ناصر القطامي يستعرض "مفاتيح قرآنية للنجاح في الحياة"

محليات الخميس 20-04-2017 الساعة 07:09 م

ناصر القطاني مع فريق البرنامج
ناصر القطاني مع فريق البرنامج
هاجر بوغانمي

ناقش برنامج "كيف أصبحت" في حلقته اليوم عبر أثير إذاعة القرآن الكريم موضوع "مفاتيح قرآنية للنجاح في الحياة" مع القارئ الشيخ ناصر بن علي القطامي الرئيس التنفيذي لمجموعة آيات القرآن الكريم وإمام وخطيب جامع الملك عبدالله بالرياض.

استهل الشيخ القطامي حديثه بالتأكيد أن المؤمن إذا أصبح تجده يستمع إلى القرآن ليتبرك ببداية يومه، مؤكدا أن القرآن إذا ارتبط به الإنسان لم يستطع أن ينفك عنه البتة في صبحه ومسائه. في ليله وفي نهاره، في سرائه وفي ضرائه، لأن هذا القرآن مصدر الوحي وهو مصدر النور.. ركز الشيخ القطامي على أهمية الاتباع وهو العمل، منطلقا من قول الله تعالى: {الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ٱلْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ}. وقال: جاء في بعض التفاسير أن التلاوة لا تعني القراءة وإنما المقصود أن يتبعوه حق اتباعه، وذلك من تلاوة العمل كقوله تعالى ‏{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا*وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} لافتا إلى أن الإشكالية الكبرى التي تعاني منها الأمة اليوم هي قضية الاتباع والعمل والتطبيق والامتثال.

وحول النجاح الذي نريده من القرآن الكريم قال: كل إنسان في هذه الحياة يفكر دائما بالسعادة، بل ويشقى في السعي وراءها، وكثيرا ما نقول إننا نشقى ونتعب في البحث عن السعادة، ولا نستمتع أثناء البحث عنها. وأحيانا يقضي الإنسان عمره وهو يبحث عن السعادة.

وفي سؤال لماذا أقرأ القرآن؟ قال: أقرأه لأحوز على الأجر العظيم من الله، ولأجل أن أتعرف على مفاتيح النجاح في الحياة. مؤكدا أن النجاح في الآخرة مرهون بالنجاح في الحياة، والنجاح لا يعني النجاح في الدراسة والوظيفة فحسب، بل نجاح الإنسان في التواصل مع الآخرين ومع نفسه، وفي اكتشاف نقاط قوته، ونجاحه في مبادرته بفعل الخير.. مضيفا: كل الناجحين في الدعوة أو في نشر الخير أو في تعليم الناس أو في مساعدة الآخرين أو في بث السعادة والروح الإيجابية فيمن حوله، كل هؤلاء كان منطلقهم أنهم اكتشفوا ذاتهم.

وأكد القطامي أن التوكل على الله من أسباب نجاح الإنسان في حياته، وقال: ما من مسلم إلا ويحب القرآن ويجله ويعظمه، وأكثر ما يعاني منه أهل الإسلام ليس الرغبة في عدم استماعه أو قراءة القرآن بل في صعوبة فهمه وتطبيقه. إن فهم كتاب الله وتدبر آياته هو المقصود الأول من إنزال القرآن. وإن التدبر يأتي بعد التذكر، وهو المعنى الخفي في المعنى الظاهر. أما المرحلة الثالثة فهي العمل بالقرآن في حياتنا.

وحول ركائز النجاح في الحياة قال: حسن النية، وهو ما يسمى بحسن المقصد، والنية في العمل الذي نقوم به والذي يجب أن يكون لله فقط، والعطايا على قدر صلاح النوايا، وكم من إنسان أحسن النية في عمل يسير أحسن الله له في عمله. مضيفا: رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تحقره النية. فإذا أراد الإنسان بالأعمال الصالحة وجه الله فسيجد البركة والتوفيق والسعادة والتيسير في عمله. والله عزل وجل يعطي العبد خيرا مما يرجو إذا أحسن النية. فيبارك الله في عمله.

يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من الساعة السادسة والنصف صباحا ولمدة ساعة كاملة، ويقدمه الدكتور عبدالرحمن الحرمي والأستاذ عبدالله البوعينين، ويشرف عليه توفيق أسامة.

ركائز النجاح

قال الشيخ ناصر القطامي: من ركائز النجاح الرغبة الحقيقية في فعل الشيء. فالانسان اذا رغب في الشيء طاوعته الأرض في تحقيقه، وانقادت له السبل، وذللت له الصعاب وكان الله معينه.

وفي الفقرة الأخيرة من البرنامج أجاب القارىء الشيخ ناصر القطامي عن أسئلة المستمعين والتي تنوعت بين أسباب النجاح، والمبادرة وهي اعتراف بالصدق في فعل الشيء. ومن أعظم المفاتيح الإصرار على فعل الشيء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"