24250 زيارة للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال 2016.. د. أسامة الحمصي لـ "الشرق":

علاج مناعي لمرضى السرطان في قطر قريباً

محليات الأحد 19-03-2017 الساعة 06:47 ص

الدكتور أسامة الحمصي
الدكتور أسامة الحمصي
أجرى الحوار — محمد صلاح

24250 زيارة للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال 2016..

تطبيق تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية

توطين الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان في قطر

توفير عمليات زراعة نخاع العظام وعلاج الأورام الليمفاوية بالخلايا الجذعية

عيادات تخصصية لكل نوع من أورام السرطان

14 فريقا متخصصا يوفرون الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمركز

8190 حالة راجعت العيادات الخارجية

1910 حالات عاجلة استقبلها المركز أجرت 6615 زيارة العام الماضي

1482 مريضا أجروا 12928 زيارة لقسم الرعاية القصيرة بالمركز

1674 حالة قاموا بــ 5011 زيارة لخدمات العلاج الإشعاعي العام المنصرم

1444 مريضا دخلوا المستشفى 2318 مرة خلال العام الماضي

كشف الدكتور أسامة الحمصي- استشاري أول ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية- سعي مؤسسة حمد الطبية إلى إدخال العلاج المناعي لأورام السرطان وتوفير أدويته للمرضى في قطر بشكل دائم قريبا، وذلك ضمن خطة المؤسسة الرامية إلى إدخال أحدث أنواع العلاج والتقنيات الطبية المستخدمة في العالم والمعتمدة من الجهات الدولية المعنية.

وأعلن الدكتور الحمصي في حوار خاص لــ "الشرق" عن إدخال تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية، لافتا إلى توطين العديد من الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان والتي كانت تجرى في الخارج.

وأوضح أن 14 فريقا متخصصا يوفرون الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى المركز، مشيرا إلى أن كل فريق يضم: طبيب الأورام، الجراح، المختبر، الأشعة، الرعاية التلطيفية، اختصاصي التغذية، الخدمة الاجتماعية، والتمريض، ومنسقي الحالات، وأن هذه الفرق مهمتها وضع خطة العلاج طبقا لحالة كل مريض وفي ضوء أفضل المعايير العالمية.

ونبه الدكتور الحمصي إلى توفير عمليات زراعة نخاع العظام حاليا للمرضى، موضحا استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من المريض لعلاج الأورام الليمفاوية، ومبينا السعي لتوفير تقنية الخلايا الجذعية المستخلصة من أحد الأقارب لعلاج المريض.

وذكر أن المركز الوطني للسرطان استقبل 24250 زيارة، وأن 8190 حالة راجعت العيادات الخارجية.. منوها بأن 1910 حالات عاجلة استقبلها المركز قد أجرت 6615 زيارة، وأن 1482 مريضا أجروا 12928 زيارة لقسم الرعاية القصيرة بالمركز خلال العام ذاته.

وأشار الدكتور الحمصي الى أن 1674 حالة قاموا بــ 5011 زيارة لخدمات العلاج الإشعاعي العام المنصرم، موضحا أن 1444 مريضا دخلوا إلى المستشفى 2318 مرة خلال العام الماضي. وإلى تفاصيل الحوار...

إحصائيات المركز

نريد النعرف على الإحصاءات الخاصة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال العام الماضي 2016؟

تبين إحصاءات زيارة المرضى للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في عام ٢٠١٦ أن عدد المرضى المراجعين للعيادات الخارجية بلغ 8190 حالة، في حين أن عدد الزيارات للعيادات بلغ 24250 زيارة خلال العام الماضي.

كما أن المركز استقبل 1910 حالات عاجلة، وبلغ عدد الزيارات للحالات العاجلة 6615 زيارة، بينما وصل عدد المرضى الذين تلقوا علاجا في قسم الرعاية اليومية 1482 مريضا، بينما ناهز عدد الزيارات لهؤلاء المرضى 12928 زيارة خلال العام الماضي.

وتوضح إحصاءات المركز أن 1674 حالة استفادت من خدمات العلاج الإشعاعي، بينما بلغ عدد زيارات هذه الفئة من المرضى لهذا القسم 5011 زيارة خلال العام المنصرم. وتشير الإحصاءات أيضا إلى أن عدد المرضى الذين رقدوا بالمستشفى بلغ 1444 مريضا، وأن عدد مرات الدخول إلى المستشفى بلغ 2318 حالة.

خدمات جديدة

ما الجديد في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان؟

هناك مستجدات كثيرة يشهدها المركز بشكل مستمر، ربما من أبرزها توفير عيادات تخصصية لكل نوع من أورام السرطان تشرف عليها فرق متعددة التخصصات يصل عددها إلى 14 فريقا متخصصا تضم: طبيب الأورام، الجراح، المختبر، الأشعة، الرعاية التلطيفية، اختصاصي التغذية، الخدمة الاجتماعية، التمريض، منسقي الحالات. وهذه الفرق مهمتها وضع خطة العلاج طبقا لحالة كل مريض وفي ضوء أفضل المعايير العالمية.

ونسعى إلى إدخال العلاج المناعي لأورام السرطان، وهو من الخدمات العلاجية الأحدث في العالم، وهذه الأدوية يتم طلبها طبقا لحالة كل مريض واحتياجاته، على أن يتم توفير تلك الأدوية للمرضى بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة.

وأيضا تم توطين العديد من الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان والتي كنا نحتاج إلى إجرائها في الخارج، وكذلك إدخال تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية.

ومن جملة المستجدات توفير عمليات زراعة نخاع العظام، واستخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من المريض لعلاج الأورام الليمفاوية، ونسعى لتوفير تقنية استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من أحد الأقارب لعلاج المريض.

دور الأسرة

ما الدور المنوط بالأسرة في مجال دعم مريض السرطان؟

بالتأكيد للأسرة دور حيوي وفعال في حياة مريض السرطان ونجاته من المرض، حيث تعتبر الأسرة الملاذ الأول الذي يحتمي به المريض، وهي الداعم الأقوى له، كما أنها هي التي تساعد على الالتزام بالبرنامج الدوائي، وتقوم بمساندته عند ظهور الأعراض الجانبية للأدوية.

ولذا يجب على الأسرة تفهم الوضع العام للمريض وشكل الرعاية التي يحتاج إليها في مختلف مراحل المرض، فضلا عن تفهم الأسرة للتطورات التي شهدها التشخيص والعلاج لنقل ذلك للمريض بشكل واضح.

وفي الحقيقة هناك قضية غاية في الخطورة يجب الانتباه لها وهي محاولة الأسرة التعتيم على المريض وعدم اطلاعه على طبيعة حالته المرضية ظنا منهم أن ذلك يحميه ويقيه المعاناة، وهذا في الحقيقة يضر بالمريض وحالته المرضية، نظرا لأن رحلة العلاج تكون في الغالب طويلة، ولذا فالمريض خلالها يدرك ما يدور من حوله ونتيجة لذلك تكون صدمته كبيرة وتفقده الثقة في الطبيب والأسرة وهما من الركائز الأساسية في نجاح العلاج.

أضف إلى ذلك أن عدم وعي المريض بحالته ربما يدفعه للإهمال في البرنامج العلاجي ظنا منه أن حالته المرضية بسيطة وهو ما يفاقم من حالته.

تغيير المفاهيم

ولكن مازالت هناك نظرة لدى الناس مفادها أن السرطان مرض قاتل؟

هذه النظرة كانت قبل 50 عاما مضت منطقية، ولكن الآن بعد التطور المذهل في علاجات السرطان المتوافرة حاليا مثل: العلاج الإشعاعي والكيميائي الذي يشهد تطورا كبيرا لأدويته الموجودة حاليا والنجاح في ابتكار أودية جديدة كان لها دور في السيطرة على الأورام السرطانية ومحاصرتها والقضاء عليها.

ومن جملة التطور الذي شهدته أدوية السرطان ابتكار نوعيات من الأدوية النوعية — التي يمكن أن نطلق عليها الأدوية الذكية — التي تستهدف الخلايا السرطانية دون غيرها للحفاظ على الخلايا السليمة، ذلك كله إلى جانب الأدوية المناعية التي تزيد من قدرة جهاز المناعة البشري في التصدي للخلايا السرطانية والقضاء عليها، حيث يعمل السرطان بطريقة ما على تعطيل جهاز المناعة، وأيضا ابتكار أدوية جديدة للتخفيف من الأعراض الجانبية المتعارف عليها لأدوية السرطان.

وقد واكب التطور الدوائي تطورا مماثلا في التقنيات الجراحية التي تعد علاجا ناجعا وتعطي نتائج أفضل من ممتازة حاليا دون التأثير على أعضاء الجسم الأخرى، علاوة على التطور التكنولوجي والبحثي الذي أسهم في دراسة الخلايا السرطانية وطبيعتها وسلوكها التطوري وتفاعلاتها ومن ثم العمل على إيجاد طرق لتعديل سلوك الخلية السرطانية والقضاء عليها.

الدعم النفسي لمرضى السرطان

لماذا ازداد الاهتمام بخدمات الدعم النفسي لمرضى السرطان مؤخرا؟

ازداد الاهتمام بتوافر الخدمات النفسية لمرضى السرطان في العالم مؤخرا بشكل عام، لأن نتائج الدراسات الحديثة أثبتت بشكل قاطع أن وقوع مريض السرطان فريسة للضغوط النفسية يساعد في انتشار خلايا السرطان بوتيرة أعلى من نظيره الذي يتمتع بدعم نفسي جيد.

وقد يكون الضغط النفسي مسببا للإصابة بالسرطان من الأساس، ولذا تعاظم الاهتمام مع الوقت بذلك وبناء على ذلك يوفر المركز الوطني للسرطان خدمات الدعم النفسي من خلال كوادر طبية متخصصة في مجالات الصحة النفسية.

ويبدأ برنامج الدعم النفسي منذ اللحظات الأولى لتشخيص الإصابة، حيث يقوم الفريق الطبي بتزويد المريض بمعلومات حول السرطان والتأكيد على أنه مرض كغيره يمكن الشفاء منه بشكل كامل.

فعلى سبيل المثال يتم عرض الإحصائيات التي توضح أن 80 % من المصابات بسرطان الثدي يعشن بصحة جيدة لأكثر 5 سنوات بعد العلاج، وهنا أود الإشارة إلى أن تطور التشخيص والعلاج سيكون سببا في تحول السرطان إلى مرض مزمن يمكن التعايش معه مثل السكري وغيره. وهناك فريق متخصص في الطب النفسي لمرضى السرطان يقدم خدماته للمرضى من خلال عيادات تخصصية.

فحص رئة المدخن في عمر 55 عاما

كما أكد د.الحمصي ضرورة أن يجري المدخن في سن 55 سنة فحصا دوريا للرئة حيث إن 20 % من المدخنين يصابون بالسرطان سواء في الرئة أو المجاري التنفسية العليا، فضلا عن الإصابة بسرطان الكلى، هذا بالإضافة إلى الأمراض الأخرى التي تصيب المدخن مثل: أمراض القلب والشرايين، وأمراض ضغط الدم وغيرها. وأيضا تم إيجاد لقاحات للوقاية من السرطان منها: سرطان عنق الرحم الذي يعطى للفتيات في سن 9 سنوات.

أهمية الكشف المبكر

يجب الإشارة إلى أهمية ودور الكشف المبكر عن السرطان في اكتشاف الورم مما يكون سببا في الشفاء التام منه وأيضا تقليل معاناة المريض بشكل كبير، فعلى سبيل المثال يساهم الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي والشفاء منه، علاوة على أن سرطان القولون من الأورام التي يمكن الوقاية منها عبر الفحص الدوري.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"