رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

628

الغالي: جودة التعليم هدف استراتيجي في التعليم الخاص

08 سبتمبر 2015 , 11:20م
الشرق
قنا - الشرق

كشف السيد حمد الغالي مدير مكتب المدارس الخاصة بهيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم عن انتظام أكثر من 158642 طالبا وطالبة في (156) مدرسة و(86) روضة أطفال خاصة بعد اكتمال الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد .

وأشار الغالي في تصريح صحفي إلى أن جودة التعليم تعتبر هدفا استراتيجيا لمنظومة التعليم الخاص التي توفر فرصا وخيارات تعليمية متميزة ومتنوعة لكل طالب يعيش على أرض قطر وفق معايير معتمدة أكاديميا، وتستند إلى أفضل الممارسات المحلية والإقليمية والعالمية، بما في ذلك المدارس العربية الخاصة والمدارس الدولية المتميزة.

وقال إن المدارس ورياض الاطفال الخاصة تشهد توسعا في الطاقة الاستيعابية للطلبة في مختلف المراحل الدراسية، حيث تم منح تراخيص لعدد من المدارس ورياض الاطفال الخاصة بعد الانتهاء من جميع الاشتراطات والمتطلبات والاجراءات الخاصة بفتح منشأة تعليمية في عدة مناطق في الدولة وفي مدينة الدوحة.

وأوضح أن ذلك يأتي ضمن الحلول التي قام بها المجلس الأعلى للتعليم لمعالجة زيادة أعداد الطلبة الراغبين في التسجيل في التعليم الخاص، لافتا إلى أن عدد المدارس التي سيتم الترخيص لها هذا العام بلغ (16) مدرسة وروضة تعمل على استكمال إجراءاتها الأخيرة للحصول على الرخصة التعليمية، منها 7 مدارس تتبع المنهج البريطاني و5 مدارس تتبع المنهج الامريكي ومدرستان تتبعان المنهج الفرنسي ومدرسة واحدة تتبع المنهج الهندي.

وثمن الجهود المستمرة لتطوير مدارس القطاع الخاص باعتباره شريكا رئيسيا للمجلس الأعلى للتعليم في توفير المقاعد الدراسية للطبة ورافدا أساسيا من روافد إعداد الأجيال وتمكينهم من المنافسة في الجامعات العالمية المستوى والمتمثلة في ضرورة حصول المدارس الخاصة على اعتماد أكاديمي معترف به سواء كان وطنيا أو دوليا.

وفيما يتعلق بسياسة الرسوم المدرسية ، أكد الغالي عدم فرض أي رسوم دراسية لم يعتمدها المجلس، وقال ينبغي على المدارس القيام بشرح سياسة الرسوم الدراسية لأولياء الأمور وتعريفهم بها ليوقعوا عليها، وتصبح معروفة للجميع والإعلان عنها بشكل موثق، بما في ذلك شرح الرسوم المعتمدة من المجلس وأسلوب تحصيلها وكيفية إعادة الرسوم الدراسية في حال انتقال الطالب أو تركه للمدرسة، وذلك قبل قبول أي طالب.

وشدد على أهمية شرح طريقة سداد الرسوم الدراسية والإضافية لأولياء الامور ومواعيدها ، وعدم تحصيل أي رسوم دراسية قبل مواعيد استحقاقها، مؤكداً بصورة جازمة منع طلب الشيكات البنكية كضمان أو تأمين من قبل أي مدرسة، لافتاً إلى ضرورة تبليغ أولياء الأمور قبل نهاية العام الدراسي وبوقت كافٍ (قبل موعد التسجيل بوقت كاف) في حال رغبة المدرسة استحداث برنامج يتطلب رسوماً جديدة من أولياء الأمور ليقرروا بقاء أولادهم بالمدرسة أو نقلهم إلى مدرسة أخرى.

وحول الشواغر المتوفرة الآن قال إن عدد المتاح منها (مقاعد دراسية) في المدارس الخاصة لكل المراحل التعليمية للعام الأكاديمي 2015- 2016 قد بلغ 7888 مقعدا دراسيا بإمكان الطلبة الراغبين التقديم لها الآن.

ولفت إلى أن بعض المدارس القائمة قد فتحت فروعا لها وفرت لوحدها 1384 مقعدا دراسيا، مشيرا إلى أن إجمالي الشواغر في المدارس التي تتبع المنهج البريطاني لوحدها بلغ 5491 مقعدا للعام الأكاديمي الحالي، بينما بلغ عدد الشواغر في المدارس التي تتبع المنهج الهندي أكثر من 783 مقعدا شاغرا لنفس العام.

وفيما يتعلق بتوفر المصادر التعليمية، قال مكتب المدارس الخاصة إن المكتب قد أخذ على عاتقه جميع الاستعدادات اللازمة فيما يتعلق بتوفير المصادر التعليمية والكتب المدرسية سواء للمدارس الخاصة التي تطبق المعايير الوطنية أو المدارس الدولية ومدارس الجاليات منذ بداية شهر يونيو الماضي، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة بالمجلس الاعلى للتعليم.

وأكد توفير كل كتب المواد الدراسية الثلاث ،وهي: مادة التاريخ القطري باللغتين العربية والانجليزية، ومادة التربية الإسلامية، ومادة اللغة العربية، في حين يتم مراقبة المدارس الخاصة نحو التزامها بقوانين وسياسات المجلس الأعلى للتعليم من خلال المتابعات المستمرة لفرق العمل المختصة في هذا الشأن.

وشدد مدير مكتب المدارس الخاصة على رفض الممارسات المتمثلة في تكليف أولياء الأمور أو الطلبة بشراء القرطاسية والأدوات التي يتوجب على المدارس ورياض الأطفال الخاصة توفيرها والتي تعتبر من ضمن الرسوم الدراسية أو الإضافية المعتمدة.

وبخصوص طلبة الدعم التعليمي في المدارس الخاصة أهاب السيد حمد الغالي بجميع المدارس ورياض الاطفال الخاصة المسجل بها هؤلاء الطلبة إتمام جميع الاستعدادات وتوفير ما يلزم من تسهيلات تخص عملية الدعم الكافي للطلبة لصالح تجويد العملية التعليمية، لاسيما الطلبة الذين هم بحاجة لدعم إضافي وتكوين فرق عمل متكاملة للدعم التعليمي.

وقال مدير مكتب المدارس الخاصة إن التعليم مسؤولية الجميع .. داعيا أولياء الأمور إلى حث وتشجيع أبنائهم بتوجيههم ورفع دافعية التعلم لديهم للحصول على أعلى تحصيل أكاديمي واجتماعي ومضاعفة الوقت والجهد المخصص للتعلم وصولا لتحقيق تطلعاتهم وتحقيق رؤية الوطن.

كما دعا أولياء أمور الطلبة لتوعية أبنائهم بالالتزام بالحضور اليومي طوال ساعات الدراسة اليومية، حيث يؤثر بقاء الطلبة في المدارس إيجابا على تعلمهم الأكاديمي وتعزيزه بالإضافة إلى تحسين مخرجاته الاجتماعية.

ولضمان سير العملية التعليمية أكد مدير مكتب المدارس صدور عدة تعاميم من هيئة التعليم ومكتب المدارس الخاصة للمدارس ورياض الأطفال الخاصة تحث على مجموعة من الإجراءات التي تضمن بدء الدراسة بصورة جادة للطلبة من اليوم الأول سواء من خلال توزيع جدول الحصص الدراسية والالتزام به وتوزيع قوائم أسماء الطلبة على الفصول ومتابعتهم في الصفوف، وإدخال البيانات أولاً بأول، والالتزام ببدء الدراسة من اليوم الأول وتهيئة الطلبة للتعليم ودمجهم في أجواء المدرسة وإيجاد روح المحبة للعلم وللتعليم وحب المدرسة بطرق هادفة و جاذبة.

كما أكد ضرورة مراعاة الاهتمام بجوانب الصحة والأمن والسلامة للطلبة والعاملين بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة على حد سواء من خلال التأكيد على توفير عمال النظافة والحراسة، وتواجد الممرض منذ اليوم الأول لدوام الطلبة ، وتشكيل لجنة الأمن والسلامة بكل مدرسة على حدة.

ودعا جميع المدارس ورياض الاطفال الخاصة أيضا إلى ضرورة التقيد بالمسائل المتعلقة بشأن أمن وسلامة الطلبة مستخدمي الحافلات والسيارات الخاصة ومرافق المدرسة وتعريف الطلبة وأولياء أمورهم بسياسة تقييم الطلبة ونظام الترفيع والنجاح بالمدرسة وسياسة التقويم السلوكي المطبقة بالمدارس إضافة الى سلامة الغذاء في المقاصف المدرسية.

مساحة إعلانية