اتباع الهوى ظلم للنفس..

ماهر الذبحاني: أهل النفاق خطر على المجتمع

محليات الجمعة 10-03-2017 الساعة 11:51 م

الشيخ ماهر الذبحاني
الشيخ ماهر الذبحاني

قال فضيلة الشيخ ماهر الذبحاني إن الرسول صلى الله عليه وسلم واجه الأُمة كلها بجوهر الرسالة ولباب القضية بقوة وبشجاعة لم يتنازل عن مبادئه لم يساوم في عقيدته بلغ بقوة لأنَّه قدوة وأُسوة.

وأوضح في خطبة الجمعة بجامع الأنصاري بالعزيزية أن الرسول كان قائداً. لكن ليس كالقيادات الخائنة، إذ علم الأمة الصدق وكانت في صحراء الكذب هائمة وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل عائمة؛ وقادها إلى النور وكانت في دياجير الزور قائمة.

ولفت الخطيب إلى أنه صلى الله عليه وسلم لم يرض يوماً أن يتنازل عن عقيدته ولم يرض يوماً أن يخنع إلى أولئك الكفار لأنَّه موحد وشجاع.

وتناول الخطيب شجاعة الرسول فقال "كأن الموت عنده عطية والهلاك مطية؛ والمنية هدية؛ والدليل معاركه وغزواته ما فرَّ في معركةٍ أبداً أسألكم بالله هل رأيتم قائداً يقف الآن في الحروب وفي المعارك في مقدماتها؟ لا أظنُّ ذلك.

وبيّن الخطيب عدداً من مواقفه صلى الله عليه وسلم في بعض الحروب، لافتاً إلى كثرة أهل النفاق اليوم الذين يهبطون العزائم ولا ينصرون دينهم ولو بالكلمة، وهم خطر على المجتمع.

وعدّد ماهر الذبحاني مآثره صلى الله عليه وسلم "كان قلبه قلب أسد.. وكان موحداً ومتعبداً؛ وزاهداً؛ وعابداً؛ وماجداً؛ وحامداً ورائداً ومجاهداً عليه الصلاة والسلام. وقال إن كل أرضٍ لا تشرق عليها شمس الرسالة فهي أرضٌ ملعونة وكل نفسٍ لا تنتصر على الهوى فهي نفسٌ مسجونة وكل جهةٍ لا ترى الحق فهي جهةٌ مغبونة.

وقال إن الأمة كانت قبله صلى الله عليه وسلم في سباتٍ عميق وفي حضيضٍ من الجهل سحيق، فبعثه الله على فترة من المرسلين وانقطاع من النبيين فأقام الله به الميزان وأنزل عليه القرآن وفرق به بين الكفر والبهتان وحُطمت به الأوثان.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"