بدء تشغيل سوق الوكرة المركزي الجديد

مشهد من السوق

يمتد على مساحة 230 ألف متر مربع ويضم أكثر من 600 حظيرة للمواشي..

** الكبيسي: تسلم الحظائر التخزينية منتصف الأسبوع المقبل

** الهاجري: 2000 خروف يومياً السعة الاستيعابية للمقصب

** 102 محل داعم لنشاط السوق الرئيسي و76 محل لبيع الخضراوات

** استفادة المربين المحليين وأصحاب العزب من ساحة المزاد

أعلنت شركة أسواق لإدارة المنشآت الغذائية إحدى شركات حصاد عن بدء تشغيل سوق الوكرة المركزي الجديد "سوق المواشي المركزي"، والذي يضم المقصب الآلي الرئيسي وهو الأحدث من نوعه في الشرق الأوسط.

وقد صمم سوق الوكرة بطابع قطري وطبقًا لأحدث النظم العالمية بما يخدم جميع الفئات، المُنتج والتاجر والمستهلك، ويمتد السوق على ما يقارب 230 ألف متر مربع ويقع على ملتقى شبكة الطرق الحديثة والرئيسية، حيث يبعد 30 دقيقة عن قلب الدوحة، وحوالي 10 دقائق فقط عن ميناء حمد أهم منفذ حدودي لاستيراد المواشي والأعلاف.

أقسام السوق

وينقسم السوق إلى عدة أقسام تخدم نشاط تجارة الماشية مثل الحظائر، ومقصب آلي، ودكك بيع، ومحلات داعمة للنشاط، وهايبر ماركت، ومحلات خدمية ومكاتب إدارية، يتوفر قسم الحظائر على أكثر من 600 حظيرة مقسمة ما بين حظائر للعرض والتخزين وجميعها مغطاة، تماشيًا مع المواصفات والمقاسات العالمية.

هذا وقد تم توقيع اتفاقية بين شركة حصاد وشركة ودام الغذائية لإدارة المقصب الآلي الجديد، الذي يمتد على مساحة تقارب 14،000 متر مربع ويعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 9000 رأس /يوميًا للأغنام باستخدام تقنيات حديثة للمحافظة على جودة المنتجات وكفاءة العمليات، بالإضافة إلى وجود خط أخر للأبقار والجمال.

والجدير بالذكر ان أقسام البيع بالتجزئة والجملة والهايبر ماركت جميعها مكيفة، حيث يضم السوق 102 محل داعم لنشاط السوق الرئيسي مثل محلات أعلاف ومحلات حبوب ومحلات بيطرية ومحلات لوازم الرحلات، كما يضم السوق مساحات تخزينية للأعلاف تمتد على أكثر من 5200 متر مربع. بالإضافة إلى سوق التجزئة والذي يضم 76 محلا لبيع الخضراوات والفاكهة، والسوق الشعبي ومحلات لبيع الفاكهة المجففة والعسل، والتمور، ويضم كذلك 6 محلات خدمية مثل كافتيريا وسوبر ماركت ومطاعم.

وقامت شركة حصاد بتمويل تطوير الأسواق المركزية الثلاثة الجديدة وإدارتها من خلال شركة أسواق وبالتنسيق مع وزارة البلدية وبالبيئة، بهدف المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم المنتج الوطني.

600 حظيرة

وفي تصريحات له على هامش بدء تشغيل سوق الوكرة المركزي الجديد صرح السيد محمد غانم غانم الكبيسي المدير العام لشركة أسواق أن سوق الوكرة الذي يمتد على 230 ألف متر مربع يحتوي على أكثر من 600 حظيرة مقسمة ما بين حظائر عرض وحظائر تخزين، تتقسم إلى 166 حظيرة للمواشي والباقي للأبقار والجمال، تم تضليلها والتركيز على تهويتها بالشكل المطلوب، كما يتوفر على مساحات تخزينية مما يساعد التجار على إضافة كمية الأغنام التي ترغبون فيها بالاستناد على الأماكن التخزينية التي لازالت في مرحلة الإنشاء والتي من المنتظر أن تسلم مع نهاية الشهر الحالي، كاشفا عن توفيرها سكنا خاصا للموظفين نظرا لطبيعة عملها في حين تغيب هذه الخدمة عن عمال الحظائر الذين سيكون بإمكانهم إنهاء عملهم والعودة إلى منازلهم.

وبين الكبيسي أنه قد تم مراعاة المعايير العالمية في حظائر السوق حيث تمتد على مساحة 80 مترا مربعا، ما يكفي لاحتواء 65 رأس غنم، وهو ما يمكن المواشي من التحرك بحرية في الحظائر الخاصة بها ويقلل من انتقال الأمراض المعدية بين الأغنام، مشيرا إلى أن السوق يضم أيضا 102 محل مقسمة لبيع الأعلاف والمنتجات الأخرى التي تخدم المواشي، مؤكدا على أن عملية انتقال التجار من السوق القديم إلى الجديد بدأت في الأيام الماضية وذلك تزامنا مع انطلاق عمل شركة ودام.

وأضاف الكبيسي أن السوق الجديد يضم 74 محلا مكيفا عبارة عن دكك لبيع الخضراوات والفواكه وغيرها من المنتجات مثل العسل والتمور والتوابل سيتم فتحها انطلاقا من الأسبوع القادم، بالإضافة إلى 102 محل ستنشط في خدمة السوق من خلال بيع مستلزمات البيطرة ومحلات لوازم الرحلات وغيرها من السلع، كما سيتوفر على بقالات لبيع الضروريات التي يحتاجها المستهلكون، وكذا مطاعم ومقاه لخدمة المنطقة بالكامل والزبائن بصفة خاصة، حيث سيكون بإمكانهم قضاء جميع احتياجاتهم من مكان واحد.

وبخصوص المستفيدين من المساحات التجارية التي يعرضها السوق، كشف الكبيسي أنهم يتشكلون من تجار السوق القديم، الذين سينتقلون جميعا إلى الوكرة، فيما أعطيت الفرصة لتجار جدد بفضل عدد الحظائر الكبير الخاصة بالسوق الجديد، وهو ما أعطى فرصة لما يفوق 60 تاجرا من أجل الحصول على حظائر في السوق الجديد بعد أن بلغ عدد تجار الحلال الذين تحولوا من السوق السابق إلى الوكرة 100 تاجر.

ساحة المزاد

وعن ساحة المزاد في السوق الوكرة قال الكبيسي إن المساحة بالكامل مظلل بشكل يسمح للتجار بممارسة نشاط بشكل مريح، وبالذات في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، كما يضع المستهلكين في أفضل الظروف، خاصة وأن المزاد ينطلق في الفجر حيث تقل درجات الحرارة، مضيفا أنه ومن المفترض أن يكون المستفيدون من ساحة المزاد من المربين المحليين وأصحاب العزب، معلنا أن بدء النشاط الرسمي للمزاد سيكون خلال منتصف الأسبوع المقبل، وذلك استكمالا للإجراءات المتبقية مع وزارة البلدية.

من جانبه أبدى السيد محمد عبد الهادي الهاجري رئيس العمليات في شركة ودام الغذائية سعادته بالمقصب الآلي بثوبه الجديد، الذي تستحقه قطر لمواكبة التطور العمراني المستمر ولاستيعاب الطلب المتزايد على اللحوم في سوقنا المحلي، مبينا أن المقصب الحديث يحتوي على خطين الأول للأهالي والثاني للتجار والملاحم، فيما يخص الخط الآخر العجول والجمال، مؤكدا على أن المقصب قد تم اختباره بشكل صارم خلال 10 أيام الماضية، وذلك في جميع أنواع الحلال مصرحا بأنه قد أثبت كفاءة ونجاحا كبيرين في جميع المراحل انطلاقا من شراء الذبيحة التي تتولى ودام نقلها من الحظيرة إلى المقصب من أجل ذبحها وسلخها وصولا إلى تسليمها للزبون بالشكل الذي يرغب فيه.

وبين الهاجري أن السعة الاستيعابية للمقصب يوميا تتراوح بين 1600 و 2000 رأس في الخط الخاص بها، بينما تقدر بـ 200 إلى غاية 500 رأس في الخط الخاص بالعجول والجمال، مشيرا إلى توفر عدد مناسب من الأطباء البيطريين التابعين لودام والبلدية لفحص المواشي قبل عملية الذبح، وهم متواجدون بصفة يومية، كما سيتم زيادة عدد المشرفين على هذه العملية من الأطباء البيطريين في المواسم والاعياد وشهر رمضان المبارك، مؤكدا حرص شركة ودام على وضع المستهلكين في أريح الظروف من خلال توفير قاعة انتظار واسعة لاستيعاب أعداد كبيرة من المستهلكين وبالذات في أوقات الذروة والاعياد ورمضان، بالإضافة إلى تزويدها بشاشات كبيرة لمتابعة المراحل التي وصلت اليها أغنامهم، إلى غاية تلقيها جاهزة بعد الانتهاء من الذبح والسلخ.