إتقان العمل مطلب وظيفي ومبدأ إسلامي

  • 319

يعتبر الإتقان في العمل مطلبا وظيفيا ومبدأ إسلاميا حثنا عليه رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لقوله (( إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه )) حتى بعملنا الذي نقوم به سننال الأجر والثواب فهو يعتبر عبادة شاملة لا تقتصر على عمل معين فمن وراء الإتقان في العمل مداخل عدة منها النجاح، التميز، التوفيق، تحسين الإنتاج، وتعزيز القوة والثبات والخير في المجتمع، ومما لا شك فيه أن من يؤدي عمله على أكمل وجه يدرك تماماً ويجزم بأن الله يراقبه ويحاسبه على أي تقصير، لذا وجب الإخلاص فمن دونه لا يتم الإتقان حينما تؤدي واجبك على أتم وجه ستلاقي حتماً التطور والتقدم والنجاح في بناء المجتمع وإصلاحه عكس الموظف الذي يتخاذل ويتكاسل في عمله تجده متواطئا مهملا ومقصرا في واجبه الذي هو من المفترض ان يؤديه بكل أمانة وإخلاص إذاً ما نريد أن نصل إليه هو القيمة والركيزة الأساسية لكل عمل ناجح ومتميز هو الإتقان والكفاءة وأيضاً من سبل الإتقان الصبر والثقة والإنجاز والأمانة فمن دونها لا حياة للنجاح والتقدم فلنصل إلى الإبداع في العمل وألا نعيش في قوقعة المحدود ونلتزم الصمت والبرود بل تتسع لدينا معارف العمل وأن نتعلم المزيد بما يحقق النجاح فهو بالأساس قيمة تربوية بالدرج الأولى تليها القيم الأخرى إذا إتقاننا في العمل ارتكاز أساسي في العمل المهني وبترك كل ما يؤدي إلى الفشل و القعود والكسل واللا مبالاة وأختم بقوله تعالى (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)).