بقلم : خالد عبدالله الزيارة الإثنين 24-04-2017 الساعة 01:51 ص

المخطوفون.. شكراً سمو الأمير

خالد عبدالله الزيارة

ليس هناك حديث في المجالس والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي هذه الايام سوى الموضوع الأهم على الساحة القطرية بعودة المواطنين الذين كانوا مخطوفين في العراق الى موطنهم سالمين معافين، وقد كانوا قد اختطفوا أثناء قيامهم برحلة صيد في جنوبي العراق ، وعبر رواد تلك المواقع عن فرحتهم بعودة 26 قطريا خطفوا منذ أكثر من عام، وأبرز ما في الحدث تقدم أمير البلاد المفدى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله المستقبلين لهم في المطار وهو ما يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة ومتابعتها لملف أبنائهم منذ لحظة اختطافهم حتى عودتهم إلى الوطن.

حدث عودة القطريين المخطوفين الهبت روح المواطنة لدى الشعب القطري واثبت مدى تماسكهم وهم في ذروة مشاعر الحب المتبادل، فكانت هذه المناسبة بمثابة الفرحة العارمة لكل القطريين ومن يعيش على أرض قطر الطيبة، هذا الاهتمام يعزز روح الانتماء وحب الوطن وحب الأمير المفدى في نفوس أبناء قطر، لقد شعرنا بالفخر الشديد بهذا الانجاز الذي يعكس اهتمام قيادتنا بقضايا شعبه وسلامتهم، وعلى قدر الجهد الذي بذلته القيادة القطرية طوال عام ونصف العام لانهاء قضية الاختطاف، جاءت احتفالات اهل قطر معبرة بصدق عن نشوة طي قضية معقدة ترددت أنباء واسعة عن ارتباط حلها بعدة ملفات سياسية في دول الجوار المضطربة.

كان مشهدا مؤثرا حين تجمع القطريون في أماكن مختلفة من البلاد للاحتفال بانتهاء قضية الاختطاف دون تعرض أي من المخطوفين للأذى، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء في تقليد قديم للتعبير عن الفرح، واشتعلت قريحة الشعراء بنظم أبيات تحمل اشادة بجهود حكومتنا الرشيدة في انجاحها بالشكل المطلوب وتم تداولها بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر، ووثق آخرون احتفالاتهم الميدانية عبر مقاطع فيديو وصور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي يظهرون فيها متحمسين للحظة وصول المخطوفين إلى البلاد ولحظة لقائهم بذويهم، وتزامن كل ذلك التفاعل مع تغطية مكثفة لوسائل الإعلام لحظة استقبال المختطفين من قبل القيادة الرشيدة ممثلة بسمو الأمير المفدى وشريحة كبيرة من عموم الشعب الوفي.

يحسب للدبلوماسية القطرية نجاحها في إدارة ملف المخطوفين القطريين بالعراق الذين أطلق سراحهم يوم الخميس الماضي ووصولهم للبلاد بأمن وسلام في مشهد كان بمثابة يوم عرس في كل بيت قطري، وهذا الإنجاز يضاف بالطبع إلى سجل الدبلوماسية القطرية المشرف ، ودليل على ذكاء وحنكة السياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو واهتمامه البالغ بجميع مواطني الدول العربية، وليس القطريين فقط.

شعورنا في قطر لا يوصف خاصة ان الفرحة عمت كل ارجاء الوطن العربي وشعوبه الذين شاركونا في هذه الفرحة واشعرونا بالفخر والاعتزاز وهم يشيدون بحرص واهتمام سمو الأمير المفدى بالحفاظ على أمن وسلامة المواطنين في الداخل والخارج، وهو مثال يحتذى ويضاف إلى سجل قطر الحافل بالكثير من الانجازات، ليس فقط على الصعيد المحلي وإنما على الصعيد الدولي في شتى المجالات.

تبقى نقطة مهمة يجب الانتباه لها وهي عدم الانصياع الى الخرق البالية التي تبث ابواق الشر منها سمومها، والحذر من الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق، دعوا قافلة الخير تسير باعتزاز الى الامام ولا تلتفتوا للخلف فهناك كلاب تنبح ولكن لا تخيف. وسلامتكم

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"