نادي القراءة .. يبحث عن مقر دائم

محليات الأربعاء 15-03-2017 الساعة 05:48 م

نادي القراءة للأطفال
نادي القراءة للأطفال
بيان مصطفى

ريم اليافعي : عدم وجود جهات داعمة يهدد بوقف مشروعنا

مريم محمد : ننظم برامجنا فى اماكن مختلفة نظرا لعدم وجود مقر

أسست فتيات جامعيات مشروع نادي القراءة للأطفال بجهود ذاتية ، لتوسيع مدارك الأطفال الصغار من سن الخامسة وحتى الثالثة عشر، بحسب متطلبات كل فئة عمرية، كما يسردون لهم القصص التي وضعها المشروع لتدعيم القيم في نفوسهم ومساعدتهم على النضج الفكري.

ريم اليافعي، طالبة جامعية، كانت إحدى تلك النماذج المبادرة لإقامة مشروع نادي القراءة للأطفال ، وقد حصلت على عدة برامج في إعداد القادة وبدأت في مشروعها مع زملائها الجامعيين وبعض طلاب المرحلة الثانوية بالاضافة الى معلمة لغة عربية لنقل خبرتها في التدريس بالمجلس الأعلى للتعليم الى فريق "نادي القراءة" الذي يعمل به ثلاثة عشرة فردا بشكل تطوعي، وتسرد ريم تجربتها التي بدأت من خلال إقامة الدعاية على وسيلة التواصل "واتساب" ومن ثم وجدت صدى إيجابي شجعها على البدء فورا فى استقطاب فئة الأطفال من عمر خمس سنوات وحتى 16 عاما، حيث تختص الفئة الأكثر نضجا من سن الثالثة عشر بتطبيق التدريب العملي لمشروع القادة ، أما الأطفال فيتم تعليمهم الكلمات البسيطة وبعض الأنشطة التي تناسب كل فئة و توسع الخيال الإبداعي لديهم ، مما يدعم تأليفهم للقصص البسيطة، لافتة الى أن الهدف من تدريس هذه القصص توسيع وعي الاطفال ، أما الفئة السنية الأكبر (13 سنة) فتقول ريم: هؤلاء يتم تدريبهم على مشروع مترو القادة العملي للكبار .

قلة الدعم

وتضيف ريم : رغم اننا بدأنا مشروعنا مع سبعين طفلا، وصل بعدها العدد إلى مائة طفل، إلا أن افتقارنا للمقر الذي يلبي احتياجات برنامجنا يقف حائلا دون تحقيق الهدف ويهدد بوقف البرنامج برمته ، مشيرة الى أن جهود المشاركين تطوعية، ويتم تحصيل رسوم رمزية لشراء الكتب من المكتبات بسعر السوق ، لذلك تحتاج المبادرة الى جهات داعمة لنستطيع الاستمرار في المشروع، ، مشيرة الى أنهن يقدمن البرنامج لمدة ساعتين بشكل أسبوعي، وفي كل مرة يقمن بتغيير المكان .

من جانبها اكدت مريم محمد ، متطوعة في نادي القراءة ان مبادرتهن تعانى أزمة مقر دائم لإقامة نشاطهم الأسبوعي مع الأطفال، مشيرة الى أنهن يبحثن في كل أسبوع عن مكان جديد ، وهذا يجعلهم يضيعون كثيرا من الوقت ، بالإضافة إلى اختلاف الإمكانيات من مكان لآخر ، مما يصعب من عملية تنظيمهم للأنشطة المختلفة بحسب الأدوات المتاحة ، وعن تطوعها في المشروع تقول مريم: انضممت لنادي القراءة للأطفال لتطوير ذاتي ، والاستفادة من عملي مع الأطفال ، خاصة أن تخصصي الدراسي هو في التربية الخاصة ، وهو قريب من مجال تطوعي .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"