متحف الإرث

هنادي وليد الجاسم

استوقفتني زيارة قمنا بها لمتحف الإرث باللجنة العليا للمشاريع والإرث ، وعند المرور في أرجاء المتحف شاهدنا عرض لقطات من لحظة الإعلان عن فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022 ، واستحضرت بذاكرتي تلك اللحظات التاريخية المؤثرة في نفوسنا ونحن أمام شاشة التلفزيون فرحين باسم قطر، وأيقنت بُعد نظر قيادتنا الرشيدة وثقتها في استطاعة هذه الدولة الصغيرة بحجمها، الكبيرة بطموحها وانجازاتها في الدخول والمنافسة والمزاحمة مع كبار دول العالم سعياً في تقديم بطولة كرة قدم عالمية ، تجمعهم على أرضها ، وتهيئ كافة الظروف لتشيد بنية تحتية تحت يد أمهر مهندسي المشاريع ، وتصميم ملاعب رياضية مذهلة بطريقة مبتكرة وتجهيزات عظيمة، لتكون بصمة مميزة في تاريخ كرة القدم بالعالم.

ومن خلال عناصر واضحة وقيم جليلة وخطط إستراتيجية مدروسة تسعى دولتنا الحبيبة ، لتأهيل وتمهيد المواطنين والمقيمين لهذا الحدث وبيان العائدات والمميزات التي سوف تعود علينا ، وكيفية الاستفادة من المساحة الصغيرة، والموقع الجغرافي في مد جسور التواصل والتقارب بين الثقافات والشعوب والقارات من آسيا إلى أوروبا ، واستعراض الثقافة القطرية الأصيلة من العادات والتقاليد وقيم وموروثات شعبية عريقة وتعريفهم بها .

وتحت ظلال أعمال مستمرة وجهود جبارة تسعى نحو تأمين ظروف بيئية صحية وسليمة ، والحفاظ على البيئة وجعل دولتنا نظيفة خضراء ، وتفعيل عناصر الابتكار والاستدامة في التصاميم والمنشآت والمرافق والشوارع ، ليستمتع عشاق ومتابعو الرياضة بمشاهدة ممتعة في ظل توافر كافة التسهيلات والتيسيرات .

وتسعى تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم بالدوحة، الى تحقيق أعلى درجات التفوق والجودة من خلال توظيف وتمكين الأشخاص والمؤسسات وجميع أفراد المجتمع في المساهمة والمشاركة في تنفيذ وتحقيق الأهداف والطموحات باستخدام المواهب والإمكانيات والقدرات المتاحة ، واستحداث الجديد وغير المألوف في رسم شكل وكيان البطولة ، وصنع إرث شامل ومستدام يستفيد منه أهل قطر وباقي شعوب دول العالم حيث إنه سوف يتم التبرع بمقاعد الملاعب المنشأة بعد البطولة للدول النامية والعالم الثالث بهدف تقديم الدعم والمساندة لها في بناء ملاعب رياضية للارتقاء بالمستوى المطلوب .

ويحب علينا كشعب يحب بلده ويسعى لخدمته تقديم المساعدة والمناصرة لتوحيد جهود وسائل الإعلام المختلفة نحو دعم ملف الاستضافة، وعدم مواجهة الإساءة بالتعصب والإساءة بل بنشر الأخبار الصحيحة والصادقة من جانب آخر في ظل بيئة محايدة منصفة تنقل الواقع والصورة كما هي دون تزوير أو تضخيم وتهليل ، وبيان أوجه الاستفادة والايجابيات المتوقعة ، ومحاولة تدارك العراقيل والسلبيات بطرق دبلوماسية فنية .

فكل الشكر والثناء والتقدير للجنة العليا للمشاريع والإرث على دورها الكبير والعظيم وجهودها الاجتهادية الجبارة غير العادية في تحقيق مرتكزات أهداف استضافة بطولة كأس العالم 2022 بالدوحة .

خاطرة

أما قطرنا فوق ولا مالنا خانه

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"