رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

765

وزير الرياضة: أراهن على الشباب القطري في إبهار العالم

22 فبراير 2016 , 09:46م
alsharq
بوابة الشرق- محمد الأخضر

قال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، إن الشباب هم عماد المجتمع القطري، وهو شخصياً يراهن عليهم في إبهار العالم من خلال تحقيقهم لرؤية قطر الوطنية 2030، مؤكداً أن الشباب يمتلكون طاقات إبداعية مميزة، وإرادة حقيقة للتميز والتقدم ورفع راية وطنهم في كل المحافل.

وأضاف سعادته على هامش اللقاء المفتوح الذي عقده على هامش افتتاحه للملتقى السنوي الأول للشباب القطري: "إن الوزارة بصدد وضع رؤية محددة لدمج قطاع الثقافة والرياضة معاً لخدمة المجتمع القطري، وبخاصة الشباب الذين يمثلون نحو 60% من قوة المجتمع، لأنهم من سيتصدرون المشهد وقت حصاد رؤية قطر الوطنية 2030، ونحن نستثمر فيهم ونعدهم للقيادة بإذن الله".

وأوضح "أن الرؤية الجديدة تستقي مبادئها من مواد الدستور القطري، والرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، التي يبينها في خطاباته للشعب القطري، بالإضافة إلى الهوية القطرية والموروثات الشعبية الأصيلة التي يفخر بها الجميع".

وأعطى سعادته لمحة عن الإدارة القويمة لأي مؤسسة، وحدد 4 مبادئ رئيسية هي:

أولا: وضع الرؤية والقيم السلوكية بالاعتماد على هوية وثقافة المجتمع، ورؤية الدولة في هذا الصدد.

ثانياً: الاحترام، فبدونه لن يكتب النجاح لأي مؤسسة وهو يقوم على شقين هما "احترام الذات واحترام العمل نفسه".

ثالثا: قيمة العدل، وهي أساس نجاح أي إدارة والمقصود به هو التقييم العادل دون تحيز أو مؤثرات خارجية.

رابعا: الصراحة، وهي قيمة لا بد أن تسود بين جميع أفراد المؤسسة، وتقوم على أساس المكاشفة بين الجميع، وبعيداً عن العمل خلف الأبواب المغلقة.

وتحت عنوان "نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم" قال سعادته: شعار رؤيتنا الجديدة يتمثل في هذه المبادئ، فالوعي هو أساس أي تنمية حقيقية، ونحن نحافظ عليه بكل ما أوتينا من قوة، ويتكون الوعي من ثلاثة عناصر، أولها: حفظ المعلومات والمعطيات عن طريق التجارب والخبرات، ثانياً: تكوين الأفكار والتصورات من هذه الأفكار، ثالثا: تحديد الأسلوب التي ستنفذ به هذه الأفكار وهذا يحتاج لمهارة عالية".

وأضاف: يقصد بالوجدان الأصيل، كل ما يشعر به الفرد من مشاعر وأحاسيس وقيم أصيلة ومثل عليا، وهو التربة الصالحة التي تحكم مستوى وعينا وأفكارنا واسلوب تطبيقها، أما الجسم السليم، يأتي بممارسة الرياضات بكل أنواعها".

وشدد سعادته على أهمية دور كل شاب قطري في تنمية وتطوير وطنه، فقال: "نجاح المجموعة يأتي من نجاح الأفراد، ويجب أن نعمل ضمن فريق واحد لنعزف معزوفة النجاح سَوِيًّا، كل في مكانه بحسب اختصاصه ووظيفيته، فلا سبيل أن يستهين الفرد بدوره ووظيفته، فقطر سفينة قائدها سمو الأمير حفظه الله، وبوجود بحارة مثلكم ستواجه أي عواصف وتحديات خلال رحلتنا نحو رؤية قطر 2030".

ووجه سعادته الدعوة للشباب القطري في الداخل والخارج للمشاركة في وضع الرؤية الجديدة للوزارة قائلاً: تطوير قطاعي الرياضة والشباب مرتبط بتطوير قطاع الثقافة، ولمستقبل أفضل يجب علينا كشباب صناعة ثقافة جديدة بوعي ووجدان أصيل، وأنا أدعوكم كقطريين للإبداع في كل ما تقومون به، ونحن ننتظر أفكاركم الجديدة، وعلى استعداد تام لمناقشتها ودراستها.

جدير بالذكر أن ملتقى الشاب القطري يقام لأول مرة هذا العام، ويستمر ليومين، ويحتوي على العديد من الأنشطة والجلسات النقاشية وورش العمل التي تطرح فيها أهم قضايا ومشاريع الشباب التي تمس واقعهم واحتياجاتهم.

كما يتناول مساحات حرة للشباب للتعبير عن إبداعاتهم وطرح أفكارهم التي من شأنها تنمية المجتمع، وفي نهاية اليوم الأول سيعقد لقاء مفتوح بين سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وبين الشباب القطري.

ويتخلل الملتقى مجموعة من ورش العمل والجلسات يقدمها مجموعة من الشباب القطري، وهم أحمد الفيردوني، محمد الحيدر، صباح الكواري، ناصر المغيصيب، وضحى الجبر، جاسم الرميحي، عبدالله الخنجي، محمد شاهين، ريسة الدوسري، حصة النصر، سعيد السيد، حمزة الدوسري، محمد العتبي، شيماء السلطان، نايف الشهراني، ريم السويدي، خديجة البوحليقة، عبدالرحمن الدوسري، حنان العمادي، فهد بو زوير، محمد الكواري، وشيماء السلطان.

ويقام على هامش الملتقى معرض فني يضم أكثر من 70 عملا للفنانات والفنانين القطريين من ذوي المواهب الشابة، حيث ستطرح أعمالهم للاقتناء.

ويشارك في الملتقى أكثر من 30 مركزا ومبادرة شبابية ومؤسسات متعاونة ستقدم أنشطة تفاعلية للشباب من خلال 40 جناحاً في الملتقى. وقد تم توجيه دعوة لكل الشباب المنتسبين لمراكز وجمعيات الشباب لطرح مبادراتهم، حيث تم اختيار أكثر من 70 مشاركة سوف يتم طرحها خلال الملتقى.

ويعد الملتقى منصة مثالية يمكن للشباب من خلالها المبادرة بأفكارهم وإيجاد حلول مبتكرة وجديدة من خلال عرض أعمالهم ومشاريعهم، مما يؤهلهم لإدارة شؤونهم مستقبلاً ليكونوا قادة في المجتمع وصناع قرار.

مساحة إعلانية