د. محمود عبدالعزيز: التوجيهات التربوية دون قدوة لا قيمة لها

محليات الجمعة 10-03-2017 الساعة 11:47 م

د. محمود عبدالعزيز يوسف
د. محمود عبدالعزيز يوسف
الدوحة - الشرق

أكد فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف أن القدوة الحسنة من أفضل الوسائل وأقربها للنجاح وأكثرها فاعلية في حياة المتربين. منبهاً إلى أن كلمات المربين ستظل كلمات مجرد كلمات ويظل المنهج مجرد حبر.

وقال د. محمود فى خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بجامع عقبة بن نافع بالريان الجديد إن الإسلام أعطى جانب القدوة الحسنة اهتماماً كبيراً حيث لم يقف الأمر عند إنزال الكتاب على الرسل الكرام والحديث عن قصصهم وعرض سيرتهم، بل أمر بإتباعهم والاقتداء بهم، حيث قال تعالى: "أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ".

وشدد على أن القدوة الصالحة من أعظم المعينات على بناء العادات والأخلاق والسلوكيات الطيبة لدى المتربي، حتى إنها لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات، والإسلام لا يعتبر التحول الحقيقي قد تم سواء من قبل المربِى أو المتربي حتى يتحول إلى عمل ملموس في واقع الحياة.

وأوضح أن أهمية القدوة الصالحة تكمن في عدة جوانب أبرزها أنها تثير في نفوس الآخرين الإعجاب والمحبة التي تتهيج معها دوافع التنافس المحمود فتتولد لديهم حوافز قوية لأن يتمثلوا أخلاق وأفعال قدوتهم.

انحراف برغم العلم

وذكر أن القدوة الصالحة المتحلية بالقيم والمثل العليا الحميدة تعطى للناس قناعة بأن بلوغ هذا المستوى الرفيع من الأمور الممكنة وأنها في متناول قدرات الإنسان وطاقاته.

وأشار إلى أن واقع الناس اليوم يشكو القصور والانحراف رغم انتشار العلم، ما لم يقم بذلك العلم علماء وقادة عالمون مخلصون يصنعون من أنفسهم قدوات في مجتمعاتهم، يترجمون ذلك العلم إلى واقع عملي يفهمه الجميع، وهذا يُسهّل في إيصال المعاني الأخلاقية ويحدث التغيير المنشود إلى الأفضل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"