رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
"مدينة لوسيل" تبدأ في إستقبال سكانها

أكد السيد خالد السيد الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية انه بدأ التسكين في مشروع لوسيل، وتسليم بعض الوحدات، كما تم إنتقال مقر شركة "كتارا" للضيافة الى مدينة لوسيل في منطقة المارينا، مشيراً الى انه تم إستكمال البنية التحتية، وتم توصيل كافة الخدمات الرئيسية لمدينة لوسيل من كهرباء وماء وطرق.وكشف السيد في تصريحات صحفية على هامش إحتفالات شركة الديار باليوم الرياضي، انه تم استكمال بناء بعض العمارات السكنية وتم التسكين فيها، سواء في منطقة جبل ثعيلب أو في المناطق الاخرى من المدينة، لافتاً الى اكتمال البنية التحتية لمنطقة لوسيل بالكامل ماعدا طريقين أو ثلاثة طرق رئيسية يجري العمل فيها حالياً، وسوف تكتمل مع نهاية العام الحالي 2014. وأوضح أن بعض مشاريع الديار الخارجية كانت متعثرة، إلا اننا تمكنا خلال عام 2013 من معاودة نشاط هذه المشاريع بقوة، والآن بعضها في طور التنفيذ، منها مشروع الديار في تركيا الذي بدأ المقاول تخليص التراخيص، وكذلك في الجبل الأسود ونفس الحالة في مشروع ثكنات تشلسي في لندن وغيرها من المشاريع.ولفت السيد إلى أن السماح للمواطنين ببيع اراضي لوسيل التابعة لشركة الاجارة، يأتي في اطار تشجيع الاستثمار في هذه المنطقة، وتمكين الناس من السكن فيها، وبالتالي ارتأينا ان نخفف من القيود ونسمح بإعادة بيع هذه الاراضي، من أجل تحفيز عملية البناء والسكن في هذه الاراضي، والفكرة هي ان المواطن غير القادر على البناء يبيع لمواطن آخر قادر على البدء في عملية البناء.. وشدد الرئيس التنفيذي على ان شركة الديار تقدم كافة التسهيلات والتشجيع للمستثمرين، للاستثمار في مدينة لوسيل، مشيرا إلى أنها مدينة متكاملة، وقد بدأ العمل في بناء أكبر مول في قطر بالمدينة الترفيهية، وهذا المشروع سيسهم في جذب المستثمرين، داعياً المواطنين ورجال الأعمال الى التركيز على هذه المنطقة الحيوية.

1204

| 11 فبراير 2014

اقتصاد الشرق
شركة بريطانية تصمم الجناح التسويقي لمشروع "شل السكني"

فازت شركة "ماركس بارفيلد" الهندسية البريطانية، والتي كانت المصمم الأساسي ضمن مصممي عجلة لندن آي الشهيرة، بالمسابقة الدولية لتصميم جناح الزوار في مشروع شل السكني الهائل وسط لندن والذي تطوره شركة الديار القطرية بالشراكة مع كناري وورف العقارية البريطانية.وسيستخدم جناح الزوار الذي صممه مكتب "ماركس بارفيلد" كجناح تسويقي للوحدات السكنية المتعددة في المشروع الكبير الذي سيتضمن إنشاء مئات الوحدات السكنية على الضفة الجنوبية لنهر التيمز وبالقرب من محطة "ووترلو" للقطارات، حيث يقوم المبنى التاريخي لشركة "شل" والذي يعود تاريخه إلى الخمسينيات، ليعلن انطلاقة المشروع الكبير الذي وضعت رسومه الهندسية شركة "سكواير" وشركاه الهندسية.ويقع الجناح الترويجي الزجاجي في مواجهة المبنى التاريخي لشل وسيفتتح الطابق الأول منه للجمهور قريبا، حيث سيقدم المعلومات للزبائن الراغبين في اقتناء وحدات سكنية، مستخدما وسائل تفاعلية عبر شاشات الكمبيوتر لتعريف الجمهور بالمشروع التاريخي الكبير.وسيتم البدء ببناء جناح الزوار مباشرة بعد أن يتم الترخيص النهائي بالبدء بمشروع شل السكني من قبل وزير المجتمعات البريطاني "اريك بيكل" بعد قراره بإعادة دراسة رسومات المشروع العام الماضي. وجدير بالذكر أن المشروع يغطي مساحة تصل إلى 5 أفدنة. وسيشتمل هذا المشروع على بناء 8 مبانٍ متلاصقة بالبرج تضم 3 مبانٍ سكنية تحوي 790 منزلا سكنيا ومبنيين إداريين وبرجين أسطوانيي الشكل للمكاتب ومبنى عاما ترفيهيا. وتخصص مساحة المباني السكنية ما يقرب من 800 ألف قدم مربع للمباني السكنية و80 ألف قدم مربع للمباني الإدارية وسيعتمد هذا المشروع على أكبر إنجاز يحمي البيئة وهو إنشاء مركز للطاقة عالي الكفاءة للحد من الانبعاثات الكربونية الضارة يوفر الطاقة المناسبة لهذا المشروع بكافة مبانيه الثمانية. وبعد التوافق النهائي على هذه التصميمات الهندسية سيتم القيام مباشرة بهدم كافة المباني المقامة حول برج شل وسيبقى البرج كما هو، بل سيتم تطويره من الخارج فقط، كما سيتم الانتهاء من هذا المشروع العقاري الهائل في عام 2019. من المتوقع أن يتواجد في هذا المشروع ما يقرب من ألف شخص من ساكن أو موظف أو زائر يوميا. ويرتبط هذا المشروع بأكبر محطة قطار دولية في لندن وهي محطة "واتر لوو" بمنطقة الضفة الجنوبية لنهر "التيمز" وسيحوي هذا المشروع أيضا مجموعة من المقاهي والنوادي الترفيهية والصحية الملحقة بالمبنى الثامن في هذا المشروع والمخصص كمبنى عام للخدمات.

398

| 02 فبراير 2014

محليات الشرق
انطلاق قمة الشرق الأوسط للمدن الذكية في قطر

بدأت هنا اليوم، الإثنين، فعاليات "قمة الشرق الأوسط للمدن الذكية في قطر"، والتي تستمر على مدار يومين، وتناقش آخر المستجدات التي طرأت على مفهوم المدن الذكية، وموضوعات أخرى تشمل التميز في الاستدامة التشغيلية للبنية التحتية للمدن الذكية، ونشر أنظمة إدارة المباني ضمن مشروع "المباني الذكية"، وتنفيذ أنظمة النقل الذكية للحد من تعطل حركة المرور، والتمويل، والخدمات المصرفية لمشاريع البنية التحتية في قطر. وأكد الدكتور يوسف محمد الحر رئيس مجلس الإدارة والمؤسس للمنظمة الخليجية للبحث والتطوير التابعة لشركة الديار القطرية للتطوير العقاري، والرئيس المؤسس للقمة، ان المبلغ الإجمالي للاستثمارات في سوق تكنولوجيا المدن الذكية أصبح اليوم 8،1 مليار دولار، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم الى خمسة اضعاف ليصل الى 39 مليار ريال في الفترة المقبل، وذلك حسب تقارير متخصصة في هذا القطاع. واضاف خلال افتتاحه للقمة اليوم، أن أبحاثاً متخصصة تتوقع أن يبلغ الاستثمار في مجال تكنولوجيا البنية التحتية بالمدينة الذكية 108 مليارات دولار خلال الفترة من 2010 -2020، موضحا أن التقارير المتعلقة بهذه الخصوص تتوقع أن ينمو الاستثمار في التكنولوجيا والصناعات المتعلقة بالمدن الذكية الى اربعة اضعاف ليصبح اكثر من 2000 مليار بحلول عام 2020. ويشارك في هذه القمة عدد من متحدثين وخبراء في مجال المدن الذكية، وصناع القرار في العديد من المشاريع العملاقة مثل مدينة لوسيل في قطر، ومدينة المعرفة الاقتصادية في السعودية، ومدينة مصدر بالإمارات. ويطرح المؤتمر تجارب عدد من المدن الناجحة في خلق بنى تحتية متكاملة وآمنة، تأخذ بالقياسات الحيوية والأنظمة الذكية لإدارة الهوية واعتماد أنظمة النقل الذكية (ITS)، إلى جانب تقديم أفضل الممارسات لتأمين الشبكات الحاسوبية الذكية، خاصة في ضوء تخصيص دول مجلس التعاون الخليجي ما يقارب 63 مليار دولار خلال الخمس سنوات القادمة لتطوير البنية التحتية المستدامة. ووفقاً لبعض الإحصائيات فإن الاستثمارات في البنية التحتية للمدن الذكية تتخطى حاجز الـ 63 مليار دولار في الخمس سنوات المقبلة.

394

| 09 ديسمبر 2013