بقلم : راشد العودة الفضلي الإثنين 06-03-2017 الساعة 12:59 ص

إليكن أيتها المخطوفات!

راشد العودة الفضلي

هي الأم والأخت والزوجة والبنت، وهن يتكاملن مع الأب والأخ والزوج والابن ، لتحقيق مراد الله في الكون، وهكذا تتكون المجتمعات وتنمو وتستمر، وفق فطرة الله لكلا الجنسين.

تعقد الاجتماعات وتقام الاحتفالات سنويا فيما يعرف بيوم المرأة، ويا له من يوم له ما بعده!.

وللعلم فإن فكرة هذا اليوم ناجمة عن رد فعل غاضب من نسوة أجنبيات، تعرضن للإهانة في المصانع والمعامل وانتقصت حقوقهن المهنية، واحتفل به الاشتراكيون الشيوعيون ترويجا لنظرياتهم الخاسرة.

فلماذا نقلدهم وماذا نجني من نشر أفكارهم؟ وهل نحن الذين أقحموا النساء في المهن والأعمال الشاقة ومنافسة الرجال خارج المنازل؟!

ما تزال مقولات وشعارات تحرير المرأة وحقوقها تطرق أسماعنا، في مخادعات تتلاعب بعواطفها وتدفعها نحو الانسلاخ من عفافها ودينها، لتغدو لقمة سائغة للطامعين.

وأي تحرير للمرأة اصدق من تخليصها من قيود مختطفيها خارج المنزل وإعادتها إلى محضن الأسرة لتمارس دورها البناء في مملكتها الحصينة.

فقد وهبها الله استعداداً فطرياً يفوق قدرات اقوى الرجال، فمن الذي يحمل ويلد ويرضع ويربي ويخرج العظماء؟.

إننا مسؤولون عن الوقوف سداً منيعاً في وجه أعداء الأمة الذين يتخذون من المرأة وسيلة لإنجاح مخططاتهم في الاستيلاء علينا، وإخضاعنا لتنفيذ ما يحيكونه ضدنا من مؤامرات يسمونها مؤتمرات.

* خدعوك فقالوا:

الحجاب عادة، والقوامة استبداد، والتبرج حرية، والفضيلة رجعية. والرد عليهم في الاعتزاز بعقيدتنا وأخلاقنا الفاضلة، وحماية المرأة من الوقوع في شراكهم.

* بشائر

الحمد لله على نعمة الغيث، اللهم اجعله صيبا نافعا، مطرنا بفضل الله ورحمته، إنها مبشرات بإخراج زكاة المال، لأن منع الزكاة سبب في منع القطر، فقد بين ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام، ولاحظوا مغزى التجانس اللفظي بين قطر الحبيبة، وقطر السماء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"