بقلم : آمنة سلطان المالكي الأربعاء 08-03-2017 الساعة 01:00 ص

شعارنا بأيدينا نحافظ على برنا

آمنة سلطان المالكي

هذا الشعار الذي ترونه في موضوع المقال لرابطة تطوعية، وهي رابطة تسمى برابطة الشبهانة، وسمية بهذا الاسم نسبة إلى شجرة الشبهانة النادرة في قطر والمهددة بالانقراض، والأعضاء المؤسسين للرابطة أولا الرئيس الفخري سعادة المهندس خميس بين محمد السليطي وكيل وزارة الكهرباء والماء سابقاً، ومالك محمية الخميس للفقع والنباتات البرية، ثانيا الدكتورة كلثم بنت علي الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، ثالثاً رئيس الرابطة السيد عبدالله بن خالد آل خاطر، رابعاً الباحثة في التوثيق اللغوي والتراث القطري الأستاذة ظبية بنت عبدالله السليطي.

وتهدف الى المحافظة على البيئة سليمة معافاة من خلال ترسيخ أسس الشراكة المجتمعية، وقد اختارت هذه الرابطة رمز شجرة الشبهانة المهددة بالانقراض في الشعار لتوجيه المجتمع بالكامل لخطورة اندثار وانقراض الكثير من النباتات البرية في البر القطري، فالرابطة مجموعة اجتمعت على حب بر قطر وارتبطت به لكونه من البيئة البرية التي نعيش عليها، وقد اوضحت رؤيتهم خلق بيئة معافاة ثرية بغطائها النباتي وتنوعها الفطري الحيوي حفظا لها كإرث ثقافي وطني للأجيال القادمة وهي رابطه مهمة فهي تعد الاولى المعنية بالمحافظة على معظم مكونات البيئة القطرية وتعزيز مقومات استمرارها من خلال وضعها لأهداف استراتيجية متعددة ووافية.

وقد نجحت الرابطة حتى الآن في تأسيس أول مشتل لاستنبات واستزراع النباتات البرية القطرية بمنطقة سمرة خطاف القريبة من رأس لفان ويتسع المشتل لنحو 30 ألف شتلة، تم حتى الآن استنبات 10 آلاف شتلة من اشجار السمر والقرط والعشرج والرمث والجعد والغاف والارط والتويم والحرمل وغيرها من الاشجار الأخرى التي ستطرح لإعادة زراعتها في البر القطري من خلال الحملات التي تقوم بها مع المجتمع المدني.

ومن الإنجازات التي قامت بها رابطة الشبهانة حتى الآن:

1- شاركت بدرب الساعي في فعاليات المقطر بناء على دعوة من مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة لمحمية الخميس للفقع والنباتات البرية لعرض تجاربها في هذا المجال وبالاتفاق مع إدارة المركز على عرض أهداف الشبهانة البيئية لتعريف الجمهور بأهمية العمل التطوعي في مجال تنمية وإحياء وحماية البيئة البرية. وقد اشتملت الفعاليات على نماذج من النباتات البرية التي زرعوها في المحمية وأيضا اشتملت على صور لمحمية الفقع التي بدأها سعادة المهندس خميس بن محمد السليطي منذ عام 1997م فهذه المحمية تحاكي الطبيعة بإنبات الفقع في أماكن لم تفقع، وذلك باستنبات العائل لها وهو نبات الرقروق وسقيه بالماء.

2- تأهيل روضة الفرس:- حيث قاموا بحملة زراعة النباتات فيها مثل السمر والقرط وشارك فيها الأهالي بالمنطقة الغربية.

3- الجري (تعريف الجري او القري):- هي ارض فيها نباتات وأصغر من الروضة وأوسع من الوادي، فمنذ سنوات طويلة كان الجري طيب المنبت وفيه كم شجرة عوسج ولكن مع كثرة مرور المعدات الثقيلة فيه أصبح قاحلا لا ينبت إلا القليل جدا وفي الأجزاء التي لم تدسها المعدات، أما الاماكن التي داستها فانسحطت وما ينبت فيها اي نبت فقاموا بإحيائها عن طريق ندر الماء وحرثها حرثا خفيفا ثم تسويتها وسقيها بماء حلو على فترات غير متباعدة وزرع حولها شتلات سمر وقرط وغاف وسدر وبعد نزول الغيث من رب العالمين عدة مرات انبتت من كل زوج بهيج وأصبحت خضراء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"