الدعوات لتحريرها تهدف لتدمير شخصيتها..

البوعينين: الإسلام كرم المرأة وحفظ حقوقها

محليات الجمعة 10-03-2017 الساعة 11:57 م

 أحمد البوعينين
أحمد البوعينين
الدوحة - الشرق

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة، إن الإسلام رفع مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه. وقال إن النساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله..

وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة إن المسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية وإحسان التربية وهي في ذلك الوقت قرة العين وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.

وقال إن المرأة إذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله –تعالى- وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.. وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها وهكذا.. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.

ولفت البوعينين إلى أن مجتمعات المسلمين ما زالت ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.

ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه.

وقال إنه من تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم.. وذكر في هذه الأثناء أن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العليم بمصالح عباده.

وأكد أن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم.

وأضاف البوعينين "مما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج أيضاً".

وقال إن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.

وأوضح أن رحمة الله جاءت مهداة إلى البشرية جميعاً بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح لتخلق حياة لم تعهدها البشرية، وجاء الإسلام ليقول "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ".

وزاد "جاء الإسلام ليقول وعاشروهن بالمعروف، جاء الإسلام ليقول فَلا تَعْضُلُوهُنَّ، جاء الإسلام ليقول وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ، جاء الإسلام ليقول فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ.

وسرد الخطيب مجموعة من الأحاديث النبوية التي تبين مكانة المرأة..

المرأة عزيزة في الإسلام

قال البوعينين إن الإسلام حفظ المرأة، حفظها إن كانت بكراً تستأذن في زواجها وحفظها إن كانت ثيباً تستأمر في زواجها تسقط عنها الصلاة في حالة عذرها ويسقط عنها الصيام وتقضي.

وندد بالأصوات التي تقول إن الإسلام ظلم المرأة بل إن الإسلام أعز وأكرم المرأة في شتى المجالات.

وقال في نهاية الخطبة إن المرأة في الجاهلية كانت تباع وتشترى ولا ترث وكانت من سقط المتاع وذاقت المرأة في الجاهلية كل ألوان العذاب وأصناف الظلم.. وبين الخطيب المكانة المتدنية للمرأة عند الإغريق والرومان والفرس.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"