رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سمو نائب الأمير يعزي الرئيس الصيني

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، في ضحايا انفجار منجم للفحم شمال الصين، متمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين.

202

| 29 مايو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير يعزي الرئيس الصيني

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى برقية تعزية إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، في ضحايا انفجار منجم للفحم شمال الصين، متمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين.

156

| 29 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيسان الصيني والأمريكي يتوصلان إلى تفاهمات جديدة

توصل الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق على رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين تقوم على الاستقرار الاستراتيجي وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وقال الرئيس الصيني في تعليق له: إن الجانبين توصلا إلى تفاهمات مشتركة مهمة بشأن الحفاظ على استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية، وتوسيع التعاون العملي، والتعامل مع الشواغل المتبادلة بطريقة مناسبة. وأضاف في سياق متصل أن الطرفين اتفقا كذلك على تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية. في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي أنه أبرم اتفاقات تجارية رائعة مع نظيره الصيني. من جانبها أفادت وزارة الخارجية الصينية في بيان بأن المحادثات بين الجانبين أسفرت عن تفاهمات مهمة حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى الاتفاق على تعزيز التواصل والتنسيق في الملفات الدولية والإقليمية. وذكر البيان أن التفاعلات بين الرئيسين عززت التفاهم المتبادل، وعمقت الثقة المتبادلة، وارتقت بالتعاون العملي، وزادت المنافع لشعبي البلدين، وضخت الاستقرار واليقين اللذين يحتاج إليهما العالم بشدة. وتعد زيارة الدولة التي يقوم بها حاليا الرئيس ترامب للصين، أول زيارة لرئيس أمريكي منذ تسع سنوات، والثانية له منذ نوفمبر 2017. وكان الرئيسان الصيني والأمريكي قد عقدا اجتماعا مصغرا اليوم في بكين، بعد يوم من المحادثات التي أجراها شي مع ترامب.

326

| 15 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني: العلاقات بين بكين وواشنطن تؤثر على مصالح أكثر من 8 مليارات شخص حول العالم

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أن العلاقات الصينية - الأمريكية هي أهم علاقة ثنائية في العالم حالياً، حيث تؤثر على مصالح أكثر من 8 مليارات إنسان حول العالم. وأضاف الرئيس الصيني، في كلمة خلال إقامة مأدبة ترحيب بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين: يجب أن نجعل هذه العلاقة ناجحة، وألا نفسدها أبدا، وينبغي لبلدينا أن يكونا شريكين لا خصمين، مشيرا إلى أن كلا من الصين والولايات المتحدة سيربح من التعاون ويخسر من المواجهة. وأشار إلى أن الجانبين اتفقا على المضي نحو علاقة صينية - أمريكية بناءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي، لتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات بين البلدين، وجلب المزيد من السلام والازدهار والتقدم للعالم. وأوضح شي جين بينغ أن العلاقات الصينية - الأمريكية تتعلق برفاهية أكثر من 1.7 مليار شخص في البلدين، مؤكدا أنه يتعين على الجانبين الارتقاء إلى مستوى هذه المسؤولية التاريخية وتوجيه السفينة العملاقة للعلاقات بين البلدين نحو الأمام بثبات وفي الاتجاه الصحيح. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي في كلمته خلال المأدبة، إن الجانبين أجريا محادثات إيجابية وبناءة، مشيرا إلى أن العلاقات الأمريكية - الصينية هي أكثر العلاقات الثنائية تأثيرا في العالم، وأنه يتعين على البلدين تعزيز التعاون من أجل خلق مستقبل أفضل للعالم. وأضاف ترامب أن العلاقات بين واشنطن وبكين ستكون أفضل من أي وقت مضى، معربا عن اعتزازه بصداقته مع الرئيس الصيني، مشددا على أن البلدين سيحظيان بمستقبل رائع. وكان الرئيس الصيني استقبل أمس الأربعاء، نظيره الأمريكي في قاعة الشعب الكبرى ببكين، حيث عقد الجانبان قمة لبحث عدد من الملفات الخلافية وتداعياتها العالمية، من بينها التجارة وإيران وتايوان.

228

| 14 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن نظيره الصيني شي جينبينغ عرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز وتعهد عدم إرسال معدات عسكرية لمساعدة إيران في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وصرّح ترامب لبرنامج هانيتي على قناة فوكس نيوز، بعد لقاء مع شي في بكين، بحسب وكالة فرانس برس قال إنه لن يقدم معدات عسكرية... لقد شدد على ذلك، مضيفاً إنه يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحاً، وقال إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة على الإطلاق، فأنا أرغب في المساعدة. ووصل ترامب إلى الصين مساء أمس الأربعاء في زيارة تستمر يومين، يرافقه عدد من رجال الأعمال البارزين، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جين-سون هوانغ ورجل الأعمال إيلون ماسك، في مؤشر على تركيز الزيارة على ملفات التجارة والاستثمار. وفي وقت سابق أكد الرئيس الصيني ونظيره الأمريكي أهمية تعزيز التعاون بين بلديهما، خلال لقائهما اليوم في العاصمة الصينية بكين، في إطار قمة تبحث عدداً من القضايا الثنائية والدولية. وقال الرئيس الصيني، خلال افتتاح المحادثات، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن الصين والولايات المتحدة يجب أن تكونا شريكين لا خصمين، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يفيد الجانبين، فيما تضر المواجهة بمصالحهما، مضيفاً أنه سعيد باستقبال ترامب في أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017، مشيراً إلى أن العالم يقف أمام مفترق طرق. من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي أن العلاقات بين واشنطن وبكين ستكون أفضل من أي وقت مضى، معرباً عن اعتزازه بصداقته مع الرئيس الصيني، ومشدداً على أن البلدين سيحظيان بمستقبل رائع.

220

| 14 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يطرح مقترحاً من 4 نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم، مقترحا من أربع نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، داعيا إلى الالتزام بمبدأ التعايش السلمي، وذلك خلال لقاءه مع خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى ضرورة تعزيز بناء هيكل أمني مشترك وشامل وتعاوني ومستدام لمنطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. كما حثّ على الالتزام بمبدأ السيادة الوطنية، مؤكدا أنه ينبغي الاحترام الكامل لسيادة دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وأمنها وسلامة أراضيها، وضمان سلامة الأفراد والمنشآت والمؤسسات لجميع تلك الدول بصورة فعّالة. وفيما يتعلق بالالتزام بمبدأ سيادة القانون على الصعيد الدولي، قال إنه يتعين دعم سلطة سيادة القانون على الصعيد الدولي لمنع العالم من الانزلاق مجددا إلى قانون الغاب. وأضاف شي أنه ينبغي التنسيق بين التنمية والأمن، وأن تعمل جميع الأطراف معا لتهيئة بيئة مواتية لتنمية دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. من ناحية أخرى، أكد الرئيس الصيني خلال لقائه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الصين، أن على الصين وإسبانيا تعزيز التعاون لمواجهة عودة العالم إلى قانون الغاب. وأشار إلى أن العالم اليوم يمر بمرحلة اضطراب، ويواجه صراعا بين سيادة القانون وسيادة القوة، داعيا كل من الصين وإسبانيا إلى الدفاع معا عن التعددية الحقيقية. بدوره، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن بلاده تعارض حربا باردة جديدة، وفك الارتباط وقطع سلاسل الإمداد، وتدعم أوروبا والصين في تعزيز التواصل والتفاهم المتبادل والتعاون.

506

| 14 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يبدأ زيارة إلى أمريكا لإجراء محادثات مع الرئيس بايدن وحضور اجتماع أبيك

بدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة حيث وصل إلى سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا للمشاركة في اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا- الباسيفيك /أبيك/. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي خلال الزيارة، نظيره الأمريكي جو بايدن، وستعقد محادثات في أول لقاء بين رئيسي الدولتين، منذ اجتماعهما في بالي بإندونيسيا قبل عام. وقال جون كيربي المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي سيجري محادثات بخصوص الأزمة في قطاع غزة مع الرئيس الصيني. وكان متحدث باسم الخارجية الصينية قد صرح قبل أيام بشأن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بأن الزعيمين سيجريان مباحثات معمقة بشأن القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية والشاملة والأساسية في تشكيل العلاقات الصينية-الأمريكية والقضايا الرئيسية المتعلقة بالسلام والتنمية في العالم.

1336

| 15 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: الرئيس الصيني يزور الولايات المتحدة الشهر الجاري

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، حيث يلتقي بنظيره الأمريكي جو بايدن في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. وقالت كارين جان-بيار المتحدثة باسم البيت الأبيض، في تصريح صحفي نسعى إلى محادثات بناءة مع الصين، وهو اللقاء الذي نتطلع إلى عقده في سان فرانسيسكو خلال الشهر الجاري بين الرئيسين بايدن وشي جين بينغ. يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من زيارة قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن استمرت ثلاثة أيام، والتقى خلالها الرئيس بايدن ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن. ويعد وزير الخارجية الصيني أرفع مسؤول في بلاده يزور الولايات المتحدة منذ سنوات، وذلك في ظل توترات شديدة تشهدها العلاقات بين البلدين. وسبق أن وجه بايدن دعوة لنظيره الصيني لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) التي ستعقد خلال الفترة بين 11 و17 نوفمبر الجاري في سان فرانسيسكو.

356

| 01 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني: الدول الإفريقية ستكون من أولى الجهات المستفيدة من لقاح كوفيد-19

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الدول الإفريقية ستكون من أولى الجهات المستفيدة من لقاح فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك بمجرد اكتمال عملية تطويره وتعميم استخدامه في الصين. ودعا الرئيس شي خلال كلمة له في القمة الصينية- الافريقية الاستثنائية التي عقدت اليوم عبر تقنية الفيديو بشأن التضامن في مواجهة (كوفيد-19)، إلى ضرورة مواصلة الالتزام بمكافحة هذا الوباء، لافتا إلى أن الصين ستبدأ قبل الموعد المقرر في إنشاء مقر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها هذا العام. وأكد أهمية استمرار تعزيز التعاون الصيني-الإفريقي وإعطاء أولوية كبرى لمجال الصحة العامة، مشددا على الحاجة أيضا لاستئناف النشاط الاقتصادي. وأعلنت شركة /ساينوفاك/ الصينية مؤخرا أن النتائج الأولية للتجارب البشرية على لقاح لفيروس كورونا (كوفيد-19)، أكدت أنه مأمون، وأنه ساعد في تكوين أجسام مضادة لدى 90 بالمئة ممن خضعوا للتجارب.. مشيرة إلى أنها تقترب من إطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة لتجارب اللقاح.

2037

| 17 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني: التضامن والتعاون أقوى سلاح ضد فيروس كورونا

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، إن أزمة الصحة العامة ومواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) تمثل تحديا مشتركا للبشرية، مؤكدا في الوقت نفسه أن التضامن والتعاون هما أقوى سلاح للتعامل معها. جاء ذلك في رسالة بعثها شي للسيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، وفق ما ذكرته وكالة /شينخوا/ الصينية للأنباء. وفي رسالة مماثلة لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قال الرئيس الصيني إن بلاده مستعدة للعمل مع فرنسا لإفساح المجال كاملا للدور الجوهري للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، لتحسين الحوكمة العالمية للصحة العامة وبناء مجتمع يتمتع بصحة مشتركة للبشرية. وكانت السلطات الصحية الفرنسية قد أعلنت أمس /الجمعة/ ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 12612 حالة والوفيات إلى 450، فيما ارتفع عدد ضحايا كورونا في ألمانيا اليوم إلى 47 وفاة و16662 إصابة حالة وفاة.

1348

| 21 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يؤكد تزايد الاتجاه الإيجابي لاحتواء تفشي كورونا

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم، تزايد الاتجاه الإيجابي بشأن احتواء تفشي المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19). وأوضح شي، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، أن تفشي (كوفيد-19) حالة طوارئ صحية عامة كبرى تنتشر بأقصى سرعة، لتصبح العدوى بهذا المرض هي العدوى الأوسع في النطاق والأصعب في الاحتواء منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. وقال شي في اجتماع ببكين بشأن التنسيق بين السيطرة على (كوفيد-19) والتنمية الاقتصادية والاجتماعية كلاهما أزمة واختبار صعب لنا، مضيفا أن العمل الشاق أسفر عن تزايد الاتجاه الإيجابي للوقاية من الفيروس والسيطرة عليه في الوقت الحالي. وأكد الرئيس الصيني أن جميع تدابير العمل تتخذ في الوقت المناسب لمواجهة الفيروس، وأن جميع الإجراءات التي تتخذ فعالة، مضيفا أن أثر المرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) على التنمية الاقتصادية والاجتماعية مؤقت، وتمكن السيطرة عليه عموما. وتابع الفيروس سيتسبب حتما في ضربة قوية نسبيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية. ولكن، قد يكون من المهم في هذا الوقت أكثر من أي وقت آخر أن نرى التنمية الصينية من منظور شامل وجدلي وطويل المدى، وأن نعزز وندعم الثقة. وأوضح شي أن أساسات النمو الاقتصادي الصيني طويلة المدى القوية، باقية على حالها دون تغيير.

1553

| 23 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يشكر صاحب السمو على دعمه في مواجهة كورونا

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفيًا اليوم، مع فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، أعرب خلاله عن خالص تعازي ومواساة سموه والشعب القطري لفخامته وللشعب الصيني الصديق في ضحايا فيروس كورونا، متمنياً سموه الشفاء العاجل للمصابين. كما أعرب سموه خلال الاتصال عن ثقته في قدرة الصين على السيطرة على هذا الفيروس وتجاوز هذا الوباء، مؤكداً دعم دولة قطر واستعدادها للمساعدة في هذا الشأن. من جانبه أعرب فخامة الرئيس الصيني عن شكره لسمو الأمير على دعم دولة قطر ووقوفها وتضامنها مع الصين ومساعدتها في نقل مواد مكافحة الوباء عبر الخطوط الجوية القطرية. كما تناول الاتصال العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث أبدى الزعيمان ارتياحهما للمستوى الذي وصلت إليه في الأعوام الأخيرة، وأكدا عزمهما على تطويرها في جميع المجالات وبالأخص فيما يتعلق بمبادرة طريق الحرير.

1647

| 11 فبراير 2020

اقتصاد alsharq
الولايات المتحدة والصين تكثفان جهودهما لتوقيع اتفاق تجاري في منتصف نوفمبر القادم

تعمل الولايات المتحدة والصين جاهدتين على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تجاري ليتسنى توقيعه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حين يلتقي الرئيسان في 17 نوفمبر القادم على هامش قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ التي ستعقد في تشيلي. ونقلت شبكة فوكس بيزنس الأمريكية عن مصدر في البيت الأبيض، لم تسمه، القول كما أعلن الرئيس ترامب قبل عدة أسابيع، فقد توصلنا إلى اتفاقية في المرحلة الأولى مع الصين، والجانبان يعملان حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على نص الاتفاقية لكي يتم التوقيع عليها في تشيلي. وأضاف المصدر أنه لم يتضح على وجه اليقين بعد ما إذا ستكون الاتفاقية جاهزة للتوقيع في شيلي أم لا، لكنه أكد ان الجانبين يعملان على تحقيق هذه الغاية. وقالت فوكس بيزنس إن الصين بدت، اليوم، مستعدة لتلبية بعض المطالب الأمريكية في المفاوضات التجارية، وبصورة خاصة فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وهي إحدى مرتكزات حرب التعريفات الجمركية التي استهلتها واشنطن ضد بكين. واستندت الشبكة الأمريكية في استنتاجها لذلك على تصريحات أدلى بها السيد تشانغ تشي تشنغ، مدير إدارة حماية الملكية الفكرية في مكتب الدولة للملكية الفكرية في الصين، حيث تعهد بتوفير حماية صارمة للابتكارات التي تأتي بها الشركات الأمريكية حين تزاول أعمالا في الصين. وأضافت أن السيد تشنغ تعهد أيضا بفرض عقوبات على الشركات الصينية التي يثبت أنها سرقت حقوق ملكية فكرية أمريكية. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في 11 أكتوبر الجاري أن بلاده والصين توصلتا إلى اتفاق تجاري مهم في مرحلته الأولى، يشمل قضايا الملكية الفكرية والخدمات المالية ومشتريات كبيرة من المنتجات الزراعية. وقال ترامب، في تصريحات آنذاك للصحفيين بالبيت الأبيض بعد محادثات عقدها مع السيد ليو هي نائب رئيس الوزراء الصيني، إن الجانبين قريبان جدا من إنهاء حربهما التجارية.. لكنه أشار إلى أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع لكتابة نص الاتفاق. يذكر ان الولايات المتحدة والصين تخوضان صراعا تجاريا شديدا منذ العام الماضي، تتبادل فيه الدولتان فرض تعريفات ضخمة بمئات المليارات من الدولار على منتجات وواردات بعضهما البعض.

733

| 29 أكتوبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يلتقي الرئيس الصيني

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة، على هامش انعقاد القمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا سيكا، وذلك بقصر نيروز بمدينة دوشنبه صباح اليوم. وفي بداية اللقاء، أعرب فخامة الرئيس الصيني عن سعادته باللقاء مع سمو الأمير على هامش القمة، مشيرا إلى زيارة سموه الأخيرة إلى الصين في يناير الماضي، وواصفا إياها بالناجحة جدا، والتي أسهمت بدفع العلاقات القطرية الصينية إلى الأمام بشكل كبير، مبديا ارتياحه لنتائج العلاقات الثنائية والعميقة، حيث أكد فخامته على استعداده للعمل مع سمو الأمير من أجل دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبه، نوّه سمو الأمير المفدى بأهمية زيارته الأخيرة إلى الصين، وتعزيزها للعلاقات القطرية الصينية، واصفا سموه إياها بالاستراتيجية ومؤملا كما قال فخامته بتطويرها في مختلف المجالات. جرى خلال اللقاء استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين وأوجه تطويرها في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والصناعة. كما ناقش سمو الأمير وفخامة الرئيس الصيني أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. حضر اللقاء عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وحضره من الجانب الصيني عدد من أصحاب السعادة الوزراء.

1058

| 15 يونيو 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يحضر مأدبة عشاء الرئيس الصيني

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة العشاء التي أقامها فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية تكريما لسموه والوفد المرافق بقصر الشعب اليوم. حضر المأدبة من الجانب الصيني عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.

501

| 31 يناير 2019

محليات alsharq
صاحب السمو والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم

شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، مراسم التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم وبروتوكول بين البلدين في قصر الشعب بالعاصمة بكين مساء اليوم. فقد شهدا التوقيع على اتفاقية بشأن تعزيز التعاون في مجال البنية التحتية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الصين الشعبية، والتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية حوار استراتيجي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الصين الشعبية، ترمي إلى التخطيط والتنسيق بشأن العلاقات الثنائية والتعاون في المشاريع الاستراتيجية الهامة، ودفع التعاون بين الجانبين في كافة المجالات. كما شهد سموه وفخامة الرئيس التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تدريب الدبلوماسيين بين المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية في دولة قطر، والجامعة الصينية للشؤون الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الصينية والأكاديمية الدبلوماسية الصينية، والتوقيع على مذكرة تفاهم بشأن صياغة خطة التنفيذ المشتركة القطرية - الصينية لمبادرة الحزام والطريق بين وزارة الخارجية بدولة قطر ولجنة الدولة للتنمية والإصلاح بجمهورية الصين الشعبية، تهدف لوضع خريطة طريق وخطة عمل، لأجل البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق. وشهدا أيضا، التوقيع على بروتوكول للتعاون بين جمعية الصداقة القطرية الصينية وجمعية الصداقة الصينية العربية، يتضمن إقامة لجنة صداقة بين الدولتين، لتعزيز الزيارات بين شعبي البلدين ودعم علاقات التوأمة بين المدن، والتوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون بين هيئة المناطق الحرة بدولة قطر والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، تشمل إنشاء آليات لتعزيز التعاون والتنسيق المستمر بين الجانبين، وتنظيم زيارات الوفود التجارية بين البلدين، بالإضافة إلى مذكّرة تفاهم لتعزيز التعاون في صناعة فعاليات الأعمال بين المجلس الوطني للسياحة في دولة قطر والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية في جمهورية الصين الشعبية، تهدف إلى تهيئة الظروف للتعاون في مجال صناعة فعاليات الأعمال، وتشجيع القطاعين العام والخاص على الاستثمار فيها. حضر مراسم التوقيع، أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. ومن الجانب الصيني، حضر عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.

687

| 31 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
التعاون العربي الصيني.. خطوات متقدمة نحو مستقبل أفضل

في خطوة متقدمة في مسيرة العلاقات العربية الصينية ، تنطلق في بكين غداً، الثلاثاء، أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني ـ العربي، بمشاركة ممثلي عن 21 دولة عربية. وسيتناول المنتدى بالبحث، قضايا التنمية في المنطقة العربية ودراسة الأوضاع في سوريا واليمن وليبيا وفلسطين، كما سيناقش القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون الثنائي لاسيما في مجال التبادل الثقافي والتواصل الإنساني. ومن المنتظر أن يشهد المنتدى استعراض وتقييم الفعاليات والأنشطة التي جرت منذ انعقاد الدورة السابعة للمنتدى في الدوحة في عام 2016 وبحث سبل تطويره وآفاقه المستقبلية. وسيلقي الرئيس الصيني شي جين بينغ خطابا هاما أمام المنتدى، يشرح فيه وجهات نظر بلاده حول سبل رفع مستوى العلاقات بين الجانبين العربي والصيني إلى مستوى أعلى، خصوصا في إطار مبادرة الحزام والطريق وسيطرح مبادرات هامة رائدة ومبتكرة في هذا الشأن. وفي هذا الصدد، قال مساعد وزير الخارجية الصيني تشن شياو دونغ، إن الرئيس بينغ سيقدم في خطابه برنامج بلاده في ضوء الوضع الحالي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، واحتياجات جميع الأطراف، والجهود الصينية المبذولة في ظل رغبة بكين في العمل مع الجانب العربي لتحقيق السلام والتنمية في الشرق الأوسط، وأضاف أن الدورة الثامنة للمنتدى ستعتمد عدداً من الوثائق الختامية مثل إعلان بكين وخطة العمل خلال الفترة 2018-2020، والتي تغطي أكثر من اثني عشر مجالاً للتعاون، وستضع خارطة طريق واضحة لبناء مبادرة الحزام والطريق مستقبلاً. وتجمع العالم العربي والصين، صداقة ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ ومنافع، وشراكة سياسية، وتفاهم حول أهم قضايا المنطقة والعالم، وفي هذا السياق أصدر مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بالاشتراك مع المؤسسة الصينية للدراسات الدولية في 14 يونيو الماضي، الكتاب الأزرق حول إنجازات وآفاق منتدى التعاون الصيني ـ العربي، وتناول الكتاب الثقة الدبلوماسية والسياسية المتبادلة بين القادة الصينين والعرب، كما لخص إنجازات البناء الصيني العربي المشترك لـ الحزام والطريق والتعاون الاقتصادي والتجاري والتبادلات الإنسانية والتعاون الاجتماعي والسلمي والأمني بشكل شامل بين الصين والدول العربية. وتناول الكتاب التبادل السياحي والطلابي بين الصين والدول العربية الذي سيزداد بشكل كبير في المستقبل، حيث ستصبح المرأة والشباب والشخصيات الدينية والفنانون والإعلام والجامعات والمراكز الفكرية رسلاً للحوارات المتحضرة والمبادلات الودية، وخلص الكتاب الأزرق إلى أن النتائج على طريق التعاون العربي الصيني مشرقة، والآفاق جيدة. وتشهد الصين منذ عقود نموا اقتصاديا سريعاً ومتزايداً الأمر الذي جعلها تتقدم البلدان النامية لتصبح صاعدة وذات قوة اقتصادية تنافس جميع اقتصاديات الدول الكبرى، وتعتبر الصين ثاني قوة صناعية في العالم منذ 2010 وتأتي في المرتبة الأولى عالمياً في صناعة الصلب، وصناعة الأنسجة القطنية والنسيج الاصطناعي والمرتبة الثالثة عالمياً في صناعة الألومنيوم والثامنة عالميا في إنتاج السيارات، وتمتلك أكبر احتياطي للنقد الأجنبي، مما يجعلها مصدراً للدعم. كما تبدي الصين استعدادها لاستثمار مئات المليارات من الدولارات في السكك الحديدية، والموانئ، ومحطات الطاقة، والبنية التحتية بشكل عام، والتي من شأنها أن تساعد العديد من الدول على الانطلاق في طريق الازدهار. وتعد الصين في الوقت الحاضر ثاني أكبر شريك تجارى للدول العربية، كما أنشأت آليات اقتصادية وتجارية مشتركة مع غالبية الدول العربية ، ووقعت اتفاقيات ثنائية للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني مع جميع الدول العربية حيث بلغ حجم التجارة بين الصين والدول العربية في عام 2004 36.7 مليار دولار، ليقفز إلى 191.352 مليار دولار في عام 2017. وبالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والتجاري، تعد التبادلات الثقافية دعامة هامة في البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق بين الصين والدول العربية. وفي نهاية عام 2017، وقعت الصين و11 دولة عربية خطة تنفيذ سنوية جديدة لاتفاقيات التعاون الثقافي الثنائية، وشجعت على تبادل زيارات شملت مئات الأشخاص والمجموعات الثقافية والفنية الحكومية الصينية والعربية. وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ، قد أعلن في كلمته التي ألقاها في مقر جامعة الدول العربية عام 2016، أن التقارب والمحبة بين الأمتين الصينية والعربية جاءا بعد تبادلات تجاوزت حواجز المكان والزمان، خلال المعاملات الأمينة والمصاحبة المخلصة على طريق الحرير القديم، والمشاركة في السراء والضراء في النضال من أجل الاستقلال الوطني، والتضامن والتساند في مسيرة بناء الأوطان ، وهي ثقة ثابتة لا تنكسر ولا تُكسب بالمال. ويعتبر التعاون الاقتصادي والتجاري والبناء المشترك لـ الحزام والطريق من أبرز معالم التعاون بين الصين والدول العربية. وقال سون ده قانغ، نائب مدير معهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية إن مبادرة الحزام والطريق تلقت ردا إيجابيا من قبل الدول العربية منذ اطلاقها في عام 2013، وحقق الالتحام باستراتيجية التنمية في البلدان العربية نجاحاً ملحوظاً. وتنتمي كل من الصين والدول العربية إلى العالم النامي، وتمتلك الاثنتان كمجموعة سُدس مساحة اليابسة وما يقارب من رُبع سكان العالم وثُمن حجم الاقتصاد العالمي. ورغم أن الجانبين الصيني والعربي يتباينان من حيث الموارد والإمكانيات ومستوى التنمية، إلا أن كلا الجانبين يمر بمرحلة هامة في مسيرته التنموية، وهو ما يتطلب تضامناً وتنسيقاً أوثق وأوسع نطاقاً بين الطرفين. وكان الاجتماع الوزاري السابع لمنتدى التعاون العربي- الصيني قد انعقد في الدوحة في الثاني عشر من مايو 2016، وكان شعاره هو العمل معاً من خلال مبادرة الحزام والطريق وتعميق التعاون العربي- الصيني الاستراتيجي، وناقش الاجتماع رؤية الرئيس الصيني بشأن بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري في القرن الحادي والعشرين، وذلك لتعزيز التعاون في المجالات التقليدية مثل الطاقة والاقتصاد والتجارة والاستثمار والبنية التحتية. وأقر الاجتماع في ختام أعماله كلا من إعلان الدوحة والبرنامج التنفيذي للأعوام 2016-2018. وقد أصبح هذا المنتدى، الذي تم تأسيسه في يناير 2004، إطاراً للتعاون الجماعي يشمل مجالات عديدة وينبثق عنه أكثر من عشر آليات لتعزيز التعاون في شتى المجالات، وتعد الاجتماعات على المستوى الوزاري، والتي تعقد كل سنتين في الصين أو في مقر جامعة الدول العربية أو في إحدى الدول العربية بالتناوب، أهم آليات التعاون في إطار منتدى التعاون الصيني- العربي. ويهدف المنتدى، لتطوير العلاقات الصينية العربية على الصعيدين الثنائي والجماعي، ودفع التعاون بين الجانبين في كافة المجالات، وقد عقدت 7 دورات على المستوى الوزاري و14 لكبار المسؤولين، و7 دورات للحوار الاستراتيجي السياسي رفيع المستوى .. كما عقدت 7 دورات لاجتماع رجال الأعمال، و5 دورات لمؤتمر التعاون الصيني - العربي للطاقة، و7 ندوات حول العلاقات الصينية - العربية وحوار الحضارات، و3 دورات لمهرجان الفنون الصينية، ومثلها لمهرجان الفنون العربية، وأخرى لمنتدى التعاون الإعلامي الصيني - العربي.

1229

| 09 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
أمير الكويت يقوم بزيارة رسمية إلى الصين السبت

يقوم سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بعد غد، السبت، بزيارة رسمية إلى الصين. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن سموه سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ وكبار المسؤولين الصينيين، لبحث العديد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وأوجه التعاون في مختلف المجالات لاسيما في المجالين الاقتصادي والتجاري. كما ستشهد الزيارة المرتقبة، وفق ما أعلنه السيد وانغ دي السفير الصيني لدى الكويت، توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين تشمل العديد من المجالات الحيوية، وخاصة في مجالات التجارة والطاقة والمال إضافة إلى مشروع (الحزام والطريق). وسيشارك سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت خلال زيارته، في أعمال منتدى التعاون الصيني العربي الذي تستضيفه الحكومة الصينية خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري في بكين، والذي تأسس بإعلان صيني عربي مشترك بمقر جامعة الدول العربية في يناير عام 2004. وتتسم الزيارة ،وهي الثانية التي يقوم بها أمير دولة الكويت إلى الصين منذ توليه مقاليد الحكم، بنظرة نحو المستقبل من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين ومواصلة زيادة حجم الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري بينهما..وتأتي استكمالا لعدد من الزيارات المتبادلة التي قام بها مسؤولو البلدين والتي تهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتعاون بينهما، لاسيما على المستويين السياسي والاقتصادي للوصول بالعلاقات الكويتية الصينية إلى آفاق أرحب وأوسع. وتعكس هذه الزيارة حرص القيادة السياسية في دولة الكويت على توطيد العلاقات مع الصين على كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وتأكيداً للعلاقات والصداقة التاريخية العريقة والممتدة منذ عام 1971، باعتبار الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الصين.

1689

| 05 يوليو 2018