د. الكبيسي: دول الخليج تواجه تحديات في كيفية تأهيل المعلم لتدريس اللغة العربية

محليات الأحد 19-03-2017 الساعة 09:59 م

د. علي الكبيسي
د. علي الكبيسي
غنوة العلواني

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، انطلقت صباح اليوم في الدوحة أعمال الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية الذي تنظمه "المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية" التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وقد جمع هذا الملتقى الذي يستمر لمدة يومين معلمي اللغة العربية في قطر ودول مجلس التعاون. ويأتي الملتقى في إطار سعي المنظمة لتعزيز حضور اللغة العربية وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر واستخدامها كلغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.. وكذلك تنمية مهارات معلمي اللغة العربية وتحسين أدائهم وتطوير معايير تقويم مخرجات تعلّم اللغة العربية ووسائل قياسها، والتعرّف على ما استجد من أساليب تحفيز طالب اللغة العربية وتعزيز مهاراته اللغوية.

وفي كلمته الافتتاحية قال الدكتور علي احمد الكبيسي المدير العام للمنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية: يأتي تنظيم هذا الحدث انطلاقًا من تقدير المنظمة للرسالة التربوية التي أنيطت بمعلّم اللغة العربية، ودوره المتميز في ترسيخ حضور اللغة العربية وانتشارها في المجتمع. وأضاف د. الكبيسي: يجمع الملتقى الأول لمعلمي اللغة العربية 75 معلما ومعلمة من قطر ودول الخليج العربية، بهدف الارتقاء بأداء معلم اللغة العربية في المدارس، وإكسابه المهارات اللازمة، وتمكينه بما يسمح له بتدريس منهج اللغة العربية بأسلوب عصري وإبداعي.

وأشار إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن مبادرات المنظمة التي تنسجم مع الرؤية الثاقبة التي تتبناها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من أجل النهوض باللغة العربية، وتطوير أساليب تعليمها وتعلمها، وشعاره التميز في تدريس اللغة العربية من خلال بيئة إبداعية محفزة. وقال د. الكبيسي يركز الملتقى في محاوره الأربعة، ومن خلال محاضراته العلمية وورشه التدريبية، على تدريس اللغة العربية بطرق واستراتيجيات حديثة، وتحفيز الطالب وترغيبه في دراسة العربية، ومتطلبات الفصل الذكي، وقياس مخرجات التعليم الباقي الأثر.

تحديات المعلمين

وقال يواجه معلم اللغة العربية في الخليج العربي تحديات جمة في أداء مهمته التعليمية ومن بينها كيفية تأهيله لتدريس اللغة العربية تدريسا علميا فعالا وتهيئته لمتابعة المستجدات الحديثة في مجال طرائق التدريس واستراتيجياته وتمكينه من مواكبة وسائل التعليم وتقنياته الحديثة وتنمية مهاراته التدريسية وربط الامتحانات وسائر وسائل القياس بمخرجات التعليم وعدم مبالاة الطالب بدروس اللغة العربية. وقال: إن الملتقى يرمي إلى تسليط الضوء على هذه التحديات والبحث عن خطط علمية لكيفية العمل على تسهيل مهنة المعلم وتطوير قدراته التدريسية من خلال متابعة الجديد في مجال طرائق التدريس واستراتيجياته والوسائل التعليمية وتقنيات التعليم الحديثة ووسائل القياس المتطورة.

تبادل الخبرات

مشيرا إلى أن الملتقى يعتبر فرصة لتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب، والاطلاع على المستجدات في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، بما يضمن تمكين معلم اللغة العربية من التفاعل الإبداعي مع متطلبات مهنته ومستجدات عصره. وقال: تسعى المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتعزيز حضور اللغة العربية، والتوعية بأهميتها في بناء مجتمع ملمّ بثقافته وتراثه، وتحديثها لمواكبة متطلبات العصر، واستخدامها كلغة تخاطب، وبحث، وعلم، وثقافة.

طرائق التدريس الحديثة

كما تحدث الدكتور صالح نصيرات أستاذ التربية والقائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة "الحصن"، خلال المحاضرة الرئيسية للملتقى التي أقيمت تحت عنوان "تدريس اللغة العربية وفق أحدث الطرائق والمقاربات"، حول أهمية اللغة في أداء المجتمعات، وتطوير المعلم كي يختار الطريقة المناسبة لتعليم اللغة العربية، وقال ان "قطر وبلدانا عربية أخرى وضعت معايير لتدريس اللغة العربية، ويجب ان نختار مناهج ومحتوى يتناسب مع هذه المعايير".

يوسف الحربي: نطمح لتطوير أساليب تدريس اللغة العربية

قال السيد يوسف الحربي من المملكة العربية السعودية: أرى أن هذا المؤتمر مهم للغاية فيما يتعلق برقي اللغة العربية والنهوض بها، صحيح مازالت اللغة بقوتها في الخليج العربي، لكننا نطمح لأن تكون أقوى وافضل في اساليب التعليم والتعلم، ونحن حضرنا اليوم الى الدوحة لنتعرف على هذه الاساليب ونستفيد اكثر من المحاضرين والزملاء.

خالد السبيعي:المؤتمر يسهم في تبادل الخبرات

قال السيد خالد السبيعي من الكويت: أهتم بشكل كبير بوسائل التعليم الحديثة، وهذا المؤتمر يخدمها، كما أنه يأتي في صلب تخصصي، وهو تدريس اللغة العربية.. مشيرا الى ان الملتقى فريد من نوعه حيث يجمع بين المتخصصين والخبراء في مجال التدريس، وهذا امر يندر ان يتوافر في مؤتمر آخر. ودعا إلى تكرار هذا المؤتمر بشكل دوري لتبادل الخبرات بين المعلمين. واضاف: سنقوم بنقل التجربة وما استفدناه من المؤتمر إلى زملائنا في بلداننا.

خليفة اليعربي:هدفنا الارتقاء بلغتنا الأم

قال السيد خليفة بن خلفان اليعربي معلم اول لغة عربية من سلطنة عمان، ان هذا المؤتمر بمثابة تحريك للمياه الراكدة من اجل الارتقاء باللغة العربية، "فاذا كنا نريد الارتقاء بلغتنا فعلينا ان نرعاها ونهتم بها، وهذا ما يسعى اليه هذا المؤتمر". وتابع "المحاور التي يناقشها المؤتمر وورش العمل، عناوينها جميلة جدا وراقية، وأتمنى أن تكون ضمن الطموح الذي وضعته في عقلي وتلبي احتياجاتي منه".

إياد عادل عون:استراتيجيات وأساليب جديدة للمعلم

قال السيد إياد عادل عون من مملكة البحرين انه كمعلم لغة عربية دفعته عناوين ورش الاعمال الموجودة في المؤتمر الى الحضور والمشاركة به، موضحا ان المؤتمر اهتم بشكل كبير بإعطاء استراتيجيات واساليب جديدة للمعلم فيما يتعلق بالتعامل مع الطلاب والمساعدة في تطوير العملية التعليمية داخل الصف، مؤكدا أنها كلها تعد امورا مهمة للمعلم. واضاف "اختارتني وزارة التربية في المملكة ضمن مجموعة من المعلمين البحرينيين للمشاركة في هذا الملتقى، واعتبرناها فرصة رائعة للتواجد في هذا المحفل، واستفدنا منه بشكل كبير مما يساعدنا في تطوير تدريس اللغة العربية".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"