مستهلكون لـ الشرق: نحتاج منافذ جديدة لبيع الأغنام في ضواحي الدوحة

مقصب سوق الوكرة المركزي

كلمات دالة

حسين عرقاب:

تلافي المشاكل السابقة التي كانت موجودة في سوق أبوهامور..

 طرح خدمات استهلاكية وتسهيلات جديدة لرواد المركزي بالوكرة

** الخاطر: تعدد الحظائر يزيد من الخيارات أمام رواد السوق

** فخرو: السوق تم تصميمه بشكل يعالج السلبيات السابقة

**اليامي: نتمنى تخفيف الزحام الذي كان بالمقصب القديم

أكد العديد من المستهلكين ارتياحهم لما وصفوه بالخدمات والتسهيلات الجديدة مع بدء تشغيل سوق الوكرة المركزي الجديد، الذي صمم بشكل مميز روعي فيه وضع الزبائن والتجار في أحسن الظروف وذلك جميع المستويات، من خلال الرفع من عدد الحظائر الخاصة ببيع الأغنام وحتى الجمال والأبقار وهو ما سيزيد من حجم الخيارات بالنسبة لهم، سواء في الحلال المستورد أو المحلي، حيث يسهم هذا السوق من خلال مساحته الشاسعة في الرفع من كمية الخراف المستوردة وعرضها في السوق إذا تطلب الأمر ذلك، وبالذات في المناسبات والمواسم التي يزيد فيها الطلب على اللحوم في صورة شهر رمضان وموسم عيد الأضحى، بالإضافة إلى أنه سيسهم بشكل مباشر في توسيع حصة تواجد الخراف المحلية في السوق بفضل الحظائر الإضافة التي ستعطي أصحاب العزب والتجار القدرة على فعل ذلك في أريحية تامة.

في حين رأى البعض الآخر منهم أنه لا يمكن مقارنة السوق الجديد بنظيره القديم في جميع الجوانب، سواء تعلق الأمر بضخامة السوق أو حتى الأمور التنظيمية فيه، حيث يتوفر على العديد من المميزات التي كانت تنعدم في نظيره القديم، بداية من العدد الكبير لمواقف السيارات الداخلية، ما يسمح للزبائن بالوصول إلى الأماكن المرغوب فيها وهو على سياراتهم، بالإضافة إلى توفره على مقصب آلي حديث تتولى إدارته شركة ودام، والتي حرصت هذه المرة على استدراك كل الأخطاء التي وقعت فيها في السوق السابق، بداية من توليها مهمة نقل الخراف من الحظائر إلى المقصب بالاستناد إلى العربات التي تيسر عملية النقل، وهو ما لم يكون موجودا في الماضي حيث كان يعتمد على الحمالين في فعل ذلك، بالإضافة إلى تخصيصها لقاعة انتظار واسعة مجهزة بتكييف مركزي، ما يساعد في تمكين المستهلكين من انتظار تسلم ذبائحهم دون التعرض إلى أشعة الشمس، مع استخدامها لأجهزة عصرية تمكن الزبون من معرفة وضع ذبيحته وهو جالس في مكانه، من خلال تم ذبيحته التي تظهر تلقائيا بمجرد الانتهاء منها وتقطيعها، ناهيك عن الآليات الجديدة المستعملة في عملية الذبح والسلخ، والتي لم تكن مستخدمة من قبل، وهو ما سيزيد من كفاءة المقصب ويسرع في تخليص المستهلكين وتسليمهم ذبائحهم في أسرع وقت.

تعدد الخيارات

وفي حديه للشرق عبر السيد مبارك جاسم الخاطر عن ارتياحه من بدء تشغيل سوق الوكرة المركزي الجديد، الذي كان انتظره منذ الإعلان عن بدء تشييده وذلك إيمانا منه بقدرة المشروع على معالجة المشاكل التي كان يعاني منها السوق القديم، مبينا أن سوق الوكرة يتوفر على العديد من الميزات التي تجعله فريدا من نوعه، وسوقا يتماشى مع التطورات الحاصلة في البلد خلال الفترة الأخيرة، قائلا إن أهم خاصية في السوق الجديد بالنسبة إليه هي المساحة الضخمة التي يمتد عليها، إذا ما قورن بالسوق القديم، وهو ما سمح بتشييد عدد أكبر من الحظائر عليه، حيث يفوق عدد الحظائر الخاصة ببيع الحلال 160 حظيرة.

وأضاف الخاطر أن العدد الهائل من الحظائر التي يتوفر عليها السوق، من شأنه خدمتهم كمستهلكين من حيث تمكين من الوصول إلى عدد إضافي من الخيارات في الحلال المستورد أو المحلي، كما أنه يخدم التجار من جهة أخرى عن طريق إعطائهم القدرة على استيرد كميات مضاعفة من الأغنام نظرا لتوفر حظائر العرض، وكذا مساحات التخزين، بالإضافة إلى أنه يعطي الفرصة بالنسبة للمربين المحليين لحجز مكانة أوسع في السوق المحلي للأغنام، من خلال تمويله بأعداد أكثر مما كانت عليه في السوق القديم، وهو ما سيعود عليهم بالفوائد المرجوة، خاصة مع تفضيل الزبائن للحلال المحلي عن نظيره المستورد في حال الوفرة، ناهيك عن احتواء السوق على العديد من المرافق الضرورية الأخرى التي ستفتح في المستقبل القريب، بداية من السوق الخاص ببيع الخضراوات والفواكه الذي سيزيد بشكل مؤكد من نسب إقبال الزبائن على سوق الوكرة، بغية اصطياد عصفورين بحجر واحد، حيث يمكنهم السوق من الحصول على الذبائح وما يحتاجونه من محاصيل زراعية ضرورية في نفس الوقت.

مقصب عصري

من جانبه قال السيد علي يوسف فخرو بأنه لم يكن يتصور أن ينجح القائمون على تشييد السوق بهذه الطريقة في فترة وجيزة، إلا أنهم نجحوا في القيام بأكثر مما كان ينتظره في أشهر قليلة وبالذات على مستوى المقصب الآلي، الذي ظهر في سوق الوكرة الجديدة بحلة جديدة تختلف تماما عما كانت عليه أيام السوق السابق، حيث تمكنت شركة ودام من الوصول إلى الطريقة التي تستدرك بها جميع الأخطاء التي وقعت فيها في الماضي، بداية من توفير آليات حديثة لنقل الخراف من الحظائر من خلال الاستناد على عربات مخصصة لذلك، وهي الصورة التي غابت عن السوق القديم، الذي كان يعتمد فيه الزبائن على الحمالين لإيصال الأغنام إلى المقصب على ظهورهم، وهو ما كان يؤخر في حصول الزبائن على ذبائحهم في بالسرعة المطلوبة.

وشدد الخاطر على أن المقصب يعد الحلقة الأبرز بالنسبة له في السوق الجديد، خاصة وأن الساهرين على إنشائه ركزوا في عملهم على توفير كل عوامل الراحة للمستهلكين الذين كانوا يعانون من العديد من المشاكل في الماضي على هذا المستوى، حيث تم تخصص قاعة انتظار بتكييف مركزي، وبشكل واسع يكفي لاحتواء عدد كبير من المستهلكين، وهي الميزة التي انعدمت في السوق القديم الذي كان يتم الانتظار فيه في السيارات بدلا من القاعة التي لم تكن تفوق سعتها الاستيعابية 30 شخصا على أقصى تقدير، ناهيك عن نظافة المكان والاهتمام الواضح بسرعة الإنجاز وتقديم الذبائح في أقل وقت ممكن، متوقعا نجاحا مبهرا للسوق في المرحلة القادمة مع عودة جميع المستهلكين الذي فروا من السوق القديم بسبب تنظيمه المتوسط إليه إدراكا منهم بتغير الأوضاع والتطور الحاصل على مستواه.

وفي ذات السياق أشاد السيد عبد الله اليامي بمقصب سوق الوكرة المركزي الذي صرح بخصوصه بأنه القسم المهم بالنسبة للمستهلكين، الذين كانوا يشتكون فيها سابقا من العديد من العقبات، أما اليوم فقد اختلف الوضع تماما في المقصب الجديد الذي يعتمد على أحدث الآليات المستخدمة في هذا المجال على المستوى العالمي، ما يمكن الموظفين من تأدية مهامهم بجودة عالية وفي ظرف زمني قصير، ناهيك عن تزويده بقاعة انتظار مريحة تتوفر على مكيف مركزي سيلعب دورا كبيرا في إراحة المستهلكين في موسم الصيف، وفي الفترات التي يزيد فيها الطلب على اللحوم في مواسم الصيام أو عيد الأضحى، مضيفا إلى ذلك احتواءه على خدمة جد مهمة كانت غائبة في السوق القديم وهي خدمة الشاشة الوصفية كما قال عنها.

ووضح اليامي كلامه بالإشارة إلى الشاشات الموضوعة على مستوى قاعات الانتظار والتي تعطي المستهلك القدرة على معرفة الوضعية التي وصل إليها خروفه، بداية من الذبح والسلخ والتفريغ، وصولا إلى التقطيع، حيث سيكون بإمكان الزبون من خلال هذه الخدمة البقاء جالسا في قاعة الانتظار دون الوقوف لمعرفة حال ذبيحته التي سيعلم تلقائيا بجاهزيتها عن طريق الشاشات الموجودة في كل الأرجاء، منوها بتفكير الساهر على السوق بتوفير عدد معتبر من مواقف السيارات بالداخل ما يعطيهم القدرة كزبائن على بلوغ الأهداف التي يرغبون فيها وهم على مركباتهم، على عكس السوق القديم الذي كان الزبون يوقف فيه سياراته خارجا للتوجه مشيا إلى المقصب على سبيل المثال.