الأمم المتحدة تناشد أطراف الأزمة الليبية الالتزام بوقف إطلاق النار

مظاهر الحرب في ليبيا - ارشيفية

دعت الأمم المتحدة، أطراف الأزمة الليبية، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن، ومنح الجهود الدبلوماسية فرصة للتوصل لوقف دائم للعمليات العسكرية والعودة للعملية السياسية.

وناشدت بعثة الأمم المتحدة بليبيا في بيان لها اليوم، تلك الأطراف بـ"إعطاء الجهود الدبلوماسية الجارية فرصة للتوصل لوقف دائم للعمليات العسكرية والعودة للعملية السياسية".

وتأتي مناشدة الأمم المتحدة في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الروسية اليوم، مغادرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العاصمة الروسية موسكو، دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأكدت الخارجية الروسية، إثر مغادرة حفتر أن "موسكو ستواصل العمل مع طرفي الصراع في ليبيا، من أجل التوصل إلى تسوية".

وكانت مفاوضات رباعية غير مباشرة حول هدنة في ليبيا، قد استمرت أكثر من سبع ساعات تقريبا أمس /الاثنين/ بموسكو بين كل من السيد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، ووزراء الخارجية والدفاع في كل من تركيا وروسيا، البلدين الراعيين لتلك المفاوضات.

وفي ختام اليوم الأول /أمس/ من المفاوضات، قال السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، إنه تم إعداد مسودة اتفاق تتضمن كيفية وقف إطلاق نار محتمل في ليبيا، بينما أعلن السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، أن هناك أطرافا ليبية وقعت بالفعل على اتفاقية وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن حفتر ومعسكره طلبوا وقتا إضافيا حتى صباح اليوم لاتخاذ قرار بشأن توقيعها.

وتنص مسودة الاتفاق بين الأطراف الليبية، على أن تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، وأن تعمل على استقرار الوضع في طرابلس والمدن الأخرى، بما في ذلك تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط اتصال ومراقبة وقف إطلاق النار.

يشار إلى أن طرفي النزاع في ليبيا، أعلنا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من يوم 12 يناير الجاري، بناء على مبادرة من أنقرة وموسكو، خلال لقاء جمع الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضي في مدينة /إسطنبول/ التركية.

ويتوقع أن تستضيف العاصمة الألمانية /برلين/ في 19 يناير الجاري، اجتماعا دوليا حول الأزمة الليبية المستمرة منذ عدة سنوات.