سعد الجاسم يروي مسيرته للشرق: سمو الأمير الوالد أكرمني وأهداني محل البهلوان

محليات الخميس 18-05-2017 الساعة 08:28 ص

سعد الجاسم يروي مسيرته للشرق
سعد الجاسم يروي مسيرته للشرق
أجرى الحوار: محمد علي المهندي

غيّرت تاريخ ولادتي من أجل تعييني في أرامكو

بالممارسة والاحتكاك أتحدث بست من لغات العالم

من الهنود تعلمت ألعاب القوة.. ومن الإيرانيين خفة اليد

دخلت السجن بسبب خطأ (قاص) الأثر

يقولون أنني ساحر.. ولكنها خفة يد

لم تنجح عملية زرع المحار التي تمت تجربتها في قطر

أكتب الشعر في حب الوطن باللغة العربية والإنجليزية

البهلوان سعد إسماعيل خليفة الجاسم البالغ من العمر (84) عامًا ما زال يتمتع بصحة جيدة وقوة بدنية وذهنية لأنه رياضي، هو رجل عصامي اعتمد على نفسه منذ الصغر رغم أنه لم يحمل شهادة تعليمية عليا، بدأ عمله تباب في الغوص ثم رحل مع والده على ظهر جمال للسعودية، واشتغل في صباه مراسلا في شركة أرامكو السعودية، ثم تعلّم اللغة الإنجليزية في مدرستها الخاصة وأجاد اللغة الإنجليزية التي يتحدث بها بطلاقة المتعلمون وحملة الشهادات العليا، ويتحدث عدة لغات، عاد للدوحة وتنقل في عدة إدارات وشركات ووزارات حتى حط الرحال بالعمل في الشرطة وبالتحديد في المطافئ ثم حول لقوة الاحتياط برتبة رائد، كان يمارس ألعاب القوة مثل النوم على المسامير والزجاج ومرور السيارة على جسده وكذلك منعها من التحرك، وتكسير صخرة على صدره وغيرها من الألعاب الخارقة، وكذلك يشارك في بطولات رفع الأثقال وكمال الأجسام والمصارعة الرومانية، وألعاب خفة اليد، وأقام العديد من الاستعراضات منذ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ورغم كبر سنه لكنه ما زال يقدم استعراضاته في سوق واقف، يحب الغوص ويقرض الشعر، مجلس الشرق استضافة البهلوان وأبحر في أعماق ذكرياته.

في الدحيل كانت الولادة:

كانت ولادتي في منطقة الدحيل بقطر عام 1933، وفي بداياتي درست القرآن الكريم فقط، وكنت أحب البحر في الصيف والغوص وصيد السمك، وفي الشتاء أحب البر وبالذات خلال موسم الوسمي، حيث يكتسي باللون الأخضر وتتنوّع النباتات ونجمع المفيد منها مثل (اليراوة) والحميض والحواء والملبو والحنزبان والقطيفي والنفل، كما أنني أهوى البحث عن الفقع في موسمه، ثم دخلت الغوص تباب مع النوخذة مبارك بن حسن بن حييّ، وبعد كساد مهنة الغوص بظهور اللؤلؤ الصناعي وظهور البترول، توجهت مع الوالد إلى المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وقطعنا المسافة على ظهور الجمال واستمرت لمدة (6) أيام تقريبًا، وهناك عمل والدي في شركة أرامكو، وقالو للوالد: إن ابنك أصغر من السن القانوني للتوظيف، ولكن الوالد اضطر لتغيير (عمري) وزيادته، وفي عام 1948 حصلت على وظيفة مراسل وفرحت بها كثيرًا، وتم إدخالي في مدرسة خاصة بالشركة أعطوني في البداية ساعتين عمل كل يوم و(6) ساعات لتعليم اللغة الإنجليزية بعد ذلك تغيّر الوضع وأعطوني 8 ساعات عمل وكنت أنا أفرغ نفسي ساعتين للدراسة وأنهيت الدراسة في (بوك1و2 و3و4)، وأقبلت على تعلّم اللغة وتمت إجادتها ومارستها مع العاملين في الشركة، وقد تم تغير وظيفتي من مراسل إلى (حارس أمن) وبعده تم تعيني مسؤول في مطبعة الشركة عن الطباعة، وبعد اكتشاف البترول في قطر طلب أهلي مني العودة لقطر للعمل قريب منهم.

يشرح لسمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند كيفية فلق المحار

أدخلوني السجن بسبب قصّة أثر!!

أثناء عملي بشركة أرامكو كنت ذاهبا لاستخراج رخصة سياقة، وهناك فاجأوني بخبر مزعج، حيث: إن هناك شخصا من (المرة) يشتهر بمعرفة الأثر، وتم تكليفه بالتعرّف على أثر كل واحد يدوس على الرمل يعرف الأثر، وعندما جاء دوري قال هذا هو اللص سارق البيت وأنا كنت لابسا (نعال) مشابها لحذاء الباكستانيين المعروف (بالجبلي)، وهنا حدثت المفاجأة واستغربت حيث إنني رجل مسالم، وسجنوني لمدة (20) يومًا، وبعد تدخل الأهل والرجال المعروفين والمقاولين في منطقة الثقبة التي كنا نسكن فيها، ومقابلة صاحب البيت المسروق وهو من أسرة (الكعكي) وقالوا له نحن نعرف هذا الشخص مثل معرفة عيالنا جيدًا وليس هذا هو السارق وإنما تشابه في الأثر، وتم خروجي بكفالة، وبعد هذه المشكلة رجعت للدوحة في أوائل الستينيات.

نادي الركريشين سبب حبي للعبة كمال الأجسام ورفع الأثقال

كان هذا المكان مخصصا لممارسة الألعاب والنشاطات بعد انتهاء العمل، لم أكن باستطاعتي المشاركة معهم بسبب صغر سني، كنت أذهب وأتفرج عليهم وأكتسب خبرة لأنني لماح، وبالفعل بدأت بعمل كيسين من الرمل مع أنبوب مياه وكنت أضع رملا في حدود إمكاناتي الجسمانية وأتمرن عليه ثم تحول لوضع أسمنت داخل علبة دهن مع الأنبوب وكنت أتدرب عليه تدريجيا حتى تمكنت من حمل أعلى نسبة، وفي عام 1958 بدأت بدخول معترك المنافسة بعد أن طلب مني أحد الجيران أن أشارك في بطولة تقام في الدمام، وفزت بالمركز الثاني في كمال الأجسام وحصلت على كأس، ومن خلال متابعتي لاستعراضات القوة التي كان يقوم بها الهنود في تلك الفترة رغم ضآلة أجسامهم قررت المجازفة والدخول في هذا التحدي لأنني أحب المغامرة وتعلمت منهم الكثير وبدأت في تطبيق ذلك عمليًا وحققت نجاحًا كبيرًا، كما كنت أقوم بعمل استعراضات على الدراجات النارية شبيهه بالأكروبات أمام الناس بسبب خفة جسمي وتوازنه ولدي مرونة عجيبة وقوة تحمّل من رب العالمين، كما جربت في تلك الأيام أكل الزجاج، والنوم على المسامير والزجاج وتكسير الصخور على جسمي، وركوب السيارات فوقي وغيرها من ألعاب القوة، ثم في الدوحة تعلمت ألعاب الخفة.

سعد الجاسم يروي مسيرته للشرق

تليفون من بيت الدرويش لعمل استعراضات للملك في الدمام:

جاءني تليفون من بيت الدرويش وكنت في تلك الفترة أعمل موظفا في دائرة المياه يطلبون مني الذهاب للدمام لتقديم استعراضات هناك في ملعب الكرة وسيحضره الملك سعود وبالفعل قدمت بعض الاستعراضات التي لاقت استحسان وإعجاب الملك والجماهير، وطلب مني الملك أن أقدم استعراضا خاصا في منزله للأسرة وذهبت هناك وقدمت وتألقت وبدعت في ذلك، ونالت إعجابهم وأعطوني هدية عبارة عن كيس فيه حوالي عشرة آلاف ريال سعودي.

أسست نادي المنصر بالثقبة:

نظرًا لاهتمامي الكبير بالرياضة فقد أسست مع أقراني في الثقبة نادي (المنتصر) ولعبنا عدة مباريات وكنا نذهب للبحرين في مراكب (لنجات) للعب مع فرقها وكنا ندفع الفلوس من جيوبنا الخاصة لتسديد مصاريف السفر والملابس والنادي كل شهر وكنا سعداء بذلك، ثم أدرجنا لعبت كمال الأجسام ورفع الأثقال وبدأنا بممارستها

اشتغلت سائق تاكسي.

عندما رجعت للدوحة اشتغلت في مهن متعددة من أجل وجود مصدر للدخل منها سائق سيارة الأجرة تاكسي أدور في شوارع الدوحة وتحصيل مبالغ من الركاب، حتى وجدت وظيفة مناسبة في دائرة المياه بوظيفة مسؤول عن التناكر التي تنقل المياه للبرك في كل مناطق قطر، ثم بعد فترة تركت العمل لأسباب خاصة، وبعد ذلك ذهبت لسمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني (رحمه الله) الذي أمر (داوود فانوس) مدير الموظفين في حقبة الستينيات من القرن الماضي بتعييني مسؤولا في وزارة المعارف قسم الباصات وقضيت فترة، ثم قدمت استقالتي لأنها كانت غير مريحة ووجدت مضايقات، وأتذكر مسؤولا في الشؤون الاجتماعية اسمه محمد قنبر ساعدني ووجد لي وظيفة في (قافكو) شركة الأسمدة الكيماوية واشتغلت سنة ونصفا، وكنت أعمل وقتا إضافيا في شركة (رافكو) مع عبد الرحمن الخاطر لأن عندي فكرة في تصليح مكائن الطرادات، وفي يوم من الأيام جاء شخص إنجليزي اسمه (آرثر جيليت) يعمل في الهيئة القطرية لإنتاج البترول، وكان شخص هندي يقوم بإصلاح ماكينة طراده لكنه لم يستطع، وقلت له لو سمحت هل من الممكن أتدخل في عمله، وقمت من واقع خبرتي أعطيه إرشادات حتى اشتغلت الماكينة، وقد طلب مني العمل والانضمام في الشركة، وأجبته بالإنجليزية مازحًا كنت أدور العمل بالبندق ولم أجده فكيف جاءني على طبق من ذهب.. وقبلت المهمة وفي ثاني يوم تقدمت باستقالتي للعمل في البترول، وقد نجحت في الاختبار واشتغلت هناك في أم سعيد.

من ذكريات سعد إسماعيل الجاسم

وبعد مرور ثلاث سنوات حدث حريق في مصنع البترول بأم سعيد وقمت بإطفائه، وقد شاهدني الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني قائد الشرطة آنذاك، وقد أمر بنقلي للعمل في سلك الشرطة لأنه يعرف عني الكثير، وحدثني غانم الهديفي في الموضوع وقلت ما عندي مانع إذا كانت الوظيفة مناسبة وقال: سنعينك برتبة وكيل في الإطفائية وعلى الفور وافقت واستمررت في العمل (28) سنة حتى حولت لقوة الاحتياط برتبة رائد.

في الدوحة قدمت عرضا في المعرض الزراعي وعرض في اللجنة الرياضية.

في الدوحة قدمت استعراضات كثيرة أهمها في المعرض الزراعي أمام الملك سعود عندما زار الدوحة في أوائل الستينيات من القرن الماضي وحظيت بمشاهدة كبيرة وكانت في ملعب نادي النصر (محل مستشفى حمد حاليًا) وقد تألقت وبرزت مواهبي، كما قدمت في منتصف الستينيات عرض في استاد الدوحة وسط حضور كبير، وكذلك بتاريخ (12/5/1972) قدمت في خيمة السرك باللجنة الرياضية العليا في أم غويلينه، حيث سبقتها حملة إعلانية وزعت في الشوارع والأماكن العامة التي يرتادها الناس، وكنت يومها متحمسا وقدمت استعراضات أمام الجماهير القطرية، كما سجلت كل ألعاب الخفة في برنامج تلفزيوني في تلفزيون قطر مع المرحوم المذيع فوزي الخميس، وقدمت بعد التقاعد ألعاب مختلفة في المناسبات المرورية وفي المهرجانات والمناسبات الهامة، ومازلت قادرًا على العطاء رغم كبر سني.

ترأست نادي تاج وتعلّمت فيه ألعاب خفة اليد.

من الذكريات الجميلة أنني ترأست نادي تاج في حقبة الستينيات من القرن الماضي والذي كان يضم (15) عضوًا يمارسون لعبة كمال الأجسام وأغلبهم إيرانيون ماعدا أنا القطري الوحيد وكان معي في افتتاح النادي غلام تاجيك، وكان مقر النادي يقع في فريج الأصمخ، وكانت تمارس فيه أنشطة عديدة وهي كمال الأجسام ورفع الأثقال والمصارعة الرومانية وكان من أبرز الأندية وأكثرها نشاطًا، وكنا نعتمد في مواردنا المالية على اشتراكات الأعضاء ودخول الاستعراضات والبطولات التي نقيمها، وفي هذا النادي كان يزورنا بعض الإيرانيين الذين لديهم ألعاب خفة اليد وتعلمت منهم واقتبست بعض الأفكار وطورتها، كما كنت أراسل بعض المهتمين في أمريكا وأنا كنت ألتقط بسرعة وأكتشف الخدعة وإذا عرفتها سويت أكثر من خدعة.. وبعد فترة تركت هذه الألعاب.

وبعد نجاحنا الكبير تمت الوشاية بنا لإغلاق النادي وأنا أعرف مصدر الوشاية من نادي النجاح الذي ضاق بنا ذرعًا في تلك الفترة وكان عندنا مقر جميل يريد الاستيلاء عليه، وخيرونا المسؤولين أما الانضمام لنادي النجاح أو إغلاق النادي وعلى مضض وافقنا على دمج النادي وتم الاستيلاء على ممتلكاتنا وطرد الأعضاء الإيرانيين وانسحبت أنا من النادي احتجاجًا على هذا التصرف، من هنا انتهت مسيرة نادي تاج لألعاب القوة الذي يعتبر من الأندية التي تقيم نشاطات طوال الموسم.

قهوة محيي الدين.. ألعاب الخفة يعتقدون أنها سحر!!

كنت دائم التردد على قهوة محيي الدين في منطقة شرق التي يرتادها أغلب الشباب، وكنت أعمل بعض ألعاب الخفة، وكانوا يقولون عنها سحر، مثلا أنا أخذ معي إلى قهوة محيي الدين أكل خاص بي على قدي، وأقول لهم تعالوا أكلوا معي وكل واحد يقول (بسم الله) ويطلع الأكل يكفي أربعة أشخاص وهم يتعجبون، وكذلك من ألعاب خفة اليد أخذت كوب ماء وأقوم بعمل حركة ويصبح الماء ذا لون أحمر مثل (الشربت) وهم يعتقدون هذا سحرا. أتذكر كنت ذاهب الحداق عند الجزيرة السافلية وكان ذاهبا في الوقت نفسه صاحب كراج اسمه (حسن لوما)، واصطدت سمكة شعري وهم ما صادوا شيء، قلت اطبخوا عندي (ودام) ضحكوا وقالوا حق مين يكفي هذا الشعري عددنا كبير، ولما تم طبخه أصبح يكفي لستة أشخاص، وهنا استغربوا وقالو.. سحر. أتذكر موقفا آخر خاصا بسيارات الشرطة كان موظفا عندنا اسمه (سلري) وكانت بعض سيارات الشرطة ما تشتغل، قلت قول (هش بش) ودور المفتاح وبتشتغل، ورحت وقلت هش بيش وجربت السيارة أكثر من مرة.. واشتغلت.

رحلتي مع الغوص طويلة.. وألفت كتيبا باللغة العربية والإنجليزية.

رحلتي مع الغوص طويلة سواء التقليدي أو الغوص الحديث بالسلندر ولي خبرة ومعرفة ودراية في هذا الموضوع اكتسبتها من خلال مشاركاتي المتعددة، وشاركت مع متاحف قطر كخبير، وكذلك جامعة قطر وأحضرت لهم بعض المحار من الهيرات، كما شاركت في المشروع الخاص بإقامة مزرعة اللؤلؤ في بدايتها وذهبنا مع خبراء لنكتشف بعض المناطق وكانت قريبة من رأس لفان، ولكن بعد ذلك لم يتصل بي أحد وما أعرف ماحصل في الموضوع!!

كما كنت أشارك في المهرجانات بتعليم فنون الغوص وأدواتها وتقديم شرح واف عن ذلك حيث إنني أتحدث عدة لغات وهي الإنجليزية والإيطالية والهندية والأوردو الباكستانية والإيرانية وقليل من اللغة الفرنسية بالإضافة للعربية.

كنت أنوي عمل مزرعة محار في قطر وأحضرت من الهند بعض المتخصصين في ذلك، ووضعنا النواة التي عملها الصينيين واشتغلنا لمدة ثمانية شهور ولم تنجح التجربة بسبب حرارة البحر عندنا في قطر، وكذلك يحتاج لعمل محمية ودراسة.

ألفت كتيبا خاصا عن الغوص باللغة العربية والإنجليزية وبحثت عن راع لطباعته ولكن لم أجد من يساعدني لكي يعرّف السياح ومحبين الغوص عن مفردات الغوص القديمة.

محل البهلوان هدية من سمو الأمير الوالد:

بعد تقاعدي من الشرطة ونظرًا لحبي الشديد للغوص واللؤلؤ، وكون اسمي البهلوان سعد إسماعيل فقررت إطلاق اسمي على محلي لتذكير الأجيال بتاريخي وإنني أول بطل قطري في كمال الأجسام ورفع الأثقال وترأس نادي مختص بذلك وقدمت استعراضات لم يقدمها أحد قبلي، والبهلوان باللغة الإيرانية والتركية يعني الرجل (القوي)، وقد أهداني سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله هذا المحل من دون إيجار نظرًا لما قدمته من خدمة لبلادي قطر، وأبيع فيه أنواع الأحجار الكريمة وبأسعار مناسبة، وقد زارني صاحب السمو الأمير الوالد وقد أسعدتني تلك الزيارة وأثرت فيني وأثلجت صدري، كما زارتني ملكة هولندا وغيرها من الرؤساء وكبار الشخصيات الذين يزورون السوق وكذلك السياح والصحفيون من كل مكان.

ومن هواياتي أكتب الشعر باللغة العربية والإنجليزية، وكتبت قصائد وطنية في حب الوطن والأمير الغالي، وكذلك بعض القصائد الغزلية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"