بقلم : رأي الشرق الجمعة 05-05-2017 الساعة 02:32 ص

مناطق آمنة لحماية المدنيين

رأي الشرق

طوال السنوات الماضية كان المطلب القطري الثابت والراسخ هو إقامة مناطق آمنة في سوريا، فتلك الملاذات وفرض مناطق حظر جوي، يضمن سلامة المدنيين وفق القرارات الدولية من جانب، ويحمي الشعب السوري من آلة الدمار والتشريد من جانب آخر.

وعلى هذا الأساس، فإن أي اتفاق يوفر تلك الملاذات الآمنة في سوريا يجب أن يركز في المقام الأول على حماية الشعب السوري، وبشكل خاص المدنيين والأبرياء، وليس حماية المليشيات أو التنظيمات العسكرية وقوات بشار الأسد.

إن أي اتفاق سياسي أو عسكري في سوريا يجب أن يكون مرتبطا بقرارات مجلس الأمن، بما يمهد لعملية الانتقال السياسي وتحديد مستقبل سوريا. اتفاق الأمس الخاص بإنشاء أربع مناطق لخفض حدة التوتر بمحافظة إدلب وشمال حمص والغوطة الشرقية قرب دمشق، وجنوبي سوريا، ربما يكون بداية لتحسين الحالة الإنسانية، إذا ما كان هناك التزام تام من قبل قوات الأسد في حماية الأبرياء ووقف القصف العشوائي وتهجير السكان الآمنين.

النظام السوري منذ سنوات يعلن تأييده لإقامة مناطق هدفها تخفيف التوتر ووقف تصعيد القتال في هذا الصراع المرير، لكنه على الأرض يصعد من هجماته، ويستبيح دماء المدنيين من الشعب السوري الأعزل، وبالتالي فإن أي اتفاق لا يضمن حماية الشعب السوري بشكل جاد، لن تكون له فائدة تذكر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"