رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1066

المقاومة الفلسطينية حققت نصراً في صراع الأدمغة

حرب الصورة.. ساحة جديدة بين الاحتلال والقسام

29 نوفمبر 2018 , 03:30ص
alsharq
عناصر الخلية الاسرائيلية
غزة – وكالات:

دفع الحس الأمني مواطنين في قطاع غزة إلى رفض التعاون مع اتصالات هاتفية تطلب منهم عدم التعاون مع كتائب القسام - في التعرف على صور القوة الإسرائيلية الخاصة التي نشرتها قبل أيام على الإنترنت. ورفض عدد من المواطنين الرد على هذه الاتصالات، فقد بات من المعروف عندهم أنها إحدى وسائل المخابرات الإسرائيلية في التهديد والابتزاز والحصول على المعلومات.

وقال الباحث المتخصص في شؤون الأمن القومي المقدم إبراهيم حبيب إن "المقاومة في قطاع غزة قد قطعت شوطاً كبيراً في صراع الأدمغة مع "إسرائيل"، وما نشرته القسام من صور ومعلومات عن تفاصيل عملية التسلل شرق خان يونس وأفرادها، يؤكد أنها وجهت صفعة قوية لاستخبارات وأمن الاحتلال، وحققت نصراً جديداً في صراع الأدمغة الذي تقوده على أرض الميدان".

المقدم حبيب فسر لجوء "إسرائيل" إلى الاتصالات على سكان غزة وتحذيرهم من تقديم معلومات لحماس، بأنها "في ورطة أمنية كبيرة"، مؤكداً أن هذه الاتصالات وكثافتها "توضح مدى حساسية وأهمية أي معلومة تقدم عن العملية والخلية التي نفذتها" ذلك بحسب "الخليج اونلاين".

وضغطت المخابرات الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لحذف صور القوة الخاصة التي نشرتها كتائب القسام، حتى فوجئ من نشروا الصور بأن الموقع حذف بحجة أنها مخالفة للمعايير. وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن حماس نجحت في تشغيل شبكة تنشر صور الوحدة الخاصة وخاصة على موقع توتير، رغم جهود الرقابة العسكرية لمنع ذلك، معتبرة نشر الصور "حربا على الوعي تدور في هذه الأيام من وراء الكواليس بين حماس وإسرائيل".

أما الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، فقال في تغريدة"إن الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده قدم الكثير من المعلومات المهمة التي تخدم المقاومة الفلسطينية فيما يخص تداعيات عملية حد السيف"، مؤكدا أن المقاومة "استفادت من هذه المعلومات، التي ساعدت ولا تزال في تتبع خيوط العملية الصهيونية الفاشلة".

 ويعتبر الباحث أيمن الرفاتي استخدام الرقابة العسكرية والتواصل مع كل الجهات المتعاونة -بما فيها فيسبوك- لحجب أدوات النشر الإعلامي للمقاومة، "أدوات تقليدية تكرر استخدامها من قبل الاحتلال خلال السنوات الماضية، إلا أن العودة لأساليب قديمة تتمثل في الاتصال بالنشطاء الفاعلين تشير إلى حجم الضغط الذي عاشه الاحتلال وتحركه بكل الاتجاهات للتشويش على المقاومة".

من جانبه، رأى الكاتب محمد شكري أن الاحتلال الإسرائيلي "يحاول -من خلال الاتصالات- إحداث حالة من الإرباك في صفوف المجتمع، بهدف صرف أنظار الجماهير عن التركيز على صور القوة التي نشرتها القسام وعدم الإدلاء بأي معلومات تفيد المقاومة على هذا الصعيد".

مساحة إعلانية