بالفيديو.. أردوغان: سوريا تقسم وإيران تتوسع والأوروبيون جنوا.. وأشكر قطر

أخبار دولية الأربعاء 19-04-2017 الساعة 10:59 م

الدوحة- بوابة الشرق

سأعود لحزب العدالة والتنمية بعد إعلان نتيجة الاستفتاء رسميا

سوريا تقسم قطعة قطعة وشبر شبر ولن نسمح باقتطاع أراض منها

إيران تنتهج سياسة توسع فارسية

إيران تتغلغل في دول عربية من أجل تشكيل قوة فارسية

أخبرت ترامب أن "ب ي د" و"ي ب ك" امتداد لـ"بي كا كا" الإرهابية ويجب أن ننهيها

الديكتاتور لا يخرج من الصناديق وإنما عبر الانقلابات

أوباما خدعنا .. وسألتقي ترامب الشهر القادم

العالم الاسلامي يحصل على افضل تغطية من خلال الجزيرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح أي دولة، منتقدا سياسة إيران على وجه الخصوص في العراق، مشيراً إلى أن "طهران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية".

كما انتقد الرئيس التركي محاولة تدخل الأوروبيين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي أجري في بلاده الاحد الماضي معتبرا أنهم "قد جنوا" بعد الموافقة على التعديلات الدستورية التي "مارسوا ضغطا فاشيا". لكي تنتهي نتيجتها بلا.

جاء هذا في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" بث على قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية مساء الأربعاء، وجه خلالها شكره لقطر وشعبها.

وشن أردوغان هجوما حادا على أوروبا، وخصوا وزير خارجية ألمانيا.

وقال أردوغان في المقابلة: "في سوريا نرى تقسيم قطعة بقطعة، وشبرا بشبر(..) ولا أحد يهتم لوحدة التراب السوري".

وأكد ان بلاده " لا تريد شبر واحد في سوريا، همنا واحد هو الكفاح ضد تنظيم داعش، ولقد طهرنا جرابلس والراعي والباب من تنظيم داعش".

وأكد أنه " لن نسمح باقتطاع أراض ومناطق من سوريا لصالح هذه الدولة أو تلك، للاسف سوريا لن تقوم مرة أخرى، وستحتاج إلى وقت لذلك للاسف الشديد".

وجدد الرئيس التركي دعوته لإقامة منطقة آمنة خالية من الإرهاب غرب نهر الفرات.

وقال في هذا الصدد :" نريد إنشاء منطقة آمنة محظورة للطيران على مساحة 5000 كم مربع شمال سوريا ونجهز وندرب جيشا وطنيا ليحمي الشعب، ويمكن لأمريكا وروسيا ودول الخليج مثل السعودية وقطر أن تساعد في دعم هذا الجيش الوطني، وننشئ مدن لهؤلاء الناس كي لا يضطروا أن يتركوا وطنهم.".

وانتقد الرئيس التركي سياسة إيران، مشيرا إلى انها تؤلم بلاده.

وقال في هذا الصدد: "إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية وأصبحت تؤلمنا، في العراق مثلا، من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان يؤيد لحشد الشعبي ولكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها".

وأردف:"، هذه امور تؤلمنا، نحن مسلمون، القومية ليست ديننا، والمذاهب ليست ديننا، وهؤلاء يحولون مذاهبهم إلى دينهم".

وعن مستقبل العلاقة مع إيران في ظل توسعهم في دول المنطقة، قال أردوغان :"علاقتنا تاريخية ومتجذرة مع إيران، وليت العلاقات لم تصل إلى هذا المستوى الحالي".

وأردف:"لديهم حسابهاتم بخصوص سوريا العراق واليمن ولبنان، يريدون ان يتغلغلوا في هذه المناطق من أجل تشكيل قوة فارسية في المنطقة، هذا أمر له مغزى عليه ان نفكر فيه جيدا".

وأعرب عن امله ان تراجع إيران سياستها، قائلا :"لا نريد من أن تكون دولة محاربَة من قبل العالم الاسلامي، علينا اننا نتكاتف، والا نتعصب للمذهب، هناك أمر يجمعنا هو الاسلام".

وأردف: "أنا ممنوعة في الاسلام ، نحن موجودة، علينا انت نتكاتف ونتضامن ونتكافل، وهذا ما يحتاجه العالم الاسلامي".

الأورووبيون جنوا

وفي تعليقه على موقف الأوروبيين من الاستفتاء على التعديلات الدستورية، قال أردوغان :" الأوروبيون كانوا لا يتوقعون أن لا تمر التعديلات الدستورية لذلك جنوا وتضايقوا كثيرا والنواب الأوربيون كانوا يذهبون لكل مكان ليقولوا لا للتعديلات الدستورية في تركيا، ما فعلوه هو ضغط فاشي، كنت أظن ان النازية في اوروبا انتهت ولكنهم ما زالوا يمارسونها".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وأردف متسائلا " لماذا انتم منزعجون؟!، لمذا يضعطون على شعبنا، هم فاشيون ونازيون".

وتابع:" 54 عاما تجعلون تركيا تتنظر على أبواب الاتحاد الاوروبي، أنتم ليسوا ديمقراطيون انتم كذابون".

وبين ان بلاده تستضيف 3 ملايين لاجئ كان يمكن أن يذهبو لأوروبا.

وبين أن اوروبا وعدت تركيا ب3 مليارات يورو للاجئين وكانوا يتحدثوا عن 3 مليارات اخرى، ووصلنا فقط 750 مليون يورو ، وومن الأمم المتحدة 550 مليون دولار، بينما تركيا أنفقت 25 مليار دولار".

وتابع:"أيضا لدينا مشكلة التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي وهم لا يريدون حلها".

وأضاف: "54 عام، فهل ننتظر 50 سنة اخرى سنبحث عن طرق أخرى، نحن في الناتو لماذا لا نكون ضمن الاتحاد الأوروبي، الفاتيكان ليس عضو في الاتحاد الأوروبي لكن دول الاتحاد ذهبوا للفاتكيان واستمعوا لوعود ونصائح البابا كيف يمكن تفسير ذلك؟ هم ملة واحدة".

عيب عليك .. الزم حدك

وفي تعليقه على تهديد وزير خارجية المانيا زيجمار جابريل بوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي حال الاستفتاء على عودة عقوبة الاعدام، قال أردوغان " لا أهتم بما يقوله.. اهتم بما يقوله الشعب.. شعبي يطلب مني الانتقام للشهداء، هذا الشعب سقط له 249 شهيدا".

وأردف :" الإعدام موقوف الآن ويجب علينا تغيير الدستور.. وإذا وافق البرلمان على عودة الإعدام ساصادق على ذلك، لأنه طلب شعبي".

وهاجم وزير الخارجية الألمانيا قائلا :" من انت حتى تهددنا ، يجب أن تعرف حدك، لا يمكن ان تتحدث معنا بهذا الشكل، المانيا أصبحت مرتعا لحزب العمال الكردستاني الإرهابي وجماعة فتح الله غولن".

وأكد انه من الان أي شخص أوروبي يتم اعتقاله لم يتم تسليمه لأروروبا، و سيحاكم أمام المحاكم التركية".

وأردف موجها حديثه لوزير الخارجية الألماني :"عيب عليك ، عليك ان تراجع نفسك .. الشعب هو من يملي علينا ما يجب ان افعل".

وبين أنه سيصادق على إرداة الشعب بعودة الإعدام إذا طلب ذلك ووافق البرلمان، وقال :"ولا مشكلة لدينا حتى إن لم ننضم للاتحاد الأوروبي ، لم تأخذوننا إلى الاتحاد الوروبي منذ 54 عاما، ماذا حدث لنا؟ هل غرقنا ؟ هل متنا؟ لا".

وفي تعليقه على عدم اتصال المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ميركل به لتهنئته بعد الاستفتاء، قال أعتقد أنها " تشعر بالذنب".

وكشف أردوغان عن صور لأشخاص كانوا أعضاء في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ، أحدهم يرفع يرفع علم حزب العمال الكردستاني ، وآخر يشارك في حملة بألمانيا للتصويت بلا".

وبين ان هؤلا " أرسلوهم لنا كمراقبين في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي"، هؤلاء كيف يكونوا محايديدن؟".

وبين ان هؤلاء الاشخاص الذين يعملون علانية باسم المنظمات الاهابية غير حياديين وإرهابيين، مشيرا إلى أن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي يجب ان تكون حيادية ".

وأكد أردوغان أن "تركيا الآن تمشي في الطريق التي يجب أن تمشي فيه وبشكل ناجح، تركيا الان تحرز تقدما حضاريا كبيرا وهم لا يمكنهم قبول ذلك".

وبين أنه "مع النظام الجديد ستكون افضل واسرع، والحرب علينا ستكون أكبر".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الحوار

سأعود لحزبي

وقال أردوغان إنه سيعود لحزب "العدالة والتنمية" الذي أسسه، بعد إعلان النتيجة النهائية والرسمية للاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وفي رده عن سؤال حول أهم القرارات العاجلة والملحة التي سيتخذها خلال الأيام القادمة على الصعيد الداخلي، قال أردوغان: "عندما رشحت لرئاسة الجمهورية كان علي أن أستقيل من حزب العدالة والتنمية الذي أسسته، وبعد أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء سأعود لحزبي الذي أسسته".

واعتبر أن تلك العودة ستضيف "قوة له وللحزب ستصب في صالح تنمية تركيا".كما كشف أردوغان عن عزمه إجراء تعديلات قضائية خلال 30 يوما بعد الاستفتاء.وانتقد اردوغان "التضليل الإعلامي والحملات المسيئة التي تصف ما حدث (الاستفتاء على التعديلات الدستورية) بأنه طريق للديكتاتورية وتغيير للنظام".وأردف: "أقول لهؤلاء أن تركيا حددت نظامها عام 1923، بعد الان لن يتغير أي شيء، ومنذ عام 1923 لم يتغير شيء في نظام الحكم، لأنه كان هناك عقبات داخل النظام، وعلينا التغلب على هذه العقبات لكي تكبر تركيا بسرعة".

وتابع: "خلال حكمنا الذي استمر 14 عاما راينا الكثير من العقبات واستطعنا ان نزيد من الدخل القومي التركي 3 اضعاف ولكن بإمكاننا ان نزيد أكثر، لماذا نكتفي بـ 3 اضعاف فقط، هناك الكثير من الموانع والعقبات التي تسحبنا للخلف، على سبيل المثال لدينا المساءلة البرلمانية".

وأردف: "بعد اليوم لن يكون هنالك مساءلة برلمانية، وسيقوم الشعب بمنح الثقة للبرلمان كل 5 سنوات.. الشعب وحده هو من سيكون له هذا الحق، وهذا سيجعلنا نسارع في عملية التنمية".

وبين أردوغان أن الرئيس القادم لن يمارس صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية، إلا بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2019، مشيرا أنه حتى ذلك العام "لن نقوم بتغييرات كبيرة".

وأردف: "في شهر نوفمبر من عام 2019 سنضع صندوقين امام الشعب، أحدهما لنواب البرلمان والآخر لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي شهر مارس 2019 سيكون هناك انتخابات محلية، ويمكن أن نقربها أكثر".

وبين انه "من ياتي للرئاسة سيمارس الصلاحيات الجديدة، أنا لا أعرف إن كنت سأترشح للرئاسة ام لا..".

وأكد أن هذه التعديلات "ليست من أجل أردوغان وإنما من أجل من يختاره الشعب رئيسا".

وعن الضمانات بالتعديلات الدستورية، لكي لا يكون الرئيس ديكتاتورا، قال أردوغان :"الديكتاتور لا يخرج من الصناديق، الديكتاتور يخرج بطرق مختلفة مثل الانقلابات، هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة في منتصف تموز الماضي لو نجحت كان سيأتي ديكاتور يهدد هذه الدولة".

وثمّن أردوغان تضحيات الشعب للتصدي لتلك المحاولة، مشيرا إلى أنه "خسرنا 249 شهيدا، ولدينا الكثير من الجرحى".

وبين بعض الضمانات الهامة في التعديلات الدستورية، قائلا: "أرني ديكتاتورا واحدا تتم محاكمته بتهمة خيانة الوطن، ولكن بموجب هذه التعديلات الدستورية القادمة، لن يتم محاكمة الرئيس فقط بتهمة الخيانة، بل سيتم محاكمة أي رئيس بأي جنحة يقوم بها، حتى الوزراء يحاكمون من خلال المحكمة العليا، إذن ما دلالة هذا، ايضا البرلمان سيتقوى من خلال صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية".

أوباما خدعنا .. وهذا ما قلته لترامب

وقال الرئيس التركي إنه أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما قبل يومين أن "ب ي د" و"ي ب ك" هي امتداد لـ"بي كا كا" الإرهابية ويجب أن ننهيها.

وأشار إلى أنه سيتحدث بشكل أكثر تفصيلا عن تلك الأمور وغيرها خلال لقاء مرتقب له مع ترامب شهر مايو / أيار القادم.

جاء هذا في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" الذي يقدمه الإعلامي المصري أحمد منصور على قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تم بثها مساء اليوم الأربعاء.

وقال أردوغان إنه تطرق مع الرئيس الامريكي خلال المكالمة الهاتفية إلى 3 موضوعات، أولها أنه(ترامب) "هنأه بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وهنأته بعيد الفصح".

وبين انه تحدث معه أيضا عن التطورات في سوريا والعراق.

وأردف: "قلت له أن "ب ي د" و "ي ب ك"، ليستا إلا مؤسسات جانبية لبي كاكا الإرهابية، ولهذا علينا أن ننهيهم، يجب أن تغيروا استراتيجيتكم لكي لا تبدلوا منظمة إرهابية بأخرى".

واستدرك بالقول: "داعش منظمة إرهابية ولكن هؤلاء ايضا إرهابيون".

وبين انه على "تركيا والولايات المتحدة وبعض دول الخليج ان تعمل معا من اجل حل مشكلة تنظيم داعش".

وأشار أردوغان إلى أن ترامب قال له "إنه يريد ان تكون العلاقات أقوى وافضل مع تركيا".

وبين أنه بحث مع ترامب أيضا الجريمة الانسانية في سوريا.

وقال في هذا الصدد: "أعتقد أن هناك خطأ كبيرا، قتل المدنيين بالأسلحة الكيماوية جريمة إنسانية كبرى، وهنا نحو 2500 او 3 آلاف قتلوا بالكيماوي، ولكن يجب الا ننسى أن هناك مئات الآلاف قتلوا بالأسلحة التقليدية".

وأردف: "لا يجب أن نصنف قتل المدنيين على أنه كيميائي وغير كيميائي، قتل المدنيين هو قتل المدنيين مهما كان هو جريمة ضد الإنسانية سواء كان كيميائيا أو تقليديا، وهذا ما قلته لترامب".

وبين أنه سيلتقي ترامب أوائل الشهر القادم، وجاري تحديد تاريخ مع الجانب الأمريكي.

وبين ان المباحثات في مايو ستكون اكثر تفصيلا وسنقدم وثائق أكثر للطرف الأمريكي فيما يتعلق ب"بي كا كا".

وانتقد أردوغان الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما، قائلا: "سبق ان اتفقنا على امور معينة فيما يتعلق ب"بي كا كا"، في عهد أوباما، ولكنه خدعنا".

واعرب عن توقعاته "بأن السياسة الأمريكية ستتغير في عهد ترامب".

وأضاف "ترامب قال إننا سنقوم باعمال هامة معا لننتظر ونرى".

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان

أشكر قطر

واختتم أردوغان، حواره بتوجيه الشكر لقطر، قائلا "أنا من خلالكم أريد ان أوصل لإخوتي في قطر ولكل متابعي الجزيرة سلامي وشكري وشكر شعبي ، وأنا أؤمن ان العالم الاسلامي يحصل على افضل تغطية من خلال الجزيرة ولهذا اعتبر مقابلتي معكم مهمة جدا."

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"