مواطنون: ضعف التنسيق بين أشغال والجهات المعنية وشركات المقاولات سبب تأخير المشاريع

محليات الأحد 16-04-2017 الساعة 08:29 ص

مواطنون ينتقدون بطء توصيل البنية التحتية للأراضي
مواطنون ينتقدون بطء توصيل البنية التحتية للأراضي
حسام مبارك

ضعف التنسيق بين أشغال والجهات المعنية والمقاولين سبب تأخير المشاريع

ضرورة اختيار المواعيد المناسبة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية تفاديا للزحام

انتقد عدد من المواطنين التأخير الواضح في إنجاز بعض مشاريع "أشغال"، الخاصة بالبنية التحتية لأراضي المواطنين، وعدم إيجاد الحلول الناجعة لحل المشاكل التي تقع فيها الشركات التي تعمل تحت مظلتها في تنفيذ مشاريعها، خاصةً أنه تم الاعلان مؤخرا عن الانتهاء من جميع مشاريع البنية التحتية خلال العام الجاري.

وأشار مواطنون خلال حديثهم لـ الشرق إلى ضعف التنسيق المسبق بين أشغال وشركات المقاولات والجهات المعنية بتوصيل الخدمات لخدمة الجمهور، مشيرين إلى أنه كلما افتتح طريق جديد أو إنشاء منطقة جديدة مرصوفة بشكل كامل، بدأت فيها الحفريات لتوصيل تمديدات الكهرباء أو خطوط الهواتف الأرضية أو شبكات الصرف الصحي.

وأكدوا أن على أن هذا الأمر يضر بالبنية التحتية أكثر مما يفيدها، وطالبوا أشغال وشركات المقاولات والجهات المعنية التى تقوم بتوصيل الخدمات مثل كهرماء وooredoo وغيرها من الجهات الخدمية بالمزيد من التواصل والتنسيق فيما بينها لانجاز المشاريع وتوصيل خدمات البنية التحتية فى وقت واحد خلال إجراء عملية حفر الشوارع، مشددين على ضرورة الانتهاء من جميع الخدمات والمرافق قبل رصفها أو السكن فيها،

كما انتقد مواطنون عدم اختيار أشغال للمواعيد المناسبة للبدء في أعمالها، حيث تقام مختلف المشروعات الكبرى في فترات الدراسة، أما طوال فصل الصيف فيقومون باستكمال مشاريع سابقة، وعند اقتراب موسم المدارس تبدأ أشغال بتوسعة مشاريعها في مختلف المناطق والمدن.

السليطي: إلزام شركات المقاولات بمواعيد تسليم المشروعات

أكد المهندس طارق السليطي على أن عدم وجود شروط جزائية حقيقية على الشركات المنفذة لمشروعات هيئة الأشغال العامة "أشغال"، جعلها لا تهتم بتنفيذ مراحل المشروعات بجدولها الزمني المحدد، فالشركات التي تتقاضى المليارات هي شركات لن تتضرر بدفع الملايين كغرامات للتأخير، مستشهدًا بالمثل: "من أمن العقوبة أساء الأدب"، فلابد من فرض شروط جزائية كبيرة، الأمر الذي كان سببًا رئيسيًا في تأخر مشاريع البنية التحتية، علاوةً على بنود تتضمن بعض العقوبات على الشركات المنفذة، كما تطرق السليطي إلى أهمية العمل بمبدأ الثواب والعقاب بين موظفي أشغال المسؤولين عن رقابة تطور مراحل العمل للشركات في المشاريع القائمة.

وقال السليطي إنه يساء استخدام فصل الصيف في انجاز المشروعات، حيث يتوقف العمل جزئيًا في فصل الصيف، فلا تعمل فيه الشركات إلا ساعات محدودة، فبإمكانها زيادة أعداد عمالها وفنييها، والعمل ليلًا لساعات أطول، بجانب التركيز على اكتمال كافة المراحل بشكل صحيح، كل مرحلة على حدة، وتحدث طارق السليطي عن أهمية التواصل بين الجهات المعنية بإنشاء البنى التحتية، مثل البلدية وكهرماء وأوريدو وغيرها من الجهات الأخرى، بالإضافة إلى التواصل مع الشركات المنفذة نفسها.

الرويلي: ضرورة التخطيط الجيد قبل إغلاق الشوارع

طالب حمود الرويلي الجهات المعنية فى أشغال بضرورة التخطيط المسبق مع الجهات المعنية فى تنفيذ مشاريع البنية التحتية بمختلف الطرق والمناطق والمدن، مشيرًا إلى أن أشغال تقوم بحفر طرق وتركها لأسابيع وشهور، حتى تقوم بالبدء في عملها، مستنكرًا هذا التصرف الغريب، ومتسائلًا طالما أنه لم يحن بعد موعد العمل في الشارع أو الطريق لماذا يتم إغلاقه، ويتم عمل تحويلات تتسبب في إعاقة حركة السير؟ كما أنها من إحدى الأسباب الرئيسية في وقوع الحوادث على الطرق المختلفة، وأضاف الرويلي أنه من النادر أن يوجد حي سكني بلا حفريات، الحفريات أصبحت منتشرة في كل مكان، وهذا نتيجة سوء التخطيط قبل البدء في مشروعاتها.

البدر: تشديد الرقابة على مشاريع البنية التحتية

أشار أحمد البدر إلى أن موضوع تأخر تنفيذ مشاريع البنية التحتية، أمر مهم للغاية، فهو يمس الجميع، فأعمال البنى التحتية أصبحت موجودة تقريبًا في مختلف المناطق خاصةً الجديدة، الأمر الذي أصبح مزعجا للغاية، وله أضرار كثيرة على قاطني تلك المناطق، مشيرًا إلى ضرورة التنسيق والتواصل بين أشغال وبقية الجهات المعنية فيما يخص البنية التحتية.

وأضاف البدر أن الشركات تتحمل قسطًا كبيرًا من المسؤولية، كما تتحمله "أشغال"، ولذلك يجب أن يركزوا معًا لوضع حلول قادرة على أن تنهي مشاكل تأخر مشروعات البنى التحتية.. وقال البدر: على أشغال أن تقوم بتعديل عقودها مع الشركات التي لم تكن على قدر كاف من المسؤولية، خاصةً فيما يتعلق بالشروط الجزائية، فضلًا عن إمكانية سحب المشروعات من الشركات المتأخرة، وغير القادرة على اتمامها، وإعطائها لشركات أفضل منها، وأكد البدر على أهمية مراقبة عمل الشركات على الأرض وعدم الاعتماد على التقارير، فضلًا عن تشكيل فريق رقابي متخصص يراقب الأداء والعمل برمته ومحاسبة المقصرين.

الحايكي: ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية بتطوير البنية التحتية

أكد حسين الحايكي على ضرورة التواصل بين أشغال وكل من الجهات المعنية بالبنى التحتية، متمثلة في كل من كهرماء وأوريدو، فليس من المعقول أن يتم إنشاء طريق جديد ومن ثم يتم حفره لعدم إمداده بكابلات كهربائية، وبعد إغلاقه يتم حفره من جديد لامداده بخطوط الهواتف.

ولفت إلى أن هذا لا يدل إلا على الإهمال والعجز في التنسيق بين أشغال وبين من يشترك معها في الارتقاء بالبنية التحتية، كما أنه يعبر عن إهدار المال العام الذي يكلف الدولة ميزانيات إضافية، مقترحا تشكيل لجنة تنبثق من أشغال وكهرماء والبلدية وأوريدو، لتعمل اللجنة على إمداد الشركات القائمة بالمشاريع الجديدة بالمعلومات اللازمة لكيفية عملها، بعد الانتهاء تمامًا من إنهاء كافة الخدمات والمرافق بالمنطقة قبل البدء بالمشروع.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"