فرنسا تترقب رئيسها الجديد الأحد

أخبار دولية الخميس 20-04-2017 الساعة 10:05 م

المرشحون في الانتخابات الفرنسية
المرشحون في الانتخابات الفرنسية
باريس- واشنطن - خالد سعد زغلول ووكالات:

لأول مرة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية تستبعد الأحزاب الكبرى، المتمثلة في معسكري اليسار واليمين التقليديين واللذين صاغا المشهد السياسي الفرنسي لقرون، من الفوز بها، وتظهر في المشهد أحزاب جديدة بعضها لم يتجاوز عمره سنتين.

في هذا اليوم يحتار الفرنسيون في اختيار الرئيس الجديد والحادي عشر للجمهورية الفرنسية الخامسة من بين ـ11 مرشحا، بسبب إفلاس الأحزاب الكبرى وكثرة الفضائح السياسية والقضائية لبعض المرشحين، وبسبب تصاعد حدة المعارك الشخصية وتصفية الحسابات بين أغلب المرشحين على حساب التركيز على صياغة برامج ذات مصداقية.

وتتجه الأنظار إلى الجولة الأولى يوم الأحد القادم 23 من أبريل، وفي حال عدم فوز أي مرشح بالأغلبية المطلقة، تقام جولة أخيرة بين المُرشحَيْن الأكثر أصواتا في 7 مايو 2017. ولكن جرت العادة أن يتأهل للجولة الثانية مرشحان، وقد قرر الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا أولاند يوم 1 ديسمبر 2016 عدم ترشحه لولاية ثانية في سابقة أولى في تاريخ الجمهورية.

من جانبه، أجرى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع إيمانويل ماكرون المرشح المستقل في انتخابات الرئاسة الفرنسية، أمس، في إشارة واضحة لدعمه قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى لانتخابات الرئاسية التي يصعب التكهن بنتيجتها.

وقال ماكرون إن أوباما أراد تبادل وجهات النظر معه بشأن حملة الانتخابات الفرنسية، وإن الرئيس السابق شدد على أهمية العلاقة بين البلدين. وقال حزب "إلى الأمام" الذي يتزعمه ماكرون في بيان: "شكر إيمانويل ماكرون بحرارة باراك أوباما على مكالمته الودية".

وفي بيان منفصل قال متحدث باسم أوباما: "لم يكن غرض المكالمة تأييد ماكرون لأن الرئيس السابق أوباما لا يدعم أي مرشح رسميا قبل جولة الإعادة". وتستبعد استطلاعات الرأي فوز أي المرشحين من الجولة الأولى. ويتصدر ماكرون، المنتمي للوسط المؤيد للاتحاد الأوروبي، أغلب استطلاعات الرأي في الجولة الأولى من الانتخابات ومن المتوقع أن ينافس في جولة الإعادة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن. وتظهر استطلاعات الرأي أنه سيتغلب عليها بسهولة.

وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، اليوم، من أن فوز مارين لوبن مرشحة اليمين الفرنسي يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات سياسية واقتصادية، مشيرة إلى احتمال تفكك الاتحاد الأوروبي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"