بقلم : د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر الأربعاء 10-05-2017 الساعة 12:04 ص

توتر أم غيبوبة؟!

د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر

في المقال السابق علمنا أن د/ أرنولد فوكس استطاع أن يوقظ امرأة عجوز من غيبوبتها بكلمة استيقظي واعتبرت الممرضات فعلته هذه معجزة من المعجزات الطبية.

لقد مرت عدة أيام حتى استطاع د/ فوكس أن يعرف ماذا حدث بالضبط لتلك المريضة التي عالجها. قبل أن تحضر سيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى شعرت كاثرين فجأة بدوخة شديدة، لذا استلقت في فراشها وأغمضت عينيها وبعد قليل دخلت عليها ابنتها فوجدتها على تلك الحالة، فنادتها فلم تستيقظ ونسيت الابنة أن الأم تعاني من ضعف شديد في السمع وظنت أن أمها قد ماتت أو على وشك أن تموت فأسرعت بطلب المساعدة، وبسرعة كانت كاثرين في حجرة الطوارئ محاطة بالعديد من الأجهزة، وقد ثبتت المحاليل على يدها، كان هناك ضوء عال وممرضات وأطباء يجرون في الحجرة وأوامر تصدر من هنا وهناك لإسعاف المريضة المسكينة، لقد فزعت المرأة من هذا المشهد، ولم يكن بمقدورها وقتها أن تفهم ماذا يحدث، عندها عانت من ردة فعل تحول فيها توترها النفسي إلى ما يشبه الأعراض الجسدية للغيبوبة، وكلما ازدادت العناية الطبية المقدمة لها كلما ازدادت درجة الرعب التي تعاني منها وظلت في تلك الحالة إلى أن حضر د/ فوكس وصرخ في أذنها بكلمة "استيقظي". بعد عدة سنوات من تلك الحادثة أصيب أحد مرضى د/ فوكس بسكتة دماغية إثر جراحة أُجريت له وقال الأطباء إنه سيصاب بشلل في الجانب الأيمن من جسده، وبناء على طلب أهل المريض ذهب د/ فوكس لرؤيته في وحدة العناية المركزة، كان الوقت مساء والهدوء يسود الجو فسأل د/ فوكس نفسه "هل من الممكن أن تفلح طريقته مرتين"، فانحنى بقرب مريضه وصرخ بأعلى صوته "استيقظ"، لم يقفز المريض من فراشه، ولكن حدث شيء آخر مذهل!

تُرى ماذا حدث؟ تابع معنا العدد القادم من "نبع السعادة" لتعرف ماذا حدث لهذا المريض.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"