سوق البازار .. مركز التحف الإسلامية في القدس

منوعات الأربعاء 19-04-2017 الساعة 08:02 م

سوق البازار
سوق البازار
القدس المحتلة - محمد جمال

سوق البازار أحد اقدم أسواق البلدة القديمة لمدينة القدس، كان من جملة أوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية، ثم أصبحت مرافقه من جملة أوقاف عائلتي الحسيني وجار الله، وهو الآن يختص ببيع التحف السياحية، وكان في الماضي سوقا للخضار، يأتي إليه القرويون من ضواحي القدس لبيع بضائعهم أيام الجمعة بعد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

أقدم بئر

ويوثق علماء الآثار أقدم آبار المدينة المقدسة في سوق البازار، وهو اليوم ضمن محل تجاري يقوم أصحابه ببيع التحف الإسلامية والعملات القديمة، وقال عمر السنجلاوي صاحب المحل: تعتبر هذه البئر أعمق وأقدم بئر ماء في المدينة وعمقها 28 متراً وتضم سبع غرف ضخمة تحت الأرض لا يعرف مداها إلا الله، كانت تزود البلدة القديمة بالماء أيام الحروب والحصار الذي تعرضت له المدينة في القرون الماضية، وخاصة في الحروب الصليبية.

وقال السنجلاوي إن عمر البئر يزيد عن 2100 عام ، تتشعب لم يجرؤ أحد على النزول فيها، وهي تعتبر من خزانات المياه القديمة في القدس، قرب (المسجد الأقصى المبارك ) وحائط البراق.

وأضاف أن المحل الذي ورثه عن والده يجمع فيه التحف القديمة والحديثة وبعضها من عمل وإنتاج العاملين في المحل، ولا يضم المحل ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية، "مدنية خاصة أو تماثيل ومجسمات محرمة"، مشيراً إلى أن بعضها تحف من بقايا العثمانيين في القدس وما حمله العثمانيون للقدس قديما وعملات كانت متداولة في المدينة او حملها الجند والحجيج بعد زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة لزيارة المسجد الاقصى من كل الدول الإسلامية.

وأوضح أن أقدم ما لديه هي العملات القديمة الرومانية والبيزنطية والإسلامية، الدينار الإسلامي، الأموي، ولدي سيف أحد الذين ساهموا في ترميم وبناء مسجد قبة الصخرة قبل 755عاماً يحمل اسمه وخاتمه.

السوق أحد اقدم أسواق البلدة القديمة لمدينة القدس،

سيوف وعملات قديمة

وقال السنجلاوي ان المحل يحوي سيوفا وعملات قديمة تعود لـ 700 سنة من فارس وأفغانستان وباكستان وتركمانستان وسوريا ومن دول "طريق الحرير " سجاد وعملات وتحف وثريات ذات قيمة أثرية وفنية عالية.

وأضاف أن من بين الحلي والمقتنيات العثمانية تاجا عثمانيا قديما يزيد عمره 450 عاماً، ودروعا وسيوفا وفوانيس ومعدات تزيين العرائس ولباس الجند والأمراء وقادة الجيش.

وأن موقع المحل في البلدة القديمة كان جزءا من الحصن، يضم البئر والكثير من المحال التجارية التي كانت لبيع الحبوب والخضار وتحولت في القرن الماضي إلى جزء من سوق البازار بين سوق العطارين وسوق حارة النصاري في القدس العتيقة، إلى سوق للقرويين الذين يجلبون الخضار والفواكة لبيعها في سوق المدينة يومياً.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"