رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مهرجان كتارا السابع للمحامل التقليدية يواصل فعالياته الشيقة

أسفرت نتائج المسابقات المصاحبة لمهرجان كتارا السابع للمحامل التقليدية بكتارا في يومه الثاني، عن فوز فريق صحار بالمركز الأول في مسابقة الشوش، فيما حلّ فريق النّار في المركز في الثاني. بينما جاء فريق الوكرة في المركز الثالث. وفي الجولة الثانية، جاء فريق عمان في المركز الأول وفريق زعفران في المركز الثاني. وفي مسابقة الشراع التقليدي جاء في المركز الأول فريق رسلان وفي المركز الثاني فريق غازي وفي المركز الثالث الرويس. وجاء هيثم سالم العريمي في المركز الأول في مسابقة الحداق بوزن 5 كيلو و950 غراما. أما المركز الثاني فكان من نصيب خليفة عبدالله بوجسوم بوزن 5 كيلو و650 غراما، وفي المركز الثالث بدر سالم العريمي بوزن 3 كيلو و800 غرام. أما في مسابقة الغزل فقد جاء في المركز الأول كل من سعيد و جاسم علي العريمي بوزن 12 كيلو و 850 غراما والمركز الثاني لأحمد صالح العريمي و صالح علي العريمي بوزن 5 كيلو و650 غراما. في حين آل المركز الثالث لمنذر العريمي و خميس مساعد البكاري بوزن 3 كيلو و700 غرام. من جهة أخرى، شهد المهرجان حضورا مكثفا من قبل المدارس الحكومية والخاصة لما يقدمه من فعاليات وأنشطة متنوعة، تساعد على التعرف على كافة تفاصيل التراث القطري البحري واكتشاف الموروث الشعبي، كما يقدم صورة واقعية لحياة أهل البحر من شأنها أن تعزز هذا الإرث العريق في نفوس الأطفال، ليبقوا على تواصل مستمر بماضي الأجداد. وفي هذا السياق، وصل عدد الطلاب الذين زاروا المهرجان (2028) طالباً وطالبة من (37) مدرسة حكومية وخاصة، حيث تضمن برنامج الزيارة العديد من الفقرات والأنشطة ، مثل زيارة متحف الشيخ فيصل، وأجنحة الدول المشاركة التي تعرض مفردات هامة من تراثها البحري، بالإضافة إلى سوق المهن والحرف اليدوية المرتبطة بالرحلات البحرية والصيد والغوص، فضلا عن القيام برحلات بحرية ضمن بندر كتارا، تعرفوا خلالها على أسماء المراكب التقليدية والسفن الشراعية، ما يشكل مصدرا تثقيفيا وترفيهيا بالنسبة للطلبة . وفي هذا الصدد، شارك طلبة المدارس بالورش الفنية المتنوعة التي تلقي الضوء على الحياة البحرية بطرق ووسائل فنية شيقة، وتجسد التراث الأصيل من خلال إنتاج أعمال مبتكرة تجمع مختلف أنواع الفنون كالحفر الطباعي و (الأوريجامي/ فن التشكيل بالورق) والرسم بالألوان المائية واستخدام الصلصال والخشب والقواقع والأصداف، حيث ساهمت هذه الورش في تحفيز الأطفال على التعلم والإبداع وإبراز مواهبهم الفنية، من خلال تقديم أعمال فنية متنوعة. وبلغ عدد الورش الفنية المخصصة للأطفال في مهرجان المحامل التقليدية (11) ورشة عمل تنوعت بين ورشة تزيين الخشب التي قام فيها الأطفال برسم محمل تقليديي بالألوان ونشارة الخشب ثم رسموا شعار "تميم المجد" على شراع المحمل، وورشة التلوين التي تتيح للأطفال تلوين رسومات لأنواع كثيرة من الأسماك والمحامل التقليدية والتعرف على أنواعها وأسمائها وأجزائها، ثم ورشة البازل التي يركب فيها لوحات للمحامل والسفن الشراعية ، بالإضافة إلى ورشة تزيين المحامل بالقواقع والأصداف والألوان المائية . وكانت الأجنحة الدولية لكل من تركيا واليونان والعراق والهند وزنجبار، قد استقطبت زوار المهرجان حيث استمتع الجمهور بالأكلات البحرية التي تقدمها مطاعم تلك الدول، حيث قدم المطعم العراقي أكلات شعبية بحرية اشتهر بها ، مثل "المسكوف" وهو عبارة عن سمك مشوي يجلب طازجا وله طريقة معينة تطهى أمام الحضور بالإضافة إلى فقرة الفلكلور الشعبي التي قدمتها فرقة الجالغي البغدادي. من جهته، قدم المطعم التركي أكلات بحرية متنوعة نالت استحسان الزوار. كما قدم الجناح التركي معروضات بحرية متنوعة احتوت على لوحة لأكبر يخت خشبي في العالم جار العمل عليه. فيما تميز الجناح اليوناني بعرضه لفيلم تسجيلي تناول التعريف بالجزر اليونانية ، كما ألقى الضوء على السفن اليونانية واستخدامها في الحروب والصيد وغيرها. كما شاهد الزوار فيه أهم المعروضات البحرية اليونانية وتعرفوا من خلالها على التراث البحري اليوناني. بالإضافة إلى جناح الأسر المنتجة الذي يلقى رواجا كبيرا بين زوار المهرجان حيث تقدم عدد من النساء أطباقا تقليدية شعبية . وكان مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، قد انطلقت فعالياته أمس الثلاثاء وتشهد النسخة السابعة منه مشاركة كل من تركيا واليونان والعراق لأول مرة، بالإضافة إلى قطر وسلطنة عمان والكويت وزنجبار والهند.

4060

| 15 نوفمبر 2017

محليات alsharq
مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يقدم معروضات تعود إلى أكثر من 100 عام

دشة مسابقة الغوص على اللؤلؤ.. غداًمهرجان كتارا للمحامل التقليدية رحلة الأصالة و العراقة أوبريت الدالوب تجسيد حيَّ لسنة الطبعة الرحلات المدرسية تعزز الإرث الثقافي في نفوس الشباب والنشءشهد مهرجان "كتارا" السادس للمحامل التقليدية في يومه الثاني زيارات مكثفة من قبل المدارس القطرية ومدارس الجاليات العربية والأجنبية في الدولة، بلغ عددها حوالي 14 مدرسة رسمية وخاصة ودولية ، منها : أكاديمية قطر للقادة ، مدرسة الحكمة الدولية ، ستيب ون ، مدرسة الشرق الأوسط، المدرسة الأسباني. ويتميز مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية بثراء المادة التراثية التي يقدمها سواء كانت تاريخية أو فنية أو موروثا فلكلوريا شعبيا هذا إلى جانب ما ينظمه من مسابقات ومنافسات بين عدد من الفرق من قطر و دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يستقطب لليوم الثاني على التوالي جمهوراً غفيرا من مختلف الجنسيات للتعرف على أقسامه المتعددة و مواكبة مختلف أنشطته الشيقة. فضلاً عن الرحلات المدرسية والبحرية . من المراكب المشاركة في مهرجان المحامل التقليدية و كان المهرجان قد حظي بزيارة عدد من عقيلات السفراء المعتمدين في الدولة حيث رافقهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في جولة اطلعوا من خلالها على ما يقدمه المهرجان من فعاليات و أنشطة متميزة تساهم في إحياء التراث البحري و تاريخ الأجداد . الغوص على اللؤلؤمهنة الغوص على اللؤلؤ كانت مهنة أهل الخليج ومصدر رزقهم قديمًا، و كان لهذه المهنة تحدياتها وذكرياتها في نفوس من عاشوا تلك الفترة، وقد كان العام 1925 أو ماسمي بسنة الطبعة ذكرى حزينة حيث غرقت معظم السفن التي ذهبت للغوص في تلك السنة، وتجسيدًا لتلك الحادثة، قدم مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية أوبريتًا مميزًا بعنوان "الدالوب"، قال عنه الفنان فيصل التميمي مخرج العمل: فكرة الأوبريت جاءت من إدارة المهرجان، وكنا قد قدمنا في النسخة الرابعة من مهرجان المحامل التقليدية أوبريت "الطبعة " والذي تناول نفس الموضوع وكان عبارة عن عرض مسرحي، وأردنا ان نقدمه في هذه النسخة بطريقة أخرى حيث اعتمد العرض بنسبة 50% على تجسيد الحادثة بشكل حيّ فقد تم عرض محمل حقيقي وصعد إليه البحارة وتم إغراق المحمل بطريقة احترافية حتى يستشعر الجمهور تلك الحادثة بكل تفاصيلها . جانب من فعاليات مهرجان كتارا للمحامل التقليدية مشاركات خليجية وتحرص إدارة مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية على تنظيم المسابقات البحرية التقليدية باستمرار ، فقد شهدت المسابقات مشاركات واسعة من مختلف دول الخليج نذكر منها مسابقة الغزل التي تعتمد على صيد السمك بالشبك التقليدي وشاركت فيها 15 فرقة من قطر وعمان والبحرين ويضم كل فريق شخصين يحق لهما المشاركة لمرة واحدة فقط، ويحسب بعد ذلك وزن السمك الذي تم اصطياده لتعلن النتيجة في اليوم النهائي. أما بالنسبة لمسابقة الحداق فهي مسابقة فردية حيث يتم اصطياد السمك بطريقة تقليدية وتحسب بالوزن ايضا، وقد وصل عدد المشاركين فيها إلى 46 مشارك من قطر ودول الخليج، وقد شارك في مسابقة التجديف التي بدأ المشاركون فيها تدريباتهم، وستنطلق يوم غد 12 فريق، يتكون كل فريق من 11شخصًا، وقد شاركت الإمارات ب6 فرق، اما سلطنة عمان فقد شاركت ب3فرق، وفريقين من قطر ،وفريق واحد من البحرين. أما مسابقة تركيب آلة الشراع "السقاب" فقد سجلت مشاركات واسعة من محبي هذا النوع من المسابقات .متحف فيصل بن قاسم وجذب جناح متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني اهتمام الزوار الذين جاؤوا مصحوبين بأولادهم لاطلاعهم على بعض ملامح الحياة التقليدية و قد لاقى المعرض إعجابهم حيث ضمّ أدوات الغوص والمراكب و أسماء الطواشين و النواخذة. مشاركة كبيرة في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية كما قدّم أشياء قديمة و أصلية من بينها صور نادرة تعود الى ما قبل 1945 ومجموعة بوصلة اتجاه السير وميازين للؤلؤ و أسماء السفن ما قبل 1930. وبشكل يحاكي الفرجان القديمة ضمت القرية التراثية مسجدا مصمِّما على الطراز القديم. بالإضافة إلى دكان صغير تحت اسم دكان ولد الحدي يعرض بعض الحلويات و كل ما يجذب الاطفال في حرص على محاكاة نمط الحياة القديمة.كما كان المقهى الثقافي ملتقى جميلا تجمع فيه الباحثون و المتخصصون. هذا و أضفى حضور نجمي مسلسل طفاش الكثير من التسلية و الفكاهة حيث حرصت العائلات على اصطحاب أبنائها لالتقاط الصور التذكارية معهم. زيارات المدارس شهد مهرجان "كتارا" السادس للمحامل التقليدية في يومه الثاني زيارات مكثفة من قبل المدارس القطرية ومدارس الجاليات العربية والأجنبية في الدولة، بلغ عددها حوالي 14 مدرسة رسمية وخاصة ودولية ، منها : أكاديمية قطر للقادة ، مدرسة الحكمة الدولية ، ستيب ون ، مدرسة الشرق الأوسط، المدرسة الأسباني . مشاركة المدارس القطرية ومدارس الجاليات في المهرجان حيث استمتع الطلاب بمشاهدة أجنحة المهرجان التي تعرض صور ونماذج حية من التراث البحري القطري والخليجي، وعبر العديد من هؤلاء الطالبات والطلاب عن سعادتهم بزيارة المهرجان الذي أتاح لهم الإطلاع على الماضي العريق والعادات والتقاليد القديمة والتي أعادتهم إلى زمن الآباء والأجداد وعرفتهم بكل ما يتعلق ويرتبط بتراثهم البحري ، من أعمال وحرف وفنون وأسلوب حياة ، كما تعرفوا على الجوانب الثقافية والتراثية المتعددة التي يجسدها المهرجان ، وقد أبدى الطلاب إعجابهم بما شاهدوه ولمسوه وتعرفوا عليه خلال هذه الزيارة . وقال السيد أحمد الشمري من "أكاديمية قطر للقادة" : " إن مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية أتاح للطلاب فرصة ثمينة للتعرف على التراث البحري والموروث الشعبي القطري، مشيرا إلى أن أهمية الزيارة في تعزيز الإرث الثقافي العريق في نفوس الشباب والناشئة اليوم ، ليبقوا على اتصال دائم بماضيهم وموروثهم الحضاري، واطلاع مستمر على تاريخ آبائهم وأجدادهم .

2118

| 16 نوفمبر 2016

محليات alsharq
بدء التسجيل في مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية

تقدم الطلبات من 31 الجاري وحتى 10 نوفمبر السليطي: المهرجان يعكس التراث البحري للأجداد نتوقع ارتفاع أعداد المشاركين في هذه النسخة إضافة مسابقة " النهمة و تنزيل المحمل " هذا الموسم استعدادا لانطلاق مهرجان كتارا السادس للمحامل التقليدية الذي يقام تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر القادم ، تعلن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن فتح باب التسجيل و ذلك من تاريخ 31 أكتوبر لغاية 10 نوفمبر القادم للمشاركة في عدد من المسابقات التراثية التي يتضمنها المهرجان و تعكس الموروث البحري الأصيل. وتضم النسخة السادسة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية 7 مسابقات تراثية هي مسابقة الغزل، الحداق، الغوص، اللفاح، تنزيل المحمل، النهمة، التجديف، وتؤكد اللجنة المنظمة للمهرجان أنّ جميع المسابقات مفتوحة لأبناء مجلس التعاون الخليجي وسيتم استلام طلبات التسجيل في إدارة الشاطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال فترة الدوام الرسمي الممتدة من 9 صباحا و حتى 3 مساءً . وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: لقد شهدت النسخ السابقة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية إقبالا غفيرا من المشاركين سواء من قطر أو من دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمّ تسجيل قرابة 110 محملا تقليديا وأكثر من 300 مشارك ، مؤكدا أن المهرجان يعد الأول من نوعه في المنطقة وهو يجذب جمهورا غفيرا من داخل قطر و خارجها ويعكس ثراء التراث البحري للأجداد و يسعى إلى تأصيله في لدى النشء و التعريف به . وأوضح أنّ المهرجان يشهد تجديدا مع كل نسخة من حيث تصميم القرية التراثية على شاطئ كتارا و العارضين و الحرف التي يقدمونها أو المحامل المعروضة أو من حيث المسابقات إذ تمّ إضافة مسابقتين في هذه النسخة هي مسابقة النهمة و تنزيل المحمل . بالإضافة إلى فعاليات متنوعة تجمع بين الرياضية والثقافية والبيئية والتراثية والترفيهية ،وذلك بهدف غرس الاهتمام بالتراث البحري والموروث الشعبي المرتبط بالبيئة البحرية بما تحتويه من قيم وفنون وتراث، في نفوس وأذهان الشباب والناشئ . وجدير بالذكر أنّ النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية شهدت العديد من الأنشطة المصاحبة و التي كان أبرزها سوق الذهب واللؤلؤ. كما يتضمن المهرجان مسابقات تراثية من بينها اختيار "أجمل محمل" ومسابقات أخرى مثل التجديف والغوص والغيص تشهد حماسا ومنافسة كبيرة بين الفرق المشاركة بالإضافة إلى أهمية الجوائز المرصودة . و كانت النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية قد احتفلت بعودة محمل فتح الخير2 من الهند بعد رحلة دامت قرابة 45 يوما استحضرت تجربة الأباء و الأجداد في رحلات الغوص و السفر بحثا عن الرزق .

647

| 29 أكتوبر 2016

محليات alsharq
بالصور.. مهرجان كتارا للمحامل التقليدية يستعد لطي صفحته الخامسة

يسدل الستار مساء غداً، السبت، على فعاليات مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية الذي انطلق الثلاثاء الماضي الموافق 17 نوفمبر الجاري باستقبال رحلة فتح الخير 2 العائدة من الهند تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، الممثل الشخصي للأمير، وسط أجواء تراثية باذخة الجمال. ومن المنتظر أن تتوج فعاليات المهرجان بداية من الساعة الرابعة عصراً بقفال مسابقة الغوص على اللؤلؤ التي انطلقت أمس من شاطىء كتارا، وسيتم تكريم الفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى في مختلف المسابقات التي حفل بها المهرجان. وكان زوار الشاطىء شهدوا اليوم انطلاق التصفيات الأولى لمسابقة الشواحيف في نسختها الرابعة التي نظمتها اللجنة الأولمبية القطرية. وتلقى مختلف أجنحة المهرجان إقبالاً جماهيرياً غفيراً، منها القسم الخاص بالهيئة القطرية للمواصفات والتقييس والتي تهتم بفحص الذهب لحماية المستهلك من أي نوع من أنواع الغش والاحتيال التي يمكن أن يتعرض لها. وفي هذا السياق يقول يعقوب يوسف المنصوري مسؤول هذا القسم: لقد أتاح لنا مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية المشاركة والالتقاء بالجمهور، وقد لاحظنا أن الناس على وعي بأهمية الحذر من الاحتيال حيث توافدت علينا الكثير من السيدات لفحص ذهبهن. وأضاف: نعتمد على جهاز عصري يقوم في مدة 30 ثانية من فحص الذهب وهو ما يحمي المستهلك ويحافظ على سلامة القطعة بدل فكها أو وضعها في محلول كيميائي. ومازال سوق الذهب واللؤلؤ الذي تقيمه كتارا ضمن فعاليات المهرجان يجذب حضوراً غفيراً من السيدات اللاتي اغتنمن الفرصة لشراء أو للاطلاع على معروضات تقليدية ثمينة بأسعار مناسبة. وغير بعيد عن سوق الذهب واللؤلؤ يقام يوميا بعد صلاة المغرب مزاد لبيع القطع التراثية الشعبية سواء كانت لها علاقة بالموروث البحري أو أنها من مكونات البيت القطري العتيق مثل الراديوهات القديمة، وقد خصصت لجنة المهرجان لذلك جناحين هما متحف بولحدان (الذخيرة) ومتحف الشيخ قاسم. مأكولات شعبية يحظى "مطبخ بو فهد" للمأكولات الشعبية الخليجية بإعجاب ضيوف وزوار المهرجان، وخاصة من الجنسيات الأجنبية، حيث يقوم يومياً بطهي وتحضير مختلف أنواع المأكولات الشعبية المعروفة في قطر ودول مجلس التعاون تكفي لإطعام 600 شخص من المشاركين في المهرجان وزواره. ويقول سعيد بن مصبح سعيد البادي من سلطنة عمان والمشرف على المطبخ: إن فريقه يتألف من ثلاثة طهاة من سلطنة عمان، مشيراً إلى أنهم يقومون يوميا وطيلة أيام المهرجان بتحضير الوجبات الخليجية المعروفة والمفضلة تناولها من قبل أهالي المنطقة خلال وجبات الغداء مثل "المكبوس، والهريس، والثريد، وسمك مشوي والتنور باللحم والبرياني"، بالإضافة إلى أصناف وألوان الطعام الخليجي الأخرى والشهير بتنوعه ومذاقه الخاص مثل "البلاليط واللقيمات والعصيدة وخبز الرقاق". وأضاف البادي أن جناحه يقوم بتحضير كميات هائلة من الطعام يوميا يكفيل إطعام نحو 600 شخص من المشاركين في مهرجان المحامل التقليدية وضيوفه، منوهاً بأن وجبة "الهريس" التي تتكون من القمح ولحم الغنم أو الدجاج، و"المرقوقة" المصنوعة من الخبز ولحم الدجاج، بالإضافة إلى "المكبوس" التي تحتوي على الدجاج والمحضرة بالطريقة العمانية، هي أكثر الوجبات الشعبية المفضلة التي تحظى بإقبال الزوار الأجانب، بالإضافة إلى "اللقيمات" المكونة من الطحين والبطاطس والروب والملح، والتي ترش بالسكر والعسل بعد قليها وتحميرها بالزيت الحار، و"خبز الرقاق والبرياني"، هي من الأصناف التي يحرص الجميع على اختيارها وشرائها وتناولها، خلال زيارتهم للمهرجان، انطلاقا من اهتمامهم في التعرف على الطعم المميز والمذاق اللذيذ ورغبتهم في اكتشاف ملامح المائدة القطرية والخليجية الشهيرة بأطباقها الشهية في أجواء تراثية رائعة ومبهرة. مسابقات فنية هذا وتتواصل مختلف المسابقات الفنية لتوثيق التراث برؤية فنية من خلال مسابقتين للقطريين وغير القطريين، واحدة في الفنون التشكيلية باختيار أفضل لوحة، والمسابقة الثانية في التصوير الضوئي باختيار أفضل صورة، وسيتم ترتيب الفائزين في مسابقة الفن التشكيلي وفق خمسة مراكز، حيث سيفوز صاحب المركز الأول ب100 ألف ريال، وصاحب المركز الثاني ب50 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على 20 ألف ريال، وسيفوز كل من صاحب المركز الرابع والخامس ب10 آلاف ريال قطري. كما سيتم منح خمس جوائز للفائزين بالمراكز الخمسة الاولى في مسابقة التصوير الضوئي، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 50 ألف ريال، في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 40 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيفوز ب30 ألف ريال، وصاحب المركز الرابع بـ20 ألف ريال، أما صاحب المركز الخامس فسيكون من نصيبه 10 آلاف ريال. جدير بالذكر أن المسابقتين شهدتا إقبالاً كبيراً من عدد من الفنانين والمهتمين، حيث شارك في مسابقة الفنون التشكيلية أكثر من 25 فناناً تشكيلياً من مختلف الجنسيات.

786

| 20 نوفمبر 2015

محليات alsharq
إقبال كبير على الألعاب والمسابقات الشعبية بمهرجان كتارا للمحامل التقليدية

شهد جمهور مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية في يومه الثالث أجواء تراثية جميلة على شاطئ الحي الثقافي، حيث تضمنت فقرات المهرجان ألعاباً ومسابقات شعبية تجسد الحياة الاجتماعية القديمة في دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي والتي كانت معروفة في زمن الآباء والأجداد، وحظيت بإقبال حاشد من الأهالي وأولياء الأمور. وهذه المسابقات مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة السادسة والثانية عشرة، وتهدف للمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة في نفوس الأجيال المعاصرة، وتحييها في نفوس أطفالنا، وتحميها من الاندثار والنسيان. ومن أبرز هذه المسابقات: "مسابقة بر وبحر" وتؤدى من خلال رسم خط على الأرض وتحديد جهتي البحر والبر، حيث ينتقل الأطفال إلى إحدى الجهتين بمجرد سماع الإيعاز من المشرف على المسابقة، ويربح الأطفال الذين يمتازون بسرعة الحركة والبديهة. أما مسابقة (راس بطن رجل) فتؤدى من خلال وقوف المشرف أمام مجموعة الأطفال المتسابقين، ويسمي أحد أجزاء الجسم ثم يشير إليه، والمطلوب معرفة الأطفال إن كان متطابقا بين اسمه ومكانه أم لا، وهو ما يتطلب أيضا سرعة البديهة والتوافق العضلي والعصبي. ويؤدي مسابقة (القفز بالحبل) ثلاثة أطفال، حيث يقوم طفلان بتلويح الحبل بشكل دائري، ويقوم الطفل الثالث بالقفز على الحبل. ويرافق الألعاب الشعبية عادة أهازيج تراثية ينشدها الأطفال مثل: (حمامة نودي نودي ، يامرت أبوي ما تهنيتي، مسّاكم الله بالخير يا زوارنا). فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية انطلقت يوم 17 نوفمبر الجاري وتتواصل حتى 21 من الشهر نفسهواستحوذت (التحميدة)، التي كان يحتفل بها في الماضي بعد ختم الطفل للقرآن الكريم في الكتاب (المطوع)،على إعجاب الجمهور واستقطبت أعدادا غفيرة منهم، حيث كان دور المطوع قديما يحل محل المدرسة حاليا وكان يقوم بتحفيظ الأولاد والبنات القرآن الكريم، ويرتب لكل واحد منهم حفلا يسمى (التحميدة) ويقام بعد أن يرتدي حافظ القرآن (البشت إن كان ولدا) أو (البخنق المذهب إن كانت بنتا) ويكون المطوع في المقدمة مع الحفاظ والأطفال خلفهم، مرددا بصوت انشادي: "الحمد لله الذي هدانا، ويردد الأطفال آمين"، بينما يأخذهم في جولة على بيوت القرية أو الفريج لكي يتعرف عليهم الأهالي ويُعرفوا بحفظهم لكتاب الله، بالإضافة إلى تشجيع الأطفال الآخرين والاقتداء بهم. جدير بالذكر أن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية كانت قد انطلقت يوم 17 نوفمبر الجاري وتتواصل حتى 21 من الشهر نفسه. ويضم مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية المقام مجموعة من المعارض والورش التي تتعلق بالمهن اليدوية والحرف الشعبية المرتبطة بالتراث البحري لدولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، مثل صناعة السفن والقوارب (القلاف) والطواش (تاجر اللؤلؤ) وصناعة الغزل (شباك الصيد) والحبال والقراقير (الأقفاص المعدنية) وصناعة الصل (الودج)، بالإضافة إلى محل (العمارة) الذي يعرض العديد من لوازم الحرف التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالبحر والتي تعكس ذوقاً فنياً وتراثاً ثرياً. ففي صناعة السفن يعرض جناح (بخّار حجي أحمد) المشارك من الهند في المهرجان والمختص بصناعة السفن والقوارب (القلافة) نماذج من السفن الشراعية والمحامل التقليدية التي تتم صناعتها في ورشته التي تأسست عام 1885، حين بدأت في مدينة كاليكوت بالهند بإشراف الجد كنجي أحمد الذي يرتبط بعلاقات قوية بتجار العرب في دول الخليج العربي مثل (قطر والبحرين والكويت والإمارات). وقال هاشم أحمد المشرف على الورشة: "إن صناعة المحامل التقليدية تعد مهنة الأجداد التي تناقلها الآباء والأحفاد في أسرته حتى وصلت إليه مشيراً إلى أن صناعة السفن الشراعية تتطلب بعض الأدوات مثل الخشب الأكثر استخداما في صناعة السفن وخصوصا الساج وجوز الهند والصنوبر والجانكي. وأوضح أحمد أن المحمل الكبير الواحد تتطلب صناعته أكثر من عام وتشمل العديد من الأنواع مثل (البتيل والبوم، والبغلة، الشوعي، السنبوك)، والتي تتنوع استخداماتها وحمولتها وأغراضها في النقل والصيد والرحلات، فالبغلة تستخدم في الغوص وصيد الأسماك والنقل، منوها بأن (السنبوك) هي أكثر السفن استخداما في دولة قطر ويتراوح طول قاعدتها بين 40 و60 قدمًا ولها صاريتان وعدد كبير من المجاديف وتتميز بمؤخرة شبه مربعة مزينة بالنقوش والزخارف، وتستخدم للغوص على اللؤلؤ وصيد الأسماك. وفي صناعة الغزل يعرض جناح (الغيثي للغزل) من سلطنة عمان المشارك في المهرجان كيفية صناعة شباك الصيد (الغزل) التي تستخدم في صيد الأسماك، إذ تعتبر هذه المهنة اليدوية من الحرف التقليدية الشهيرة التي ترتبط بالتراث البحري الخليجي، وتتطلب مهارة وحرفية فائقة. وقال صالح بن راشد الغيثي المشرف على ورشة (الغيثي للغزل): "إن ورشته تقوم بصناعة كافة أنواع الشباك المستخدمة في صيد الأسماك، مشيرا إلى أن أحجامها والأدوات المصنوعة منها تختلف وتتنوع باختلاف وتنوع حجم وأنواع الأسماك المصيدة، فمثلا توجد الشباك الكبيرة المخصصة لصيد (الكنعد) والوسطى لصيد (القرقفان) و(القرفة)، أما الصغيرة فهي لسمك (الخباط) فيما خصصت الشباك الضخمة لـصيد أسماك (القرش). وعن طريقة صناعة الغزل والأدوات المستخدمة فيها، أوضح الغيثي أن "شباك صيد السمك تصنع من خيوط الغزل وهي من القطن القوي التي كانت تصنع محلياً والنايلون ويقوم بحياكتها الرجال المهرة، وهي اليوم تجلب من الهند وكوريا"، مشيراً إلى أن فتحات الشباك تتوسع بحسب حجم السمكة وأن طرق الصيد بها تتعدد وتختلف مسمياتها وفقا للموسم والشباك، حيث يمكن اختزالها بطريقتين رئيسيتين هما رمي الشباك باليد أو تركها معلقة بالماء.

4455

| 19 نوفمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
إقبال كبير على مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية

تتواصل اليوم فعاليات مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية بمسابقة الغوص على اللؤلؤ، والتي تهدف إلى إحياء تراث الأجداد، وتعريف الناشئة والزوار الأجانب به. وشهد المهرجان في يومه الثاني إقبالا كبيرا من الزوار من جنسيات مختلفة، توافدوا على سوق الذهب واللؤلؤ بشاطئ "كتارا" في بادرة هي الأولى من نوعها من إدارة المهرجان، ليكون إضافة جديدة لهذا الحدث الثقافي الهام، علما وأن السوق متاح للجمهور للاطلاع على المعروضات التي يشملها، كما يتيح لزواره إمكانية شراء مختلف أنواع المجوهرات القديمة مثل المرتعشة والكف والطاسة وغيرها، إلى جانب اللؤلؤ. ويجمع سوق الذهب واللؤلؤ تجار الذهب من مناطق عالمية متنوعة، كما يضم العلامات التجارية المعروفة كداماس وفرساي والماجد والسليمان والسفير وديلو. ويهدف السوق كذلك إلى جذب الجمهور والسائحين لزيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" والاطلاع على اللؤلؤ والذهب التراثي والحديث، من خلال مكان متكامل وجذاب ومفيد لهم. كما يضم السوق مختبرا للذهب يقام بالتعاون مع إدارة المواصفات والمقاييس في وزارة البيئة، حيث يتم توفير أجهزة حديثة لفحص الذهب والتأكد من نوعيته وجودته. عرض محامل يتضمن المهرجان عرض محامل متنوعة على نفس الصورة والشكل اللذين كانت عليهما السفن في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حتى يتعرف جيل اليوم على حياة الآباء والأجداد وظروف العيش قبل اكتشاف النفط والغاز في دولة قطر والخليج. كما يتضمن المهرجان مسابقات تراثية من بينها اختيار "أجمل محمل" ومسابقات أخرى مثل التجديف والغوص والغيص، فضلا عن مجموعة من الفقرات الثقافية. وعن جناح مجوهرات السليمان قال السيد سليمان ناصر الحيدر: هذه مشاركتنا الأولى في المهرجان ولم نتردد في الدعوة ، لأن المهرجان له مكانته من حيث المضمون الذي يهدف إلى زيادة الوعي بالموروث البحري القطري للأجيال الجديدة، وكذلك الإقبال الجماهيري الكبير الذي بدا واضحا من أول يوم، وأضاف أن مجوهرات السليمان بدأت منذ 23 عاما، وحرصنا أن نعرض كل ما هو تقليدي من الذهب بأنواعه المختلفة سواء من عيار 21 أو 18 أو 22 ، كما حرصنا أن يكون ديكور المكان ذا طابع تقليدي، وقدم السيد سليمان شكره لإدارة المهرجان على كل المجهودات لتقديم تراثنا البحري بصورة مشرفة نفخر ونعتز بها. وعن مشاركة مجوهرات الماجد في سوق الذهب واللؤلؤ قال السيد محمد الماجد: هذه هي السنة الخامسة التي نشارك فيها في مهرجان كتارا للمحامل التقليدية، وهذا واجبنا لأن المحافظة على موروثنا البحري مسؤولية الجميع.. مشيرا إلى أن التعريف بهذا الموروث من الناحية الاقتصادية شيء مهم فالغوص الذي امتهنه أجدادنا وكان مصدر الرزق في تلك الفترة ، لم يقتصر على الغواصين فقط ، فكان بمثابة المحرك الاقتصادي لأكثر من شخص فالقلاف أو النجار ومن يجهز المؤونة والطواش كل أولئك كانوا يشكلون سوق عمل يحرك الاقتصاد حينها. وأضاف الماجد: تعتبر الهيرات القطرية من أفضل الأنواع في الخليج حيث يستخرج منها أجود أنواع اللؤلؤ. كما عبر الماجد عن شكره وتقديره لإدارة المهرجان على السعي المتواصل للمحافظ على تراث الآباء والأجداد. رحلات طلابية وشهد المهرجان في يومه الثاني العديد من الرحلات الطلابية من مدارس حكومية وأجنبية متنوعة. ومن بين هذه المدارس نذكر مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات، ومدرسة غرناطة الإعدادية المستقلة للبنات، ومدرسة المثنى بن حارثة النموذجية المستقلة للبنين، ومدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين المستقلة، والمدرسة التونسية، ومعهد النور للمكفوفين، والمدرسة القطرية الكندية، ومدرسة فيجن الإنجليزية.. وفي هذا السياق قالت السيدة ملكة محمد آل شريم مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال في كتارا: تعتبر الرحلات الطلابية لمهرجانات كتارا عموما ومهرجان المحامل خصوصا شيئا أساسيا، فنحن في كل سنة نوجه دعوة لجميع المدارس في الدولة المستقلة منها والخاصة.. وجزء كبير منها يتفاعل معنا فنتولى تنظيم رحلات طلابية، كل مدرسة وفق العدد الذي تقترحه فنخصص لذلك مرشدين من كتارا يتولون اصطحابهم في الرحلة وتعريفهم على مختلف أجنحة المهرجان وما احتوته من أنشطة وفعاليات وعروض وذلك بهدف تعريفهم على التراث البحري والموروث الشعبي القطري، وتعزيز إرثنا الثقافي العريق في نفوس أجيال اليوم ، ليبقوا على اتصال دائم بماضيهم وأصالتهم ، واطلاع مستمر على تاريخ آبائهم وأجدادهم.كما وزعنا عليهم هدايا تتناسب مع أعمارهم فرحوا بها كثيرا. يذكر أنّ الطلاب استمعوا إلى شروحات مفصلة تتناسب مع أعمارهم للحرف التراثية البحرية. كما وفرت إدارة المهرجان رحلات على المحامل الشراعية لعدد من الطلاب مكنتهم من معايشة التجربة. وأعرب الإطار التدريسي المرافق للطلبة الزائرين عن شكرهم لكتارا للفرصة التي أتاحوها للأطفال ليعيشوا تجربة مغايرة، ويتلقوا معلومات تاريخية وعلمية وعملية واجتماعية بأسلوب سلس وبسيط مما يعزز الملكة التفاعلية لدى الأطفال. وقالت إحدى المرشدات من المدرسة التونسية إنّ الحي الثقافي كتارا مكان جميل وقد استمتع الاطفال بالزيارة كما أن المهرجان ثري بالأجنحة والأنشطة وهو ما أسعد الأطفال كثيرا. مسابقات فنية وتراثية وعلى غرار السنة الماضية، ولتوثيق التراث برؤية فنية نظمت لجنة المهرجان هذه السنة أيضا مسابقتين للمواطنين والمقيمين من داخل قطر وخارجها، إحداهما في الفنون التشكيلية باختيار أفضل لوحة، والمسابقة الثانية في التصوير الضوئي باختيار أفضل صورة. وسيتم ترتيب الفائزين في مسابقة الفن التشكيلي وفق خمسة مراكز، حيث سيفوز صاحب المركز الأول بـ100ألف ريال، و صاحب المركز الثاني بـ50ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيحصل على 20 ألف ريال، وسيفوز كل من صاحب المركز الرابع والخامس بـ10 آلاف ريال قطري. كما سيتم منح خمس جوائز للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى في مسابقة التصوير الضوئي، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 50 ألف ريال، في حين سيحصل صاحب المركز الثاني على 40ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فسيفوز بـ 30 ألف ريال، وصاحب المركز الرابع بـ20ألف ريال، أما صاحب المركز الخامس فسيكون من نصيبه 10 آلاف ريال. وقد شهدت هاتان المسابقتان إقبالا كبيرا من عدد من الفنانين والمهتمين، حيث شارك في مسابقة الفنون التشكيلية أكثر من 25 فنانا تشكيليا من مختلف الجنسيات، من بينهم الفنان التشكيلي القطري حسن بوجسوم الذي قال إنه يشارك في هذه المسابقة للسنة الثانية على التوالي وأكثر ما جذبه هو أجواء المهرجان ممتعة النابعة من التراث البحري الأصيل بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الغفير والمتنوع. من جهتها قالت الفنانة التشكيلية المصرية جومين إنها تشارك في هذه المسابقة للمرة الأولى، وقد انبهرت بأجواء المهرجان الممتعة. وهذه أول مرة تكتشف فيها طيلة فترة إقامتها في قطر مثل هذه الفعاليات الجميلة. متقدمة بالشكر للجنة المنظمة للمهرجان على هذه الفرصة التي أتاحتها للفنانين التشكيليين ليعيشوا أجواء الرسم مباشرة على الميدان ويتفاعلوا مع الجمهور وهو ما يمثل تجربة استثنائية بالنسبة لهم. في السياق نفسه توزع هواة التصوير الفوتوغرافي في أنحاء المهرجان لالتقاط ما يجذبهم من مشاهد للمشاركة في المسابقة. ومن جانب آخر، كان للمسابقات التراثية نصيبها في المهرجان ككل عام حيث بدأت مسابقة الحداق والقرقور والخطفة والغزل والتجديف، بالإضافة إلى سباق المحامل الشراعية. وبالنسبة لمسابقة الحداق فهي عبارة عن مسابقات صيد سمك فردية تقسمت على ثلاث مجموعات كل منها تحتوي على خمسة متسابقين. ففي المجموعة الأولى حصل على المركز الأول إبراهيم خميس البدر بـ 8 كيلو و2 غرام. أما بالنسبة لسباق المحامل الشراعية فيستمر حتى يوم الجمعة يتم من خلالها تحديد المواقع على حسب المراكز. وقد حصل على المركز الأول محمل زلزال، والثاني محمل كتارا، والمركز الثالث المها، والرابع الخور، والخامس فريحة. وتستمر حتى يوم الجمعة ليكون التتويج يوم السبت.

2398

| 18 نوفمبر 2015

محليات alsharq
مهرجان "كتارا" للمحامل التقليدية ينطلق 17 الجاري

تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية تحت شعار "أيام ما حنا بالابحار نعتاش"، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر الجاري بشاطئ "كتارا". ويسلط المهرجان الضوء على الحياة البحرية لسكان الخليج قبل النفط، حيث سيعرض خلاله محامل على نفس الصورة والشكل اللذين كانت عليهما السفن في الأربعينيات والخمسينيات، حتى يتعرف جيل اليوم على حياة الآباء والأجداد وظروف العيش قبل اكتشاف النفط والغاز في دولة قطر والخليج. كما يتضمن المهرجان مسابقات تراثية من بينها اختيار "أجمل محمل" ومسابقات أخرى مثل التجديف والغوص والغيص، فضلا عن مجموعة من الفقرات الثقافية.

1287

| 02 نوفمبر 2015

محليات alsharq
غداً فتح باب التسجيل لرحلة "فتح الخير 2" في "كتارا"

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" فتح باب التسجيل لرحلة "فتح الخير 2" المتجهة إلى الهند ، وذلك ابتداء من يوم غد الثلاثاء. وذكرت كتارا، في بيان لها اليوم، أنه تم وضع مجموعة من الشروط يجب أن يجتازها من يرغب في التسجيل لهذه الرحلة، منها أن يكون المتقدم قطري الجنسية ولا يقل عمره عن 18 عامًا، وأن يكون في جاهزية كاملة للمشاركة في رحلة تستغرق شهرين، إضافة إلى اجتياز الراغبين في التسجيل اختبارات اللياقة البدنية.. علمًا بأن التسجيل سيكون في إدارة الشواطئ في الفترة من الساعة 9:00 صباحاً وحتى الساعة 2:00 مساء. وقال السيد أحمد الهتمي مدير إدارة الشواطئ بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مدير اللجنة المنظمة، في كلمة له تضمنها البيان، "منذ أن أعلنا في النسخة الرابعة من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أن رحلة "فتح الخير 2" ستتجه إلى الهند تلقينا العديد من الاستفسارات والتساؤلات عن موعد التسجيل لهذه الرحلة وكيفية المشاركة، سواء من عرب أو أجانب، وكذلك طلبات لتغطيات إعلامية من محطات محلية وأجنبية لمواكبة هذه الرحلة". وأكد الهتمي أن رحلة "فتح الخير 2" من المقرر لها أن تنطلق في الأول من أكتوبر القادم لتعود مع انطلاق النسخة الخامسة لمهرجان المحامل التقليدية بإذن الله تعالى، مبينا أنها ستخرج من شاطئ "كتارا" يوم 1 أكتوبر لتصل بمشيئة الله إلى ولاية "صور" في عمان يوم 15من ذات الشهر، ثم تتجه لتصل إلى الهند في 25 أكتوبر لتعود بعدها إلى مسقط في 15 نوفمبر، ثم تتجه إلى الدوحة لتصلها في 17 نوفمبر تزامنًا مع انطلاق النسخة الخامسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية. وأضاف أن العمل يجري على قدم وساق لاستكمال كافة التجهيزات والترتيبات الخاصة برحلة "فتح الخير 2". وعن أهمية هذه الرحلة، قال إن "مهرجان المحامل التقليدية الذي تنظمه كتارا بشكل سنوي ونستعد لإطلاق نسخته الخامسة هذا العام يسعى لتحقيق أهداف عديدة من أهمها ربط الأجيال وتأصيل الموروث الثقافي البحري القطري والخليجي الذي يمثل سمة أساسية ومميزة لهويتنا الوطنية التي نسعى إلى نشرها وإطلاع الآخرين عليها". وأضاف "ما لمسناه من حضور جماهيري غفير خلال النسخ الأربع السابقة يعكس نجاح المهرجان والصدى الذي أحدثه في قطر وفي المنطقة، كما كان لتشريف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وانطلاق رحلة "فتح الخير 1" تحت رعايته، دافع معنوي كبير بدأ أثره واضحا على الجميع"، متمنيا لجميع المتقدمين للتسجيل التوفيق واجتياز كافة الشروط. يذكر أن الرحلة التراثية التاريخية الأولى لـ"فتح الخير" التي انبثقت عن مهرجان كتارا الثالث للمحامل التقليدية انطلقت من شاطئ كتارا في المؤسسة العامة للحي الثقافي يوم 22 نوفمبر 2013 حيث طاف المحمل بنادر خمس دول من دول مجلس التعاون الخليجي هي (الكويت، المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان، الإمارات العربية المتحدة)، وعاد إلى شاطئ /كتارا/ بدولة قطر يوم 18 ديسمبر للمشاركة في المسير الوطني واحتفالات المؤسسة العامة للحي الثقافي والشعب القطري باليوم الوطني للبلاد. وخلال رحلته غير المسبوقة، أبدى طاقم المحمل المؤلف آنذاك من الربان حسن بن عيسى الكعبي "النوخذه" و44 بحاراً "اليزوه" ، شجاعة وبراعة فائقة في التعامل مع مختلف الظروف المناخية التي اعترضت طريق المحمل في خط سيره، وضربوا أروع الأمثلة في الصبر والتضحية وقوة التحمل.. وقد حظيت "فتح الخير"، التي أقيمت لأول مرة في قطر والمنطقة، باهتمام إعلامي كبير وتغطية صحفية مكثفة واكبت الرحلة البحرية الفريدة طيلة فترة مسيرها وتجوالها في بنادر الخليج.

972

| 10 أغسطس 2015

محليات alsharq
بالصور.. ختام مهرجان كتارا للمحامل التقليدية

اختتمت مساء اليوم، السبت، فعاليات مهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية على شاطئ كتارا حيث حلّ "بتيل فتح الخير" التابع لمتاحف قطر في المركز الأول في مسابقة أجمل محمل وجاء ثانياً محمل الكمزار من سلطنة عمان ومحمل "الحصاية الخلفانية" من البحرين في المركزالثالث، وفي مسابقة الشراع حاز المركز الأول فريق رسلان وجاء ثانياً فريق الخور، فيما حلّ ثالثاً فريق المها. من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية بتيل فتح الخير يفوز بجائزة أجمل محمل والبحرين بالمركز الأول في الغوص على اللؤلؤوفي بطولة الغوص على اللؤلؤ التي تقام على السنة الرابعة على التوالي فقد تم خلالها تكريم النوخذة خالد خليفة الراشد من الكويت والنوخذة حسين الهوني من الكويت، والنوخذة محمد ناصر المهندي من دولة قطر والنوخذة خالد سلمان العجلان من البحرين والنوخذة عبدالله سلمان داوود من البحرين، والنوخذة موسى علي موسى من السعودية والنوخذة عبدالكريم الشمري من السعودية والنوخذة أشرف عبدالله العريبي من عمان والنوخذة راشد الماجد من عمان. من مهرجان كتارا للمحامل التقليدية وجاء في المركز الأول، فريق فتح الخير من البحرين بجمعه لـ 14260 محارة، وثانياً فريق لشخرة وجمع 13242 محارة، فيما حقق فريق السد العالي المركز الثالث بجمعه لـ 12760 محارة. خلال ختام مهرجان كتارا للمحامل التقليدية أما في بطولة كتم النفس التي اتسمت بالإثارة والتشويق، فسيطر عليها الشباب القطريون، وفاز بالمركز الأول محمد عبدالله السادة محققاً خمس دقائق وثلاثين ثانية، وجاء ثانياً حمد راشد الهاجري بخمس دقائق وتسع ثواني، وثالثاً عبدالله عابد عمر باحميد بثلاثة دقائق وثلاثة وأربعين ثانية.

3229

| 22 نوفمبر 2014

محليات alsharq
انطلاق مسابقات الشواحيف والغوص والغيض غداً بـ"كتارا"

ينطلق يوم غد الجمعة عدد من المسابقات ضمن فعاليات مهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية وهي مسابقات التجديف (الشواحيف)، والغوص على اللؤلؤ، والغيض (كتم النسم)، بالإضافة إلى سباق المحامل الشراعية. كما يواصل المهرجان في يومه الرابع غداً تقديم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والمسابقات الهادفة إلى دعم الثقافة البحرية وتعزيز حضور الموروث البحري في ذاكرة الناشئة حيث ستشمل الفترة المسائية التي ستنطلق الساعة الثالثة مجموعة من الفقرات اليومية للمهرجان منها معرض المحامل، القرية التراثية، الفرق الشعبية، عرض المهن التراثية المتعلقة بمهن البحر. نقل الاحتياجات إلى المحامل قبل الانطلاق وكان المهرجان قد شهد اليوم، الخميس، زيارة عدد من الشخصيات رفيعة المستوى من أبرزها سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة. وقد رافق خروج اليزوة والنواخذة إلى البحر احتفالية (الدشة) التي أقيمت على شاطئ كتارا وهذه الاحتفالية كانت تقام قديماً عند دخول البحارة (النواخذة واليزوة) للبحر وتوجههم إلى سفن الغوص للانطلاق بها إلى مغاصات اللؤلؤ (الهيرات)، حيث أضفت هذه الاحتفالية المستمدة من التراث البحري القطري، عبر فقرات تحاكي نفس ظروف وملامح وتفاصيل الرحلات البحرية، والتي كانت تعد من صميم حياة الأجداد ومصدر عيشهم في عصر صيد الأسماك والغوص على اللؤلؤ. وقد تم استخدم ألوان من التراث الغنائي القطري مثل فن (الخماري) الذي يتسم بالحماسة والحيوية، عبر الابتهال إلى الله والتضرع إليه والدعاء بالتوفيق وتسهيل الرزق. وقد تواصلت المسابقات خلال مهرجان كتارا للمحامل التقليدية حيث اشتدت المنافسات في مسابقة الشراع حيث فاز بالمركز الأول فريق رسلان في حين فاز فريق الخور بالمركز الثاني وفريق المها بالمركز الثالث. وكان قد شارك في هذه المسابقة 9محامل قطرية وسيكون التتويج بعد غد السبت. وانطلقت اليوم مسابقة الغوص على اللؤلؤ بمشاركة 10 فرق هي: فريق الغاريّة وفريق بلحنين من قطر وفريق لِشخرة وفريق صور من سلطنة عمان وفريق فتح الخير وفريق السد العالي من البحرين وفريق غواص اللؤلؤ من المنطقة الشرقية في السعودية وفريق فَراسان من جازان من المنطقة الغربية في السعودية، إضافة إلى فريقين من الكويت. جوانب للفعالية التراثية الهامة وقال السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة: "إنّ المهرجان يلقى دعما وتشجيعا ورعاية من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لأنه يعمل على إحياء التراث البحري وتعريف الجيل الجديد بحياة الآباء والأجداد". وأشار إلى أن هذا الملتقى التراثي الضخم وغير المسبوق نجح في استقطاب المهتمين بالتراث البحري على مستوى دولة قطر والمنطقة، لافتا إلى أن المهرجان يشهد ارتفاعا في عدد المشاركين كل عام لأنه يضم أهل الخليج الذين يجمعهم تاريخ وماض واحد وعادات وتقاليد مشتركة، ويختزنون في ذاكرتهم الموروث الشعبي نفسه. وأوضح الهتمي أنّ الملتقى التراثي البحري قد حقّق العديد من الإنجازات أهمها ظهور جيل جديد من الشباب مهتم بتراثنا البحري وما يتعلق به من مفردات عريقة مثل اقتناء المحامل التقليدية، والرياضات المتعلقة بها مثل سباق التجديف والشراع، بالإضافة الى استعادته هواية الصيد والغوص، والصناعات اليدوية والتراثية المرتبطة بها ايضا والمتوارثة أبا عن جد وهو ما نجم عنه ظهور نخبة من الشباب القطري والخليجي المحب والعاشق للتراث البحري وأدواته وصناعاته. ومن جهتهم أكد مشاركون وإعلاميون من كافة دول مجلس التعاون الخليجي أهمية هذا المهرجان.. كما استقطب المهرجان العديد من وسائل الاعلام الأجنبية من خارج منطقة الخليج ومنها تلفزيونات وإذاعات من الهند و كوريا الجنوبية. وفي هذا السياق أكد السيد بارك من كوريا الجنوبية أنهم قدموا خصيصا لمواكبة المهرجان وإعداد وثائقي متكامل عن مهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية والذي يسلط الضوء على التراث البحري القطري والخليجي وهذا ما يودون إيصاله ونقله إلى الجمهور في بلادهم. ومن جهة أخرى جذب المهرجان عدداً كبيراً من السياح الأجانب الذين حرصوا على التعرف على التراث البحري القطري.

1973

| 20 نوفمبر 2014

محليات alsharq
مسابقة فوتوغرافية في مهرجان المحامل التقليدية

دعت اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية الجمهور ومحبي فن التصوير الضوئي من المواطنين والمقيمين من الجنسين للمشاركة في مسابقة أفضل صورة للمهرجان والتي تنظمها بالتعاون مع الجمعية القطرية للتصوير الضوئي. وأعلنت اللجنة عن شروط المسابقة والتي حددتها على النحو التالي: أن تكون الصورة المقدمة تعبر عن الرؤية الفنية لموضوع المسابقة.. والحد الأقصى للمشاركة (6) صور عالية الجودة، تقدم على CD بصيغتي JPEG – TIFF- 300 DPI ، حيث سيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة الحكام المتخصصين في مجال التصوير من الجمعية القطرية للتصوير الضوئي.. ويحق للجنة استخدام الصور المشاركة بالمسابقة في إصداراتها ومطبوعاتها. وفيما يتعلق بجوائز المسابقة فستمنح اللجنة الفائز بالمركز الأول 50 ألف ريال، والمركز الثاني 40 ألف ريال، والمركز الثالث 30 ألف ريال، والمركز الرابع 20 ألف ريال، والمركز الخامس 10 آلاف ريال.. منوهة بأن الإعلان عن أسماء الفائزين سيكون يوم 10 ديسمبر المقبل.

1269

| 19 نوفمبر 2014