بقلم : هنادي وليد الجاسم الأحد 07-05-2017 الساعة 01:21 ص

يكرهونك لمزاياك

هنادي وليد الجاسم

تعتبر الكراهية شعورا بغيضا جدا ومتعبا جدا، وهو نقيض الحب وكلاهما مشاعر تعبر عن احساس الانسان تجاه غيره من الناس، سواء كانت هذه المشاعر لنفس الجنس أو للجنس الآخر، ومثلما يشتق العشق من مشاعر الحب والغرام، كذلك يشتق الحقد واللؤم من مشاعر الكراهية والبغض.

الكره والمحبة مشاعر لا يمكن أن نغيرها مهما حاولنا، فهناك أُناس نقابلهم ونكرههم من أول نظرة ولا نعرف السبب، لربما لا نرتاح لهم مع أنهم طيبون بالنسبة لآخرين.

وهناك أناس نحبهم من أول نظرة ونطمئن لهم، هناك عدة أشكال للكره حينما يقترن بالانسان، فالكره كصفة لا يُعد شيئا، ولكن الانسان حين يتقمصه يصبح شيئا لا يطاق، وهناك أشكال عديدة لأنماط العلاقات الانسانية ما بين الحب والكراهية منها:

— الانسان الطيب والسوي حينما يكره لا يؤذي الطرف الآخر، وإنما يبتعد عنه، وهذا النوع من الناس هو انسان طيب وذو قلب رؤوف ويتعامل مع الشخص الذي يكرهه وكأن شيئا لم يكن.

— الانسان الحقود واللئيم حينما يكره يؤذي الطرف الآخر وتزداد كراهيته وحقده ويحاول تشويه الطرف الآخر قدر الإمكان، وحتى انه يكره كل من يحب الطرف الاخر، لايهنأ له بال حتى يشوه الطرف الاخر، ويبدأ بنشر الأكاذيب حوله وتضخيم كل ما يصدر منه ولو كان أمرا جد تافه.

والفرق بين الحقود واللئيم، هو أن الحقود يهنأ له بال ويرتاح حينما يشعر أنه انتصر على الطرف الآخر مع العلم أنه بالحقيقة انتصر على الطيبة التي بقيت بذاته ليس إلا، واللئيم لايهنأ له بال مهما فعل شرا، ويرى علماء الاجتماع أن كل فرد معرض لهذا الأمر كلما ارتقى وتميز في محيطه المجتمعي.

خاطرة

إن بعض الأشخاص من الممكن أن يكرهونك لمزاياك وليس لعيوبك، أي أنهم قد يكنون لك الحقد والبغض بسبب انجازاتك أو أملاكك أو مميزاتك حتى وإن كنت لا تفعل لهم أي شيء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"