أبوتريكة في حوار النهائي الغالي حصرياً لـ"الشرق": تشافي وتاباتا كلمة سر الرهيب والزعيم

رياضة الجمعة 19-05-2017 الساعة 02:33 ص

 محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي السابق
محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي السابق
الدوحة - إسماعيل مرزوق

مباراة الفرصة الواحدة

الكفة متساوية

الجماهير ملح النهائي

كل فريق يمتلك مدربين في هذه المباراة

ظروف وأحداث ما قبل النهائي تحدد المواقف

لا حديث يعلو على نهائي أغلى الكؤوس، لاسيَّما وأن نهائي 45 سيكون ذكرى لا تنسى للجميع لاعبين وجماهير والشارع الرياضي، كون أن النهائي يتواكب وتدشين ملعب خليفة كأول ملاعب مونديال 2022 قبل انطلاق الحدث بـ5 سنوات، ومن هنا كان لابد وأن نلتقي مع النجم العربي الكبير محمد أبوتريكة كونه أحد المتابعين للنهائي الغالي وتوقعاته وتصوراته للمباراة، وسير أحداثها في مشهد تحليلي للنهائي الكبير بين الريان والزعيم.. لاسيَّما وأن أبوتريكة متابع للكرة القطرية وشاهد من قبل مباريات نصف النهائي ويعرف الكثير والكثير عن الفريقين ولهذا انتهزت "الشرق" وجود النجم محمد أبوتريكة ليشخص نهائي الغد.. وفي البداية قال:

سعادتي كبيرة للتحليل على مباراة النهائي من أول ملاعب مونديال 2022 لتكون ذكرى جميلة لي ولأي فرد يتابع الحدث على أرض الطبيعة كون أن ملعب ستاد خليفة باكورة ملاعب كأس العالم، كي يشهد العالم أجمع مدى قمة التطور والحداثة لمتابعة مباريات المونديال بأريحية وسعادة بعد التقنية العالمية التي اتبعت في هذا الملعب والملاعب التي ستستضيف الحدث العالمي الكبير.

وقال أبوتريكة: سأقوم بالتحليل على النهائي وهي المباراة الثانية لي بعد أن قمت في الموسم الماضي بالتحليل على لقاء السد ولخويا والذي حسم للخويا. وغدا سأكون شاهدا على لقاء الريان والزعيم.

وكشف أبوتريكة هو لقاء الفرصة والفريق الذي يستغل الفرصة سيحسم المباراة لأن عادة المباريات النهائية فرصها قليلة جدا ومن يستغل تلك الفرصة يحسم اللقب.

وعن توقعاته للقاء الجمعة قال أبوتريكة: مخطئ من يتوقع من سيفوز بأغلى الكؤوس فالكفة متساوية 50 % لكل فريق، علاوة على أن كليهما يمتلك مقومات البطل والبطولة. فلو نظرنا للريان نجده يتسلح بعناصر قوية في كل مركز وهو ما ينطبق على الزعيم كما أن كل فريق يمتلك أوراقا رابحة في الملعب. والأكثر دهشة أن كل فريق يمتلك مدربا داخل الملعب وآخر خارج الملعب. ففي السد نجد فيريرا مدربا للزعيم على خط التماس يوجه الفريق، فيما يمتلك السد أيضًا مدربا آخر دخل الملعب وهو “تشافي” القائد المخضرم والذي يوجه زملاءه ليسهل مأمورية فيريرا. وبالمثل نجد في الريان مايكل لاودروب على خط التماس يوجه الرهيب، فيما يقوم تاباتا بنقل توجيهاته للاعبين ليصبح لكل فريق مدربان.

هل تابعت مسيرة الفريقين؟

بالطبع طوال تواجدي وأنا متابع جيد للدوري، وأغلى الكؤوس وشاهدت الفريقين في نصف النهائي، والذي كان صعبا على الزعيم والرهيب إلا أن خبرتهما حسمت الموقعتين، وتأهل الفريقان للنهائي. كما أن الفريقين يضمان عناصر ذات إمكانات كبيرة جدا..

من هم أفضل اللاعبين في الفريقين؟

في الحقيقة، أنا معجب بالفنان تشافي والموهوب الهيدوس وبغداد بونجاح وأعتب على بونجاح عصبيته الزائدة ولو حافظ على اتزانه سيكون أكثر خطورة فهو لاعب خطير جدا.

أما في الريان فيعجبني تاباتا وسبيستيان سوريا وجارسيا.

ما تصورك لخطة مدربي الفريقين؟

أولا، كل من فيريرا ومايكل لاودروب يمتلك ذكاء وفهما وخبرة كروية عالية، ويكفي ما قاله كرويف عن لاودروب “إنه أذكى لاعب دربته” وفيريرا مدرب عالمي ومن خلال متابعتي لهما أتوقع أن كل مدرب سيفاجئ الآخر بشيء يخطط له كما فعل المدربان في الشوط الثاني لنصف نهائي البطولة.

كلاهما عالمي..

هل تعيش الأجواء النهائية؟

بالطبع منذ نصف نهائي البطولة، والأجواء مشتعلة بين الفريقين علاوة على قوة الجماهير كون أن الريان والسد يمتلكان قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا يعطي للنهائي زخما كبيرا وحلاوة. فأي مباراة بجماهير متعطشة للقب يترجم عطشها بأقدام اللاعبين، وتزداد المباراة إثارة ومتعة وأعتقد أن نهائي اليوم سيكون أكثر اشتعالا من نهائي الموسم الماضي لأن طرفي المباراة “الريان والزعيم”.

ولا يخفى على الجميع أهمية وجود الجمهور الذي يعتبر ملحا للبطولات والذي أشعل اللقاء منذ انتهاء نصف النهائي.

هناك محللون وخبراء يرجحون كفة فريق على الآخر؟

كل واحد يقول ما يحلو له. فالمباراة على أرض الواقع ومن ينتهز الفرصة يحسم اللقب، ومن يخفق ستقلب عليه الطاولة، وكلما كان العقل المفكر في حالته قدم الفريق مستوى عاليا.

ما هي ميزة كل فريق؟

الريان يعتمد على الفردية والزعيم تعلوه الجماعية.

وهناك نقطة إيجابية لا يُمكن تجاهلها اليوم، وهي الدور الفعال لخط وسط الفريقين، والذي يعطي لهما كثافة معقولة أثناء الضغط.

وقال أبوتريكة "النهائيات لها حساسية مطلقة، خاصة يوم المباراة نفسه، وأحداث اللقاء تحسم الأمور.. مثلا من السهل أن يفقد أحد الفريقين أي لاعب مهم، ومن السهل أيضًا أن تواكب الأحداث ظروف متغيرة لا تخطر على بال أي مدرب من إصابة أو طرد مبكر أو هدف يقلب الموازين في الدقائق الأولى".

عموما نحن أما نهائي كبير جدا وأعتبره من أقوى النهائيات العربية فلقاء الريان بالسد دربي كبير. والكل سيتابع اللقاء لأن كل فريق يضم لاعبين على مستوى عالمي وكبير حتى حراس المرمى.

علاوة على روعة المكان، وهو استاد خليفة ملعب المونديال وتشريف سمو الأمير للنهائي أكبر مكسب للاعبين، والأجهزة وأيضا الجماهير. والكل فائز هذا اليوم. لأن الكل سيسعد ويفرح بما يشاهده ويستمتع به.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"