<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
        xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
        <channel>
            <title>
                    <![CDATA[ Al-Sharq ]]>
            </title>
            <link>
            <![CDATA[ https://al-sharq.com ]]>
            </link>
            <description>
                    <![CDATA[ الصفحة الرئيسية - جريدة الشرق, موقع إخباري قطري شامل يعرض الأخبار المحلية والدولية على مدار الساعة. تغطية لأخر أخبار الاقتصاد القطري والخليجي والدولي، والمستجدات السياسية على الساحة المحلية والدولية، وأخبار الرياضة والتكنولوجيا والمنوعات ]]>
            </description>
            <lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 20:40:56 +0300</lastBuildDate>
            <pubDate>Sun, 05 Apr 2026 20:40:56 +0300</pubDate>
            <language>en</language>
            <copyright>
                    <![CDATA[Copyright  2026 ,  Al-Sharq ]]>
            </copyright>
            <ttl>5</ttl>
            <image>
                    <url>https://al-sharq.com/assets/cdn/images/logo.png</url>
                    <title> Al-Sharq </title>
                    <link>https://al-sharq.com</link>
            </image>

                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[للموظفين والعمال.. تعرف على شروط &quot;زكاة الراتب&quot; وقيمتها وطريقة حسابها]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/27/02/2026/للموظفين-والعمال-تعرف-على-شروط-زكاة-الراتب-وقيمتها-وطريقة-حسابها]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـ&quot;بزكاة الراتب&quot; وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.</p>

<p>والمقصود بـ&quot;زكاة الراتب&quot; هي إجمالي المبلغ المدخر أو الفائض شهرياً على مدار عام كامل ولها شروط لإخراجها وليس فقط الشرط الزمني.</p>

<p>إليك كل ما تريد معرفته عن ما يُعرف بـ&quot;زكاة الراتب&quot;:</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ماذا نقصد بالراتب الشهري؟</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>هو دخل مقابل عمل متفق عليه بين صاحب العمل (سواء كان فرداً أو مؤسسة) وبين العامل. وطالما كان العمل من الأعمال المشروعة (طبيب ـ مهندس ـ مدرس ـ محاسب ـ عامل....) فالعائد المادي من ورائه هو دخل حلال.</p>

<p>هل هذا الدخل عليه زكاة شهرياً؟</p>

<p>لا زكاة شهرية على الراتب.&nbsp; لكن إذا مر على الفائض الذي ادخره من الراتب حول كامل وبلغ النصاب وجبت على الزكاة على المال المدخر من الراتب.</p>

<p>والنصاب حدده رسول الله &ndash; صلى الله عليه وسلم- بعشرين ديناراً ـ وهو يعادل في عصرنا الحالي حوالي 85 جراماً من الذهب الخالص، وإذا كان الفائض من الراتب في السنة الواحدة يساوي قيمة 85 جراماً من الذهب أو أكثر فقد وجبت فيه الزكاة. أما إذا قل فائض الراتب في السنة عن هذا المبلغ فليس على المسلم زكاة.</p>

<p>ونسبة الزكاة للسنة الهجرية = 2.5% بمعنى أنه إذا كان المبلغ المدخر&nbsp;48000 فتكون قيمة الزكاة المستحقة هي 1200 ريال.</p>

<p>وفي حديث سابق يؤكد الشيخ محمد محمود المحمود خبير شرعي بـ وزارة الأوقاف أنه لا زكاة شهرية على الراتب، لكن إذا مر على الفائض الذي ادخره من الراتب حول كامل وبلغ النصاب وجبت على الزكاة على المال المدخر من الراتب بشرطين، الأول&nbsp;أن يبلغ المال نِصاباً والنصاب حالياً هو مايعادل 85 جراماً من الذهب الخالص، أو 595 جراماً من الفضة، والشرط الثاني هو مرور عام على المال من حين بلوغِه النِّصاب، هو سنةٌ كاملةٌ يظل فيها المال بيدِ صاحبه، مشيراً إلى أنه من لم يبلغ المال عنده نصابا ولم يحول عليه الحول فلا زكاة فيه سواء كان راتباً أو غيره.</p>

<p>وبحسب موقع &quot;إسلام ويب&quot; فإنه لا زكاة في الراتب الشهري بمجرد أخذه، لقول ابن عمر ـ رضي الله عنه: من استفاد مالاً فلا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول. رواه الترمذي والدارقطني، وهو وإن كان فيه مقال إلا أن العمل عليه عند أكثر أهل العلم وهو قول أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ـ رضي الله عنهم ـ ومذهب الأئمة الأربعة.</p>

<p>وإنما تجب عليك زكاة ما بلغ نصاباً من الرواتب السابقة عندك وحال عليه الحول, والراتب النازل وقت إخراج الزكاة لم يحل عليه الحول وليس هو ناتجا عن النصاب حتى يقال بوجوب ضمه.</p>

<p><br />
ووفق &quot;صندوق الزكاة&quot; التابع لوزارة الأوقاف فإن هناك حالة وحيدة فقط تستوجب الزكاة على الراتب الشهري، وهي إنه إذا بلغ ما تدخره من راتبك شهرياً نصاباً، وحال على هذا النصاب حول كامل، وجبت فيه الزكاة ومقدارها 2.5% أما إذا كنت تصرف راتبك الشهري بالكامل أولاً بأول ولا تدخر منه شيئاً، فإنه لا زكاة عليك.</p>

<p>يذكر أن الزكاة فريضة على كل مسلم يملك النصاب (ما يعادل 85 جراماً من الذهب الخالص) ومر على ملك النصاب عام هجري، وأن الأموال التي تجب فيها الزكاة: الذهب والفضة - الأموال النقدية - الأسهم - عروض التجارة -&nbsp; الزروع والثمار - الأنعام.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/27/02/2026/للموظفين-والعمال-تعرف-على-شروط-زكاة-الراتب-وقيمتها-وطريقة-حسابها]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260227_1772187772-102.jpg?t=1772187772"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 27 Feb 2026 12:32:29 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/23/02/2026/من-مدفع-الإفطار-إلى-إمساكية-الفاتح-رمضان-يعيد-رسم-ملامح-إسطنبول-الروحية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>لا يقتصر شهر رمضان&nbsp;المبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في تفاصيل المدينة، ويوقظ ذاكرتها العثمانية التي لا تزال تنبض في مساجدها، وأحيائها العتيقة، وساحاتها المزدحمة بالروحانيات والناس.<br />
من صوت مدفع الإفطار الذي يتردد صداه في أرجاء المدينة القديمة، إلى صلاة التراويح التي تملأ جنبات جامع الفاتح، ومن الإمساكيات التي تعلق في البيوت إلى البسطات التي تنبض بالحياة ليلا.. تتداخل الأزمنة في مشهد رمضاني فريد، حيث يلتقي الماضي والحاضر، ويتعانق الدين والثقافة، في تجربة لا تشبه سواها.<br />
مع اقتراب أذان المغرب، يتجمع السكان في عدد من أحياء إسطنبول، خاصة المناطق التاريخية مثل السلطان أحمد والفاتح، مترقبين صوت مدفع رمضان الذي يعود تاريخه إلى العهد العثماني، حين كان وسيلة رسمية لإعلان موعد الإفطار قبل انتشار الساعات ووسائل الإعلام الحديثة.<br />
ورغم التطور التكنولوجي، لا يزال المدفع يطلق بطابع رمزي يوميا، ويتولى الجيش التركي مهمة إطلاقه خلال الشهر الفضيل، في مشهد يعيد إحياء طقوس عثمانية متوارثة، حيث تتناغم أصوات الأذان والمدفع وحركة الأهالي في لحظة روحية تمتلئ بالسكينة والحنين.<br />
وقال عثمان أونلو المسؤول السابق في رئاسة الشؤون الدينية التركية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: لا يوجد تاريخ محدد متفق عليه من قبل المؤرخين حول سنة بعينها بدأ فيها هذا التقليد، إلا أن الروايات التاريخية تشير إلى أن الفكرة بدأت تطبّق لأول مرة في عام 1835، وتحديدا في ليلة المولد النبوي الشريف، المعروفة محليا باسم &quot;ليلة القنديل&quot;، حيث استخدمها السلطان العثماني محمود الثاني لأول مرة، لإبلاغ الناس بهذا اليوم المبارك، مضيفا أن السلطان محمود اعتمد على ضرب المدفع 5 مرات من مساء يوم القنديل حتى اليوم التالي.<br />
وأشار إلى أنه نظرا للتفاعل الإيجابي الكبير من الأهالي آنذاك، تبنى السلطان الفكرة لاحقا في شهر رمضان، ليصبح المدفع وسيلة لإعلام الناس بدخول وقتي الإفطار والإمساك، في وقت لم تكن فيه مكبرات الصوت أو الوسائل التقنية متوفرة.<br />
ومع تطور الزمن، باتت بعض المدن التركية تستخدم القنابل الصوتية الحديثة بدلا من المدافع التقليدية، إلا أن الطابع الرمزي للمدفع ما زال حاضرا في إسطنبول بقوة، ويعكس ارتباط السكان بتراثهم العثماني.<br />
إلى جانب المدفع، تحظى إمساكية رمضان في إسطنبول بأهمية خاصة لدى السكان، إذ لا تقتصر على تحديد مواقيت الإمساك والإفطار والصلوات، بل تحولت عبر التاريخ إلى وثيقة ثقافية تعكس روح الشهر الفضيل، فقد كان إعداد الإمساكيات قديما يتم على أيدي علماء الفلك في المساجد الكبرى كجامع الفاتح والسليمانية، وتكتب بخط اليد، وتزخرف أحيانا قبل أن تهدى لكبار الشخصيات. واليوم، رغم انتشار التطبيقات الرقمية، ما زالت الإمساكيات الورقية تطبع وتوزع مجانا من قبل البلديات، وتعلق في البيوت والمساجد.<br />
وفي هذا السياق أكد الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان، في حديث لـ/قنا/، أن إمساكية رمضان تمثل &quot;ذاكرة عثمانية حية&quot;، تختصر العلاقة العميقة بين الزمن والإيمان، وتجسد كيف كان يدار رمضان كحدث روحي واجتماعي متكامل.<br />
ومع حلول شهر رمضان، تتحول ساحات حي الفاتح -أحد أقدم وأعرق أحياء إسطنبول- إلى مركز نابض بالحياة، فعند محيط جامع الفاتح، الذي بناه السلطان محمد الفاتح بعد فتح القسطنطينية عام 1453، تلتقي الأجواء الروحانية بصلاة التراويح، مع الحركة التجارية في الأسواق الليلية والبسطات.<br />
وتكتظ الساحات قبيل الإفطار وبعده بالزوار من مختلف أنحاء تركيا والعالم العربي، وسط أجواء رمضانية استثنائية. الباعة يعرضون الكستناء الساخنة، وحلوى رمضان، والمشروبات التقليدية، بينما تتوافد العائلات لأداء الصلوات والاستمتاع بالأجواء.<br />
وقال الكاتب الصحفي حسن أوزتورك لـ/قنا/ إن حي الفاتح هو &quot;الحي الذي يختزل عبق التاريخ العثماني&quot;، موضحا أن المشهد الرمضاني فيه يدمج العادات التركية والعربية، ويعكس عمق التعايش والثقافة الإسلامية المتجذرة في المدينة.<br />
وأضاف: &quot;رمضان في إسطنبول لم يكن يوما مجرد شهر صيام، بل موسم يجمع بين الدين، والتقاليد، والتواصل الاجتماعي، وحي الفاتح يجسد هذه القيم بوضوح&quot;.<br />
مع أذان المغرب، تبدأ الحركة في الفاتح بالتزايد، وتنتشر البسطات وعربات الطعام، ويتقاسم الناس لحظات الإفطار. وبعد العشاء، تتحول الساحات إلى مصلى واسع لأداء التراويح، تمتد فيه الصفوف حتى خارج الجامع، وسط أجواء يغلب عليها الخشوع.<br />
يقول المواطن التركي أيتكين أكار لـ/قنا/: &quot;نأتي إلى الفاتح لأداء صلاة التراويح، ثم نجلس مع العائلة في الساحة المحيطة. هذا المكان يعيد لنا روح رمضان&quot;.<br />
أما أحد الباعة في المنطقة، فيؤكد: &quot;رمضان هو موسمنا الذهبي، الحركة لا تهدأ بعد التراويح، والناس تبحث عن الأجواء البسيطة والدافئة&quot;.<br />
وهكذا، تجسد إسطنبول، لا سيما في حي الفاتح، لوحة رمضانية فريدة تجمع بين عبق الأصالة ونبض الحداثة، وبين روحانية الإيمان وحيوية الحياة اليومية. مشهد يأسر القلوب ويؤكد أن رمضان في هذه المدينة ليس مجرد موسم عبادة، بل أسلوب حياة متكامل، تتداخل فيه الطقوس مع تفاصيل الحياة، وتتحول فيه العادات إلى ممارسات حية نابضة بالمعنى.<br />
فرغم كل ما شهدته من تطور تكنولوجي وتغيرات حضرية، لا تزال إسطنبول تحافظ على ملامحها الرمضانية الأصيلة، لا باعتبارها إرثا من الماضي، بل كتقاليد حية تعيد بعث التاريخ كل مساء، في أسواقها، وساحاتها، ومساجدها العريقة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/23/02/2026/من-مدفع-الإفطار-إلى-إمساكية-الفاتح-رمضان-يعيد-رسم-ملامح-إسطنبول-الروحية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20201017_1602889903-917.jpg?t=1602889903"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 23 Feb 2026 13:44:08 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[&nbsp;كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/21/02/2026/كيف-يصوم-المسلمون-في-بلاد-قد-لا-تغيب-فيها-الشمس-تقرير]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه كلما حل شهر رمضان في فصل الصيف، ففي مدن مثل &quot;كيرونا&quot; السويدية، أو &quot;ترومسو&quot; النرويجية، أو أجزاء من كندا وآلاسكا، لا تغيب الشمس وتظل ساطعة في كبد السماء، وفي المناطق الواقعة شمال الدائرة القطبية، تمر أسابيع لا تغيب فيها الشمس وهو ما يضع الجالية المسلمة أمام إشكالية فقهية وجسدية؛ فإذا اعتمدوا على الرؤية البصرية المباشرة، فمعنى ذلك أن عليهم الصيام لعدة أشهر متواصلة دون إفطار، وهو أمر مستحيل شرعا وعقلا.<br />
ونظرا لقلة عدد المسلمين وتباعد المسافات في تلك البلاد، تصبح &quot;موائد الإفطار الجماعية&quot; في المراكز الإسلامية هي المتنفس الوحيد، فيجتمع هناك المهاجرون من شتى بقاع الأرض، يتقاسمون التمر واللبن في وقت تكون فيه شوارع المدن هادئة تماما، والناس من حولهم يمارسون حياتهم المعتادة.<br />
ومن المؤكد أن تجربة الصيام في شمال الكرة الأرضية هي برهان حي على مرونة الإسلام وقدرته على التكيف مع أقسى الظروف الجغرافية، فهناك، يدرك الصائم أن الصيام ليس مجرد انقطاع عن الطعام والشراب، بل هو حالة ذهنية وروحية تتجاوز شروق الشمس وغروبها، ليستقر في الوجدان بأن العبادة تؤدى أينما وجد الإنسان، وبأيسر السبل التي تحفظ الجسد والنفس والروح.<br />
وقال الدكتور محمد الشعار&nbsp;مدير المعهد الفنلندي للغة العربية وعلوم الإسلام وإمام الرابطة الإسلامية في هلسنكي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن أكثر ما يقوم به المسلمون في بلاد الشمال استعدادا لشهر رمضان، هو تنظيم أوقات العمل حتى يتسنى لهم أداء الصلوات في أوقاتها، لاسيما صلاة التراويح.<br />
وأضاف أن المراكز الإسلامية هناك تعمل على توفير إمام أو أئمة من أجل صلاتي التراويح والتهجد ولإعطاء الدروس ما بين الصلوات، وتعنى بعض المراكز بتنظيم إفطار طول الشهر أو في بعض أيامه.<br />
وعن تحديد وقت بداية الصيام والإمساك وموعد الإفطار في الشهر الفضيل، قال الدكتور الشعار، إن هذا يتعلق بالفتوى المعتمدة في هذا الشأن، ففي المناطق التي لا تغيب فيها الشمس أو لا تظهر لأيام أو شهورـ فالصوم فيها على أقرب مكان لهم فيه شروق وغروب، أو الصوم على مكة المكرمة مثلا إعمالا لقاعدة &quot;المشقة تجلب التيسير&quot;، غير أن المشكلة أو الإشكال ليس في هذه الأماكن، فهذه لا يكاد يسكن فيها مسلم، ولكن&nbsp;الإشكال ينشأ في الأماكن التي يطول فيها النهار جدا، والليل فيها يتراوح من دقائق إلى سويعات، فهل يصوم الناس حسب الغروب والشروق أم على بلاد أخرى مثل مكة أو بلادهم الأصلية؟<br />
وأوضح أنه في السابق كان هذا محل خلاف كبير بين المسلمين حتى في البيت الواحد، لكن الصيام حاليا يكون حسب الغروب والشروق المحلي، فمن لم يستطع فعدة من أيام أخر، وقد ساعد على تبني هذا الرأي وانتشاره قصر نهار رمضان تدريجيا مع وقوعه في الشتاء أو قريبا منه.&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br />
وعن العبادات الأخرى المرتبطة بالصيام، مثل صلاة التراويح والسحور، في ظل غياب الليل الطبيعي أو قصره الشديد، قال الدكتور الشعار إن قصر الليل يؤثر في صلاة التراويح، المعلم الأبرز في رمضان، فتقصر جدا مع الاحتفاظ بعدد الركعات، كما يؤثر في تناول السحور من جهتين، جهة الشبع من الإفطار الذي لم يمض عليه كثير، وجهة أن الوقت ضيق بسبب حلول صلاة الفجر، وفي تلك الأوقات يصلى الناس المغرب والعشاء والفجر في غضون دقائق أو سويعات حسب القرب من القطب.<br />
وأكد الدكتور الشعار في تصريحه لـ &quot;قنا &quot; أن لرمضان روحه الخاصة التي لم تفارق المسلمين حيثما حلوا، فما زالت الأسر في بلاد الشمال حريصة على دعوة بعضهم البعض للإفطار، وكذلك تنظيم دعوات عامة للإفطار في المساجد، والتصدق للمراكز الإسلامية بطعام أو أموال لإفطار الصائمين. أما الظروف المناخية فلا تكاد تؤثر في شيء نظرا لقوة البنية التحتية لهذه البلاد من توفير المواصلات وتمهيد الطرق والتدفئة.<br />
وأوضح أن تنظيم أوقات العمل والدراسة هو التحدي الأكبر بالفعل، لاسيما على المسلمين الجدد، فالسهر حتى موعد الإفطار قرب منتصف الليل ثم صلاة العشاء والتراويح فالفجر بلا فاصل تقريبا، يقلب نمط الحياة كله، ناهيك عن التعب والضعف اللذين يصيبان الصائم بعيد العصر إلى المغرب، كل هذا مع الالتزام بمواعيد العمل والدراسة في بلاد لا تعرف رمضان ولا الصوم، يسبب مشقة على المسلمين لا يعينهم عليها إلا طلب الأجر من الله، أما الوجه الآخر للمشكلة فيكمن في التلامذة الصغار في المدارس حيث يصعب عمليا وقانونا أمرهم بالصيام أو تدريبهم عليه، حيث تقدم لهم وجبات ولابد أن يأكلوا.<br />
بدروه، لفت الدكتور عثمان طوالبه الكاتب والباحث في قضايا المسلمين في الغرب، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه في أقصى شمال السويد، أي في المناطق الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية، تقع ظاهرتان فريدتان في العالم؛ الأولى صيفا، حيث لا تغرب شمسه لعدة أسابيع متواصلة، فيما يعرف بشمس منتصف الليل، فتغمر المناطق بالنهار الدائم وتختفي ظلال الليل تقريبا، أما الظاهرة الثانية فهي في الشتاء، حيث يطول الليل بشكل كبير وقد تغيب شمسه تماما لفترة ممتدة، فيما يسمى بالليل القطبي، فيختفي الضوء الطبيعي لساعات طويلة، ويعيش السكان والأحياء فترة من الظلام شبه الدائم، وفي مثل هذه الحالات يتم القياس على الأوقات المعتدلة لهذه المناطق خلال السنة، والمراد بالأوقات المعتدلة هي الفترات التي يتساوى فيها طول الليل والنهار في تلك المناطق، بحيث يختلف توقيت هذه الفترات من منطقة إلى أخرى بحسب موقعها الجغرافي الدقيق.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وأضاف الدكتور طوالبه أن&nbsp;شهر رمضان في السويد هذا العام يأتي في فصلي الشتاء والربيع، فتقع العشر الأول منه في الشتاء، بينما تمتد بقيته في الربيع، ويمتاز الشتاء في السويد بقِصَر النهار وبرودة الجو، حيث لا يشعر الصائم بالجوع أو العطش، وأما الليل فهو طويل يمنح الصائم فسحة للراحة والقيام والتهجد، وأمّا الربيع فنهاره أطول قليلًا ويميل للبرودة، ما يسهل الصيام فيه بلا مشقّة، ويبلغ متوسط ساعات الصيام قرابة 11 ساعة و45 دقيقة، مع فروقات حسب المنطقة الجغرافية لكل مدينة.&nbsp;<br />
وأكد أن الشهر الفضيل هو شهر الهمة والنشاط والعبادة، حيث يحرص المسلمون في السويد على أداء عباداتهم مع الاستمرار في حياتهم اليومية بكل انتظام، من عمل ودراسة وغير ذلك، ويُعد الصيام في فصلي الشتاء والربيع غنيمة، تتيح لهم التوازن بين متطلبات العبادة خلال رمضان ومتطلبات حياتهم اليومية، ليعيشوا الشهر الفضيل بإيمان واجتهاد وتناغم مع حياتهم العادية.<br />
وأوضح أن الطبيعة السويدية والهدوء العميق الذي يحيط بالمرء هناك يخلقان أجواء روحانية فريدة خلال رمضان، حيث تساعد هذه السكينة على التأمل والتدبر في معاني الصيام والعبادة بشكل أعمق، بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.<br />
وأضاف أن المسلمين في السويد يسعون لإحياء أجواء رمضان معا، بما يعكس روح الشهر الفضيل، رغم كونهم أقلية دينية، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين من مختلف الجنسيات لأداء صلاة التراويح، كما تُنظم الإفطارات الجماعية والمجالس العلمية التي تشمل الدروس والمحاضرات والفتاوى، وتحرص المراكز الإسلامية والمحلات العربية والإسلامية على تزيين أماكنها بزينة رمضان والفوانيس الرمضانية، وتتوفر المواد الغذائية التقليدية مثل التمر والحلويات العربية، لتضفي جوًا رمضانيًا مألوفًا للمسلمين المقيمين في السويد، الأمر الذي يضفى شعورا جماعيا بروحانية الشهر ويحقق المواساة والتعاضد ويخفف من آلام الغربة وتحدياتها.<br />
وحول صيام المسلمين في المناطق القطبية، أشار الشيخ جمال حمود كبير أئمة مقاطعة البرتا الكندية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية&quot; قنا&quot; إلى أنه لا توجد في كندا مناطق قطبية إلا منطقة واحدة بعيدة جدا ونائية، وقال إننا غالبا في الشريعة الإسلامية نقيس على أقرب مدينة لهذه المنطقة التي فيها نهار دائم أو ليل دائم، ويشترط أن تكون مدة النهار في الشتاء ما تصلى فيه الأوقات أي المدينة التي تؤدى فيها خمس أوقات، وأما بالنسبة لليل فيشترط في تلك المدينة أن يؤذن للمغرب ويصلى المغرب ومدة الإفطار، ويصلى العشاء يعني هذه قرابة ساعتين، فمثل هذه المدينة يقاس عليها، أما إذا كان الوقت أقصر من ذلك فيقاس على أبعد منها، أي مدينة فيها حياة طبيعية وفيها ليل ونهار وتؤدى فيها صلوات الليل وصلوات النهار، فهي مسألة قياس ويحدد الصيام بناء على هذه المدينة المجاورة التي فيها ليل ونهار وتؤدى فيها الصلوات على وقتها.<br />
وأضاف أنه بالنسبة للصلوات، غالبا إذا كان الليل قصيراً فيجمع المغرب والعشاء وتؤدى التراويح فقط سنة ولو بركعتين، فليس بالضرورة أن تؤدى عشرون ركعة، وعندما يكون النهار قصيرا تجمع صلوات النهار، فالجمع وارد في الشريعة الإسلامية، وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير مطر ولا وحل ولا برد ولا ثلج، فمن باب أولى عندما يكون الحرج سواء بقصر الوقت أو حرج البرد أو حرج السفر، فكل هذا يسمى في الدين حرج، والله تعالى يقول: &quot;ما جعل عليكم في الدين من حرج &quot;، فعندما يقصر النهار تجمع صلواته، وعندما يقصر الليل تجمع صلواته.<br />
ونوه الشيخ حمود في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن&nbsp;رمضان في كندا يأتي هذا العام في مرحلة متوسطة، لا هي مع قصر الشتاء ولا مع طول الصيف، وإنما حالة من الاعتدال، مشيرا إلى أن الإمساك صباحا في أول رمضان سيكون عند الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة، والإفطار سيكون قرابة الساعة السادسة، وستكون مدة الصيام&nbsp;في مدينة كالجاري البرتا إحدى عشرة ساعة.<br />
وأوضح كبير أئمة مقاطعة البرتا الكندية، أن الجاليات الإسلامية أصبحت الآن كبيرة، ولكن كلما كانت أصغر كلما كانت موحدة أكثر وفيها جو روحاني، والمسجد هو كل شيء في حياة المسلمين في الغرب، فالمسجد هو البرلمان، وهو المدرسة، وهو مكان الصلاة، والمسجد هو مكان اللقاء، والإفطارات الجماعية تكون في المساجد وفي قاعات المساجد، وفيها أجواء روحانية عالية جدا قد تكاد تفوق الروحانيات في البلاد العربية.<br />
وعن&nbsp;التحديات التي يواجهها المسلمون في رمضان في الدول الغربية، فقد أكد الشيخ جمال حمود أن الحكومات والمسؤولين في بلاد الغرب، بدؤوا يهنئون المسلمين بالعيد ويهنئونهم بدخول رمضان، وكثير من المسؤولين يفطرون مع المسلمين في المساجد، وهناك كثير من المراكز التي يعمل فيها المسلمون، يعطونهم ساعات في النهار أو برنامجا خاصا للمسلمين، فبعض المؤسسات وليس كلها تتعاون والمدارس كذلك، وأيضا في أيام العيد يعطون يوما أو يومين زيادة في العيد، فهم يتعاونون مع المسلمين لأن الجالية الإسلامية أصبحت مترامية الأطراف، فوجود العامل المسلم في المؤسسة مهم، فيحافظون عليه وعلى مشاعره، وكذلك وجوده في عالم السياسة والاقتصاد أيضا مهم وأصوات المسلمين مهمة، ولذلك يوجد تعاون في كثير من المؤسسات الاقتصادية والسياسية مراعاة لصيام المسلمين شهر رمضان.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/21/02/2026/كيف-يصوم-المسلمون-في-بلاد-قد-لا-تغيب-فيها-الشمس-تقرير]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260221_1771676211-737.PNG?t=1771676211"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 21 Feb 2026 15:14:21 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/02/2026/المسحراتي-وصناعة-الفوانيس-والزينة-مهن-موسمية-ارتبطت-بشهر-رمضان-في-مصر]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي يحل بالخير الوفير على أصحاب هذه المهن.<br />
فما بين ورش تصنيع الفوانيس والزينة ومصانع الحلوى ومتاجر مستلزمات شهر رمضان المبارك، ينبض اقتصاد حيوي يتجدد كل عام، ليشكل مصدر دخل لآلاف الأسر التي توارثت تلك المهن الموسمية، وحرصت على مواكبة تطور العصر لتبقى حاضرة بقوة لاستقبال الشهر الفضيل، فضلا عن مهنة المسحراتي التي ارتبطت بالتراث المصري في هذا الشهر ولا تزال تقاوم الاندثار في ظل إيقاع العصر السريع.</p>

<p><br />
وظلت صناعة الفوانيس حرفة رائجة في مصر، لما تمثله هذه الفوانيس من أيقونة للفرحة والسرور بقدوم شهر رمضان المبارك، إذ لا تمثل فقط مصدرا للبهجة لدى الأطفال، بل باتت تزين واجهات المنازل والمطاعم والمتاجر، كما لا يكاد يخلو شارع في مصر من فانوس معلق في وسطه أو عند مدخله جنبا إلى جنب مع الخيامية التي شهدت أيضا انتشارا كبيرا خلال العقد الحالي، وباتت هي الأخرى تزين المنازل ومداخل البنايات فيما يشبه لوحة فنية بما تحمله من عبارات ورسوم للاحتفاء بشهر الصوم.<br />
ومع استعدادات القائمين على هذه المهن لشهر رمضان المبارك، جالت وكالة الأنباء القطرية /قنا/ شارع الخيامية الذي يقع في حي الدرب الأحمر بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي يشهد رواجا متصاعدا في المتاجر والورش الحرفية مع حلول الشهر الفضيل، لاسيما صناعة الفوانيس، التي تطورت بشكل لافت لتضيف أشكالا عصرية، إلى جانب شكلها التراثي الذي ظل حاضرا في العصر الحالي رغم منافسة المنتجات المستوردة.<br />
وفي هذا الإطار، يقول محمد وربي صاحب أحد المتاجر المتخصصة في بيع الفوانيس والخيامية، في تصريح لـ/قنا/: &quot;إن التحضيرات لاستقبال الشهر الفضيل تبدأ في شكلها النهائي خلال شهر شعبان، حيث تشهد مختلف أنواع البضائع من منتجات الخيامية والزينة والفوانيس، إقبالا كبيرا من أصحاب المتاجر الصغيرة أو الأسر التي تأتي للشراء بأسعار تناسب الجميع&quot;.<br />
وأضاف: لا نتوقف عن العمل طوال العام من أجل هذا الموسم الذي يبدأ في الانتعاش تدريجيا في شهر رجب ثم يصل ذروته في شهر شعبان ويتواصل مع مطلع شهر رمضان، مشيرا إلى أن المهن الموسمية التي تزاول في هذا المجال تعتمد على تجهيز المواد الخام لمختلف البضائع والمنتجات التي تناسب الحالة المادية لكل أسرة.<br />
ومن جانبه، قال أحمد ربيع، الذي يمتهن حرفة الخيامية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن مهنة صناعة الخيامية ومستلزمات الزينة والطبليات هي صناعة مصرية خالصة وتشهد تطورا بشكل مستمر، مشيرا إلى أن الحرف اليدوية المرتبطة بمستلزمات شهر رمضان المبارك من فوانيس وزينة وغيرها من المستلزمات موجودة طوال العام، لكنها تنشط كثيرا قبل حلول الشهر الفضيل بثلاثة أو أربعة أشهر، حيث يتم تكثيف التجهيز والإعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان.</p>

<p><br />
وحول الطابع المميز للمهن الموسمية المرتبطة بشهر رمضان المبارك في مصر، يقول الدكتور عبدالرحيم ريحان خبير الآثار وعضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة في مصر إن صناعة الفوانيس تسبق شهر رمضان بفترة، لا سيما في حي باب الخلق بالقاهرة والذي يشتهر بهذه الصناعة التي تتم من خلال خامات محلية، لا سيما الزجاج الملون الذي اشتهرت به زخارف مصر الإسلامية.<br />
وقال ريحان، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن زينة رمضان تعتمد أيضا على شراء أوراق الزينة المختلفة من تجار متخصصين في هذا المجال يتمركزون في أحياء شهيرة في القاهرة، مثل العتبة والسيدة زينب، منوها بأن شهر رمضان ارتبط أيضا بمشروبات محلية مثل التمر الهندي والعرق سوس والسوبيا والخروب.</p>

<p><br />
وأضاف أنه يوجد تجار متخصصون لبيع هذه المنتجات في عربات متنقلة بين الشوارع والحارات، فضلا عن متاجر بيع الحلوى، ومنها الكنافة والقطايف، والتي حظيت بمكانة مهمة في التراث المصري والشعبي، وكانت ولا تزال من عناصر فولكلور الطعام في مائدة شهر رمضان، جنبا إلى جنب مع مهنة المسحراتي التي لا تزال حاضرة في كثير من الأحياء الشعبية والريفية، حيث تمثل مصدر دخل موسمي من &quot;العطايا&quot; التي يقدمها الأهالي في نهاية الشهر الفضيل.<br />
وباستثناء مهنة المسحراتي، يمتد أثر المهن الموسمية طوال العام بعد شهر رمضان المبارك، حيث تخلق دورة اقتصادية صغيرة تشمل الموردين والعمال والنقل والتوزيع، وتوفر فرص عمل للشباب، كما تحافظ على حرف تقليدية مهددة بالاندثار، وتدعم تماسك العائلات التي تعتمد على هذا الدخل في مواجهة الظروف الاقتصادية.<br />
وفي هذا السياق، يقول الباحث الاقتصادي أحمد آدم، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مهنة &quot;المسحراتي&quot; رغم كونها مهنة موسمية تكاد تندثر في المدن الكبرى إلا أن بقاءها في القرى والمدن القديمة يمثل نوعا من الحفاظ على التراث، كما أن الحرف الموسمية الأخرى قد لا تعد عملا دائما إذ يمتهن أصحابها عملا أساسيا آخر يوفر دخلا ماديا لصاحب هذه المهنة طوال العام، في تجسيد مهم لجوهر الثقافة المصرية التي تجيد &quot;تطويع الزمن&quot; حيث يتحول العامل البسيط من مهنته المعتادة إلى مهنة أخرى يجيدها ليبهج الناس وتدر عليه دخلا خلال شهر رمضان المبارك.</p>

<p><br />
وأضاف آدم أن ما يميز هذه المهن الموسمية في مصر ليس فقط العائد المادي، بل تلك الطقوس التي صنعت منها لوحة حية في الشارع المصري ظلت راسخة رغم منافسة المنتجات المستوردة للبضائع المحلية، ومن بينها الفوانيس التي تأتي من الخارج بأشكال جذابة ورخيصة الثمن، حيث عاد الفانوس التقليدي المصنع من الصاج والزجاج الملون ليشهد إقبالا كبيرا من المستهلك المصري، لا سيما في الأحياء الشعبية، ومن ثم ظل يحافظ هذا الفانوس التقليدي على روح التراث العتيق، الذي لم يخل أيضا من مهن أخرى موسمية في الريف والأحياء الشعبية، مثل الكنفاني، الذي يرتبط عمله في الأساس بشهر رمضان المبارك.<br />
بدوره، يرى بركات صفا نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرفة التجارية للقاهرة أن المهن الموسمية في مصر تمثل مصدر دخل مهم للتجار والصناع، إلى جانب ما تعطيه من طابع خاص لاحتفاء المصريين بشهر رمضان المبارك.<br />
وأضاف صفا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن القائمين على هذه المهن باتوا يعتمدون على تنويع منتجاتهم، ومن بينها الفوانيس سواء المصنعة من البلاستيك، أو الصاج أو من الخشب أو من الخيامية، وبالتالي تتنوع أسعارها حسب احتياجات المواطنين، لتمنح الجميع فرصة للاحتفال والبهجة بقدوم شهر رمضان المبارك.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/02/2026/المسحراتي-وصناعة-الفوانيس-والزينة-مهن-موسمية-ارتبطت-بشهر-رمضان-في-مصر]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260218_1771400596-135.jpg?t=1771400596"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Feb 2026 19:18:12 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/17/02/2026/ثبوت-هلال-شهر-رمضان-بين-الرؤية-بالعين-المجردة-والحسابات-الفلكية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك، الذي فرض الله عز وجل صيامه، وسن الرسول صلى الله عليه وسلم قيامه، وبين فضله على جميع شهور السنة.<br />
وفي مثل هذه الأيام من كل عام يتجدد الجدل الفقهي والعلمي حول ثبوت رؤية هلال شهر رمضان، وتحديد بداية الصيام، بين من يرى الاعتماد كليا على الحسابات الفلكية، ومن يرى الاعتماد على الرؤية بالعين المجردة، أو الجمع بين الأمرين، مع أنه لا خلاف في أن الأصل في تحديد بداية الصيام ونهايته هو رؤية الهلال، كما في الحديث الشريف: &quot;صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ&quot;.<br />
وفي هذا السياق قال الدكتور عبدالحميد الشيش رئيس قسم القرآن والسنة في كلية الشريعة بجامعة قطر في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن مفتاح التوفيق بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية لإثبات رؤية الهلال، هو قراءة النصوص الشرعية المتعلقة بهذه المسألة قراءة كلية تأخذ في الاعتبار جملة من الأمور، منها مقاصد الشريعة الإسلامية ووحدة الصف باجتماع الكلمة، فالنظر الكلي إلى الشريعة الإسلامية يؤكد أن هذه الشريعة لا يمكن أن تصطدم مع العقل المجمع عليه، ومع الحقائق العلمية.<br />
وأضاف: وجدنا الكثير من علماء عصرنا هذا قد أخذ بالقول إن المعتبر في دخول الشهر هو المنصوص عليه بالرؤية، ولكن هذا لا يلغي الحساب الفلكي، أي أنه إذا ادعى شاهدٌ رؤية الهلال في وقت تُجمع فيه الحسابات الفلكية على عدم وجود الهلال؛ فالشهادة مردودة بحسب بعض الفقهاء، بينما يتم قبول هذه الشهادة التي تتوافق مع ما يحدده الحساب الفلكي، وبهذا نجدهم قد وفقوا بين الأمرين من غير تضاد.<br />
وبشأن هذا التطور في السنوات الأخيرة لتقبل اعتماد الحساب الفلكي بجانب الرؤية العينية، قال الدكتور الشيش إن لذلك جملة من الأسباب، ربما من أهمها ثبوت دقة هذه الحسابات الفلكية التي كانت سابقا مجهولة لدى علماء الشريعة، أو كانت مظنة الاحتمال والخطأ، ولذا فقد بات الحساب معتبرا اليوم لكن بدرجات متفاوتة، فمنهم من اعتمده جملة وتفصيلا وجعله بديلا عن الرؤية، ومنهم من أخذ به كقرينة على صدق شهادة الرؤية أو نفيها، مشيراً إلى أن المسألة بحاجة إلى نقاش أوسع حتى تتوصل المجامع الفقهية إلى اعتماد رأي واحد في المسألة تلتزم به جميع البلاد الإسلامية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وحول مدى دقة الحسابات الفلكية، أكد الدكتور بشير مرزوق الخبير الفلكي بدار التقويم القطري في تصريح ممثال لـ/قنا/ وجود عوامل فلكية يتم تحديدها من خلال الحسابات الفلكية الدقيقة مثل تحديد وقت الولادة وفترة المكث وعمر الهلال وزاوية الارتفاع.. إلخ، وهو ما يساعد وقت رصد الهلال في تحديد موقعه في الأفق بدقة، وكذلك معرفة المدة التي سيبقى فيها الهلال في الأفق بعد غروب الشمس، ويتم استخدام بعض الأدوات الفلكية مثل النظارة المعظمة (الدربيل)، والتلسكوبات الحديثة التي يمكن توجيهها إلى الهلال، حيث تقوم بتتبع الهلال أوتوماتيكيا.<br />
وأشار الدكتور بشير خلال حديثه لـ/قنا/ إلى أن القرار الشرعي في دخول الشهر دائما يكون من اختصاص الجهات المخولة رسميا بذلك، ممثلة في لجان تحري رؤية الهلال، مشيراً إلى أن كثيراً من اللجان الشرعية أصبحت مؤخراً تعتمد الحساب الفلكي في الحالات التي يستحيل فيها رؤية الهلال، مثل أن يغرب الهلال قبل غروب الشمس أو أن يولد الهلال بعد غروب الشمس.<br />
لكن هذه المناظير والحسابات الفلكية نفسها محل نظر لدى بعض الخبراء، فهناك من يرى أن الحسابات الفلكية نفسها تختلف بالمعيار الذي تتبعه لحساب رؤية هلال الأشهر القمرية، والذي يمكن أن يقع الخلاف فيه، وهو الواقع بين بعض الدول التي تعتمد الحساب الفلكي كما يقول أستاذ الشريعة الدكتور معتز الخطيب في بحث منشور تضمن استقصاءه العلمي عن المسألة قائلاً: ثمة من يرى أن المعيار هو الاقتران بين الشمس والقمر والأرض، بينما يرى آخرون وجوب ولادة هلال الشهر والذي تعتمده بعض الدول، وهذه الولادة معرضة -بدورها- إلى ثلاثة احتمالات، وهي: ولادة الهلال بالنهار واختفاؤه قبل الغروب، أو ولادة الهلال في النهار واختفاؤه بعيد الغروب بمدة وجيزة، أو ولادة الهلال وبقاؤه بعد الغروب مدة كافية للرؤية.<br />
ولعل هذا الخلاف هو ما دفع مركز الفلك الدولي للتوضيح في حسابه على منصة &quot;إكس&quot; حول الحسابات لوجود هلال شهر رمضان المبارك للعام 1447هـ، إذ يقول إن الجرم الموجود في السماء يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026م هو القمر وليس الهلال، مشيراً إلى وجود فرق بين القمر والهلال، فالقمر موجود في السماء كل يوم، أما الهلال فهو طور من أطوار القمر.<br />
وأكد حساب مركز الفلك الدولي أن بدء الشهر شرعاً يكون اعتماداً على الهلال وليس القمر، سواء رأينا الهلال أو حتى علمنا بوجوده على أقل تقدير.<br />
بالنسبة لجميع الدول العربية والإسلامية فإن القمر اليوم (الثلاثاء) سيغيب قبل الشمس في دول الشرق ومعها دول في الوسط، وبعدها بدقائق يسيرة في غرب أفريقيا، وسيحدث كسوف للشمس يوم التحري يشاهد من جنوب قارة أفريقيا والقارة القطبية الجنوبية.<br />
وأضاف المركز أنه بالنسبة للجزيرة العربية وما حولها فإن القمر سيغيب بعد حدوث الكسوف بفترة وجيزة لا تكفي لينتقل القمر من طور المحاق إلى الهلال، وبالتالي فإن القمر الذي سيغيب اليوم الثلاثاء بعد الشمس بدقيقة أو نحو ذلك هو قمر بطور المحاق وليس الهلال، ولا يسمى القمر هلالا إلا إذا هلّ على الناس ورأوه بحسب ما يقول المركز.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/17/02/2026/ثبوت-هلال-شهر-رمضان-بين-الرؤية-بالعين-المجردة-والحسابات-الفلكية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250126_1737921797-834.jpg?t=1737921797"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 17 Feb 2026 10:12:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/16/02/2026/السمنة-الخطر-الصامت-الذي-يضاعف-معدلات-العدوى-والوفاة-المبكرة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>&nbsp;تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت في مجلة ذا لانسيت ( The Lancet) أن الأشخاص المصابين بالسمنة معرضون لخطر دخول المستشفى أو الوفاة بسبب العدوى بنسبة تزيد حتى ثلاثة أضعاف مقارنة بذوي الوزن الصحي.<br />
واعتمد الباحثون من خلال هذه الدراسة على عينة واسعة ومتابعة طويلة الأمد لبيانات أكثر من 500 ألف شخص من المملكة المتحدة وفنلندا، تمت متابعتهم لفترة تراوحت بين 13 و14 عاما، حيث تم قياس مؤشر كتلة الجسم (BMI) للمشاركين في بداية الدراسة، ثم تتبع حالات دخول المستشفى والوفيات المرتبطة بالأمراض المعدية عبر سجلات صحية وطنية دقيقة، لتظهر النتائج أن المصابين بالسمنة ارتفعت لديهم نسبة دخول المستشفى أو الوفاة بسبب العدوى إلى 70 في المئة.<br />
كما أن الوزن غير الصحي كان مرتبطا بنتائج خطيرة عبر طيف واسع من الأمراض المعدية، حيث بينت الدراسة أن السمنة تزيد خطر المضاعفات أو الوفاة الناتجة عن عدة أمراض معدية، أبرزها: الإنفلونزا، و/كوفيد-19/، والالتهاب الرئوي، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي، والتهاب المعدة والأمعاء، والتهابات المسالك البولية.<br />
وقدرت الدراسة أن ما يقرب من وفاة واحدة من كل عشر وفيات عالمية ناتجة عن الأمراض المعدية يمكن أن تكون مرتبطة بزيادة الوزن أو السمنة، وهو رقم يعكس عبئا صحيا عالميا كبيرا، بحسب الدراسة.<br />
وحول تعليقه على ما ورد بالدراسة، من أن السمنة تزيد خطر دخول المستشفى أو الوفاة بسبب الأمراض المعدية بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الصحي، قال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري في حديث مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن ذلك يعكس أن السمنة لا تعد مجرد عامل خطر للأمراض المزمنة (مثل السكري وأمراض القلب)، بل أيضا تضعف الجهاز المناعي وتجعله أقل قدرة على مواجهة العدوى، فالنتيجة مهمة لأنها توسع فهمنا لتأثير السمنة على الصحة العامة، وتؤكد أنها عامل خطر متعدد الأبعاد.<br />
وحول الفرضية التي ذهبت إليها الدراسة بأن الوزن غير الصحي يزيد بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض مزمنة، أو الوفاة نتيجة للإصابة بالأمراض المعدية، مثل الإنفلونزا، والالتهاب الرئوي، والتهاب المعدة، والأمعاء، والتهابات المسالك البولية، و/كوفيد-19/، أوضح الدكتور الحمق أن هناك أدلة قوية متزايدة على أن السمنة ترتبط بضعف الاستجابة المناعية، وزيادة شدة العدوى، فالدراسات الموسعة التي شملت أكثر من نصف مليون شخص في فنلندا والمملكة المتحدة مثلا أثبتت هذا الارتباط بشكل إحصائي واضح، لكن من المهم القول إن العلم دائما يتطور، وما لدينا الآن هو &quot;أدلة قوية&quot; وليست &quot;حقيقة مطلقة&quot;، لكنها كافية لتوجيه السياسات الصحية.<br />
وأضاف أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي للسمنة، لكن الأسباب الأساسية وراء ذلك، تتمثل في اتباع نظام غذائي غير صحي، مع الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة الغنية بالسعرات، وقلة النشاط البدني بالاعتماد على السيارات، وقلة ممارسة الرياضة، والعوامل النفسية والاجتماعية التي تفرز عامل التوتر، والأكل العاطفي، كما أن العوامل الوراثية تمثل استعدادا يزيد احتمالية الإصابة، فضلا عن توفير البيئة الحديثة لنمط حياة مختلف. &nbsp;<br />
وأشار الدكتور عبد الله الحمق، أثناء حديثه مع /قنا/، إلى أن أرقام السمنة في قطر وفق بيانات العام 2023 بينت أن نحو 71% من السكان يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، وأن التقارير أوضحت أن 46% من النساء و36% من الرجال يعانون من السمنة المفرطة، وأوضح أن التأثيرات تشمل: ارتفاع معدلات السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وضغط الدم، وزيادة الإنفاق الصحي على علاج الأمراض المزمنة.<br />
وأوضح الدكتور الحمق أن قطر تعتبر السمنة أزمة صحية متفاقمة، وفي إطار التعاطي معها، كانت هناك برامج وطنية للتثقيف الصحي، وحملات توعية، وعيادات تغذية علاجية، لكن رغم هذه الجهود، فالأرقام لا تزال مرتفعة، فعلاج السمنة يمثل أولوية في الاستراتيجيات الصحية، مع تخصيص موارد للرعاية الأولية والبرامج الوقائية، إلا أن التحدي يكمن في تغيير أنماط الحياة بشكل فعلي ومستدام.<br />
وذكر الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، في ختام حديثه مع /قنا/، أن السمنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسكري من النوع الثاني، حيث تزيد خطر الإصابة به عشرات المرات مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الصحي، فحوالي 45% &nbsp;من مرضى السكري يعانون من السمنة، و15% منهم يعانون من السمنة المفرطة، ولتفادي السمنة والأمراض المترتبة عليها، نصح الدكتور الحمق بتبني نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والبروتينات الصحية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع برامج للوقاية المبكرة والفحص الدوري، وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة السمنة على المدى الطويل.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وحول الأسباب الأساسية وراء السمنة من الناحية التثقيفية المرتبطة بالنمط الغذائي، قالت السيدة شامة الأحمد أخصائي التغذية العلاجية بمستشفى عائشة بنت حمد العطية، في حديث مع وكالة الأنباء القطرية، إن السمنة ترتبط بضعف الوعي بحجم الحصص الغذائية والسعرات الخفية في بعض المشروبات المحلاة والوجبات مرتفعة الطاقة، إضافة إلى نمط الحياة قليل الحركة، كما أن الضغط النفسي والأكل العاطفي يسهمان في زيادة الاستهلاك الغذائي دون انتباه، مما يؤدي إلى زيادة تدريجية في الوزن مع مرور الوقت، وتشير المؤشرات الصحية في دولة قطر إلى أن تغير أنماط الحياة السريعة وزيادة الاعتماد على الأطعمة الجاهزة وقلة النشاط البدني من العوامل التي تسهم في ارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة بين مختلف الفئات العمرية.<br />
وأضافت الأحمد أن السمنة ترتبط كذلك ارتباطا مباشرا بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وزيادة الوزن، فالسمنة ليست قضية شكلية، بل هي قضية صحية تتطلب تدخلا وقائيا مبكرا.<br />
وفيما يتصل بالنظام الغذائي المتوازن، أشارت إلى أنه يعتمد على توزيع مكونات الوجبة بحيث يشكل نصف الطبق خضراوات وفواكه، وربع الطبق بروتينات صحية، وربع الطبق نشويات مع اختيار الحبوب الكاملة، كما يفضل البدء بالخضراوات أولا خلال الوجبة لزيادة الإحساس بالشبع، على أن تتناول الفاكهة كوجبات خفيفة بواقع حصة واحدة في كل مرة، وبمجموع ثلاث حصص يوميا.<br />
واختتمت السيدة شامة الأحمد أخصائي التغذية العلاجية بمستشفى عائشة بنت حمد العطية، حديثها مع /قنا/ بتوصيات تشكل عماد المنهج الصحي لمحاربة السمنة، تتمثل في ممارسة نشاط بدني معتدل لا يقل عن 30 دقيقة يوميا لمدة خمسة أيام في الأسبوع مثل المشي المنتظم، مع الحركة الخفيفة بعد الوجبات لمدة 10 - 15 دقيقة، كما ينصح بتقليل المشروبات السكرية والوجبات السريعة مرتفعة السعرات للحفاظ على وزن صحي، على أن يكون تناول الحلويات أو الأطعمة الغنية بالسكريات بشكل محدود وألا تستهلك يوميا ولكن في فترات متباعدة وبكميات معتدلة، مع الانتباه إلى مكونات الأطعمة الجاهزة المعروضة في الأسواق والمنتجات المباعة على الرفوف، والحد من الاعتماد المتكرر على مطاعم الوجبات السريعة لما تحتويه غالبا من سعرات ودهون وسكريات مرتفعة، فالوقاية تبدأ بقرارات غذائية يومية بسيطة، لكنها تصنع أثرا صحيا طويل المدى.<br />
ووفقا لمختصين، فإن من أهم ما خلصت إليه الدراسة هو أن التعامل مع السمنة يجب أن يتجاوز الإطار الفردي ليصبح أولوية في السياسات الصحية العامة، من خلال تعزيز برامج الوقاية والتثقيف الغذائي ودعم الوصول إلى الغذاء الصحي بأسعار مناسبة، مع تشجيع النشاط البدني المنتظم، ويرى باحثون أن خفض معدلات السمنة عالميا قد يسهم بشكل ملموس في تقليل العبء المرتبط بالأمراض المعدية والحد من الوفيات المبكرة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/16/02/2026/السمنة-الخطر-الصامت-الذي-يضاعف-معدلات-العدوى-والوفاة-المبكرة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260216_1771234840-129.jpg?t=1771234840"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 16 Feb 2026 12:38:46 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[&nbsp;منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/09/02/2026/منظمة-التعاون-الرقمي-تقود-مسيرة-التحول-الشامل-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>&nbsp;في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة، فقد استضافت مدينة الكويت اجتماعات الدورة الخامسة للجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي خلال يومي 4 و5 فبراير الجاري، تحت شعار &quot;الازدهار الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي&quot;.<br />
شارك في الاجتماعات وزراء ومسؤولون من الدول الأعضاء والمراقبين وشركاء المنظمة، إلى جانب ممثلين من أكثر من 60 دولة، لبحث سبل تعزيز التعاون الرقمي العالمي في عصر الذكاء الاصطناعي. وأسفرت الاجتماعات عن اعتماد &quot;إعلان الكويت&quot; بشأن الذكاء الاصطناعي والمسؤولية الرقمية، الذي تضمن مجموعة من التدابير لتعزيز التحول الرقمي على مستوى العالم.<br />
ومن أبرز ما جاء في الإعلان: التأكيد على دور الذكاء الاصطناعي كعامل أساسي لتعزيز الإنتاجية والنمو الاقتصادي وتحسين تقديم الخدمات العامة، وضرورة وضع أطر حاكمة وأخلاقيات واضحة لمعالجة المخاطر المرتبطة بالتحيز، وحماية البيانات، والأمن، وعدم المساواة. كما شدد الإعلان على التزام الدول الأعضاء بدفع التحول الرقمي الشامل المبني على الاستدامة والثقة.<br />
وفي السياق، عملت الجمعية العامة للمنظمة على مراجعة التقدم، حيث تم التركيز على مراجعة التقدم المحرز ضمن الأجندة الرباعية للمنظمة (2025 - 2028)، والتي تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي الشامل لجميع الدول الأعضاء، ودعم التعاون الدولي حول السياسات الرقمية، ودفع مبادرات مشتركة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وحماية البيانات، وتنمية المهارات الرقمية، وحماية الأطفال على الإنترنت، كما اعتمدت الدول الأعضاء سلسلة من الأطر والسياسات لتسريع النمو والثقة الرقمية، أبرزها اتفاقية الاقتصاد الرقمي النموذجية، وآليات لتعزيز التدفقات الموثوقة للبيانات عبر الحدود، وتحسين قياس الاقتصاد الرقمي، ودعم تنظيم الشركات الناشئة وتسهيل الاستثمارات، والعمل على تعزيز حلول الحكومات الرقمية، وتأهيل القوى العاملة بالمهارات الرقمية، فضلا عن حماية الفئات الضعيفة على الإنترنت.<br />
في الإطار ذاته، اتجهت منظمة التعاون الرقمي لتعزيز التعاون الرقمي بالتوقيع على عدة مذكرات للتفاهم واتفاقيات شراكة مع مؤسسات دولية لتعزيز العمل الجماعي، منها، مذكرة تفاهم مع الغرفة التجارية الدولية (ICC) ومذكرة تعاون مع مؤسسة (Edraak) للتعليم، واتفاقيات أخرى مع (TikTok) ومنظمات إعلامية مثل (Arab News) لتعزيز التعاون في المجال الرقمي، كما انعقد ضمن فعاليات الاجتماع نفسه المنتدى الدولي للتعاون الرقمي (IDCF)، الذي استقطب صانعي سياسات وقادة أعمال وخبراء دوليين لمناقشة مواضيع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتجارة الرقمية، والابتكار، واستراتيجيات التعاون العملي بين الدول والمؤسسات.<br />
وحول متطلبات إحداث التحول الرقمي الشامل وفق خطط منظمة التعاون الرقمي، قال الدكتور حمدي مبارك، مهندس البرمجيات الرئيسي وخبير الذكاء الاصطناعي بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن مخرجات &quot;إعلان الكويت&quot; تشير إلى أن التحول الرقمي الشامل لا يقتصر على تبني التقنيات فحسب، بل يتطلب ميزانيات موجهة لبناء أسس رقمية موثوقة، ويشمل ذلك الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتمكين تدفقات البيانات الآمنة عبر الحدود، وتطوير حلول الحكومة الرقمية، إلى جانب دعم الجاهزية المؤسسية لتبني الذكاء الاصطناعي.<br />
وأضاف أن تنمية المهارات الرقمية، وبناء الأطر الأخلاقية والتنظيمية، وتعزيز نزاهة المحتوى الرقمي، تُعد من بنود الإنفاق الأساسية لضمان تحول رقمي قابل للتوسع ومستدام على المدى المتوسط والطويل.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ورأى الدكتور حمدي مبارك، مهندس البرمجيات الرئيسي وخبير الذكاء الاصطناعي بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، أن مخرجات اجتماع الجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي توضح أن العمل بهذا الحجم لا يقوم على نموذج إنفاق موحد، بل على توزيع الأدوار وتكامل الموارد بين الدول الأعضاء، فبعض الدول تمتلك القدرة على ضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية والابتكار، في حين يمكن لدول أخرى التركيز على بناء القدرات والاستفادة من المبادرات متعددة الأطراف، مثل منظومة STRIDE، ومبادرات الاستثمار الرقمي، وأطر الجاهزية لتبني الذكاء الاصطناعي. ويتيح هذا النهج المرن للدول الأعضاء الإيفاء بالتزاماتها وفق قدراتها، مع تقليل الأعباء المالية عبر التعاون والتمويل المشترك والشراكات الدولية.<br />
وأشار إلى أن التحول الرقمي الشامل يتطلب تعاونا دوليا عمليا يتجاوز تبادل الرؤى إلى التنفيذ المشترك، ويشمل ذلك تنسيق السياسات الرقمية، وتطوير اتفاقيات نموذجية للتجارة والاقتصاد الرقمي، وتعزيز التعاون عبر منظومة الأمم المتحدة والمنظمات متعددة الأطراف، كما التعاون بين بلدان الجنوب، التعاون الثلاثي، يشمل تبادل الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، وسيادة البيانات، والأمن الرقمي، بما يعزز الثقة ويحد من التجزئة الرقمية.<br />
وبشأن أبرز التحديات التي تجابه التحول الرقمي والتي وردت بإعلان الكويت، أوضح الدكتور مبارك أنها تتمثل في مخاطر عدم المساواة الرقمية، والتحيز الخوارزمي، وقضايا الخصوصية والأمن، إضافة إلى التضليل الرقمي ونزاهة المحتوى على الإنترنت، كما يواجه التحول الرقمي تحديات تتعلق بنقص المهارات، وتفاوت مستويات الجاهزية بين الدول، والحاجة إلى مواءمة التشريعات مع التطور السريع للتقنيات، وأضاف أن الاستدامة بما في ذلك إدارة النفايات الإلكترونية تعد من التحديات المتزايدة التي تتطلب حلولا منسقة.<br />
واختتم الدكتور حمدي مبارك حديثه لـ /قنا/ بالقول: إن تحقيق دعم مسارات الذكاء الاصطناعي المسؤول يتم من خلال تحويل الاتفاقية النموذجية للاقتصاد الرقمي إلى أداة تنفيذية تساعد الدول على مواءمة سياساتها الوطنية، وتعزيز التجارة الرقمية الموثوقة، وضمان تدفقات بيانات آمنة عبر الحدود، كما أنه يتحقق عبر اعتماد أطر الحوكمة الأخلاقية، وقياس الجاهزية لتبني الذكاء الاصطناعي، ودعم الابتكار المسؤول، خاصة في الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على الشمول وتمكين المرأة وبناء الثقة المجتمعية في التقنيات.<br />
وكانت دولة قطر قد شاركت في اجتماع الجمعية العامة الخامس لمنظمة التعاون الرقمي بالكويت، ممثلة بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي ذكرت أن الاجتماع ناقش عددا من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الاقتصاد الرقمي وتوسيع نطاق الشمول الرقمي، إلى جانب مناقشة سبل تطوير سياسات مشتركة داعمة لمسارات التحول الرقمي، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات الابتكار الرقمي وبناء القدرات الرقمية.<br />
يذكر أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كانت قد أعلنت في 20 من سبتمبر 2023 عن انضمام دولة قطر رسميا إلى منظمة التعاون الرقمي، في خطوة تسهم في تعزيز دور دولة قطر كفاعل رئيسي على المستوى الدولي في عالم التقنية والابتكار الرقمي، وتمكن من تبادل الخبرات والتجارب الناجحة للشركات الناشئة في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، ومد جسور التعاون والتواصل، ليتمكن الشباب ورواد الأعمال من تبادل الأفكار والمعرفة في المجالات الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.<br />
ووفقا لخبراء ومختصين في التحولات الرقمية، فإن رؤية منظمة التعاون الرقمي، المتمثلة بأجندة 2025 - 2028، تعد خارطة طريق عملية لعمل المنظمة والدول الأعضاء، في الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة تعظيم الأثر وصناعة القيمة الرقمية المشتركة، بما يعزز الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في عالم مترابط رقميا، فبعد اعتماد إعلان الكويت حول الذكاء الاصطناعي المسؤول كأساس للعمل الجماعي، فإن المنظمة وهي تستعد لرئاسة جديدة وتنظيم الاجتماع القادم لجمعيتها العامة في باكستان خلال 2027، معنية بتكثيف الجهود المشتركة لتعزيز التحول الرقمي الشامل والمستدام، والتعاون مع مؤسسات دولية من أجل بناء قدرات رقمية وتبادل الخبرات، والعمل على تعزيز الأطر التنظيمية والسياسات الرقمية لدعم بيئة عالمية رقمية موثوقة وآمنة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/09/02/2026/منظمة-التعاون-الرقمي-تقود-مسيرة-التحول-الشامل-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260209_1770626929-523.jpg?t=1770626929"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 09 Feb 2026 11:46:08 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/03/01/2026/نظام-غذائي-شهير-لإنقاص-الوزن-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الكبد]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>حذرت دراسة أمريكية حديثة من نظام غذائي شهير لإنقاص الوزن يروج له مشاهير قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد.&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وتوضح الورقة البحثية التي نشرتها مجلة Cell العلمية، الآلية البيولوجية المقلقة التي تحول خلايا الكبد السليمة إلى خلايا بدائية أكثر عرضة للتحول السرطاني.</p>

<p>وقام فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد بتغذية فئران بنظام غذائي عالي الدهون مشابه لحمية الكيتو، ثم تتبعوا التغيرات الجزيئية في خلايا كبدها.&nbsp;</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وكانت النتائج صادمة، بحسب موقع روسيا اليوم نقلاً عن &quot;ديلي ميل&quot;، حيث بدأت خلايا الكبد (الهيباتوسايت) في تنشيط جينات تساعدها على البقاء في البيئة الدهنية الصعبة، لكن في المقابل أغلقت الجينات المسؤولة عن وظائف الكبد الطبيعية. وهذه &quot;المفاضلة البيولوجية&quot; كما يصفها الباحثون، تخلق خلايا قادرة على تحمل الإجهاد الدهني لكنها تفقد هويتها الوظيفية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>واﻷمر الأكثر إثارة للقلق أن الباحثين وجدوا نفس النمط الجيني لدى مرضى الكبد البشريين. فالمرضى الذين ظهرت لديهم مستويات عالية من هذه &quot;الجينات المؤيدة للبقاء&quot; عاشوا فترات أقصر بعد تشخيص أورام الكبد.&nbsp;</p>

<p>ويوضح البروفيسور أليكس شاليك، المشارك في الدراسة: &quot;هذه الخلايا تشغل نفس الجينات التي ستحتاجها لتصبح سرطانية فيما بعد. إنها تحصل على بداية مبكرة في طريق التحول الخبيث&quot;.</p>

<p>وبينما أصيبت الفئران بالسرطان خلال عام واحد فقط، يؤكد الباحثون أن العملية عند البشر تستغرق نحو عشرين عاماً. لكن هذا الجدول الزمني قد يتسارع بشكل خطير مع عوامل مثل الإفراط في تناول الكحول أو الإصابة بالفيروسات الكبدية، حيث تدفع هذه العوامل خلايا الكبد نحو حالة &quot;النضج المتخلف&quot; (عندما تتعرض خلايا الكبد لنظام غذائي عالي الدهون بشكل متكرر ومزمن، فإنها تتراجع إلى حالة أشبه بالخلايا الجذعية أو الخلايا الأولية - أي حالة أقل تخصصاً وأقل نضجاً من الناحية الوظيفية)، والتي تزيد من قابلية التحول السرطاني.</p>

<p>ويأتي هذا التحذير العلمي في وقت تشهد فيه حمية الكيتو انتشاراً واسعاً بدعم من مشاهير مثل جوينيث بالترو وجينيفر أنيستون، الذين يروجون لفعاليتها في إنقاص الوزن السريع.</p>

<p>وهذا النظام الذي يتكون من 75% دهون و5% فقط كربوهيدرات، يختلف جذريا عن التوصيات الصحية الرسمية التي تنادي بنسبة 50% كربوهيدرات و30% دهون.</p>

<p>ورغم هذه النتائج المقلقة، يرى الباحثون بارقة أمل في إمكانية عكس هذا الضرر. فهم يدرسون حالياً إمكانية استخدام أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل &quot;منجارو&quot; (من فئة أدوية GLP-1 مثل &quot;أوزيمبيك&quot;) لمساعدة الكبد على حرق الدهون الزائدة. كما أن فهم الآلية الجزيئية الجديدة يوفر أهدافا علاجية مبتكرة يمكن أن تحسن نتائج علاج المرضى في المستقبل.</p>

<p>وهذه الدراسة لا تدعو إلى الهلع، بل إلى الوعي. فكما يقول الباحثون، المعرفة الجديدة تعطينا زوايا جديدة لفهم بيولوجيا المرض، وتذكرنا أن كل خيار غذائي نفعله اليوم قد يكون له صدى طويل الأمد في صحتنا غداً.</p>

<p>تعتمد حمية الكيتو، بحسب موقع الجزيرة نت، على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير مقابل زيادة الدهون والبروتينات، ما يدفع الجسم إلى الدخول في حالة تُعرف بـ&quot;الكيتوز&quot;. في هذه الحالة، يبدأ الجسم في تحويل الدهون إلى &quot;كيتونات&quot; تُستخدم كمصدر بديل للطاقة بدلاً من الغلوكوز.</p>

<p>&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/03/01/2026/نظام-غذائي-شهير-لإنقاص-الوزن-يزيد-خطر-الإصابة-بسرطان-الكبد]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260103_1767426416-19141.jpg?t=1767426416"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 03 Jan 2026 10:38:15 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ثلوج وأمطار غزيرة.. تعرف على الطقس المتوقع في قطر والعالم العربي بسبب المنخفض الجوي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/02/01/2026/ثلوج-وأمطار-غزيرة-تعرف-على-الطقس-المتوقع-في-قطر-والعالم-العربي-بسبب-المنخفض-الجوي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب وجريان السيول وتساقط الأمطار الغزيرة.</p>

<p>وتشير التقديرات الجوية إلى أن المنطقة تشهد منخفضا جويا وموجة صقيع، ستصل سرعة الرياح فيه إلى 100 كيلومتر في الساعة ببعض المناطق، مع هطول أمطار غزيرة في بعض الدول، وتساقط كثيف للثلوج في أخرى، بحسب موقع الجزيرة نت نقلاً عن الأناضول.</p>

<p>إليك أبرز توقعات الطقس في عدة دول عربية:</p>

<p>قطر:</p>

<p>توقعت إدارة الأرصاد الجوية في قطر أن يكون الطقس على الساحل الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح غد السبت، بارداً مع غبار عالق إلى ضباب خفيف على بعض المناطق آخر الليل.. وفي البحر يكون صحواً.<br />
وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه أغلبها جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة.. وفي البحر تكون جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، وفق وكالة الأنباء القطرية (قنا).<br />
ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 5 و10 كيلومترات، وينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل على بعض المناطق آخر الليل.. وفي البحر يتراوح بين 5 و10 كيلومترات.<br />
ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و3 أقدام.. وفي البحر يتراوح بين قدمين اثنتين و4 أقدام.. وأدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 15 درجة مئوية..&nbsp;</p>

<p>فلسطين:</p>

<p>حذرت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، اليوم، من خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة نتيجة لغزارة هطول الأمطار، بالتزامن مع رياح شديدة السرعة وتدني مدى الرؤية الأفقية.</p>

<p>يأتي هذا بينما تجد آلاف العائلات في قطاع غزة نفسها مجددا بلا مأوى، بعد أن تسبب المنخفض الجوي العنيف وما صاحبه من أمطار غزيرة ورياح قاسية في تدمير مئات الآلاف من الخيام، في وقت يترقب النازحون منخفضا جويا جديدا يزيد مخاوفهم من كارثة إنسانية أشد وطأة.</p>

<p>ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على غزة في ديسمبر الماضي، لقي 18 فلسطينياً بينهم 4 أطفال مصرعهم، بينما غرق نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني بالقطاع.</p>

<p>المغرب:</p>

<p>حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب من أمطار رعدية قوية، الجمعة، في عدد من مناطق المملكة، وذلك وفق نشرة إنذارية للمديرية، مساء الخميس، بعد تسجيل أمطار وثلوج خلال الأيام الماضية تسببت في قطع بعض الطرقات، وتعليق الدراسة في بعض المدن.</p>

<p>وجراء ذلك، أعلنت وزارة التربية الوطنية في بيانين منفصلين تعليق الدراسة الجمعة والسبت، بمختلف المؤسسات التعليمية بإقليمي تارودانت وأكادير، بسبب سوء الأحوال الجوية.</p>

<p>وشهدت عدة مدن خلال ديسمبر الماضي هطول أمطار غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج، وأسفرت السيول التي اجتاحت مدينة آسفي عن مصرع 37 مواطناً خلال 14 من الشهر ذاته، وفق بيان رسمي.</p>

<p>سوريا:</p>

<p>حذرت وزارة الزراعة السورية، في بيان، المزارعين من موجة صقيع متوسطة إلى قوية ستتعرض لها البلاد اعتبارا من صباح الجمعة وحتى الخميس المقبل، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المزروعات.</p>

<p>كما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية، في بيان، مساء الخميس، تحذيراً جوياً من أن البلاد ستشهد اعتبارا من فجر الجمعة موجة صقيع تستمر حتى فجر الخميس 8 يناير/كانون الثاني الجاري، تكون ذروتها السبت والأحد.</p>

<p>العراق:</p>

<p>توقّعت هيئة الأنواء الجوية، في بيان الخميس، استمرار تساقط الأمطار الغزيرة وعواصف رعدية مع انخفاض في درجات الحرارة، الجمعة، في المنطقة الشمالية وتساقط للثلوج فوق المرتفعات الجبلية منها، مع تشكّل ضباب كثيف في بعض الأماكن بالمنطقة الوسطى.</p>

<p>مصر:</p>

<p>نوهت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، في بيان مساء الخميس، إلى أجواء ماطرة شديدة البرودة على شمال البلاد،&nbsp;مؤكدة أن الليلة ستكون ماطرة ويصاحبها سقوط أمطار متوسطة تكون غزيرة على بعض المناطق.</p>

<p>وأوضحت أن طقس الجمعة سيكون شديد البرودة في الصباح الباكر وليلا على كافة الأنحاء، محذرة من تكوّن شبورة مائية (ضباب خفيف) قد تصل لدرجة الضباب، لا سيما على شمالي البلاد.</p>

<p>السعودية:</p>

<p>توقّع المركز الوطني للأرصاد السعودي، في سلسلة منشورات عبر حسابه بمنصة إكس، تأثر أجواء المملكة بموجة باردة تنخفض معها درجات الحرارة ابتداءً من السبت المقبل وحتى الثلاثاء.</p>

<p>وأوضح المركز أن الحالة الجوية ستشمل أجزاء من مناطق الجوف، والحدود الشمالية، وتبوك، وحائل، والقصيم، والرياض، وشمال المنطقة الشرقية.&nbsp;وأشارت التوقعات إلى أن درجات الحرارة الصغرى في هذه المناطق ستتراوح ما بين 2 درجة مئوية إلى 2 درجة مئوية تحت الصفر، كما توقع المركز نشاطا في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار الأحد والاثنين على مناطق بينها المدينة المنورة، ومكة المكرمة.</p>

<p>الأردن:</p>

<p>تُظهر آخر صور رادار الطقس مساء الخميس امتداد نطاق من الغيوم الماطرة الفعالة فوق شمالي المملكة، حيث تتراوح شدة الهطولات بين المتوسطة والغزيرة، حسب ما ذكرته إدارة الأرصاد الجوية الأردنية عبر صفحتها بمنصة فيسبوك.</p>

<p>وأكدت الأرصاد ضرورة أخذ الحيطة والحذر، داعية إلى الابتعاد عن مجاري السيول ومناطق تجمّع مياه الأمطار حفاظا على السلامة العامة.</p>

<p>اليمن</p>

<p>حذر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، الخميس، من الصقيع والأجواء شديدة البرودة في بعض المحافظات اليمنية خلال الساعات المقبلة.</p>

<p>وفي نشرته اليومية، توقّع المركز طقساً بارداً إلى شديد البرودة أثناء الليل والصباح الباكر على العديد من المحافظات، ناصحا المزارعين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية محاصيلهم من التلف.</p>

<p>البحرين</p>

<p>حذرت إدارة الأرصاد الجوية في البحرين، مساء الخميس، من معاودة نشاط رياح الشمال، حتى السبت المقبل، مشيرة إلى أنها من شأنها أن تسهم في تعزيز الإحساس بالبرودة.</p>

<p>الكويت</p>

<p>أصدرت الأرصاد الجوية الكويتية تحذيرا من تكوّن الضباب الخميس وحتى صباح الجمعة، مع تأثيرات منها انعدام الرؤية الأفقية.</p>

<p>&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/02/01/2026/ثلوج-وأمطار-غزيرة-تعرف-على-الطقس-المتوقع-في-قطر-والعالم-العربي-بسبب-المنخفض-الجوي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20260102_1767372052-304.jpg?t=1767372052"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 02 Jan 2026 19:22:48 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/25/11/2025/للمسافرين-العرب-إلى-الصين-4-تحديات-يجب-الانتباه-لها-و6-تطبيقات-عليك-تحميلها]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة ببقية دول العالم، سواء التواصل مع الآخرين أو الدفع الإلكتروني في المواصلات والمتاجر وغيرها من الأمور اليومية التي يحتاجها السائح منذ وصوله.</p>

<p>ومن أهم التحديات التي تواجه السائحين في الصين، بحسب تقرير بموقع الجزيرة نت:</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>1- التعاملات المالية في الصين</p>

<p>تعتمد الصين بشكل شبه كامل على الدفع الإلكتروني ولكن عبر تطبيقات صينية مثل &quot;وي شات باي&quot; (WeChat Pay) و&quot;علي باي&quot; (Alipay)،&nbsp;وبالتالي فالبطاقات البنكية الأجنبية لا تعمل ويتم رفضها في الأماكن التجارية المحلية، لكنها تعمل في المحال العالمية أو الأماكن السياحية مثل الفنادق والمطاعم ذات السلاسل العالمية.</p>

<p>والحل هو أن يقوم السائح بإنشاء حساب على التطبيقين الصينيين قبل السفر، ثم يقوم بربطهما ببطاقته البنكية الأجنبية.&nbsp;وبمجرد تفعيل أحد التطبيقين أو كليهما، سيستطيع السائح الدفع بسهولة عبر مسح رمز &quot;كيو إر&quot; (QR) دون الحاجة إلى استخدام البطاقة بشكل فعلي.</p>

<p>ولربط بطاقة البنك الأجنبية بتطبيقات الدفع الصينية، ننصح بمشاهدة فيديوهات تشرح الخطوات التفصيلية على يوتيوب سواء باللغة العربية أو الإنجليزية.</p>

<p>2- الخدمات الحيوية وتطبيقات الهاتف</p>

<p>تعتمد معظم الخدمات اليومية في الصين من المواصلات إلى توصيل الأكل والسلع إلى حجوزات السفر وغيرها، على تطبيقات محلية صينية، بينما التطبيقات العالمية التي اعتاد عليها السائح إما محجوبة أو ضعيفة الأداء.</p>

<p>إذ لا يعمل &quot;غوغل ماب&quot; داخل الصين، ولا واتساب ولا فيسبوك ولا إنستغرام، فكل التطبيقات المملوكة لشركات أميركية محجوبة تماما وهو ما ينطبق على عمالقة التواصل الاجتماعي. وحتى العديد من مواقع الحجوزات العالمية لا تعمل مثل &quot;بوكينغ&quot; و&quot;إير بي إن بي&quot;، مما يضطر السائح للاعتماد على تطبيقات صينية.</p>

<p>والحل يبدأ قبل السفر، إذ يجب على السائح تحميل التطبيقات الصينية الأساسية مسبقاً، لأن بعضها لن يكون متاحاً للتحميل داخل الصين.</p>

<p>وأهم هذه التطبيقات التي تُعد بدائل مباشرة للتطبيقات العالمية هي:</p>

<p>- &quot;وي شات&quot; (WeChat) وهو بديل واتساب، ووسيلة التواصل الأساسية بين الناس داخل البلاد.</p>

<p>- &quot;دي دي&quot; (DiDi) بديل لتطبيقات النقل المشهورة في العالم، ويُستخدم في طلب سيارات الأجرة.</p>

<p>- &quot;آبل ماب&quot; (Apple Maps) لحاملي هواتف الآيفون فهو البديل المحلي لغوغل ماب.</p>

<p>- &quot;بايدو للترجمة&quot; (Baidu Translate) وهو البديل العملي لموقع &quot;غوغل للترجمة&quot;، ويدعم التطبيق الصيني ترجمة الصور واللافتات والمحادثات بشكل ممتاز.</p>

<p>- &quot;تريب. كوم&quot; (Trip.com) هو البديل المحلي لمواقع حجوزات الفنادق والقطارات والطيران داخل الصين، ويدعم هذا الموقع الصيني اللغة الإنجليزية.</p>

<p>3- حجب المواقع العالمية</p>

<p>هناك مشكلة أساسية تتمثل في أن العديد من المواقع والتطبيقات العالمية التي يعتمد عليها الناس بشكل يومي هي محجوبة بالكامل في الصين، بسبب ما يُعرف بـ&quot;الجدار العظيم&quot; (The Great Firewall)، وهو نظام الرقابة على الإنترنت داخل الصين.</p>

<p>ولا يستطيع السائح&nbsp; في الصين استخدام تطبيقات مهمة مثل إنستغرام وفيسبوك ويوتيوب وغوغل وواتساب وغيرها، وما يزيد المشكلة تعقيداً أن تحميل تطبيقات تخطي الحجب &quot;في بي إن&quot; (VPN) من داخل الصين يكاد يكون مستحيلاً، ويبقى الحل الوحيد لتجاوز هذا القيد هو استخدام تطبيق &quot;في بي إن&quot; قوي يتم تثبيته قبل السفر لأنك قد لا تتمكن من تحميله خلال وجودك في الصين.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>4- شرائح الاتصال وباقات الإنترنت</p>

<p>تعمل خدمة التجوال (Roaming) في بعض شرائح الهاتف ببطء شديد في الصين أو قد لا تعمل إطلاقاً في بعض المدن والمناطق، كما أن تشغيل الإنترنت عبر خدمة التجوال قد يكون غير مستقر، وربما تنقطع الخدمة بشكل مفاجئ بسبب قيود الاستخدام.</p>

<p>وهذا لا ينفي أن خدمة التجوال قد تعمل بشكل جيد لدى بعض من يزورون الصين.</p>

<p>والحل الأمثل لهذه المشكلة هو أن يقوم السائح بتفعيل الشريحة الإلكترونية المدمجة في الهاتف &quot;eSIM&quot; قبل السفر، وذلك لضمان اتصال فوري ومستقر بمجرد الهبوط في الصين، دون الحاجة للبحث عن متجر اتصالات أو الوقوف في طوابير طويلة بالمطار.</p>

<p>ومن أفضل الشركات التي توفر الشريحة الإلكترونية بجودة ممتازة هي &quot;إيرالو&quot; (Airalo)، و&quot;هولا فلاي&quot; (Holafly)، وجميعها تتيح باقات بيانات قوية تناسب الاستخدام داخل الصين.</p>

<p>وأما الخيار الثاني فهو شراء شريحة اتصال صينية محلية عند الوصول، خصوصاً من الشركات الكبرى مثل &quot;تشاينا موبايل&quot; أو &quot;تشاينا يونيكوم&quot;، وعادة ما يكون تفعيل الشريحة في المطار أسهل وأسرع من تفعيلها داخل المدينة.</p>

<p>وباستخدام الشريحة الإلكترونية المدمجة أو الشريحة المحلية يضمن السائح تشغيل التطبيقات الصينية الأساسية، وأهمها حجز سيارات أجرة عبر تطبيق &quot;دي دي&quot;، والذي يطلب رمز تفعيل برقم صيني محلي في أغلب الأحيان.</p>

<p>وتبقى أهم ميزة للخيار الأول (الشريحة الإلكترونية) هي التمكن من استخدام التطبيقات الأجنبية دون العبور عن مواقع &quot;في بي إن&quot;، ولكن يعيب هذا الخيار أنه لن يمكنك من استخدام بعض التطبيقات الصينية المحلية، والعكس صحيح بالنسبة لشريحة الاتصال من الشركات الصينية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>* تطبيقات لا مفر منها في الصين ويجب تحميلها، والتأكد من استنفاد جميع خطوات التفعيل قبل السفر، فالأغلب أنه لن يتمكن من تفعيلها بعد الوصول إلى الصينن وأهم هذه التطبيقات هو &quot;علي باي&quot; (Alipay)، لخدماته الكثيرة ومنها:</p>

<p>- الدفع الإلكتروني عبر رمز &quot;كيو آر&quot; في المطاعم والمتاجر والمواصلات فهي أهم خدمة على الإطلاق.</p>

<p>- ربط البطاقات البنكية الشهيرة مثل فيزا وماستركارد وغيرهما بالتطبيق الصيني للدفع مباشرة &quot;بدون كاش&quot;.</p>

<p>- استخدام تطبيق &quot;دي دي&quot; من داخل &quot;علي باي&quot;، واستئجار سيارة أجرة أو دراجات هوائية أيضا.</p>

<p>- شحن رصيد الهاتف أو الإنترنت عند استخدام شريحة إلكترونية صينية.</p>

<p>- شراء تذاكر المترو والقطار في بعض المدن، وهي وسيلة مهمة جدا في التنقل.</p>

<p>- الدفع عبر تطبيقات الطعام والمواصلات المرتبطة بـ&quot;علي باي&quot;.</p>

<p>- حجز الفنادق وتذاكر المزارات السياحية في المدن التي تدعم الدفع بواسطة التطبيق الصيني.</p>

<p>- ميزة &quot;علي باي&quot; للترجمة (Alipay Translate)، والتي توفر الترجمة السريعة من داخل التطبيق.</p>

<p>&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/25/11/2025/للمسافرين-العرب-إلى-الصين-4-تحديات-يجب-الانتباه-لها-و6-تطبيقات-عليك-تحميلها]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251125_1764060915-384.jpg?t=1764060915"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 25 Nov 2025 11:23:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[&nbsp;اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/05/11/2025/اليوم-الدولي-لمنع-استغلال-البيئة-في-الحروب-نداء-جماعي-من-أجل-السلام-والاستدامة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>&nbsp;تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة، وذلك وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في الخامس من نوفمبر عام 2001، وتهدف هذه المناسبة إلى تسليط الضوء على الأضرار البيئية الناجمة عن النزاعات المسلحة، مثل تلوث المياه وتدمير الغابات، وتذكير العالم بأن الحفاظ على البيئة جزء لا يتجزأ من السلام المستدام، والتأكيد على منع استخدام البيئة كأداة في الحروب والصراعات.<br />
وقد أنشأت الأمم المتحدة هذا اليوم إنطلاقا من الوعي والالتزام الدولي بالحفاظ على البيئة، وفي سياق الاعتراف بأن الحروب لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية، بل تمتد إلى تدمير الإرث الطبيعي الذي يعتمد عليه الإنسان في طعامه وشرابه وأنفاسه وبقائه على قيد الحياة.<br />
وعلى الرغم من أن البشر يحصون دائما خسائر الحروب بعدد القتلى والجرحى بين الجنود والمدنيين وبما تم تدميره من مدن وسبل الحياة، إلا أن البيئة تبقى في كثير من الأحيان، ضحية صامتة وغير معلنة للحروب، خاصة وأن عواقبها لاتقتصر على فقدان الأرواح البشرية والإصابة بالأضرار المادية، بل تمتد لتشمل تدهور النظم البيئية وتدمير الموائل الطبيعية.<br />
ومع تصاعد وتيرة النزاعات المسلحة، تزداد وتيرة استنزاف الموارد الطبيعية، مما يؤدي إلى تغيرات مناخية، وتدهور نوعية الهواء والماء، وفقدان التنوع البيولوجي، وتكون التأثيرات البيئية الناتجة عن الحروب متنوعة ومعقدة، جراء استخدام الأسلحة الكيماوية، وتدمير الغابات، وتلويث التربة والمياه من خلال تسرب المواد الخطرة، وقد تسبب استخدام القنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية في النزاعات، عن تلوث مساحات واسعة من الأراضي، وجعلها غير صالحة للزراعة أو السكن لفترات طويلة، كما أن النزاعات المسلحة تتسبب في الهجرة وتدفق اللاجئين، مما يؤدي بدوره إلى ضغوط هائلة على النظم البيئية في المناطق التي يستقرون بها، حيث يتم استنزاف الموارد المتاحة بشكل&nbsp;حاد.<br />
وعلى الرغم من أن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة مستوحاة من فكرة مفادها بأنه لا ينبغي أن يترك أحد خلف الركب، إلا أن&nbsp;النزاعات العنيفة تحول دون مضي العديد من البلدان قدما، وتقل احتمالات تحقيق الدول المتضررة من النزاعات للغايات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة المحددة لها مقارنة بغيرها من الدول، حيث يعيش فرد من بين كل خمسة أفراد في مختلف قارات العالم في منطقة متضررة من الهشاشة أو النزاع أو العنف، وقد يتركز، بحلول عام 2030، أكثر من 80 في المائة من أفقر سكان العالم في البلدان المتضررة من الهشاشة والنزاع والعنف.<br />
وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد تسببت&nbsp;الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والمستمرة منذ أكثر من عامين في مستويات غير مسبوقة من الضرر البيئي في قطاع غزة، مما أدى إلى إتلاف التربة وإمدادات المياه العذبة والساحل، بحسب تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ونبه التقرير إلى أن التعافي من بعض تلك الأضرار قد يستغرق عقودا، وأشار إلى&nbsp;أنه تم&nbsp;تدمير جزء كبير من الغطاء النباتي في غزة، حيث فقد&nbsp;القطاع منذ عام 2023 سبعة وتسعين بالمائة من محاصيله الشجرية، وخمسة وتسعين بالمائة من أراضيه الشجرية، واثنين وثمانين بالمائة من محاصيله السنوية، وأصبح إنتاج الغذاء على نطاق واسع مستحيلا.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وقال التقرير، إن ذلك يأتي في الوقت الذي يواجه فيه أكثر من 500 ألف شخص في غزة ظروف المجاعة، ويعاني حوالي مليون شخص آخرين من أزمة غذائية طارئة. كما&nbsp;أثر فقدان الغطاء النباتي والضغط الناجم عن العمليات العسكرية على بنية التربة وخفض قدرتها على امتصاص المياه، ما أدى إلى زيادة مخاطر الجريان السطحي والفيضانات، والحد من إعادة شحن المياه الجوفية، وحذر مسؤولو الأمم المتحدة من أن الوضع في غزة يتجه من سيئ إلى أسوأ وأن استمراره سيخلف إرثا من الدمار البيئي الذي سيؤثر على صحة ورفاهية أجيال من سكان القطاع المحاصر.<br />
ومع استمرار ارتفاع عدد سكان العالم، واستمرار نمو الطلب على الموارد، هناك احتمال كبير لتفاقم الصراعات على الموارد الطبيعية في العقود المقبلة، وقد تؤدي العواقب المحتملة لتغير المناخ على توافر المياه والأمن الغذائي وانتشار الأمراض والحدود الساحلية وتوزيع السكان إلى تفاقم التوترات القائمة وتوليد صراعات جديدة. ومنذ إعلانه قبل ربع قرن تقريبا، أصبح اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة، منصة للحوار الدولي، حيث تشارك الدول والمنظمات غير الحكومية في ندوات وفعاليات تهدف إلى دمج الحماية البيئية في استراتيجيات السلام والوقاية من النزاعات.<br />
وتتويجا لمسار تاريخي طويل للاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بتنظيم النزاعات المسلحة، تم إقرار إعلان باريس لسنة 2015 باعتباره أول اتفاق عالمي بشأن المناخ، حيث كرس للبيئة نصوصا خاصة تجرم انتهاكها، وهو ما تم النص عليه أيضا في بنود ميثاق روما الخاص بأحداث المحكمة الجنائية الدولية الدائمة الصادر عام 1998، حيث اعتبر الأعمال التي تلحق ضررا واسع النطاق وطويل الأجل بالبيئة الطبيعية نوعا من جرائم الحروب. &nbsp;<br />
وتؤكد الأمم المتحدة أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، يستوجب العمل بجرأة وعلى وجه السرعة من أجل الحد من احتمالات تسبب التدهور البيئي وتغير المناخ في النزاعات، والالتزام بحماية الكوكب من الآثار الضارة الناتجة عن الحروب. ويعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة،&nbsp;الصوت العالمي الرائد في مجال البيئة، فهو يوفر القيادة ويشجع الشراكة في رعاية البيئة من خلال إلهام الدول والشعوب وتزويدها بالمعلومات وتمكينها من تحسين جودة حياتها دون المساس بجودة حياة الأجيال القادمة.<br />
ومن الواضح أن الاحتفال باليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب، هو دعوة للعالم لإعادة التفكير في استراتيجيات السلام، حيث لا يمكن تحقيق سلام دائم دون بيئة سليمة، ولأن الكوكب لا يحتمل المزيد من الجراح، تولي الأمم المتحدة أهمية كبرى لضمان إدخال العمل المتعلق بالبيئة في الخطط الشاملة لمنع نشوب النزاعات وصون السلام وبنائه، لأنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا دمرت الموارد الطبيعية التي تدعم سبل العيش والنظم الإيكولوجية.<br />
ويعكس ازدياد الاهتمام العالمي بالمحافظة على البيئة عاما بعد عام، أن البيئة هي إحدى آخر القلاع التي يحاول البشر حمايتها وتنميتها كمدخل لإمداد هذا الكوكب الفريد، بما يكفل بقاءه نقيا قدر المستطاع في هوائه ومياهه، لضمان استمرار وجود الحياة على ظهره.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/05/11/2025/اليوم-الدولي-لمنع-استغلال-البيئة-في-الحروب-نداء-جماعي-من-أجل-السلام-والاستدامة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251105_1762330267-357.jpg?t=1762330267"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 05 Nov 2025 11:10:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[&quot;المشروع المعجزة&quot; بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/10/2025/المشروع-المعجزة-بالسعودية-4-ساعات-من-الرياض-لجدة-برا-وتحول-مرتقب-في-الربط-مع-دول-الخليج]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته &quot;المشروع المعجزة&quot; لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق القطار متوقعة أن تحدث الخطوة تحولاً كبيراً سواء في الربط بين مد المملكة داخلياً أو مع غيرها من مدن دول الخليج، فيما نوهت مواقع عالمية بالتكلفة الضخمة للمشروع.</p>

<p>وقال موقع &quot;سي إن إن&quot; إن السعودية تسابق الزمن لتنفيذ أحد أكثر مشاريع البنية التحتية طموحاً في تاريخها، ضمن خطط &quot;رؤية 2030&quot; الهادفة إلى تحويل البلاد إلى محور لوجستي عالمي يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، مشيراً إلى أن الخطوط الحديدية السعودية &quot;سار&quot; تعمل على توسعة شبكة السكك الحديدية من نحو 5,300 كيلومتر إلى أكثر من 8,000 كيلومتر خلال الأعوام المقبلة، ما يمهّد لثورة في النقل الداخلي والإقليمي على حد سواء.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وذكر موقع &quot;عكاظ&quot; أن &quot;الجسر البري&quot; أو ما أطلق عليه &quot;المشروع-المعجزة&quot;، الذي تقوم السعودية ببنائه لا تقل كلفته عن 7 مليارات من الدولارات. ويهدف إلى ربط أهم مدن المملكة بالسكك الحديد، وتعزيز التجارة والسفر. ولن يستغرق السفر بالقطار من الرياض إلى جدة أكثر من 4 ساعات. كما سيربط المشروع مدينة جدة بالدمام.<br />
<br />
وأضاف أن الخطوة يتوقع أن تحدث تحولاً كبيراً في الربط بين مدن المملكة داخلياً، وبينها وبين مدن بلدان الخليج. وتشمل خطط التوسع مد خط حديدي لنحو 1500 كيلومتر من جدة، على البحر الأحمر، إلى الدمام على الخليج، عن طريق العاصمة الرياض. ويهدف &laquo;الجسر البري&raquo; إلى خفض المسافة بين الرياض وجدة من نحو 12 ساعة حالياً بالسيارة إلى أقل من 4 ساعات بالقطار، من خلال خط حديدي يمتد نحو 900 كيلومتر من الرياض لجدة.<br />
<br />
ويصف موقع &quot;سي إن إن&quot; مشروع الجسر البري بـ&quot;العملاق&quot;، مشيراً إلى أن قيمته تبلغ 26.25 مليار ريال سعودي ما يعادل 7 مليارات دولار، ويمتد بطول 1,500 كيلومتر ليربط جدة على ساحل البحر الأحمر بالدمام على الخليج العربي مروراً بالرياض، في أول ممر حديدي يربط بين البحرين في تاريخ المملكة.</p>

<p>ويُتوقع أن يقلص زمن السفر بين جدة والرياض إلى أقل من أربع ساعات، مع إنشاء خطوط جديدة للبضائع والركاب وتطوير سبعة مراكز لوجستية ضخمة على طول المسار.</p>

<p>&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/10/2025/المشروع-المعجزة-بالسعودية-4-ساعات-من-الرياض-لجدة-برا-وتحول-مرتقب-في-الربط-مع-دول-الخليج]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251019_1760900520-987.jpg?t=1760900520"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 19 Oct 2025 21:12:03 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/17/10/2025/هام-للمسافرين-تعرف-على-المسموح-به-على-الطائرة-بشأن-الشواحن-المتنقلة-والسجائر-الإلكترونية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر السفر بالشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية.</p>

<p><br />
وقالت &quot;القطرية&quot; في خدمة &quot;تنبيهات السفر&quot; عبر موقعها الإلكتروني إن الشواحن المتنقلة والسجائر الألكترونية يمكن أن ترتفع درجة حرارتها أو تبعث أبخرة ودخان أو حتى أن تشتعل بشكل ذاتي بالنيران. وعليه، فإذا كنت ترغب في حمل هذه الأشياء، فلا تضعها أبداً في أمتعتك المسجلة، بل احملها معك فقط داخل مقصورة الطائرة مع اتباع المتطلبات أدناه:</p>

<p><br />
<strong>الخطوات غير المسموحة:</strong></p>

<p>1&middot; لا تشحن الشواحن المتنقلة أو السجائر الإلكترونية على متن الطائرة.</p>

<p>2&middot; لا تحرك المقعد إذا أسقطت جهازك داخل مقعدك إنما أبلغ أفراد طاقم الضيافة على الفور.</p>

<p>3&middot; لا تسافر وبحوزتك أي أجهزة تعمل ببطارية الليثيوم أو الشواحن المتنقلة التي تعرضت للتلف في البطاريات أو تم طلب استرجاعها من قبل السلطات / الشركات المصنعة لأسباب تتعلق بالسلامة. (يتضمن ذلك استخدام الكابلات التالفة أو التي فيها عيب على متن الطائرة).</p>

<p><br />
<strong>الخطوات المسموحة:</strong></p>

<p>1&middot; استخدم منفذ USB في المقعد حيثما كان متوفراً، لشحن أجهزتك الإلكترونية المحمولة (باستثناء الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية).</p>

<p>2&middot; احتفظ بالشاحن المتنقل في مرأى البصر أثناء استخدامه لشحن الأجهزة الإلكترونية الأخرى المسموح بها. (لا تخزنه في حقيبتك المحمولة أو في مقصورات التخزين العلوية أثناء استخدامه).</p>

<p>3&middot; احتفظ بالأجهزة التي تحتوي على بطاريات الليثيوم والبطاريات المنفصلة بعيداً عن العناصر القابلة للاشتعال مثل العطور عند وضعها داخل حقيبتك المحمولة.</p>

<p>4&middot; أخبر على الفور أفراد طاقم الضيافة في حالة ارتفاع درجة حرارة جهازك أو انبعاث دخان / أبخرة منها أو اشتعال النيران فيه.</p>

<p>5&middot; ضع دائماً أغطية أمان على السجائر الإلكترونية لمنع تشغيلها عرضياً.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/17/10/2025/هام-للمسافرين-تعرف-على-المسموح-به-على-الطائرة-بشأن-الشواحن-المتنقلة-والسجائر-الإلكترونية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251017_1760725059-375.jpg?t=1760725059"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 17 Oct 2025 21:16:00 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا: مشاركتنا في المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل بالدوحة يكرس عودة سوريا إلى محيطها العربي والإسلامي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/16/10/2025/وزيرة-الشؤون-الاجتماعية-والعمل-في-سوريا-مشاركتنا-في-المؤتمر-الإسلامي-لوزراء-العمل-بالدوحة-يكرس-عودة-سوريا-إلى-محيطها-العربي-والإسلامي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>أكدت سعادة السيدة هند قبوات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية، أن مشاركة سوريا للمرة الأولى، في الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل، تحمل دلالات رمزية وسياسية عميقة، وتكرس عودة بلادها إلى محيطها العربي والإسلامي، وتبعث رسالة أمل إلى العالم مفادها أن &quot;سوريا عادت، والعود أحمد&quot;.<br />
وقالت سعادتها، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية &quot;قنا&quot;، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة السادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل الذي يعقد في الدوحة تحت شعار &quot;تجارب محلية، إنجازات عالمية: قصص نجاح في العالم الإسلامي&quot;: إن سوريا كانت طوال السنوات الماضية مغيبة تماماً عن المشاركة في مثل هذه الفعاليات، بينما كانت الجهود السورية في الخارج منصبة على إبقاء اسم سوريا حاضراً على الخارطة الدولية من خلال النشاطات المدنية والحقوقية، مؤكدة أن المشاركة اليوم تأتي على مستوى حكومي بهدف تلبية تطلعات الشعب السوري وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة.</p>

<p><br />
وأبرزت أن دولة قطر وقفت إلى جانب الشعب السوري طوال 14 عاماً من الأزمة، وقدّمت له الدعم على المستويين الإنساني والمعنوي، مشيدة بالدور الكبير الذي اضطلعت به الدوحة في رعاية السوريين ومساندتهم خلال واحدة من أقسى المراحل التي مرت بها سوريا.<br />
وشددت سعادتها على أن سوريا تتطلع إلى الاستفادة من التجربة القطرية الرائدة في مجال العمل، مبينة أن &quot;سوق العمل القطري متطور للغاية، وهناك رغبة للاستفادة من التجربة القطرية في مجال التدريب المهني والتأمينات الاجتماعية وبناء القدرات، والعمل جارٍ على إعداد ورشات لتحديث التشريعات العمالية القديمة التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.</p>

<p><br />
وثمنت سعادة الوزيرة الدور البارز لدولة قطر في دعم الشعب السوري، مشيرة إلى أن قطر قدمت دعماً إنسانياً كبيراً لسوريا، وكانت &quot;السند والعائلة&quot;، على حد تعبيرها، موضحة أن هذا الدعم امتد اليوم إلى مجالات تعاون عديدة وآفاق أوسع.<br />
وأضافت أن وزارة العمل السورية والشؤون الاجتماعية تأمل في المستقبل أن يتم دمج العمالة السورية في سوق العمل القطري، خاصة في ظل ارتفاع نسب البطالة داخل سوريا، مشيرة إلى أن العمالة السورية تمتاز بالكفاءة العالية والالتزام والقدرة على التكيّف، وهي مؤهلة للإسهام في مختلف القطاعات الاقتصادية.</p>

<p><br />
وأعربت عن إعجابها بالتجربة القطرية التي حققت إنجازات غير مسبوقة في سوق العمل، سواء على مستوى التطور التقني أو الأطر التشريعية المتقدمة، معتبرة أن دولة قطر اليوم تشكل نموذجاً يحتذى به في هذا المجال، وأن سوريا تسعى للاستفادة من هذه التجربة في عملية إعادة البناء والإصلاح.<br />
وأضافت أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية استلهمت بعض التجارب القطرية التقنية، حيث أطلقت الوزارة منصة للعمل، وتعمل حالياً على تعزيز التعاون مع الجانب القطري لخلق المزيد من الفرص المشتركة.<br />
وتطرقت سعادتها إلى الدور البارز للمرأة القطرية في سوق العمل، مشيدة بتقلد السيدات القطريات مناصب قيادية ومساهمتهن الفاعلة في التنمية. وقالت: &quot;ما شهدته في قطر من حضور نسائي متميز في مواقع العمل المختلفة يدل على الأمل، ونحن نريد أن نتعلم من هذه التجربة الملهمة&quot;.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وتحدثت سعادة السيدة هند قبوات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية عن الجهود الإصلاحية التي تبذلها الحكومة السورية حالياً في قطاع العمل والتنمية الاجتماعية، مشيرة إلى أنه تم إعداد استراتيجية جديدة تتلاءم مع البيئة والظروف الراهنة، وتشمل إصلاح منظومة التنمية الاجتماعية والحماية الاجتماعية، ومعالجة ملفات اللاجئين والنازحين، إضافة إلى إصلاح إداري وتنمية بشرية شاملة.<br />
وأكدت أن من بين الأولويات إعداد قانون جديد للمنظمات غير الحكومية يضمن لها المساحة المدنية الكافية لتقوم بدورها كشريك فاعل في التنمية، إلى جانب قانون عمل جديد يواكب المتغيرات الحالية، موضحة أن النظام السابق لم يمنح الموظفين فرصاً حقيقية لبناء قدراتهم وتنمية شعورهم بالانتماء.</p>

<p><br />
وقالت إن &quot;التحديات أمام سوريا كبيرة، فالتشريعات قديمة جداً، والموارد محدودة، لكن هناك كفاءات سورية كبيرة في الداخل والخارج تعمل اليوم لدعم جهود الإصلاح&quot;، لافتة إلى أن الكفاءات التي هاجرت، لعبت دوراً مهماً في نقل الخبرات والمهارات إلى الداخل السوري.<br />
كما شددت سعادتها على أهمية التدريب المهني في سوريا في هذه المرحلة، خاصة مع وجود نحو مليون طفل سوري حُرموا من التعليم بسبب الحرب، مشيرة إلى أن تأهيل هذه الفئة مهنياً سيسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي على المدى الطويل.<br />
وقالت إن الحكومة السورية بدأت برامج لتدريب اليافعين المحرومين من التعليم، من خلال ورش مهنية في المخيمات، بدعم من دولة قطر، لتمكينهم من اكتساب مهارات تؤمن لهم دخلاً مستداماً، معتبرة أن هذه المبادرات &quot;عظيمة ومؤثرة&quot;.<br />
وأكدت سعادتها أن الإدارة الجديدة في سوريا تسلمت بلداً أنهكته الظروف، لكنها مؤمنة بقدرة الشعب السوري على النهوض مجدداً، مضيفة أن الشعب السوري واجه المأساة والدمار بإصرار وصمود وإيجابية، ولا شك أن هناك قدرة كبيرة لإعادة بناء سوريا من جديد.<br />
وشددت على أن سوريا وطن واحد لكل السوريين، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التعاون العربي، خصوصاً مع الدول التي وقفت إلى جانب الشعب السوري، ومن بينها دولة قطر، مؤكدة أن &quot;التعاون مع قطر، بما تحمله تجربتها من نجاحات في الإدارة الاجتماعية والإنسانية، سيكون أحد أبرز دعائم العمل الإنساني في سوريا خلال المرحلة القادمة.</p>

<p><br />
وثمنت سعادة السيدة هند قبوات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية العربية السورية في ختام حوارها مع &quot;ٌقنا&quot;، حجم الجهود الكبيرة التي بذلتها قطر قيادةً وحكومةً وشعباً، وقالت: &quot;نحن شعب لا ينسى من وقف معه في الشدائد، ونثمّن وقفة قطر المعنوية والإنسانية والعائلية، ونتطلع إلى مزيد من التعاون والتقارب بين بلدينا اللذين تجمعهما قواسم مشتركة كثيرة.<br />
&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/16/10/2025/وزيرة-الشؤون-الاجتماعية-والعمل-في-سوريا-مشاركتنا-في-المؤتمر-الإسلامي-لوزراء-العمل-بالدوحة-يكرس-عودة-سوريا-إلى-محيطها-العربي-والإسلامي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251016_1760642579-48.jpg?t=1760642579"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 16 Oct 2025 22:21:19 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[سلسلة جبال التاكا شرق السودان.. رحلة عبر الزمان وشموخ يحكي عظمة المكان]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/15/10/2025/سلسلة-جبال-التاكا-شرق-السودان-رحلة-عبر-الزمان-وشموخ-يحكي-عظمة-المكان]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>تعد سلسلة جبال التاكا التي تحتضنها مدينة كسلا حاضرة ولاية كسلا بشرق السودان من أجمل المعالم الطبيعية التي تتميز بمناظرها الخلابة وموقعها الذي يجمع بين الطبيعة والأسطورة، لتضاريسها الفريدة، وتمتد السلسلة على مساحة واسعة، تتميز بالتنوع الذي يجمع بين القمم الشاهقة والوديان العميقة، والتكوينات الصخرية الفريدة.</p>

<p><br />
وتعتبر سلسلة &quot;جبال التاكا&quot; جزءا من النظام الجبلي المتصل بالسلاسل الجبلية الممتدة عبر دول القرن الأفريقي على ساحل البحر الأحمر، ما يجعلها تشكل أهمية جغرافية وبيئية عالية، حيث تمثل هذه السلسلة الجبلية الرائعة صرحا شامخا يحكي قصة الأرض وتاريخها العريق، ولا تقتصر أهميتها على كونها رمزا جغرافيا فحسب، بل تتعدى ذلك لتقف شاهدا حيويا على التطورات الجيولوجية والتاريخية والثقافية للمنطقة على مر العصور.<br />
يبلغ ارتفاع جبال التاكا حوالي&nbsp;851 مترا&nbsp;فوق مستوى سطح البحر، أي ما يعادل (2792 قدما)، مما يعطي للأجواء حول التاكا بعض البرودة والاعتدال مقارنة ببعض المناطق الأخرى، وهي تمثل مجالا بيئيا مهما لتنوّع النباتات كالدوم وبعض أشجار الظل التي تنبت في هذه البيئة الصخرية، ومن المظاهر الطبيعية أن هذه الجبال مكونة من صخور صلبة تصمد للتعرية، مما جعلها تحافظ على شكلها الأملس والمنحوت بواسطة عوامل الطبيعة كالمطر والرياح والتغيرات الحرارية، حيث توحي الصخور الملساء والقباب المدورة، بأنها نتاج طويل للتعرية بفعل التغيرات المناخية التي أحدثت تآكلا صخريا، إلى أن وصلت لأشكالها الحالية.</p>

<p><br />
وحسب المؤرخين، فإن جذور &quot;جبال التاكا&quot; تعود إلى عصور جيولوجية قديمة، حيث تشكلت عبر ملايين السنين نتيجة للانفجارات البركانية وحركات الصفائح الأرضية، وهو ما كون طبيعة هذه الجبال من صخور بركانية ورواسب معدنية متنوعة، ما يجعلها ذات قيمة علمية كبرى لدراسة تطور الأرض في هذه المنطقة، بالإضافة إلى ذلك، فهي تضم أنواعا نادرة من النباتات والحيوانات التي تأقلمت مع الظروف المناخية والتضاريس الذي تشكل طبيعة المنطقة، مما يعزز أهمية المحافظة على الحياة البيئية للمنطقة.<br />
وفي سياق متصل، لعبت جبال التاكا دورا بارزا ومهما في إثراء التاريخ المحلي والثقافي للسكان الذين استوطنوا المنطقة من قبائل البجا وغيرهم من القوميات السودانية، فقد كانت ملجأ وحصنا طبيعيا في فترات الحروب والنزاعات، واحتضنت العديد من القبائل التي بنت حضاراتها حول هذه الجبال، كما توجد في هذه المنطقة العديد من النقوش الصخرية والآثار التاريخية التي تعكس حياة الشعوب القديمة وتقاليدها، مما يجعل جبال التاكا كنزا ثقافيا حقيقيا.</p>

<p><br />
وبفضل جمالها الطبيعي الأخاذ وتنوعها البيئي، أصبحت جبال التاكا وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمغامرات في شرق السودان، فإن طبيعة الجبال المتنوعة والشاهقة تمثل فرصا متميزة لرياضات التسلق، والمشي لمسافات طويلة، والتعرف على الحياة البرية، إلى جانب استكشاف القرى المحلية التي لا تزال تحافظ على تراثها العريق.<br />
ومن المعالم الطبيعية البارزة لسلسة جبال التاكا، جبل توتيل، الذي يُعرف بـ&quot;الجبل الأسطورة&quot;، وتعد التكوينات الصخرية الملساء فيه من أكبر الصخور الملساء في العالم، وتتميز صخور التكوينات الجبلية بأنها مستديرة القمم، وملساء إلى حد كبير، مما يميزها عن الجبال حادة الزوايا، ويضم الجبل أيضا &quot;بئر توتيل&quot; وهي نبع صاف من بين الصخور، وقد اكتسبت البئر مكانة روحية وأسطورية لدى السكان المحليين، حيث يُعتقد أن ماءها العذب به بركة، ويزورونه لاستخدامه بغية الاستشفاء من الأمراض، ومن الأنشطة السياحية التجول حول الجبال، وكذلك الجلوس على الصخور الملساء، والتأمل عند الغروب، والتصوير الفوتوغرافي، والتحرك في رحلات قصيرة من المدينة إلى سفوح الجبال، للاستمتاع بالهواء الطبيعي والمناظر الخلابة، وكثيرا ما تذكر الجبال في الشعر الشعبي لأهل كسلا والبدو في شرق السودان في عروض شعرية وغنائية في الهواء الطلق عند سفوح وفي أعالي الجبال، في مشاهد تصورها رمزا للعزة والجمال.<br />
&nbsp;</p>

<p><br />
وتعد سلسلة جبال التاكا أهم وجهة سياحية في شرق السودان، ومصدر فخر لأبناء ولاية كسلا، ومن الجبال التي تحويها السلسلة ولا تفارقها الزيارات السياحية طوال العام، جبل موسى، وجبل طارق وجبل أويتلا وجبل مكرام وغيرها من القمم التي تحيط بالمدينة، وتزين أمسيات الجبال العديد من المقاهي التقليدية التي تحيط بها، كما يقام سوق حيوي على سفح الجبل، حيث يمكن للزوار شراء المشغولات اليدوية والأواني الفخارية والإكسسوارات المصنوعة من الخرز &quot;السكسك&quot;، والتي تعكس ثقافة وتراث سكان المنطقة من قبائل البني عامر والبجا وغيرهم من أهل شرق السودان.<br />
ومن الناحية السياحية، تتميز &quot;جبال التاكا&quot; بإطلالاتها الرائعة على مدينة كسلا، حيث تبدو المدينة وكأن الجبال تحتضنها، وتنعكس مبانيها بانحناءات دائرية متناغمة مع المناظر الطبيعية المحيطة، ما يخلق انسجامًا بصريًا رائعًا. ويعمل العديد من السكان المحليين في كسلا على تطوير القطاع السياحي بشكل مستدام، محافظين على البيئة وداعمين لاقتصاد المنطقة.<br />
ويعتقد الخبراء في مجال الدراسات الاجتماعية والسياحية أن اسم &quot;التاكا&quot; مشتق من ثمرة شجرة الدوم التي تنمو في المنطقة بكثافة، وباللهجة البجاوية التي تستخدم كلمة &quot;تاكا&quot; لثمار شجرة الدوم، كما أنهم يطلقون على الجبل أسماء محلية مثل &quot;تولوس&quot; أو &quot;أولوس&quot; نسبة إلى الشكل الأملس للصخور.<br />
وعلى الرغم من جمال وأهمية سلسلة جبال التاكا، فإن المنطقة تواجه تحديات عدة، منها التغيرات المناخية التي تؤثر على التنوع البيئي، إضافة إلى خطر استغلال الموارد الطبيعية بشكل غير مستدام، لذا تزداد الدعوات بضرورة تكثيف الجهود للحفاظ على هذا الموقع الطبيعي والتاريخي عبر برامج حماية بيئية ومشاريع تنموية تراعي في الوقت ذاته مصالح السكان المحليين، إلى جانب المحافظة على المكون البيئي.<br />
وحسب مصادر مقربة، فإن السلطات المحلية بولاية كسلا، تبذل جهودا لتطوير العملية السياحية في منطقة جبال التاكا، إلى جانب القيام بالبحث العلمي الجيولوجي والنباتي والحيواني الشامل والمفصل لتوثيق يدرج سلسلة جبال التاكا في قوائم حماية طبيعية وسياحية منظمة، وتشمل هذه الجهود صيانة الثقافة البيجاوية المرتبطة بالجبل (كالشعر الشعبي، والعادات والتراث المحلي) حتى لا تُنسى الهوية المرتبطة بهذا المكان العظيم.<br />
وحسب العديد من الدراسات الاجتماعية لتاريخ السودان، فإن سلسلة جبال التاكا في شرق السودان ليست مجرد جبال، بل تمثل تحفة طبيعية وتاريخية تروي قصة عظمة المكان وشموخه عبر الزمن، مثلما أنها تعد سجلا حيا للتاريخ الطبيعي والثقافي، ووجهة سياحية بيئية تستحق المزيد من الاهتمام والرعاية، فحماية هذه السلسلة الجبلية والحفاظ على تراثها واجب يضمن استمرار هذا الشموخ الذي يحكي عظمة المكان للأجيال القادمة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/15/10/2025/سلسلة-جبال-التاكا-شرق-السودان-رحلة-عبر-الزمان-وشموخ-يحكي-عظمة-المكان]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251015_1760517615-188.png?t=1760517615"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 15 Oct 2025 11:46:34 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لولوة الخاطر تروي قصة فسيلة شجر الزيتون التي غرستها في 2021 وصمود أهل غزة وفلسطين]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/14/10/2025/لولوة-الخاطر-تروي-قصة-فسيلة-شجر-الزيتون-التي-غرستها-في-2021-وصمود-أهل-غزة-وفلسطين]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن اليوم يشرق&nbsp;فجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلاً من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صموداً لشعب أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلاً.</p>

<p>وروت سعادتها قصة فسيلة شجرة الزيتون التي زرعتها عام 2021 ضمن&nbsp;مبادرة لدعم الأشقاء في فلسطين أثناء أحداث الشيخ جراح.</p>

<p>وكتبت عبر حسابها بمنصة &quot;إكس&quot;:</p>

<p>فلسطين..</p>

<p>﴿ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ ﴾ [ الرعد: 17]</p>

<p>يشرق اليوم فجر جديد على غزة وعلى العالم يطوي ليلاً من الوجع والآلام والفقد، فجر يتوّج صموداً لشعب أبيّ لم يعرف التاريخ له مثيلاً.</p>

<p>فجرٌ كما تشرق أشعته لتطمئن روع الأطفال الخائفين فإنها تعرّي بشاعة العالم العاجز وخذلان القريب قبل البعيد. تخيلوا يا سادة، مساحة لا تتجاوز 365 كيلومتر مربعاً من الكرة الأرضية مليونا إنسان من مليارات البشر حول العالم رأينا قادة العالم كلهم أمس وخلال العامين الماضيين لا شغل لهم إلا ذاك وأولئك الجبارين وإن قلّ عددهم وعتادهم.</p>

<p>هناك اليوم مرجفون مستبشرون يظنون أن الأمر قد انقضى لهم</p>

<p>وهناك اليوم صادقون خائفون من المستقبل وما يحمله</p>

<p>وهناك اليوم مرتبكون لا يعلمون أيخشونهم؟ أم يستبشرون بنصر الله؟</p>

<p>غرستُ هذه الفسيلة من شجر الزيتون في مايو ٢٠٢١. ضمن مبادرة اغرس حقاً. كانت مبادرة طيبة، كرعاتها في النادي الأهلي القطري، لدعم إخوتنا في فلسطين أثناء أحداث الشيخ جراح.</p>

<p>تلك الأحداث التي انطلقت من قلب مدينة القدس المباركة لتثبت أن حقاً وراءه مطالب لا يموت وإن طالت السنين العجاف. هذه اليوم هي النبتة الصغيرة بعد أربعة أعوام وقد نمت وباتت شجرة زيتون تضرب بجذورها في الأرض.</p>

<p>يا سادة،، يظنّ الاحتلال أنه قد حقق شيئاً ووالله ما حقق شيئاً بغبائه وعنجهيته إلا أن أسهم في نشر بذور نصرة غزة وفلسطين في كل بقعة من بقاع الأرض, حتى أنبتت مئات الملايين من أشجار الزيتون في قلوب أحرار العالم وعمّا قريب ستثمر هذه الأشجار استقلالاً وحرية ووطناً عاصمته القدس الشريف.</p>

<p>ما هم يا سادة؟ ومن وراءهم؟ هم مزيج من القبح والعنصرية المتجذرة والحضارة المادية المقيتة فكيف يستمرّ ذلك كله؟ كم دام استعمار جزائر المليون شهيد؟ بأي المقاييس صمد الشعب الفيتنامي البسيط أمام تكنولوجيا وعتاد أقوى قوة عرفتها البشرية؟ كيف نفضت جنوب أفريقيا عن نفسها 300 عام من العنصرية البغيضة والاستعمار الإحلالي؟ كلها تجارب معاصرة وقريبة لمن أراد أن يعتبر بالتاريخ.</p>

<p>فلسطين هي القصيدة الأجمل التي لم يقلها العالم بعد.. لكنه يشتاقها.. بل ويحتاجها.. يحتاجها ليعود إلى إنسانيته ويعيد ترتيب أولوياته، تلك الأولويات التي أربكتها الأنظمة الاقتصادية الاستهلاكية إذ ضحت بالإنسان في سبيل المادة. يا سادة إن البقاء للأجمل.</p>

<p><img src="/get/maximage/20251014_1760433172-7330.jpg?1760433173" /></p>

<p><img src="/get/maximage/20251014_1760433173-37951.jpg?1760433173" /></p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/14/10/2025/لولوة-الخاطر-تروي-قصة-فسيلة-شجر-الزيتون-التي-غرستها-في-2021-وصمود-أهل-غزة-وفلسطين]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20241112_1731403636-190.png?t=1737853542"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 14 Oct 2025 11:21:53 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[منظمة الصحة العالمية: 15 مليون قاصر في العالم يدخنون السجائر الإلكترونية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/07/10/2025/منظمة-الصحة-العالمية-15-مليون-قاصر-في-العالم-يدخنون-السجائر-الإلكترونية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من واحد من كل خمسة بالغين في أنحاء العالم لا يزال يدخن منتجات التبغ، ودعت إلى تعزيز إنفاذ تدابير مكافحة التبغ وتنظيم استخدام منتجات النيكوتين الجديدة مثل السجائر الإلكترونية.<br />
وأعلنت المنظمة في أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية، نشر اليوم، أن ما لا يقل عن 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يدخنون السجائر الإلكترونية بأنحاء العالم.<br />
وأضافت أن احتمالات تدخين الشبان لهذا النوع من السجائر تزيد تسع مرات في المتوسط مقارنة بالبالغين في البلدان التي تتوفر فيها البيانات.<br />
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 100 مليون بأنحاء العالم يدخنون السجائر الإلكترونية الآن، منهم 86 مليون شخص بالغ على الأقل، وأن معظمهم في البلدان ذات الدخل المرتفع.<br />
يذكر أن هذه الأرقام، تأتي مع استمرار انخفاض استخدام التبغ عالميا، حيث انخفض عدد مستخدمي التبغ إلى 1.2 مليار مدخن في عام 2024 من 1.38 مليار في عام 2000.<br />
ونظرا لأن اللوائح الأكثر صرامة تساعد على خفض استخدام التبغ، تحول هذا القطاع إلى منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية للمساعدة في تعويض انخفاض المبيعات.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/07/10/2025/منظمة-الصحة-العالمية-15-مليون-قاصر-في-العالم-يدخنون-السجائر-الإلكترونية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20180224_1519461663-688858.jpg?t=1519461663"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 07 Oct 2025 00:36:03 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[ماذا يعني الإغلاق الحكومي في أمريكا؟ وهل يتأثر العالم؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/01/10/2025/ماذا-يعني-الإغلاق-الحكومي-في-أمريكا-وهل-يتأثر-العالم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>دخلت الولايات المتحدة الأمريكية فجر اليوم الأربعاء في حالة إغلاق حكومي بعد فشل&nbsp;الكونغرس في إقرار تمديد جزئي للميزانية، في إجراء سيترتّب عليه توقّف العمل في العديد من الوزارات والوكالات الفدرالية وسيضع موظفيها في إجازة قسرية.</p>

<p><br />
وبدأ هذا الإغلاق الحكومي، الأول منذ حوالى 7 سنوات حين شهدت البلاد أطول فترة إغلاق في تاريخها واستمر حينها 35 يوماً، بعدما فشل الجمهوريون في تمديد تمويل الحكومة لما بعد يوم الثلاثاء الذي يمثّل نهاية السنة المالية في الولايات المتّحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.</p>

<p>واتّهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الديموقراطيين بالتسبب في توقف المفاوضات وهدد بمعاقبة الحزب وناخبيه أثناء فترة التوقف من خلال استهداف الأولويات التقدمية وإجبارهم على خفض الوظائف في القطاع العام بشكل جماعي.</p>

<p>وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي &quot;لذلك، سنسرّح عدداً كبيراً من الأشخاص (...) هم ديموقراطيون، وسيكونون ديموقراطيين&quot;، مضيفاً، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أن &quot;الكثير من الأمور الجيدة يمكن أن تأتي من عمليات الإغلاق&quot;، واقترح استخدام فترة التوقف &quot;للتخلص من الكثير من الأمور التي لم نكن نريدها، وستكون أمورا ديموقراطية&quot;.<br />
&nbsp;</p>

<p>وتقول وكالة رويترز إنه لا يوجد مخرج واضح من المأزق، في وقت تحذر فيه الوكالات من أن الإغلاق الحكومي الخامس عشر منذ عام 1981 سيعيق إصدار تقرير الوظائف لشهر سبتمبر الذي يحظى بمتابعة دقيقة، وسيبطئ حركة السفر الجوي، وسيعلق البحث العلمي، وسيحجب رواتب القوات الأمريكية، وسيؤدي إلى تعليق عمل 750 ألف موظف اتحادي بتكلفة يومية قدرها 400 مليون دولار.</p>

<p>وتوضح أن خلاف التمويل الحكومي يتعلق بتخصيص 1.7 تريليون دولار لعمليات الهيئات الحكومية، وهو ما يعادل تقريباً ربع إجمالي ميزانية الحكومة البالغة 7 تريليونات دولار. ويخصص جزء كبير من المبلغ المتبقي لبرامج الرعاية الصحية والتقاعد ولمدفوعات فوائد الدين المتزايد البالغ 37.5 تريليون دولار.</p>

<p>ويحذر محللون مستقلون من أن الإغلاق الحكومي من الممكن أن يستمر لفترة أطول من الإغلاقات السابقة المتعلقة بالميزانية، بعدما هدد ترامب ومسؤولو البيت الأبيض بمعاقبة الديمقراطيين بتخفيضات في البرامج الحكومية ورواتب الحكومة الاتحادية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p><strong>كيف يحصل الإغلاق؟</strong></p>

<p>ويوضح موقع الحرة في تقرير سابق أنه بموجب قانون صدر عام 1884 وتم تعديله في عام 1950، لا يمكن للوكالات الفيدرالية إنفاق أي أموال دون تخصيص من الكونغرس، مشيراً إلى أنه حين يفشل الكونغرس في تمرير 12 مشروع قانون تتضمن مخصصات مالية تشكل ميزانية الإنفاق التقديرية، يجب على الوكالات الفيدرالية وقف جميع الوظائف غير الأساسية، وهو ما يُعرف بالإغلاق الحكومي.</p>

<p>وإذا أقر الكونغرس بعض مشروعات القوانين الخاصة، وليس كلها، سيكون لزاما على الوكالات التي لا تملك مخصصات أن تغلق أبوابها، وهذا ما يُعرف بالإغلاق الجزئي.</p>

<p>وأثناء الإغلاق، يُطلب من نسبة كبيرة من الموظفين الفيدراليين عدم الذهاب إلى العمل، لكن عند انتهاء الإغلاق، يحصلون على رواتبهم بأثر رجعي، بموجب قانون صدر عام 2019.</p>

<p>وبالنسبة للمتعاقدين الحكوميين، وعددهم بالملايين، فليست هناك ضمانات باسترداد رواتبهم بمجرد إعادة فتح الحكومة. ويستمر موظفو الحكومة الذين يقدمون خدمات أساسية، مثل مراقبة الحركة الجوية وإنفاذ القانون، في العمل، ولكنهم لا يحصلون على رواتبهم حتى يتخذ الكونغرس إجراءات لإنهاء الإغلاق.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ويستثنى من موافقة الكونغرس خدمات مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية لأنه يتم تخصيصها في قوانين لا تحتاج إلى موافقة سنوية (رغم أن الخدمات التي تقدمها مكاتب مزايا الضمان الاجتماعي قد تكون محدودة أثناء الإغلاق).</p>

<p>وخلال الإغلاقات السابقة، استمر دفع شيكات المعونة الاجتماعية، وبقي مراقبو الحركة الجوية وحرس الحدود وموظفو المستشفيات على رأس عملهم.</p>

<p>لكن مع ذلك من المرجح أن تتأثر العديد من الخدمات، بينها الطلبات الجديدة للضمان الاجتماعي والرعاية الطبية وعمليات تفتيش المواقع الغذائية والبيئية.</p>

<p>وتضع كل وكالة فيدرالية خطة إغلاق خاصة بها بناء على عمليات الإغلاق السابقة، والإرشادات من مكتب الإدارة والميزانية.</p>

<p><strong>تداعيات اقتصادية</strong></p>

<p>يتصاعد تأثير الإغلاق كلما زادت مدته، إذ تكون له تداعيات على النمو الاقتصادي في البلاد، وتراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية، ويعزز حالة عدم اليقين في الاقتصاد الأمريكي.</p>

<p>ويمكن أيضاً أن يؤدي إلى توقف مكتب إحصاءات العمل عن نشر البيانات، مثل الأرقام الرئيسية بشأن التضخم والبطالة، ما يشكل مصدر قلق للاحتياطي الفيدرالي الذي قال إنه سيسترشد بهذه البيانات لإقرار التعديلات المحتملة على معدلات الفائدة.</p>

<p><strong>هل يتأثر العالم؟</strong></p>

<p>على المدى القصير لا تحدث تأثيرات كبيرة على الاقتصاد العالمي، لكن في حال استمر الإغلاق لفترة طويلة فيمكن أن يؤثر ذلك على الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية في الولايات المتحدة.</p>

<p>وبالتالي يمكن أن تكون هناك تداعيات سلبية على قدرة الحكومة الفيدرالية في التعامل مع الديون السيادية للولايات المتحدة، والوضع الائتماني للبلاد، الذي يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، بحسب موقع الحرة الذي نوه أنه على صعيد السياسة الخارجية، ستظل السفارات والقنصليات الأمريكية مفتوحة وستستمر معالجة جوازات السفر والتأشيرات، طالما كانت هناك أموال كافية لتغطية العمليات.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/01/10/2025/ماذا-يعني-الإغلاق-الحكومي-في-أمريكا-وهل-يتأثر-العالم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20251001_1759307853-574.png?t=1759307854"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Wed, 01 Oct 2025 11:19:28 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[الإعلام الأردني: زيارة سمو الأمير تشكل صوتا عربيا جديدا ورغبة حقيقية في إعادة الاعتبار للقرار العربي]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/18/09/2025/الإعلام-الأردني-زيارة-سمو-الأمير-تشكل-صوتا-عربيا-جديدا-ورغبة-حقيقية-في-إعادة-الاعتبار-للقرار-العربي]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>حظيت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أمس الأربعاء، باهتمام استثنائي من مختلف وسائل الإعلام الأردنية، حيث خصصت مساحات واسعة على صفحاتها وفي نشراتها وبرامجها لتغطية إعلامية ثرية للزيارة، التي اعتبرتها محطة استراتيجية تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.<br />
وقد تابعت وسائل الإعلام المرئية الأردنية باهتمام كبير زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى العاصمة عمان، ونقلت في بث مباشر مراسم استقبال سموه الرسمية لدى وصوله إلى مطار ماركا، حيث استقبله العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكدة أهمية هذه الزيارة الاستراتيجية؛ كونها تأتي في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.<br />
وقد خصصت تلفزيونات &quot;الأردني&quot; و&quot;المملكة&quot; و&quot;رؤيا&quot; تغطية واسعة لمشاهد الترحيب واللقاءات الرسمية بين قائدي البلدين، واستضافت العديد من المحللين في نشرات الأخبار والبرامج الحوارية لمناقشة هذه الزيارة ونتائجها المرتقبة.<br />
وذكر تقرير لـ/التلفزيون الأردني/ أن العلاقات القطرية الأردنية ظلت، منذ عقود طويلة، تنسج خيوطها على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة، مضيفا: &quot;أنه على الصعيد السياسي، وقف الأردن وقطر جنبا إلى جنب في قضايا الأمة كافة، فمن القضية الفلسطينية إلى دعم الاستقرار في المنطقة، كان صوت عمان والدوحة واحدا ينادي بالسلام العادل ويرفض العدوان والاحتلال، ويؤكد أن الحق العربي لا يسقط بالتقادم، كما لعب البلدان، في الأزمات الإقليمية، دور الوسيط الحكيم الباحث عن حلول تحفظ الدماء وتصون استقرار الشعوب&quot;.<br />
وتابع تقرير التلفزيون الأردني: &quot;أما على المستوى الاقتصادي والتجاري فقد تعززت علاقات البلدين بشكل متصاعد، إذ شهدت السنوات الأخيرة استثمارات قطرية بارزة في قطاعات حيوية داخل الأردن، من القطاع العقاري والبنية التحتية إلى الطاقة والسياحة، كما فتح الأردن أبوابه أمام الشراكات المتنوعة التي تدعم التنمية وتخلق فرص العمل، ووقع البلدان سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، شملت مجالات التعليم والنقل والصحة وتبادل الخبرات، في خطوة تجسد الحرص المشترك على بناء شراكة متكاملة تسهم في ازدهار الشعبين&quot;.<br />
ولفت التقرير إلى أن هذه الشراكة لم تكن محصورة في الاقتصاد والسياسة، بل امتدت للتعاون الثقافي والإنساني، فقد دعم البلدان مبادرات تعليمية ومشاريع خيرية، وسارا معا في خطط تضع الإنسان في قلب التنمية.<br />
وخلص إلى أنه &quot;بعد عقود من العمل المشترك يمكن القول إن العلاقات الأردنية القطرية باتت نموذجا يحتذى به في العالم العربي، نموذج يقوم على الثقة المتبادلة والرغبة الصادقة في خدمة الشعوب، وعلى الالتزام العميق بقيم التضامن العربي&quot;.<br />
وفي مداخلة ضمن نشرة الأخبار على التلفزيون الأردني، أكد السيد زياد المجالي -السفير الأردني السابق- على أهمية العلاقات مع قطر، وشدد على أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة فرصة لبناء علاقات عربية بينية جديدة.<br />
وقال المجالي: &quot;إن العاهل الأردني وسمو أمير دولة قطر يريان في الظروف الحالية فرصة مواتية لبناء العلاقات العربية الجديدة، التي يعمل الأردن منذ وقت على إقامتها&quot;، مؤكدا أن الزيارة داعمة لتحقيق هذا الهدف رغم الأبعاد السياسية والأمنية الحالية.<br />
وذكر /تلفزيون المملكة/ أن &quot;الزيارة على المستوى السياسي تكتسب أهمية بالغة في وقت حساس يشهد فيه الإقليم تطورات متسارعة، وتأتي بعد يومين فقط من القمة العربية والإسلامية التي عقدت لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطر، وقبيل أيام قليلة من مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة&quot;.<br />
من جانبه، رأى السيد مكرم الطراونة رئيس تحرير صحيفة /الغد/ الأردنية، في حديث مع تلفزيون المملكة، أن &quot;توقيت الزيارة بعد القمة العربية والإسلامية التي أعقبت الهجوم الإسرائيلي على قطر ينطوي على أهمية كبيرة للغاية، لأنها تعكس مدى التنسيق بين الجانبين الأردني والقطري خلال الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة&quot;.<br />
وقال الطراونة: &quot;إن الملفات الاقتصادية كانت حتما حاضرة في المباحثات بين الطرفين، لكن الملفات السياسية تطغى على تلك المباحثات لتنسيق مواقف مشتركة بين قطر والأردن حول كيفية دعم القضية الفلسطينية ومواجهة إسرائيل&quot;.<br />
بدوره، أشاد السيد عوني الداوود، كاتب ومحلل اقتصادي، لتلفزيون /المملكة/، بمتانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن وقطر، مؤكدا أن الاستثمارات القطرية في الأردن متميزة كما ونوعا.<br />
وقال: &quot;إن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين تشهد معدلات نمو متصاعدة منذ السنوات الماضية، لذلك فإن زيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ستفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين البلدين&quot;.<br />
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية والتجارية هي مرآة تعكس عمق العلاقات بين الدول، وهو ما يترجمه حجم الاستثمارات القطرية في الأردن، الذي وصل إلى أكثر من 4.5 مليار دينار أردني في قطاعات متنوعة، تشمل التعليم والصحة والسياحة والطاقة والكهرباء والأسواق المالية، كما ارتفع التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 بـ5.6 بالمئة عن مستوياته السابقة.<br />
وأشار إلى أن من أبرز القفزات النوعية التي شهدتها العلاقات الاقتصادية بين البلدين المساعدات القطرية للأردن بقيمة 500 مليون دولار، التي تم توجيهها لاستثمارات تنموية محددة تماما، وتعهد قطر بتوظيف آلاف الأردنيين.<br />
وتابع أن القطاع الخاص بين البلدين فاعل جدا على مستوى غرف التجارة والصناعة والعلاقات بين رجال الأعمال، كما يوجد في القطاع العقاري 50 استثمارا قطريا مباشرا، وهناك أيضا استثمارات قطرية في بورصة عمان بحوالي 2.5 بالمئة من مجمل القيمة السوقية للبورصة، بينما وصلت الصادرات من الأردن إلى قطر خلال الأشهر الستة الماضية فقط إلى 58 مليون دينار أردني، ومستوردات بلغت حوالي 60 مليون دينار أردني.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>ومن جهتها، سلطت وسائل الإعلام المقروءة الضوء على زيارة صاحب السمو، حيث أولت وكالة الأنباء الأردنية /بترا/ زيارة حضرة صاحب السمو إلى العاصمة عمان اهتماما كبيرا، حيث نوهت في تغطيتها الإعلامية بالشراكة المتجددة بين البلدين.<br />
وتحت عنوان /الأردن وقطر: شراكة متجددة بإرادة سياسية ورؤية اقتصادية مشتركة/، أشادت /بترا/ في تقرير لها بالعلاقات الأردنية القطرية التي تشهد تطورا متسارعا على المستويين السياسي والاقتصادي، في ظل إرادة قيادية واضحة لتعزيز التعاون الثنائي، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.<br />
وأكدت /بترا/ على أن زيارة صاحب السمو إلى المملكة ولقاءه جلالة الملك عبدالله الثاني محطة مفصلية في مسار العلاقات بين عمان والدوحة، حيث لم تقتصر أهمية الزيارة على بعدها السياسي، بل امتدت لتشمل ملفات الاقتصاد والاستثمار والتكامل الاستراتيجي، في وقت تتسارع فيه الحاجة إلى تحالفات تنموية فاعلة داخل الإقليم.<br />
وتابعت أن العلاقات الأردنية القطرية تقف اليوم أمام فرصة تاريخية لتعزيز حضورها الإقليمي عبر شراكة اقتصادية مدروسة تستند إلى التفاهم السياسي العميق، والفرص الاستثمارية الواعدة، والتكامل في القدرات والخبرات، وهو ما يعزز مكانة البلدين في المنطقة، ويدعم مسار التعاون العربي في هذه المرحلة الدقيقة.<br />
وتصدرت الصفحات الأولى للصحف الأردنية عناوين وموضوعات أجمعت فيها على عمق العلاقة الأخوية التي تربط دولة قطر بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومواقفهما التي تتوافق في ملفات عديدة؛ أبرزها مركزية القضية الفلسطينية ومواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تعصف بالمنطقة العربية، في ظل تحولات سياسية كبيرة.<br />
وقد استعرضت الصحف الأردنية، في افتتاحياتها اليوم، زيارة حضرة صاحب السمو إلى العاصمة عمان، ومحادثات سموه مع أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية مع تحديات أمنية غير مسبوقة.<br />
وقد أكدت صحيفة /الدستور/ أن الزيارة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، إذ تواجه المنطقة العربية تحديات غير مسبوقة تتعلق بأمنها، واستقرار شعوبها، ومصير فلسطين، قضيتها المركزية.<br />
وذكرت أن نتائج زيارة صاحب السمو قد أظهرت توافقا واضحا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في وجه العدوان المستمر على غزة، والتأكيد على أهمية حماية وحدة سوريا ولبنان، ومساندة جهودهما للحفاظ على أمنهما وسيادتهما، وهذا التناغم بين عمان والدوحة يعكس تحولا في المزاج العربي نحو المزيد من التفاهم والتكامل، في وقت تمادت فيه إسرائيل في تجاوز القانون الدولي، وأصبحت تهدد أمن دول عربية بشكل مباشر.<br />
وشددت الصحيفة على أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على العاصمة القطرية الدوحة لا يمكن فصله عن مسار التصعيد المتواصل منذ عامين في غزة والضفة الغربية، حيث تحولت السياسات الإسرائيلية إلى مشروع ممنهج للتهجير والتقسيم وفرض الهيمنة بالقوة، وعليه فالرد العربي يجب أن يكون بحجم هذا التهديد.<br />
وخلصت إلى التأكيد على أن لقاء عمان ليس فقط محطة دبلوماسية، بل إشارة إلى أن صوتا عربيا جديدا بدأ يتشكل، يحمل وعيا مختلفا، ورغبة حقيقية في إعادة الاعتبار للقرار العربي المشترك، فالأخطار التي نواجهها لا تستثني أحدا، ولا يمكن مواجهتها إلا بتضامن حقيقي، وعمل جماعي، يتجاوز الخلافات نحو رؤية موحدة لمستقبل هذه الأمة.<br />
وحفلت صحيفة /الرأي/ بالعديد من المقالات الثرية التي تناولت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الأردن، حيث أكدت تلك المقالات أن الزيارة تحمل أبعادا استراتيجية عميقة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأنها شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات &quot;الأردنية-القطرية&quot;، خاصة في ظل تصاعد التحديات الإقليمية، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.<br />
وأوردت تصريحات لمراقبين عن أبعاد الزيارة، والذين أجمعوا على أنها تؤكد عمق التنسيق السياسي بين عمان والدوحة إزاء القضايا الإقليمية والدولية.<br />
وأشارت الصحيفة إلى أن الزيارة، حسب المراقبين، تشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة في الأردن، ويفتح آفاقا جديدة لفرص العمل.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/18/09/2025/الإعلام-الأردني-زيارة-سمو-الأمير-تشكل-صوتا-عربيا-جديدا-ورغبة-حقيقية-في-إعادة-الاعتبار-للقرار-العربي]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250918_1758190531-979.jpg?t=1758190531"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 18 Sep 2025 13:05:15 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[القمم العربية الطارئة منذ تأسيس الجامعة العربية.. دواعي الانعقاد وأهم القرارات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/13/09/2025/القمم-العربية-الطارئة-منذ-تأسيس-الجامعة-العربية-دواعي-الانعقاد-وأهم-القرارات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يشكل الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدف أحد المقرات السكنية لعدد من قادة حركة حماس في العاصمة الدوحة خرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما يمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليمي، عبر استهداف دولة ذات سيادة تقوم بدور محوري في جهود الوساطة بدعم دولي واسع منذ ما يقارب العامين لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.<br />
وتعكس جريمة استهداف أحد المقار السكنية لأعضاء وموظفي الوفد التفاوضي لحركة /حماس/ تصعيدا خطيرا في النهج الإسرائيلي، تعكس اتجاها مقلقا نحو توسيع دائرة الاعتداءات، وتحديا سافرا للإرادة الدولية، وانتهاكا صارخا للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول.<br />
وقد أثار هذا الهجوم موجة استنكار واسعة، حيث عبرت عواصم العالم ومنظماته الدولية عن وقوفها إلى جانب قطر ودعمها الثابت لسيادتها وسلامة أراضيها في وجه هذا العدوان، وأدانت التجاوزات الإسرائيلية التي تنتهك القوانين الدولية وتضرب عرض الحائط بكل الأعراف الدبلوماسية.<br />
وفي هذا السياق، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن لقطر كامل الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها والمحافظة على سيادتها تجاه العداون الإسرائيلي الأخير.<br />
وفي هذا الإطار، يبرز أيضا الدعم العربي والإسلامي من خلال القمة الطارئة التي تستضيفها العاصمة الدوحة بعد غد /الإثنين/ والتي تعقد في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي الغادر على قطر.<br />
ومن المقرر أن تناقش القمة مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر مقدم من الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي سينعقد يوم غد الأحد، في خطوة تعكس الحرص الجماعي على توحيد المواقف إزاء هذا التهديد السافر، وتنسيق الجهود المشتركة للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.<br />
كما تهدف القمة إلى دعم جهود الدوحة المتواصلة في ملف الوساطة، وحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال، وإيصال رسالة حازمة إلى المجتمع الدولي بضرورة التصدي لانفلات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، التي تواصل تصدير أزماتها الداخلية عبر توسيع دائرة العدوان في المنطقة دون وازع أو رادع.<br />
وعلى مر العقود الثمانية منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945 عقدت 50 قمة عربية منها 34 عادية و16 قمة طارئة، وقد استضافت العاصمة القطرية الدوحة 3 قمم عربية.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وعلى الدوام، احتلت القضية الفلسطينية مركز الصدارة في أولويات القادة العرب مؤكدين أنه بدون استعادة الفلسطينيين لحقوقهم الكاملة التي نصت عليها المواثيق والمعاهدات وقرارات الشرعية الدولية، فلن يتحقق السلام والاستقرار بالمنطقة، بل إن غاية تأسيس الجامعة العربية، كان دعم استقلال الدول العربية وأمنها وسلامتها،&rlm;&rlm; والدفاع عن أي دولة عربية تتعرض للتهديد أو العدوان.<br />
ومنذ انطلاق القمة الطارئة الأولى في مدينة &quot;أنشاص&quot; المصرية في مايو عام 1946، كان هناك تأكيد واضح على التضامن العربي مع القضية الفلسطينية والوقوف الدائم إلى جانب الدول العربية والحفاظ على سيادتها.<br />
وفي نوفمبر عام 1956 عقد مؤتمر القمة العربية غير العادي الثاني في بيروت، ودعا إلى الوقوف إلى جانب مصر ضد العدوان الثلاثي عليها، وأكد على سيادة مصر على قناة السويس، كما أيد المؤتمر نضال الشعب الجزائري للاستقلال.<br />
وقد انعقدت القمة الطارئة الخامسة بمدينة فاس المغربية في سبتمبر 1982، وأقر خلالها مشروع السلام العربي.<br />
كما استضافت الدار البيضاء القمة الطارئة السادسة في أغسطس 1985، لبحث القضية الفلسطينية، وتدهور الأوضاع في لبنان، والإرهاب الدولي.<br />
وجاءت القمة العربية الطارئة السابعة بالعاصمة الأردنية عمان في نوفمبر 1987، حيث أكدت على التمسك باسترجاع جميع الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف كأساس للسلام، وضرورة بناء القوة الذاتية للعرب.<br />
وفي الجزائر في يونيو 1988، أصدرت القمة العربية الطارئة الثامنة، قرارات كان أهمها: دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وتعزيز فعاليتها وضمان استمراريتها والمطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة.<br />
وفي المغرب، استضافت الدار البيضاء القمة العربية عام 1989، وهي القمة غير العادية التاسعة، وكان من أهم قراراتها تقديم الدعم والمساعدة المعنوية والمادية للانتفاضة الفلسطينية، وتأييد عقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، وتأييد قيام دولة فلسطين المستقلة والعمل لتوسيع الاعتراف بها.<br />
وبدورها شهدت العاصمة العراقية بغداد، أعمال القمة العربية غير العادية العاشرة في مايو 1990، وأيدت استمرار الانتفاضة الفلسطينية.<br />
وفي القاهرة، عقد مؤتمر القمة العربية غير العادي الحادي عشر في أغسطس 1990، وأكدت على سيادة الكويت واستقلالها وسلامتها الإقليمية.<br />
كما استضافت القاهرة القمة الطارئة الثالثة عشرة في أكتوبر 2000، للرد على أحداث العنف التي رافقت اقتحام رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي آنذاك آرييل شارون للحرم الأقصى الشريف.<br />
من جانبها، وفي يناير 2009، احتضنت العاصمة القطرية الدوحة &quot;قمة غزة&quot; بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، ودعت إلى تعليق المبادرة العربية للسلام ووقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، كما أدانت القمة في بيانها الختامي إسرائيل لعدوانها على غزة وطالبتها بالوقف الفوري لجميع أشكال العدوان والانسحاب الفوري من قطاع غزة، ورفع الحصار عنه.<br />
وفي العاصمة السعودية الرياض، انعقدت قمة عربية إسلامية مشتركة في نوفمبر 2023، وجددت القمة رفضها القاطع للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، ورفض إعاقة عمل الوكالات الإنسانية في غزة، وأهمية التحرك بشكل مشترك، مع التأكيد على أن فلسطين مؤهلة لعضوية كاملة في الأمم المتحدة.<br />
وفي القاهرة أيضا، عقدت قمة عربية طارئة في مارس 2025، لمواجهة تحدي التهجير وتصفية القضية الفلسطينية وإعادة إعمار غزة، واستئناف المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات للفلسطينيين.<br />
لقد شكلت القمم العربية الطارئة على مر العقود ركائز أساسية لخدمة القضية الفلسطينية وتجسيد التضامن العربي، وتأكيد الوحدة والعمل المشترك للدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته.<br />
وفي هذا الإطار تأتي القمة العربية الإسلامية الطارئة المرتقبة التي تنعقد في توقيت بالغ الحساسية، في ظل توسيع الكيان الإسرائيلي عدوانه ليشمل إلى جانب قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، لبنان واليمن وسوريا وقطر متجاوزا كل القوانين والأعراف الدولية وهو وضع يستدعي تضافر الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة الإرهاب الإسرائيلي بكل حزم.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/13/09/2025/القمم-العربية-الطارئة-منذ-تأسيس-الجامعة-العربية-دواعي-الانعقاد-وأهم-القرارات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20180320_1521579509-692548.jpg?t=1544915012"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 13 Sep 2025 14:37:42 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[&nbsp;العمل الإنساني العالمي.. مفاهيم راسخة تمثل الضمير الحي للبشرية]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/18/08/2025/العمل-الإنساني-العالمي-مفاهيم-راسخة-تمثل-الضمير-الحي-للبشرية]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يعد اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2008 ويُصادف 19 أغسطس من كل عام، مناسبة لتذكير البشرية بقيم العمل الإنساني وأهمية استحضارها دائما.<br />
ويهدف هذا اليوم إلى تقدير جهود العاملين في المجال الإنساني الذين ينقذون الأرواح في أكثر الأماكن خطورة، ورفع الوعي العالمي حول القضايا الإنسانية ومعاناة المتضررين، إلى جانب الدعوة لدعم العمل الإنساني ماليا وسياسيا في ظل التحديات المتزايدة.<br />
واختارت الأمم المتحدة شعارا لليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2025 بعنوان &quot;تعزيز التضامن العالمي وتمكين المجتمعات المحلية&quot;؛ بهدف توحيد الشركاء الإنسانيين في الدعوة إلى حماية وكرامة ورفاهية الأشخاص المتضررين من الأزمات، وضمان سلامة عمال الإغاثة.<br />
وفي السياق، وفي ظل المعاناة الإنسانية المستمرة والمتنوعة التي تعيشها البشرية جراء ويلات الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية والفقر في عدد من مناطق العالم، يبقى العمل الإنساني شعلة الأمل التي لا تموت، تقدم العون لكل الضحايا. ويبقى عمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية يخاطرون بحياتهم في سبيل إنقاذ المحاصرين من دوائر الخطر أو تخفيف المعاناة عن الكثير ممن يحتاجها. &nbsp;<br />
وحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن أعداد الأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية حول العالم يزداد في كل عام، وتواجه العمليات الإنسانية جملة من التحديات مثل: انعدام الأمن، ونقص التمويل، والقيود السياسية والبيروقراطية، كما أنه يتم في بعض الأحيان استهداف العاملين الإنسانيين في مناطق النزاع المختلفة في ميدان العمل الإنساني حول العالم.<br />
وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت منذ حلول العام الحالي نداء عاجلا لجمع ما يزيد عن 47 مليار دولار لمساعدة ما يقرب من 190 مليون شخص عبر 72 دولة حول العالم.<br />
وحسب الأمم المتحدة، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحتاج إلى 15.9 مليار دولار؛ وذلك لتلبية الاستجابة العاجلة والزيادات الكبيرة للتمويل المطلوب في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، وهو ما يمثل 34 في المائة من الحاجة العامة للعمل الإنساني العالمي.<br />
وقد أدى تصاعد الأزمة في السودان إلى زيادة متطلبات التمويل في شرق وجنوب إفريقيا إلى 12 مليار دولار بعد وصول أعداد كبيرة من اللاجئين السودانيين إلى تشاد ودول أخرى، في حين تمثل الحاجة للتمويل في غرب ووسط إفريقيا 7.6 مليار دولار، فيما تظهر الحاجة في منطقة آسيا والمحيط الهادي في الوقت الراهن إلى 5.1 مليار دولار وبشكل خاص في ميانمار، في حين تحتاج أوروبا إلى 3.3 مليار دولار، لا سيما في أوكرانيا.<br />
وفي هذا الإطار، تحدث توم فلاتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن العقبات التي تعترض العمل الإنساني على مستوى العالم، قائلا إن 400 مليون طفل يعيشون في مناطق النزاعات حول العالم، وأن طفلا من بين كل خمسة أطفال يفرون من هذه المناطق طلبا للنجاة، وغالبا ما تكون الفئات الضعيفة من النساء والفتيات هن الأكثر تضررا، وسط عدم كفاية الرعاية وتفشي العنف القائم على النوع الاجتماعي.<br />
وأضاف أن العقل الإنساني لا يتصور إن تكون كل المعاناة الإنسانية التي نعايشها هي من صنع الإنسان، فالحروب في كل من غزة والسودان وأوكرانيا تتسم بضراوة القتال وشدته.<br />
وفي الاتجاه ذاته، ومع استمرار وقوع الحروب والصراعات المسلحة، يصبح الملايين في حاجة ماسة للمساعدات الغذائية والطبية، بينما يواجه عمال الإغاثة صعوبات بالغة في الوصول إلى المتضررين، مع أخطار عالية على سلامتهم.&nbsp;<br />
وقد انتهجت الأمم المتحدة الدبلوماسية الإنسانية كأداة رئيسية لتعزيز السلام والأمن والتنمية عبر الحوار والوساطة والتعاون الدولي، مع التركيز على حماية حقوق الإنسان وتطبيق المبادئ الإنسانية، التي تهدف إلى منع الصراعات وحل النزاعات سلميا، وتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين، وتعزيز التنمية المستدامة.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وتتجلى أهمية الدبلوماسية الإنسانية في العالم المعاصر من خلال دورها الحيوي في تعزيز العمل الإنساني، والاستجابة للاحتياجات الملحة للمجتمعات المتضررة، فهي تسهم في تيسير الوصول إلى المناطق المتأثرة، بما يفتح القنوات اللازمة لتقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما في مناطق النزاعات والصراعات، وتعزز الاحترام للقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين وضمان سلامة المساعدات أثناء النزاعات.<br />
كما تعمل الدبلوماسية الإنسانية على بناء الثقة مع الفاعلين المحليين والدوليين لتسهيل التنسيق والتعاون في تقديم المساعدات بكفاءة، وتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني من الأخطار والاعتداءات عبر التفاوض والعمل مع الجهات المختلفة.<br />
إضافة إلى ذلك، تعزز الدبلوماسية الإنسانية الاستجابة السريعة للأزمات من خلال وضع آليات فعالة للتدخل الطارئ، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات، ما يسهم في تحقيق استجابة أكثر تنظيما وفاعلية للأزمات العالمية وحماية حقوق المتضررين والعاملين في مجال الإغاثة.<br />
وفي الإطار ذاته، قدمت دولة قطر جهودا متعاظمة في الدبلوماسية الإنسانية، مثل المساعدات الإنسانية الكبيرة في العديد من الأزمات حول العالم، مثل الأزمة في غزة والسودان وسوريا، وغيرها، كما لعبت قطر دورا مهما في الوساطة في العديد من النزاعات.<br />
وكانت دولة قطر، قد وقعت اتفاقية مع الأمم المتحدة لإنشاء مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الدوحة، لتعزيز التعاون في مجال المساعدات الإنسانية.&nbsp;<br />
&nbsp;&nbsp;&nbsp; ومن أنصع جهود الدبلوماسية الإنسانية الراقية ما يقدمه منتدى الدوحة، والذي يعد منبرا عالميا رائدا في تناول القضايا الدولية المعاصرة، وواحدة من أكبر المنصات الدولية للدبلوماسية والحوار والتنوع، حيث يجمع المنتدى سنويا نخبة من رؤساء الدول والحكومات، وصناع السياسات، وقادة الرأي، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم.<br />
ويعقد المنتدى سنويا في الدوحة، بمشاركة محلية ودولية كبيرة، وتحدد اللجنة المنظمة للمنتدى شعارا سنويا لكل دورة من دوراته تندرج تحته العديد من موائد الحوار والنقاش والجلسات التي تخدم أهدافه، والتي تتركز في إطلاق حوار حول التحديات الحرجة التي تواجه العالم، وتعزيز تبادل الأفكار وصناعة السياسات وتقديم التوصيات القابلة للتطبيق.<br />
&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقد أسهمت مخرجات منتدى الدوحة بنسخه كافة، في رسم الخطوط والمؤشرات وإعداد برامج العمل للتحركات الدبلوماسية الكفيلة بمعالجة المشاكل والتحديات المعاصرة، وتمهيد الأرضية والطريق لإيجاد أفضل الحلول للقضايا والأزمات التي تؤرق العالم وتهدد حياة الملايين؛ من أجل العبور بالبشرية إلى بر الأمان انطلاقا من الإيمان بأن مستقبل الإنسانية المشترك رهين بالاستقرار والأمن وحق الجميع في الوجود.<br />
&nbsp;&nbsp;&nbsp; وفي الاتجاه ذاته، يبذل الهلال الأحمر القطري جهودا مكثفة في مجال الدبلوماسية الإنسانية لتعزيز التعاون والتفاهم بين الدول والمنظمات الإنسانية العالمية، حيث يعتبر الهلال الأحمر القطري عضوا ناشطا في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، مما يساهم في تعزيز دوره الدبلوماسي من خلال الشراكات والاتفاقيات مع المنظمات الإنسانية الأخرى؛ بهدف تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمعات المتضررة.<br />
وذلك من خلال جملة من الأهداف؛ أهمها&nbsp;بناء قدرات الهلال في مجالات المناصرة والمفاوضات والدبلوماسية الإنسانية، وزيادة فرص الوصول إلى صانعي القرارات والتأثير والتعاون معهم لما هو في مصلحة المستضعفين باحترام المبادئ الإنسانية الأساسية، وتحديد القضايا الإنسانية المهمة وترتيبها حسب الأولوية، ووضع وتنفيذ خطط الدبلوماسية الإنسانية للقضايا الإنسانية المهمة، بحيث تتضمن الأهداف، والجمهور المستهدف، والشركاء، والرسائل الرئيسية والمواد الداعمة، إلى جانب إقامة تواصل فعال مع الجهات الفاعلة والمؤثرة للمناصرة، وحشد التأييد والدعم للقضايا الإنسانية.<br />
وحسب الخبراء والمهتمين بمجالات العمل الإنساني، وفي ضوء التحديات العالمية المتزايدة، تظل الدبلوماسية الإنسانية أداة حيوية لا غنى عنها لدعم الاستقرار وتخفيف معاناة الناس، ويظهر الدور الشامل والمتعدد الأبعاد لها في تعزيز التعاون والتضامن لمواجهة الأزمات الإنسانية المتباينة، ويتطلب تحقيق هذا الهدف التزاما جماعيا من قبل الدول والمجتمعات والمنظمات الدولية والمحلية، فالتحديات الإنسانية لا تعترف بالحدود الجغرافية، ولا تعتبر ذكرى اليوم العالمي للعمل الإنساني مجرد احتفال، بل هو دعوة مفتوحة لتقدير الجهود الإنسانية حول العالم، ودعم من يهتمون ويقفون في الصفوف الأولى لمساعدة البشر في أشد لحظات ضعفهم وحاجتهم.&nbsp;</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/18/08/2025/العمل-الإنساني-العالمي-مفاهيم-راسخة-تمثل-الضمير-الحي-للبشرية]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250818_1755514517-677.jpg?t=1755514517"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 18 Aug 2025 13:54:10 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[إيطاليا تغرّم شركة ملابس صينية شهيرة مليون يورو.. ما حقيقة المواد المستخدمة؟]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/04/08/2025/إيطاليا-تغرم-شركة-ملابس-صينية-شهيرة-مليون-يورو-ما-حقيقة-المواد-المستخدمة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>غرّمت هيئة مراقبة المنافسة الإيطالية، اليوم الإثنين، الجهة المسؤولة عن المواقع الإلكترونية في أوروبا لمجموعة &quot;شين&quot; للتجارة عبر الإنترنت مليون يورو لنشرها معلومات مضللة عن جهود بيئية للشركة العملاقة.</p>

<p><br />
واتهمت الهيئة الشركة الصينية المختصة بالأزياء السريعة &quot;باتباع استراتيجية تَواصُل مضللة بشأن خصائص منتجاتها من الملابس وتأثيرها البيئي&quot;، ونشر &quot;رسائل وادعاءات بيئية مضللة و/أو كاذبة... في الترويج لملابسها وبيعها&quot;. وكانت هذه المنشورات &quot;في بعض الحالات غامضة، وعامة، و/أو مُبالغ فيها، وفي حالات أخرى مُضللة أو ناقصة&quot;،&nbsp;بحسب وكالة الأنباء الفرنسية &quot;أ ف ب&quot;.</p>

<p><br />
ووجدت هيئة مراقبة المنافسة، على وجه الخصوص، أن الادعاءات المتعلقة بإمكان إعادة تدوير المنتجات &quot;ثبت أنها كاذبة أو على الأقل تسبب التباساً&quot;، وأنه يمكن تضليل المستهلكين بأن منتجات &quot;شين&quot; مصنوعة حصراً من مواد مستدامة وقابلة لإعادة التدوير بالكامل، &quot;وهو ادعاء لا يعكس الواقع، بالنظر إلى الألياف المستخدمة وأنظمة إعادة التدوير الحالية&quot;.</p>

<p><br />
وأكدت شركة &quot;شين&quot; تعاونها الكامل مع الهيئة وأنها اتخذت &quot;إجراءات فورية&quot; لتبديد المخاوف، وفقاً لبيان تلقته وكالة فرانس برس، مشيرةً إلى أن كل المنشورات البيئية على موقعها الإلكتروني أصبحت الآن &quot;واضحة ومحددة ومتوافقة مع اللوائح&quot;.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/04/08/2025/إيطاليا-تغرم-شركة-ملابس-صينية-شهيرة-مليون-يورو-ما-حقيقة-المواد-المستخدمة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20220626_1656242126-431.jpg?t=1656242126"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 04 Aug 2025 19:07:35 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[مشاريع الطاقة الشمسية في قطر.. طاقة خضراء في أعماق الصحراء]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/28/07/2025/مشاريع-الطاقة-الشمسية-في-قطر-طاقة-خضراء-في-أعماق-الصحراء]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>&nbsp;في ظل العديد من التحديات العالمية المتصلة بالتغيرات المناخية، يبقى البحث عن مصادر جديدة لطاقة نظيفة ومستدامة مسعى لكل الدول، وقد تبنت دولة قطر في هذا الاتجاه استراتيجية طموحة في مسيرة التحول نحو الطاقات الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، كمورد طبيعي متوفر بلا عوائق، وقد شرعت الدولة في تنفيذ عدد من المشاريع العملاقة، مما يعكس توجها وطنيا نحو اقتصاد أخضر ولتقليل الاعتماد على الوقود العضوي، وهو التوجه الذي يجسد الخطوات الفعلية نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال البيئة والطاقة.<br />
وكانت دولة قطر قد وضعت أهدافا ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية الثانية للتنمية في (2018 - 2022) والاستراتيجية الوطنية للبيئة والتغير المناخي (2021 - 2030)، ومن بينها إنتاج 20% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25%، والاستثمار في مشاريع أبحاث وتقنيات تخزين الطاقة الشمسية والربط بالشبكة الوطنية.<br />
ومن أبرز مشاريع الطاقة المتجددة التي أقامتها دولة قطر محطة الخرسعة للطاقة الشمسية غرب الدوحة، والتي تتمتع بقدرة إنتاجية 800 ميغاواط، في مساحة 10 كيلومترات، بأكثر من 1.8 مليون لوح شمسي، ويوفر مشروع محطة الخرسعة كهرباء تكفي لحوالي 60 ألف منزل، وينتج الكهرباء بسعر تنافسي، حيث إنها تولد ما يعادل 10 بالمئة من الطاقة الكهربائية للدولة في وقت الذروة، كما أنها تساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بحوالي 26 مليون طن.<br />
ويعكس دخول محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية دائرة الإنتاج في أبريل الماضي، بإضافة قدرة إنتاجية من الكهرباء تبلغ 875 ميغاواط، وبطاقة تبلغ 800 ميغاواط، بعد تدشين محطة الخرسعة في العام 2022، حجم التحول الاقتصادي والالتزام البيئي الصارم لدولة قطر، والذي يعزز مكانتها عالميا، خاصة مع استمرارها في تطوير مشاريع ضخمة، وتبني سياسات داعمة وابتكارات تكنولوجية في مجال الطاقة المتجددة تضعها على مسار تحقيق أهدافها الطموحة في الاستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني.<br />
وتوضح البيانات أن محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية أضافتا للسعة الإنتاجية لمحطات الطاقة الشمسية في دولة قطر 1,675&nbsp;ميغاواط من الطاقة الكهربائية المتجددة، وهو ما شكّل خطوة أساسية نحو تحقيق الركيزة الرابعة من رؤية قطر الوطنية 2030، وهي إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة، ويحقق أيضا أحد أهداف استراتيجية قطر للطاقة للاستدامة، المتمثل في توليد أكثر من 4,000&nbsp;ميغاواط من الطاقة المتجددة بحلول العام 2030.<br />
&nbsp; ومن المتوقع أن تعمل (الخرسعة ومسيعيد ورأس لفان) على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 4,7&nbsp;مليون طن سنويا، وستلعب محطتا مسيعيد ورأس لفان، إلى جانب محطة الخرسعة، دورا مهما في تلبية الطلب على الكهرباء داخل الدولة، حيث تساهم المحطات الثلاث بحوالي 15 بالمئة من إجمالي الطلب المحلي على الكهرباء في أوقات الذروة، بينما سترتفع هذه النسبة إلى 30 بالمئة بعد تشغيل محطة دخان العملاقة للطاقة الشمسية بحلول العام 2029، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية حوالي 2,000&nbsp;ميغاواط&quot;.<br />
وفي الإطار ذاته، تواصل قطر تطوير مشروع ضخم في منطقة دخان بقدرة إنتاجية تصل إلى 2000 ميغاواط، ليصبح من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة قبل نهاية العقد الجاري، وهو مشروع سيضاف إلى محطات الخرسعة، ومسيعيد، ورأس لفان، ما يرفع إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في قطر إلى 4000 ميغاواط بحلول عام 2030.<br />
وكان لافتا أن اعتمدت قطر على خبرات الكوادر الوطنية في كل ما يتعلق باستخدامات الطاقة الشمسية كمورد نظيف لإنتاج الطاقة، حيث أشار سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، إلى أن قطر&nbsp;للطاقة تجاوزت&nbsp;مرحلة الاعتماد على خبرات الآخرين في بناء وتشغيل وصيانة محطات الطاقة الشمسية، وأضاف سعادته، خلال افتتاح محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية في أبريل الماضي: &quot;بدأنا بتنفيذ هذه المشاريع بخبراتنا الوطنية التي نعتز بها وبإنجازاتها، وللـتأكيد على الالتزام بالاعتماد على الطاقات الجديدة، فإن دولة قطر عملت على إيلاء استثماراتها في مجال إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية أهمية قصوى، بمضاعفة القيمة الإجمالية لمشاريعها في هذا القطاع من 1.7 مليار ريال في مرحلته الأولى إلى نحو 4 مليارات ريال، بضخ ما قيمته 2.3 مليار ريال في محطتي &quot;مسيعيد&quot; و&quot;رأس لفان&quot; في العام 2022، وذلك ما يعكس توجه السياسات والخطط الحكومية لتنويع مصادر الطاقة، من خلال التشجيع على الاستثمار في الطاقة المتجددة، بالنظر إلى المعطيات المناخية والإمكانات المادية والتقنية المتاحة في قطر.<br />
ولاستخدامات الطاقة الشمسية العديد من المشكلات التي تحول دون استخدامها على نطاق واسع، ومنها كلفة الإنشاء الأولية العالية، وضعف الإنتاج لأغراض الاستخدام الليلي، مثلما أن عملية تركيب الألواح الشمسية تحتاج إلى مساحات كبيرة، فكلما كانت هناك رغبة في زيادة التوليد، ازدادت كميات الألواح المركبة لإنتاج الكهرباء.</p>

<p>مشاريع الطاقة الشمسية في قطر.. طاقة خضراء في أعماق الصحراء /إضافة أولى وأخيرة/<br />
وللتغلب على التحديات البيئية والتقنية التي تواجه مشاريع الطاقة الشمسية، عملت الشركات القطرية، بالتعاون مع مؤسسات بحثية مثل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على تطوير نوع من الألواح الشمسية المقاومة للغبار وارتفاع درجات الحرارة، كما أن الدولة تخطط لتوسيع مشاريع الطاقة الشمسية في مناطق أخرى مثل: الوكير، والشحانية، وسيلين وغيرها من المناطق، فضلا عن تشجيع القطاع الخاص والمؤسسات المختلفة على تركيب أنظمة الطاقة الشمسية.<br />
وفي السياق، فإن استخدام الطاقة الناتجة عن الإشعاع الشمسي في توليد الكهرباء يعد من أهم مصادر الطاقة النظيفة والمهمة، والتي يمكن استغلالها في العديد من القطاعات الزراعية، والصناعية، وعمليات تحلية وتسخين وتبريد المياه، مما يجعلها الحل الأمثل لأزمة الطاقة التي يواجهها العالم، وحسب الخبراء، فإن للطاقة الشمسية فوائد جمة لمستخدميها على المستوى الفردي، حيث تعتبر الطاقة الشمسية من مصادر الطاقة المتجددة غير الناضبة، التي تساعد المستهلكين على التوفير في استخدامات الطاقة، كما أنها تتميز بانخفاض تكاليف الصيانة، فأنظمة الطاقة الشمسية لا تحتاج إلى كثير من الصيانة، ويكفي تنظيفها عدة مرات في السنة لتستمر في عملية الإنتاج لسنوات، ومن فوائد الطاقة الشمسية التي تعود على البيئة، تقليل تلوث الهواء، وإبطاء تغير المناخ، فضلا عن إنهاء أثر انبعاثات الكربون لعدم اعتمادها على الوقود التقليدي في عملية التشغيل وفي مختلف مراحل الإنتاج.<br />
وفي الاتجاه ذاته، فإن التوجه العالمي للطاقات المتجددة بات يمثل السمة الأبرز لأغلب الدول، فبحسب بيانات الأمم المتحدة فإن العام الماضي شهد إنفاق تريليوني دولار للطاقة النظيفة، أي بزيادة قدرها 800 مليار دولار عما أنفق على الوقود الأحفوري، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 70% تقريبا في عشر سنوات.&nbsp;<br />
وفي تصريحات له الأسبوع الماضي، قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة: &quot;إن&nbsp;عصر الوقود الأحفوري &quot;يتداعى وينهار&quot; وأننا&nbsp;نعيش&nbsp;الآن في فجر عصر الطاقة الجديد، وهو &quot;عصر تغذي فيه الطاقة النظيفة الوفيرة الرخيصة عالما غنيا بالفرص الاقتصادية&quot;.<br />
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن بيانات أصدرتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، تظهر أن أكثر من 90% من المصادر الجديدة للطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم تنتج الكهرباء بتكلفة أقل من أرخص البدائل للوقود الأحفوري، وأضاف قائلا:&nbsp;&quot;هذا ليس مجرد تحول في التأثير، إنه تحول في الإمكانية، وفي جهود إصلاح علاقتنا بالمناخ&quot;.<br />
وبالمحصلة فإن النمو المتسارع لاستخدامات الطاقة النظيفة على مستوى العالم سيظل يمثل الخيار الأمثل، خاصة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الذي قفز إلى مراحل متقدمة، فقد جسدت استثمارات الطاقة الشمسية في قطر توجها استراتيجيا ونموذجا متكاملا للتحول الاقتصادي والالتزام البيئي، وهو ما يعزز مكانة الدولة كرائد إقليمي ودولي في مجالات إنتاج الطاقات المتجددة، مع الاستمرار في تطوير المشاريع المماثلة، والعمل على تبني السياسات الداعمة للابتكارات الرقمية لتحقيق أهداف الاستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني بحلول عام 2030 عبر استخدام الطاقات النظيفة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/28/07/2025/مشاريع-الطاقة-الشمسية-في-قطر-طاقة-خضراء-في-أعماق-الصحراء]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250728_1753697871-690.jpg?t=1753697871"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 28 Jul 2025 13:16:46 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[منها البطارية والزيت.. 6 نصائح ذهبية للحفاظ على سلامة سيارتك في فصل الصيف]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/06/07/2025/منها-البطارية-والزيت-6-نصائح-ذهبية-للحفاظ-على-سلامة-سيارتك-في-فصل-الصيف]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بشكل متزايد، تتعرض السيارات لضغوط &nbsp;تضاعف من خطر تعطلها، مما يتطلب استراتيجيات فعّالة للحفاظ على جودة وسلامة السيارة، وضمان استمرارية عملها بكفاءة عالية في هذه الظروف الجوية الحارّة.</p>

<p>في هذا التقرير نقدم مجموعة من الإرشادات العملية والخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة السيارة خلال فصل الصيف، وتجنب المشاكل المحتملة التي قد تواجهها سيارتك في الأجواء الحارة.</p>

<p>فحص نظام التبريد</p>

<p>يعد نظام التبريد في المحرك عنصراً أسياسياً&nbsp;لأداء السيارة وعمل المحرك بكفاءة، حيث يلعب دوراً حاسماً&nbsp;في تنظيم درجة حرارة المحرك ومنع ارتفاعه، &nbsp;ويضمن قدرة السيارة على التشغيل&nbsp;في الظروف الجوية الحارة. ولضمان عمل نظام التبريد بكفاءة، يجب عليك:</p>

<p>التحقق من مستوى سائل التبريد بشكل دوري</p>

<p>فحص الخراطيم:&nbsp;التأكد من عدم وجود شقوق أو علامات تآكل</p>

<p>تنظيف المبرد من الشوائب والرواسب</p>

<p>فحص البطارية</p>

<p>يعد هذا الفحص هو أمراً حيوياً في صيانة السيارة، وذلك لأن البطارية تُعَدّ القلب النابض للنظام الكهربائي، حيث توفر الطاقة اللازمة لبدء تشغيل المحرك وتشغيل جميع الأنظمة الكهربائية داخل السيارة.</p>

<p>ولفحص البطارية يُمكنك:</p>

<p>تنظيف الأطراف باستخدام فرشاة خاصة</p>

<p>فحص الكابلات والتأكد من أنها محكمة التثبيت</p>

<p>فحص الإطارات</p>

<p>تعتبر الإطارات من أهم أجزاء السيارة التي تحتاج إلى عناية خاصة في الطقس الحار، وهي إحدى&nbsp;أشهر أعطال السيارة في الصيف، إذ تؤثر الحرارة على ضغط الهواء داخل الإطارات، مما يزيد من خطر انفجارها إذا كانت غير مطابقة للمعايير الصحيحة.</p>

<p>ولضمان سلامة وجودة&nbsp;الإطارات، يُمكنك&nbsp;التحقق من ضغط الهواء باستخدام مقياس ضغط الإطارات، أو&nbsp;تدوير الإطارات بانتظام&nbsp;لإطالة عمر إطاراتك وتحسين الأداء بشكل كبير.</p>

<p>الحفاظ على مستوى الزيت</p>

<p>يعتبر الزيت جزءاً لا يتجزأ من منظومة المحرك، إذ يعمل على تشحيم الأجزاء الداخلية وتقليل الاحتكاك، مما يساعد في الحفاظ على حرارة المحرك ضمن المستويات الآمنة.&nbsp;لذلك؛&nbsp;من الضروري الحفاظ على مستوى الزيت في أفضل حالاته، حيث يساهم ذلك في حماية المحرك من التآكل وضمان أدائه الأمثل عند القيادة في&nbsp;الطقس الحار.</p>

<p>فحص نظام الفرامل</p>

<p>يعد نظام الفرامل هو أحد الأنظمة الأكثر أهمية في السيارة، حيث يضمن سلامتك وسلامة الركاب،&nbsp;وفي الطقس الحار، يمكن أن تؤثر الحرارة على سائل الفرامل وأجزاء النظام المختلفة، لذا يجب التحقق من سلامة&nbsp;نظام الفرامل بشكل دوري، كما يجب التحقق بانتظام&nbsp;من:</p>

<p>مستوى سائل الفرامل</p>

<p>حالة الديسكات والأقراص</p>

<p>فحص نظام التكييف</p>

<p>يجب فحص نظام التكييف دورياً، وذلك لتوفير بيئة باردة ومريحة داخل السيارة، مما يعزز من&nbsp;مستويات&nbsp;الراحة للسائق والركاب، كما يزيد من قدرة السائق على التركيز أثناء القيادة في الأجواء الحارة.</p>

<p>ويشمل فحص نظام التكييف عدة خطوات أساسية لضمان عمله بكفاءة، منها:</p>

<p>ضغط التبريد</p>

<p>فحص الفلاتر</p>

<p>فحص مستوى الغاز</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/06/07/2025/منها-البطارية-والزيت-6-نصائح-ذهبية-للحفاظ-على-سلامة-سيارتك-في-فصل-الصيف]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250706_1751793175-187.PNG?t=1751793175"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 06 Jul 2025 12:11:43 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[للمسافرين.. تعرف على الوقت المناسب لحجز أرخص تذاكر الطيران]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/05/07/2025/للمسافرين-تعرف-على-الوقت-المناسب-لحجز-أرخص-تذاكر-الطيران]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>مع بدء موسم إجازات المدارس والسفر لقضاء العطلات الصيفية يزداد البحث عن أرخص تذاكر الطيران لتقليل التكلفة خاصة للأسر والعائلات في وقت ترتفع فيه الأسعار بسبب الإقبال الكبير على شركات الطيران في فترة قصيرة من يوليو وأغسطس.</p>

<p>وينصح خبراء السفر بأهمية اختيار التواريخ المناسبة للسفر خلال الصيف وموعد المغادرة خلال يوم السفر المحدد والمقارنة بين الشركات للوصول إلى السعر المناسب.</p>

<p>وبحسب تقرير سابق بموقع &quot;يورو نيوز&quot;&nbsp;تؤكد بيانات&nbsp;موقع الحجز العالمي KAYAK أن التوقيت يمكن أن يقلل التكاليف، معتبراً أن أفضل الأسابيع لحجز رحلتك بأسعار منخفضة هي الأسبوع الذي يبدأ في 26 مايو، يليه الأسبوع الذي يبدأ في 25 أغسطس، ثم 11 أغسطس.</p>

<p>في المقابل، يُنصح بتجنّب الحجز في الأسابيع التي تبدأ في 16 و23 يونيو، و7 و14 يوليو، لارتفاع الأسعار والاكتظاظ الشديد خلال هذه الفترات.</p>

<p>وتنبه خبيرة السفر في KAYAK، كايلا ديلواش، المسافرين إلى أهمية موعد الرحلة خلال يوم السفر المختار، لأن &quot;عادةً ما تكون الرحلات الجوية في الصباح الباكر أرخص، وتواجه تأخيرات أقل، وتمنحك وقتاً أطول في وجهتك. إنها وسيلة ذكية لتوفير المال والوقت، وربما الاستمتاع بشروق الشمس من نافذة الطائرة&quot;.</p>

<p>وينصح آخرون المسافرين والباحثين عن تذاكر طيران رخيصة بمسح سجل المتصفح بعد زيارة المواقع الإلكترونية لاستكشاف الأسعار، أو بالبحث فقط في وضع &quot;التصفح المتخفي&quot;، حيث يقول بيتر جرينبيرج، محرر السفر في شبكة &quot;سي بي إس نيوز&quot; (CBS News)، على موقع &quot;لينكد إن&quot; (LinkedIn) إن &quot;هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن شركات الطيران تتعقب سلوكك عبر الإنترنت، وربما حتى تتبع عناوين الـ&quot;آي بي&quot; (IP)، وقد ترتفع أسعار الرحلات التي يتم البحث عنها بشكل متكرر&quot;.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/05/07/2025/للمسافرين-تعرف-على-الوقت-المناسب-لحجز-أرخص-تذاكر-الطيران]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20240604_1717448618-977.png?t=1717448618"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sat, 05 Jul 2025 11:35:26 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية في إشبيلية.. خارطة طريق ومسارات جديدة]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/29/06/2025/المؤتمر-الدولي-الرابع-لتمويل-التنمية-في-إشبيلية-خارطة-طريق-ومسارات-جديدة]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>&nbsp;تنطلق في مدينة إشبيلية الإسبانية غدا الإثنين أعمال المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية وتستمر إلى الخميس المقبل، في حشد عالمي مكثف يوصف بأنه &quot;فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عقد&quot; لإعادة تشكيل النظام المالي الدولي، ويترأس رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، فعاليات هذا المؤتمر الذي يجمع أكثر من 70 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قادة المؤسسات المالية الدولية وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف معالجة التحديات الملحة التي تواجه تمويل التنمية العالمية.</p>

<p>ويناقش المشاركون في المؤتمر، مناهج جديدة لتمويل التنمية، لكن الأهم من ذلك، هو أن المؤتمر سيمنح الدول النامية مقعدا على طاولة النقاش، بحيث تلبى احتياجاتها في عملية صنع القرار المالي الدولي.</p>

<p>وتعتبر مؤتمرات تمويل التنمية من أهم المحافل الدولية التي تهدف إلى معالجة التحديات المالية التي تواجه التنمية العالمية، وقد بدأت هذه السلسلة من المؤتمرات كاستجابة للحاجة الملحة لإيجاد آليات تمويل مبتكرة وفعالة لدعم جهود التنمية في البلدان النامية، خاصة في ظل تزايد الفجوات التنموية والاقتصادية بين الشمال والجنوب العالمي.</p>

<p>وقد انعقد المؤتمر الأول لتمويل التنمية في مونتيري بالمكسيك عام 2002، والذي وضع الأسس الأولى لما يعرف بـ &quot;إجماع مونتيري&quot;، والذي أرسى مبادئ أساسية لتمويل التنمية، وتلا ذلك المؤتمر الثاني في الدوحة عام 2008، والذي جاء في خضم الأزمة المالية العالمية، مما أضفى عليه أهمية خاصة في معالجة تداعيات تلك الأزمة على البلدان النامية. وقد ركز مؤتمر الدوحة على ضرورة إصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز دور المؤسسات المالية الدولية في دعم التنمية.</p>

<p>ونصت الوثيقة الختامية &quot;وثيقة الدوحة&quot; الصادرة عن المؤتمر على الحاجة إلى عملية بين الحكومات تكون معززة وأكثر فعالية لتنفيذ متابعة التمويل من أجل التنمية وتستعرض التقدم في تنفيذ الالتزامات وتشخص العقبات والتحديات والقضايا الناشئة وتقترح توصيات وإجراءات قوية مع الأخذ بعين الاعتبار المقترحات المختلفة التي طرحت، وأعاد المشاركون في الوثيقة الختامية لمؤتمر الدوحة، التأكيد على أهداف والتزامات توافق آراء مونتيري بتمامه ونهجه وشموله ومنها اتخاذ اجراءات فعلية لتنفيذ التوافق والتصدي لتحديات تمويل التنمية بروح من الشراكة والتضامن العالميين مع التعهد من جديد بالقضاء على الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي المطرد وتعزيز التنمية المستدامة والمضي قدما على طريق إقامة نظام اقتصادي عالمي يتسم بالعدل والشمول الكاملين.</p>

<p>وأقر المشاركون أن السياق الاقتصادي شهد تغيرات عميقة منذ مؤتمر مونتيري وتم إحراز تقدم في بعض المجالات، ولكن نطاق عدم المساواة اتسع.. وأكدوا مواصلة مسيرة تشجيع النمو الشامل والقضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وأن الملكية والريادة الوطنيتين للاستراتيجيات الإنمائية والحوكمة الرشيدة مهمتان لفعالية تعبئة الموارد المحلية وحفز النمو الاقتصادي، كما أقروا بدور القطاع الخاص في هذا الصدد، ورحبوا في الوقت ذاته بالزيادة الكبيرة منذ مؤتمر مونتيري عام 2002 بالتدفقات العامة والخاصة مما أسهم برفع معدلات النمو الاقتصادي في معظم البلدان النامية وانخفاض معدلات الفقر في العالم.. لكنهم أعربوا عن قلقهم العميق من أن المجتمع الدولي يواجه تحديا يتمثل في الأثر البالغ على التنمية الناجم عن الأزمات والتحديات العالمية المتعددة والمترابطة، كما دعا البيان الختامي الدول المانحة إلى توفير المساعدات وتوفير الاستثمار الأجنبي وضخه إلى قطاعات معنية بالتنمية والحد من الفقر وخلق فرص العمل.</p>

<p>أما المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية فقد انعقد في أديس أبابا بإثيوبيا عام 2015، والذي أنتج &quot;برنامج عمل أديس أبابا&quot; الذي يعتبر خارطة طريق شاملة لتمويل التنمية المستدامة، وقد وضع هذا البرنامج إطارا متكاملا يربط بين مختلف مصادر التمويل ويهدف إلى دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدت في نفس العام.</p>

<p>ويحتل موضوع التنمية الريفية والزراعية أيضا، مكانة مركزية في أجندة مؤتمر إشبيلية، باعتباره استثمارا استراتيجيا للقضاء على الفقر والجوع، وتحقيق السلام العالمي، وضمان كوكب صالح للعيش للأجيال القادمة، ويوضح الصندوق الدولي للتنمية الزراعية أنه يمكن لكل دولار مستثمر في الزراعة المستدامة أن يحقق عائدات تصل إلى 16 دولارا، في حين أن تحويل النظم الغذائية يمكن أن يفتح المجال أمام فرص تجارية تصل قيمتها إلى 4.5 تريليون دولار أمريكي سنويا ويوفر ملايين فرص العمل في المناطق الريفية.&nbsp;</p>

<p>وسيسلط الصندوق خلال مؤتمر إشبيلية الأضواء على حلقة مفقودة أساسية، وهي: تعزيز التعاون بين المؤسسات المالية الدولية، والمصارف الوطنية للتنمية من أجل دفع الاستثمار في الزراعة والتحول الريفي، مع التركيز على الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه الشراكات في توفير تمويل طويل الأجل ومنخفض التكلفة لتحقيق الأولويات على الصعيد الوطني.</p>

<p>ومن أبرز التحديات التي يسعى مؤتمر إشبيلية لمعالجتها، أزمة الديون الخانقة التي تعاني منها البلدان النامية، حيث يعيش 3.3 مليار شخص في دول تنفق على سداد ديونها أكثر مما تنفق على الصحة أو التعليم، كما تواجه هذه البلدان تكاليف اقتراض مرتفعة قد تصل إلى ضعفي أو أربعة أضعاف نظيراتها في الدول المتقدمة، مما يخلق حلقة مفرغة تعيق التنمية المستدامة.</p>

<p>ووفق تقارير دولية، فإن عدم وجود تمويل كاف ومستمر هو أحد الأسباب الرئيسية للتخلف عن الركب على طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2023، وتقول إن العالم يحتاج إلى 4 تريليونات دولار إضافية سنويا لمواجهة بعض أكبر التحديات العالمية، وهي القضاء على الفقر والجوع، ومكافحة تغير المناخ، والحد من عدم المساواة.</p>

<p>وتضيف أن حوالي 600 مليون شخص قد يظلون في فقر مدقع بحلول العام 2030 إذا لم يتغير مسار تمويل التنمية الحالي، وسيستغرق الأمر عقودا طويلة أخرى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، علاوة على ذلك، سيظل مليارات الأشخاص يعيشون في دول تعطي الأولوية لسداد الديون على التنمية، وهذا يعني أموالا أقل للمدارس والمستشفيات والمياه النظيفة والوظائف، وهي الأساسيات التي يحتاجها الناس للازدهار.</p>

<p>وقبيل انطلاق مؤتمر إشبيلية أكد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أن العودة إلى مسار القضاء على الفقر والجوع وعدم المساواة تتطلب &quot;أفكارا عظيمة&quot; و&quot;إصلاحات طموحة&quot;، وقال إن مؤتمر إشبيلية فرصة فريدة لإصلاح نظام مالي دولي عفا عليه الزمن، وغير فعال، وغير عادل&quot;. وستتوج أعمال القمة بإطلاق وثيقة سياسية يطلق عليها &quot;التزام إشبيلية&quot;، التي جرى اعتمادها في نيويورك بتاريخ 17 يونيو الحالي، وتشكل خارطة الطريق الدولية لتمويل التنمية العالمية.&nbsp;</p>

<p>ومن أبرز عناصر هذا الالتزام التركيز على معالجة أزمة الديون في البلدان النامية من خلال زيادة الشفافية وإنشاء سجل عالمي للديون، سيساعد في تحسين إدارة الديون ومنع تراكمها إلى مستويات غير مستدامة، كما سيعزز قدرة البلدان المدينة على التفاوض مع الدائنين من موقع أقوى، كما يهدف الالتزام أيضا إلى تضخيم أصوات الدول التي ترزح تحت وطأة الديون في عمليات صنع القرار المالي الدولي.</p>

<p>ويعتقد المحللون أن النجاح في تحقيق أهداف مؤتمر إشبيلية قد يحدد مصير مئات الملايين من البشر الذين يعيشون في فقر مدقع، ويؤثر على قدرة العالم على مواجهة التحديات الكبرى مثل تغير المناخ وعدم المساواة.</p>

<p>ويضيف المحللون أن هذا النجاح يتطلب التزاما مستمرا من جميع أصحاب المصلحة والاستعداد للتكيف مع التحديات والفرص الناشئة، ويؤكدون أن المؤتمر يمثل بداية رحلة طويلة نحو تحويل النظام المالي الدولي وجعله أداة فعالة لتحقيق التنمية المستدامة، كما أن هذا التحويل يتطلب صبرا ومثابرة والاستعداد للتعلم من التجارب والأخطاء، لكن الجوائز المحتملة لهذا التحول، ستتمثل في عالم خال من الفقر المدقع والجوع، ومستقبل مستدام للأجيال القادمة.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/29/06/2025/المؤتمر-الدولي-الرابع-لتمويل-التنمية-في-إشبيلية-خارطة-طريق-ومسارات-جديدة]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250629_1751193148-672.jpg?t=1751193148"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Sun, 29 Jun 2025 13:31:51 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[اليوم العالمي للاجئين.. تضامن ينبغي أن يتجاوز حدود الكلمات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/06/2025/اليوم-العالمي-للاجئين-تضامن-ينبغي-أن-يتجاوز-حدود-الكلمات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>من قطاع غزة إلى أوكرانيا، ومن هايتي إلى ميانمار، تتصاعد أعداد النازحين الفارين طلبا للنجاة من ويلات الحروب، والاضطهاد، والكوارث إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، ورغم الظروف القاسية التي يواجهها هؤلاء الأفراد، فإنهم يبدون عزيمة وإصرارا لا يلين على الصمود والتمسك بحقهم الأساسي في الحياة، مهما تعاظمت التحديات والمخاطر.</p>

<p>وعلى ضوء هذه التحديات تحتفل دول العالم غدا الجمعة، الموافق لـ20 يونيو، باليوم العالمي للاجئين، تكريما لشجاعة وقوة أولئك الذين أجبرتهم الظروف على ترك أوطانهم هربا من الصراع أو الاضطهاد، وللتأكيد على التزام المجتمع الدولي بدعمهم وحماية حقوقهم.</p>

<p>وقال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة بهذه المناسبة إن اللاجئين يحملون قصصا مريرة مع الخسائر التي لحقت بهم، وحكايات عائلات اقتلعت من جذورها وانقلب مستقبلها رأسا على عقب.</p>

<p>وأكد غوتيريش أن الواجب في هذا اليوم لا يقتصر على التضامن بالكلمات فقط، بل يجب أن يترافق مع تعزيز الدعم الإنساني والإنمائي، وتوسيع نطاق الحماية وتوفير الحلول الدائمة، مثل إعادة التوطين، بالإضافة إلى دعم الحق في طلب اللجوء، وهو أحد أركان القانون الدولي.</p>

<p>وفي هذا السياق، قال الدكتور علي باكير، أستاذ الشؤون الدولية والأمن والدفاع في مركز ابن خلدون بجامعة قطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية &quot;قنا&quot;، إن اليوم العالمي للاجئين هو مناسبة لرفع الصوت وتسليط الضوء على حقوقهم واحتياجاتهم وأحلامهم، بالإضافة إلى حشد الدعم السياسي والمالي لمساعدتهم على البقاء وربما الاندماج أو العودة، وبهذا المعنى، فإن هذا اليوم العالمي يعزز الوعي ويحفز الحكومات والمجتمع المدني والشركات على التحرك للعب دور إيجابي في هذا الشأن.</p>

<p>وحول التحديات الرئيسية التي تواجه اللاجئين على الصعيد العالمي وكيفية معالجتها، أوضح الدكتور علي باكير أن النزاعات المستمرة تتسبب في موجات ضخمة من اللجوء والنزوح، مما يعرض أرواح ومعيشة ملايين البشر لمخاطر جسيمة جراء الوضع غير الآمن الذي يعيشون فيه، وأشار إلى أن هناك في الوقت الراهن أكثر من 122 مليون شخص مشرد حول العالم بسبب الحروب، يعانون من نقص شديد في أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة.</p>

<p>وأضاف أن هذه الأوضاع تفرض ضغوطا متزايدة على دول ومناطق الاستضافة، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والإنسانية والأمنية، بالإضافة إلى ظواهر التمييز والعنصرية، خاصة في ظل غياب الوعي والوسائل المناسبة للتعامل مع هذه الأزمة.</p>

<p>وأشار الدكتور باكير في حديثه لـ&quot;قنا&quot; إلى أن ذلك يترافق مع تراجع متزايد في التمويل اللازم للتعامل مع أزمات اللاجئين، وارتفاع متزايد في تكلفة التعامل معها من الناحية الإنسانية، مؤكدا أن هذه التحديات تحتاج إلى وعي وإلى تحمل المجتمع الدولي المسؤولية وإلى إعادة الدعم ورفع التمويل وتوفير الحماية القانونية للاجئين والتطبيق الصارم للقانون الدولي الإنساني، وذلك من بين سلسلة أخرى من الإجراءات الضرورية.</p>

<p>وعن مدى فعالية المؤسسات والاتفاقيات الدولية الحالية، مثل اتفاقية جنيف للاجئين، في حماية حقوقهم، في ظل المعاناة الإنسانية المتفاقمة في مناطق الصراع، أوضح أستاذ الشؤون الدولية والأمن والدفاع في مركز ابن خلدون بجامعة قطر، أن اتفاقية جنيف تحمي اللاجئين بقاعدة قانونية قوية، لكنها تعاني من ضعف التنفيذ، خصوصا في مناطق النزاع، حيث تتعرض حقوق اللاجئين والنازحين للخطر ولا تحمى بالقوة الكافية، يضاف إلى ذلك، تآكل النظام الدولي وتجاهل تطبيق القانون على المعتدي في كثير من الأحيان، والتراجع عن تحمل المسؤولية الدولية.</p>

<p>أكد الدكتور علي باكير، أستاذ الشؤون الدولية والأمن والدفاع في مركز ابن خلدون بجامعة قطر أن مختلف هذه العوامل تؤدي إلى تقويض القانون والاتفاقيات المعنية باللاجئين بما في ذلك تلك التي من المفترض أن تتعامل معهم وتحميهم وتوفر الدعم اللازم لهم.</p>

<p>وذكر في هذا السياق ما يحدث في غزة والسودان وميانمار، حيث تعرقل عمليات إدخال المساعدات ويستهدف المدنيون، مما يشكل تحديات كبيرة لتطبيق القانون الإنساني الدولي.</p>

<p>وفيما يتعلق بالخطوات والسياسات الفعالة لتمكين اللاجئين وتحقيق اندماجهم المستدام في المجتمعات المضيفة، أوضح الدكتور علي باكير أن هناك العديد من الإجراءات التي يمكن أن تسهم في دعم اللاجئين وتعزيز اندماجهم بشكل دائم في دول اللجوء أو الاستضافة من بينها، توفير تعليم اللغة مجانا، ومنح حقوق العمل والتعليم والرعاية الصحية.</p>

<p>وأكد أن مثل هذه الإجراءات تعزز أيضا من الاعتماد على النفس والإسهام في الاقتصاد، إلا أنه ليس من السهل تطبيقها لاسيما مع تراجع الموارد وازدياد ضغط اللجوء وارتفاع التكاليف، فضلا عن التشريعات المقيدة والتمييز ضد اللاجئين ونقص التمويل.</p>

<p>وقال أستاذ الشؤون الدولية والأمن والدفاع في مركز ابن خلدون بجامعة قطر إنه ينبغي من أجل ذلك تبني سياسات تسمح للاجئين بالعمل رسميا حيث يتم الاعتراف بمؤهلاتهم، وإنشاء ودعم برامج التدريب وريادة الأعمال، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من اللاجئين يتواجدون في مناطق حساسة مناخيا، حيث تتعرض للجفاف أو الفيضانات أو الكوارث الطبيعية، وهو ما يزيد من التحديات التي تواجههم وكذلك من هشاشة الوضع الذي يعيشون فيه، وهو ما يتطلب بالتالي، تبني سياسات لإدراج اللاجئين أيضا في تلك المناطق في الحماية الدولية وتعزيز خطط التكيف، وبناء بنية تحتية مرنة، وتكاتف تعاوني لتخفيف الأثر على المجتمعات المستضيفة.</p>

<p>وحول الرسالة الأساسية التي يجب توجيهها إلى صناع القرار والرأي العام العالمي لضمان حماية حقوق اللاجئين وتعزيز كرامتهم، أوضح أستاذ الشؤون الدولية والأمن والدفاع في مركز ابن خلدون بجامعة قطر في حديثه لـ&quot;قنا&quot; أن الرسالة تتلخص في أن عليهم تحمل المسؤولية، وتشاطر الأعباء، وزيادة التمويل، وحماية المدنيين، وإرساء أجندة دمج وتمكين تشمل التعليم والعمل والرعاية الصحية، وتوسيع نطاق الحماية للأشخاص المتضررين بالتغير المناخي أو غيره من العوامل إذ يجب ألا يكون اللاجئ مجرد رقم بل إنسان يستحق الكرامة والفرصة لإعادة بناء حياته.</p>

<p>ووفق تقارير دولية حديثة، فقد بلغ عدد النازحين قسرا حول العالم 123.2 مليون شخص بنهاية العام 2024، وهو ما يعني أن شخصا واحدا من كل 67 شخصا على وجه الأرض قد نزح قسرا من بيته، وقد تضاعف هذا الرقم تقريبا خلال العقد الماضي، مما يعكس تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في العديد من المناطق.</p>

<p>وأشارت التقارير إلى أن قطاع غزة الذي يشهد أزمة إنسانية متفاقمة ونزوحا جماعيا بسبب العدوان الإسرائيلي أدى إلى أن نحو مليون وتسعمائة ألف شخص أو ما يعادل غالبية سكان القطاع قد نزحوا عن بيوتهم بحلول أبريل الماضي، بينما سجل السودان أكبر عدد من النازحين قسرا بـ 14.3 مليون نسمة، منهم 8.7 مليون نازح داخليا.</p>

<p>وبدورها تتسبب الأزمة المستمرة في ميانمار في نزوح أعداد كبيرة من السكان ، حيث لجأ أكثر من مليون شخص من طائفة الروهينغيا إلى بنغلاديش المجاورة هربا من الاضطهاد والقمع.</p>

<p>وتواجه المنظمات الإنسانية، بما في ذلك مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تحديات مالية كبيرة بسبب تخفيضات التمويل، مما يؤثر على قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة وتوفير الظروف الملائمة لعودة آمنة وكريمة للاجئين والنازحين.</p>

<p>ويقول فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن وراء هذه الأرقام الصارخة والمتزايدة تكمن مآسي إنسانية لا يمكن حصرها، إذ يجب أن تحفز هذه المعاناة المجتمع الدولي على التحرك بشكل عاجل لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري.</p>

<p>وشدد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على أن الوقت قد حان كي تحترم الأطراف المتحاربة القوانين الأساسية للحرب والقانون الدولي، مؤكدا أن البحث عن السلام يجب أن يكون في صميم جميع الجهود الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للاجئين وغيرهم ممن أجبروا على الفرار من ديارهم.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/19/06/2025/اليوم-العالمي-للاجئين-تضامن-ينبغي-أن-يتجاوز-حدود-الكلمات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250619_1750331600-691.jpg?t=1750331600"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Thu, 19 Jun 2025 14:12:30 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[لطلاب الثانوية والشباب.. 10 تخصصات بالجامعة تضمن لك العمل في أي دولة بالعالم]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/30/05/2025/لطلاب-الثانوية-والشباب-10-تخصصات-بالجامعة-تضمن-لك-العمل-في-أي-دولة-بالعالم]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يتغير سوق الوظائف في العالم بسرعة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في عصر التكنولوجيا والتحولات الاقتصادية والسياسية أيضاً، وسط ترقب مئات الملايين من الشباب في مختلف الدول لوظيفة شاغرة داخل بلاده أو خارجها، مع بحث طلاب الثانوية العامة والمتخصصة عن دراسة جامعية تضمن لهم عدم السقوط داخل دائرة البطالة عند التخرج.</p>

<p>وبحسب تقرير &quot;مستقبل الوظائف 2025&quot; الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (منتدى دافوس)، يُتوقع أن تسهم عوامل متعددة مثل الابتكار التكنولوجي، والتقلبات الاقتصادية، والتحولات الديمغرافية، والاتجاه المتزايد نحو الاقتصاد الأخضر في إعادة تشكيل سوق العمل العالمية بحلول عام 2030.</p>

<p>وهناك 10 تخصصات جامعية مستقبلية ذات طابع عالمي قد تسهم بشكل كبير في توفير فرص مهنية واسعة ومتنوعة لخريجيها في مختلف القطاعات والدول في العالمن بحسب تقرير بموقع الجزيرة نت.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p><strong>1- الطاقة المتجددة والاستدامة: نسبة النمو في التوظيف: بين 48% و60% حتى عام 2033</strong></p>

<p>يشهد قطاع الطاقة المتجددة والاستدامة طلباً متزايداً على الكفاءات المتخصصة،&nbsp;مع تنامي الوعي العالمي بقضايا تغيّر المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.</p>

<p>من المتوقع أن يرتفع الطلب على فنيي خدمة توربينات الرياح بنسبة تصل إلى 60%، وعلى مُركّبي أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بنسبة 48% بحلول عام 2033، وهي نسب تفوق بكثير المتوسط العام لنمو الوظائف.</p>

<p>كما تتوقع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة أن يصل عدد الوظائف في قطاع الطاقة المتجددة عالمياً إلى نحو 43 مليون وظيفة بحلول عام 2050، مقارنة بـ12.7 مليون وظيفة فقط في عام 2021.</p>

<p><strong>2- الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة: نسبة النمو في التوظيف: 40% بحلول عام 2027</strong></p>

<p>يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خلق 170 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030، بحسب تقرير &quot;مستقبل الوظائف 2025&Prime;، مقابل إلغاء 92 مليون وظيفة، وذلك يؤدي إلى صافي زيادة قدره 78 مليون وظيفة.</p>

<p>ويشير التقرير إلى أن 86% من الشركات في العالم ستتأثر بتقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مما يعزز الطلب على المهارات المرتبطة به، مثل تحليل البيانات الضخمة، وتطوير الخوارزميات، والأمن السيبراني.</p>

<p>تشير منصة &quot;الإحصاءات السوقية&quot; إلى أن نمو الوظائف في هذا المجال سيبلغ 40% بحلول عام 2027، مما يجعله من أسرع القطاعات نمواً عالمياً.</p>

<p><strong>3- التمريض: نسبة النمو في التوظيف: 40% بحلول عام 2033</strong></p>

<p>من المتوقع أن ينمو الطلب على الكوادر التمريضية بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام 2033، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي.</p>

<p>يُعاني قطاع التمريض من نقص عالمي حاد في الأيدي العاملة، حيث يُقدَّر العجز الحالي بنحو 5.9 ملايين ممرضة وممرض، وفقًا لتقرير صادر عن المجلس الدولي للممرضات. ويُشكّل الممرضون ما يقارب 60% من القوى العاملة في القطاع الصحي.</p>

<p><strong>4- علوم البيانات والتحليلات: نسبة النمو في التوظيف: 36% حتى عام 2033</strong></p>

<p>أصبح تخصص علوم البيانات في غاية الأهمية، في ظل التدفق الهائل للمعلومات الرقمية من مصادر مثل وسائل التواصل الاجتماعي، وأجهزة إنترنت الأشياء، والأنظمة التفاعلية.</p>

<p>تُعرف علوم البيانات بأنها مجال متعدد التخصصات يستخدم العمليات والنماذج العلمية لاستخلاص المعرفة من البيانات، ويُمكّن صانعي القرار من اتخاذ قرارات مبنية على أدلة دامغة، وفقًا لمنصة &quot;أكاديمية علوم البيانات&quot;.</p>

<p>وتشير بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إلى أن نسبة نمو الطلب العالمي على وظائف علوم البيانات ستبلغ 36% حتى عام 2033.</p>

<p><strong>5- محللو أمن المعلومات (الأمن السيبراني): نسبة النمو في التوظيف: 33% حتى عام 2033</strong></p>

<p>مع تزايد التهديدات الرقمية، يُتوقع نمو الطلب على خبراء الأمن السيبراني بشكل ملحوظ في السنوات القادمة. ووفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي، من المتوقع أن ينمو توظيف محللي أمن المعلومات بنسبة 33% من عام 2023 إلى عام 2033، وهو معدل أسرع بكثير من المتوسط العام.</p>

<p>وعلى المستوى العالمي، هناك حاجة ماسة إلى 4 ملايين متخصص حالياً لسد فجوة المواهب في صناعة الأمن السيبراني. وقد يصل النقص العالمي في المهارات، والذي يمتد عبر الدول والصناعات، إلى 85 مليون وظيفة بحلول عام 2030، مما يتسبب في خسائر سنوية غير محققة تقدر بنحو 8.5 تريليونات دولار، وفقًا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي.</p>

<p><strong>6- الهندسة الطبية الحيوية: نسبة النمو في التوظيف: 24% حتى عام 2030</strong></p>

<p>يجمع هذا التخصص بين الطب والهندسة لتطوير تقنيات طبية متقدمة. ووفقاً لتقرير صادر عن المجلس الدولي للتعليم والثقافة في لندن، يُتوقع أن تشهد المجالات الصحية، ومنها الهندسة الطبية الحيوية، نمواً في التوظيف بنسبة 24% حتى عام 2030.</p>

<p><strong>7- الخبراء الأكتواريون: نسبة النمو في التوظيف: 22% حتى عام 2033</strong></p>

<p>الخبراء الأكتواريون هم محللو بيانات متخصصون في قياس احتمالات الأحداث المستقبلية وتقدير أثرها المالي باستخدام الرياضيات والإحصاء والنماذج المالية.</p>

<p>وتزداد الحاجة إلى هؤلاء المتخصصين في شركات التأمين، والبنوك، والحكومات، لتقديم تصورات دقيقة عن المخاطر المستقبلية، وفقًا لمعهد وكلية الأكتواريين في المملكة المتحدة.</p>

<p>ويُتوقع أن ينمو توظيف الخبراء الأكتواريين بنسبة 22% من عام 2023 إلى عام 2033، وهو نمو يفوق المتوسط العام لجميع المهن، بحسب مكتب العمل الأمريكي.</p>

<p><strong>8- هندسة البرمجيات: نسبة النمو في التوظيف: 17% حتى عام 2033</strong></p>

<p>تُعنى هندسة البرمجيات بتطبيق مبادئ الهندسة في تصميم البرمجيات والتطبيقات وتطويرها وصيانتها. وتُعد من التخصصات التي تشهد طلبًا متزايدًا في مختلف القطاعات، في ظل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية في الحياة اليومية والعمل. وهناك توقعات بنمو وظائف مطوري البرمجيات ومحللي ضمان الجودة بنسبة 17% حتى عام 2033.</p>

<p><strong>9- التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية: نسبة النمو في التوظيف: 8% حتى عام 2033</strong></p>

<p>يُعتبر التسويق الرقمي من أكثر المهارات طلبًا في سوق العمل العالمية. تصدّر قائمة المهارات الأسرع نموا لعام 2024، بحسب &quot;تقرير المهارات العالمي 2024&quot; الصادر عن منصة &quot;كورسات تعليمية&quot;.</p>

<p>وتُشير بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إلى أن وظائف مديري التسويق والإعلان ستنمو بنسبة 8% خلال الفترة من 2023 إلى 2033. كذلك توقعت مجلة &quot;فوربس&quot; أن تصل قيمة سوق التسويق الرقمي العالمي إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2030.</p>

<p><strong>10- الهندسة البيئية وعلوم المناخ: نسبة النمو في التوظيف: 7% حتى عام 2033</strong></p>

<p>يعمل المهندسون البيئيون وعلماء المناخ على إيجاد حلول لتحديات تلوث الهواء والماء والتربة، ومعالجة النفايات، ودراسة تغير المناخ، وتطوير السياسات البيئية والتقنيات الخضراء.</p>

<p>وتُشير مجلة &quot;علوم الهندسة البيئية&quot; إلى أن هذا القطاع سيشهد نمواً في التوظيف بنسبة 7% من عام 2023 إلى عام 2033، وهو معدل يفوق متوسط نمو جميع المهن وفقاً لبيانات مكتب العمل الأمريكي.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/30/05/2025/لطلاب-الثانوية-والشباب-10-تخصصات-بالجامعة-تضمن-لك-العمل-في-أي-دولة-بالعالم]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20250524_1748108335-958.jpg?t=1748108335"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Fri, 30 May 2025 15:45:02 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[قمة مجلس التعاون الخليجي و&quot;آسيان&quot; والصين.. تعزيز الشراكات في عالم سريع التغيرات]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/26/05/2025/قمة-مجلس-التعاون-الخليجي-وآسيان-والصين-تعزيز-الشراكات-في-عالم-سريع-التغيرات]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>تتجه الأنظار إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور لمتابعة القمة الاقتصادية الأولى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين، وسط تطلعات بأن تسهم هذه القمة الثلاثية في تعزيز وزيادة التعاون المشترك واستكشاف الفرص الجديدة والدفع بالشراكة القائمة بين جميع الأطراف إلى المستوى الاستراتيجي.</p>

<p><br />
وتهدف القمة إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و/آسيان/ والصين، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والإقليمي وغيرها من الملفات التي تخدم المصالح المشتركة، حيث تأتي هذه القمة امتدادا للقمة الأولى التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في العام 2023 بين دول مجلس التعاون ورابطة /آسيان/ وصدر في ختامها بيان مشترك رحب فيه القادة بانضمام جميع دول المجلس إلى معاهدة الصداقة والتعاون مع الرابطة.</p>

<p><br />
وتعقد هذه القمة في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد، يشهد فيها العالم تغيرات متسارعة وتوترات متصاعدة وتكتلات وتحالفات شتى، تحتم على الأطراف المشاركة في القمة توحيد الرؤى والأهداف وتنسيق المواقف لتحقيق التطلعات المشتركة على الصعد السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والتقنية، وتوثيق وتطوير التعاون والعلاقات بينها على المستوى الجماعي والثنائي لتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة، وهو ما يكسب القمة زخما واهتماما متصاعدا.<br />
ومن هذا المنطلق فإن من مصلحة الأطراف المشاركة في ظل التحولات الجيوسياسية الدولية الاستفادة من الفرص المتاحة لتوثيق شراكاتها وتبادل المعارف والخبرات والتجارب، ليس فقط من النواحي الاقتصادية والاستثمارية، وإنما فيما يتعلق بالجوانب السياسية والأمنية والثقافية أيضا، وذلك لمواجهة التحديات وتحقيق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.</p>

<p><br />
وفي ظل تلك الظروف الحساسة التي يمر بها العالم، تكتسب القمة أهمية بالغة، كونها تعد فرصة مواتية لمناقشة التعاون الجماعي والثنائي بشتى صوره وأبعاده من جهة، وتشكيل رؤية موحدة تجاه العالم الخارجي والتعامل معه بندية من موقع قوة ومن منظور المصالح الحاكمة للعلاقات بين الدول والتكتلات، وكذلك من منطلق الجوار والتداخل الشعبي والاجتماعي بين مواطني الدول المشاركة.</p>

<p><br />
ويرى الدكتور عبدالله الخاطر الخبير الاقتصادي القطري، أن القمة تكتسب أهميتها من كونها تجمع قادة دول لها مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، ما يفرض عليهم التشاور للتعامل مع المجتمع الدولي والتأثير الإيجابي على التطورات والتحديات العالمية بتنسيق وتوافق تامين.<br />
وأشار الى أن كل طرف سيعمل على توضيح وجهة نظره حيال التحولات العالمية، بما في ذلك وجهة النظر العربية والإسلامية التي ستعمل المجموعة الخليجية على إيصالها بشكل مباشر للمجموعات المشاركة.<br />
وقال الدكتور الخاطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن ملفات مهمة مثل السياسة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والثقافة عادة ما تكون حاضرة في مثل هذه القمم، وهو ما يكسبها أهمية أيضا من حيث دعم النمو وبناء شراكات واسعة وإحداث التوازنات المطلوبة في هذه الجوانب.</p>

<p><br />
وحول مشاركة الصين في القمة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة /آسيان/، لفت الخبير الاقتصادي القطري إلى أن المشاركة الصينية تعد مهمة للغاية في مثل هذه القمم والاجتماعات، لما للصين من ثقل وتأثير دولي كبير، وباعتبارها دولة محورية في المسرح الدولي والمشهد العالمي، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من حروب تجارية وتقلبات في أسواق الطاقة.<br />
وأشار إلى أن الجميع، من خلال تبادل الأفكار والرؤى والتفاهمات والاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها، سيستفيد من هذه القمة التاريخية، في ظل الرغبة والحرص المتبادل لتحقيق الإنجازات والمصالح المشتركة التي تخدم الشعوب.<br />
من جانبه، يرى الدكتور خير ذيابات من قسم الشؤون الدولية في جامعة قطر أن أهمية هذه القمة تكمن في كونها ستعمل على ترجمة أطر التعاون بين الأطراف المشاركة فيها، مشيرا إلى ما توصلت إليه دول مجلس التعاون و/آسيان/ خلال القمة الأولى بينهما لتعزيز التعاون خلال الفترة من (2024 - 2028)، في العديد من المجالات التي شملت الحوار السياسي والأمني والتجارة والاستثمار، من خلال تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين.</p>

<p><br />
وقال ذيابات، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: &quot;إن القمة ستشهد مناقشات جادة حول اتفاقية تجارة حرة محتملة بين مجلس التعاون و/آسيان/ في ظل تنامي المصالح المتبادلة بين الجانبين&quot;، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون تسعى في إطار استراتيجيتها الاقتصادية إلى زيادة حصتها من الأسواق الآسيوية، والاستفادة من القفزة التكنولوجية التي حققتها هذه الدول، ما يفتح لها أفق استثمار جديدة ضمن مساعيها في تحديث اقتصادياتها وتنويع مصادر دخلها.<br />
وتوقع أن تسعى دول /آسيان/ بدورها إلى ضمان إمدادات النفط والغاز من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب جذب رؤوس الأموال الخليجية لأسواقها، ما ينعكس عليها بالعديد من الفوائد الاقتصادية، معتبرا أن هذا التعاون سيتيح الفرصة لاستكشاف المجال الاقتصادي الإقليمي المشترك، ويوفر فرصا غير مسبوقة للتنمية الاقتصادية لجميع الأطراف.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وفي ظل الروابط التاريخية العميقة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة جنوب شرق آسيا /آسيان/ والصين، يصبح من الضروري استمرار التشاور والتواصل واللقاءات بين القادة، والدفع باتجاه توحيد الرؤى نحو القضايا محل الاهتمام المشترك على الصعد الثنائية والجماعية والإقليمية والدولية، وكذا بالنسبة لتكتلي مجلس التعاون و/آسيان/ مراجعة ما تم إنجازه والتوافق عليه في القمة الأولى التي استضافتها السعودية في العام 2023.</p>

<p><br />
ويمثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا /آسيان/ والصين، قوة إقليمية كبيرة، ويشكل ثلاثتهم في مثل هذه الأوقات الحساسة التي يمر بها العالم، رقما صعبا لا يمكن تجاوزه، ومنافسا صعبا على المسرح الدولي في مواجهة تجمعات وتكتلات أخرى تسعى لتحقيق مصالحها، الأمر الذي يكسب قمة مجلس التعاون الخليجي و/آسيان/ والصين أهمية إضافية.</p>

<p><br />
وتأتي أهمية القمة أيضا من كونها تمثل فرصة لتبادل القادة وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل الارتقاء وتنمية الشراكة للاستفادة من فرص النمو المتوفرة من خلال التعاون بين المنطقتين لتحقيق التنمية المستدامة وإطلاق مبادرات مشتركة ذات صلة، بالإضافة إلى استعراض ملفات السلام &nbsp;والأمن والاستقرار والازدهار والتفاهم بشأنها، بما في ذلك التأكيد على وجوب تسوية الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية، والتنسيق في مواجهة التحديات واستكشاف الفرص لتنفيذ المشاريع والشراكات الاقتصادية ذات الأولوية.<br />
كما تكمن أهمية القمة في تعزيز موقع ومكانة الأطراف المشاركة كمجموعات استراتيجية على الساحة الدولية بالشكل الذي يخدم مصالحها بالدرجة الأولى داخل أروقة الأمم المتحدة والمحافل الدولية خارجها، ما يجعلها مصدر قوة في كل مجالات وساحات التعامل الدولي.<br />
وبالنظر للظروف الدولية الراهنة، فإنه يتحتم على المجموعات والدول المشاركة في القمة التنسيق للتعامل برؤية مشتركة حكيمة مع كافة مستجدات العصر، وهو ما يتطلب فتح آفاق جديدة واستحداث آليات إطلاق مبادرات مبتكرة لتعاون وتكامل استراتيجي بعيد المدى.<br />
وفي هذا الصدد، يرى الدكتور حازم الرحاحلة مدير وحدة الدراسات الاقتصادية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن التعاون الاقتصادي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا /آسيان/ والصين، فرصة استراتيجية واعدة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وبناء شراكات مستدامة قائمة على المصالح المتبادلة.</p>

<p><br />
وأكد الرحاحلة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أنه في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتزايد حدة الاضطرابات الجيوسياسية وتصاعد الحروب التجارية، تكتسب قمة مجلس التعاون الخليجي و/آسيان/ والصين أهمية كبيرة، كون جميع تلك الأمور تفرض على التكتلات الإقليمية إعادة صياغة علاقاتها التجارية والاستثمارية على أسس أكثر توازنا واستقرارا.<br />
وقال إنه بالنسبة لدول مجلس التعاون، تعد رابطة /آسيان/ بيئة استثمارية واعدة للصناديق السيادية، لما تتمتع به من أسواق كبيرة ونشطة وقطاعات نمو مزدهرة تشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والصناعات التحويلية.<br />
وأوضح أن هذا التنوع والمرونة يسهمان في تعزيز جاذبية المنطقة لاستثمارات طويلة الأجل تساهم في تعزيز التنويع الجغرافي للمحافظ الاستثمارية الخليجية ومصادر عوائدها، كما تتقاطع هذه الفرص مع الرؤى الاستثمارية طويلة المدى للصناديق الخليجية، بما يتيح تأسيس شراكات تتجاوز الطابع المالي لتشمل التعاون في الابتكار ونقل المعرفة وتوطين الصناعات.</p>

<p><br />
وأضاف أن الشراكة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتيح في المقابل فرصا استراتيجية لدول /آسيان/، لا سيما في مجالات تأمين الطاقة وجذب رؤوس الأموال وتوسيع التعاون في قطاعات واعدة مثل الاقتصاد الرقمي والأمن الغذائي.<br />
واعتبر أن هذا التعاون يمثل خطوة نوعية نحو بناء علاقة مؤسسية راسخة تعزز من منعة الدول المنضوية تحت هذين التكتلين أمام تقلبات الاقتصاد العالمي، وتفتح المجال أمام امتيازات متبادلة ومبادرات مشتركة تخدم الأهداف الاستراتيجية والتنموية للطرفين.<br />
وأشار إلى أن تطوير الروابط في المجالات المتعددة بين المشاركين في القمة الثلاثية سيؤدي بدوره إلى تعميق العلاقات بينهم ويتيح فضاءات للتعاون والشراكات، الأمر الذي يسهم في بناء عالم مستقر وآمن وتعزيز الجهود الدولية للنماء المستدام ورفاه الشعوب، فضلا عن ترسيخ العمل المشترك لمواجهة التحديات، بما يحفظ المصالح المشتركة لجميع الأطراف ويلبي تطلعاتها في التنمية والازدهار والسلام.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/26/05/2025/قمة-مجلس-التعاون-الخليجي-وآسيان-والصين-تعزيز-الشراكات-في-عالم-سريع-التغيرات]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20241120_1732056104-22.jpg?t=1732056104"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Mon, 26 May 2025 21:13:09 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                                        <item>
                                <title>
                                        <![CDATA[في اليوم العالمي للربو.. الوعي والوقاية على خط الدفاع الأول]]>
                                </title>
                                <link>
                                <![CDATA[https://al-sharq.com/article/06/05/2025/في-اليوم-العالمي-للربو-الوعي-والوقاية-على-خط-الدفاع-الأول]]>
                                </link>
                                <category>
                                        <![CDATA[تقارير وحوارات]]>
                                </category>
                                <content:encoded>
                                        <![CDATA[<p>يحتفل باليوم العالمي للربو&nbsp;في أول يوم ثلاثاء من شهر مايو في كل عام، وهو حدث تنظمه&nbsp;المبادرة العالمية للربو التي تأسست عام 1993، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.<br />
ويهدف هذا اليوم&nbsp;لزيادة الوعي بأعراض الربو وكيفية التحكم به، وتثقيف الممارسين الصحيين بأهمية التشخيص الصحيح، وكيفية التحكم بالمرض، بالإضافة إلى دعم المصابين به وتوعيتهم بأهمية تجنب مثيرات المرض والتحكم به، وعلى الرغم من كون&nbsp;التركيز الأساسي يتمثل في دعم الشخص المصاب بالربو، فقد يمتد الدعم أيضا إلى العائلة والأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية.<br />
وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول طبيعة مرض الربو، وكيف يمكن التفرقة بينه وبين الحساسية الموسمية، أوضح سعادة الشيخ الدكتور&nbsp;محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة برامج الوقاية&nbsp;من&nbsp;الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، أن الربو مرض من الأمراض غير الانتقالية، حيث يؤدي التهاب وضيق المسالك الهوائية الصغيرة في الرئتين إلى ظهور أعراض الربو، التي قد تأتي في صورة مزيج من أي من السعال والأزيز وضيق التنفس وضيق الصدر، أما الحساسية الموسمية فهي استجابة مناعية تجاه مثيرات بيئية كحبوب اللقاح، وتقتصر أعراضها عادة على الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والعينين)، مثل العطاس والحكة وسيلان الأنف، ويعتمد التمييز بين الحالتين&nbsp;على موقع الأعراض، وتاريخ النوبات، واستجابة الجسم للمحفزات.<br />
&nbsp;وعن أبرز مسببات نوبات الربو، وهل تختلف من شخص لآخر، قال مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة في تصريحه لـ/قنا/، إنه لا توجد أسباب محددة للإصابة بمرض الربو، وقد&nbsp;ارتبطت عوامل عديدة بزيادة مخاطر الإصابة بالربو، وإن كان يصعب في كثير من الأحيان الوقوف على سبب واحد مباشر، مشيرا إلى أن&nbsp;احتمال الإصابة بالربو يزداد إذا كان أفراد آخرون من الأسرة مصابين أيضا بالربو - خاصة أحد الأقارب المقربين، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء.<br />
كما تتنوع المحفزات بحسب الحالة الفردية، ومهيجات نوبات الربو هي العوامل التي تعمل على إحداث أعراض الربو، وهذه المهيجات تتفاوت بين المصابين بالربو، وقد يسببها: الغبار والدخان والعطور القوية، وكذلك الفيروسات التنفسية، والتغيرات المناخية المفاجئة، والتمارين الرياضية المكثفة، والانفعالات النفسية، بالإضافة&nbsp;إلى بعض الأدوية كالمسكنات غير الستيرويدية ومثبطات بيتا.<br />
وحول الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالربو، أوضح أن الأطفال خصوصا من لديهم تاريخ عائلي للحساسية، هم من أكثر الفئات عرضة للإصابة بالربو، لكن المرض قد يظهر في أي عمر، بمن فيهم البالغون وكبار القدر، خاصة في حال وجود عوامل بيئية أو مهنية مساعدة&quot;.<br />
وللوقاية من نوبات الربو، خاصة خلال التقلبات المناخية، نصح سعادته بالالتزام بالخطة العلاجية الوقائية، وتجنب المثيرات البيئية المعروفة، واستخدام الكمامات في الأجواء الملوثة أو المغبرة، وكذلك التأكد من توفر بخاخ الإسعاف السريع في جميع الأوقات، ومراقبة الأعراض باستخدام جهاز ذروة الجريان الهوائي.&nbsp;<br />
&nbsp;وفي رده على سؤال كيف يمكن لمريض الربو التعايش مع المرض وممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي؟.. قال: &quot;إنه يمكن السيطرة على نوبات الربو بالتعرف على مهيجاتها وتفاديها، وتناول الدواء طبقا للإرشادات، والمراقبة والتنبه لوقوع النوبات مبكرا،&nbsp;واستخدام العلاجات الوقائية بشكل منتظم، وتجنب المحفزات الشخصية، وممارسة الرياضة باعتدال وتحت إشراف طبي، والمتابعة الدورية مع أخصائي الأمراض الصدرية وتثقيف المريض وأسرته حول كيفية التعامل مع النوبات الطارئة&quot;.</p>

<p>&nbsp;</p>

<p>وعن&nbsp;أبرز المستجدات في علاج الربو، وهل هناك علاجات حديثة ينصح بها؟.. قال سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، في تصريحه لـ/قنا/، إن العلاج الأكثر شيوعا هو استخدام بخاخ الربو الذي يوصل الدواء مباشرة إلى الرئتين، مضيفا أن بخاخات الربو يمكن أن تساعد في السيطرة على المرض وتمكين الأشخاص المصابين بالربو من الاستمتاع بحياة طبيعية ونشطة.<br />
وأوضح أن هناك نوعين رئيسيين من بخاخات الربو هما: موسعات الشعب الهوائية (مثل السالبوتامول)، التي تفتح المسالك الهوائية وتخفف من حدة الأعراض، والستيرويدات (مثل البكلوميتازون) التي تقلل التهاب المسالك الهوائية، مما يخفف أعراض الربو ويقلل مخاطر التعرض لنوبات الربو الشديدة&quot;.<br />
وأشار إلى أن المصابين بالربو&nbsp;قد يحتاجون إلى استخدام بخاخ الربو يوميا، وسيتوقف علاجهم على تكرار الأعراض وأنواع بخاخات الربو المتاحة، وخطط العمل الشخصية للربو التي تساعد في الاستجابة المبكرة لأي تدهور في الحالة.<br />
وأكد في ختام تصريحه لـ/قنا/،&nbsp;أن بإمكان مرضى الربو&nbsp;العيش حياة طبيعية نشطة إذا ما تعرفوا على مرضهم جيدا وتعلموا كيفية الوقاية من النوبات وكيفية السيطرة على الربو والالتزام بخطة العلاج.<br />
ويعاني العديد من الأطفال في دولة قطر من هذا المرض، مما يجعل توفير بيئة مدرسية داعمة أمرا حيويا لتمكينهم من إدارة حالتهم الصحية بفعالية من خلال التوعية والتثقيف الصحي، بما يسمح لهم بعيش حياة صحية ونشطة دون أن تؤثر نوبات الربو على أدائهم اليومي أو المدرسي.<br />
وفي نوفمبر الماضي&nbsp;نظمت وزارة الصحة العامة ورشة عمل حول برنامج &quot;المدارس الصديقة للربو&quot;، بمشاركة 77 من مقدمي الخدمات الصحية المنتدبين من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى المدارس الحكومية، بهدف تعزيز معرفتهم وتطوير مهاراتهم لدعم الطلاب المصابين بالربو.<br />
ويندرج&nbsp;برنامج &quot;المدارس الصديقة للربو&quot; في إطار التعاون بين وزارة الصحة العامة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف تكامل الجهود بين مختلف القطاعات لضمان تقديم الدعم الأمثل للطلاب المصابين بالربو، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتحقيق أفضل النتائج التعليمية. &nbsp;<br />
ووفق تقارير صحية عالمية يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بالربو غير المعالج علاجا كافيا من اضطرابات النوم والإرهاق أثناء النهار وضعف التركيز، وقد يتغيب المصابون بالربو وأسرهم عن المدرسة والعمل، مما يؤثر ماليا على الأسرة والمجتمع الأوسع.<br />
ويزداد احتمال الإصابة بالربو لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات حساسية أخرى، مثل الإكزيما والتهاب الأنف، وتؤثر بعض العوامل التي تصيب الفرد في سن مبكرة على الرئتين اللتين تكونان في طور النمو، وقد تزيد مخاطر الإصابة بالربو، ومن هذه&nbsp;العوامل انخفاض الوزن عند الولادة، والتعرض لدخان التبغ وغيره من مصادر تلوث الهواء.</p>
]]>
                                </content:encoded>
                                <guid isPermaLink="true">
                                    <![CDATA[https://al-sharq.com/article/06/05/2025/في-اليوم-العالمي-للربو-الوعي-والوقاية-على-خط-الدفاع-الأول]]>
                                </guid>
                                                                 <enclosure url="https://al-sharq.com/get/maximage/20170730_1501411257-143550.jpg?t=1611918553"  type="image/jpeg" />
                                <pubDate>
                                    <![CDATA[Tue, 06 May 2025 12:17:28 +0300]]>
                                </pubDate>

                        </item>
                        </channel>
</rss>
