بقلم : خالد العماري الأربعاء 01-03-2017 الساعة 02:10 ص

المرجعية الداخلية والخارجية

خالد العماري

عندما تذهب للتسوق في أحد المحلات الكبرى، ستشاهد بعض الأشخاص الذين يقلبون السلعة ويسـألون البائع عن مواصفاتها ومميزاتها والألوان المتاحة، ثم يقررون ما إذا كانوا سيشترونها أم لا. وفي المقابل، ستشاهد بعض الأشخاص الذين يسألون البائع عن أكثر السلع مبيعاً، وأكثر لون مبيعاً، ثم يقررون شراءها.

الفرق هنا أن الشخص الأول كانت مرجعيته في اتخاذه للقرار مرجعية داخلية، نابعة من قناعته الشخصية ورغباته، بينما الشخص الثاني كانت مرجعيته خارجية، أي أنه يريد التأكد من آراء الناس قبل أن يقدم على قراره.

هناك ٤ أنماط من الناس في اتخاذ القرار:

1. مرجعية داخلية كاملة: وهم الذين يتخذون قراراتهم بعيداً عن آراء الناس.

2. مرجعية خارجية كاملة: وهم الذين يتخذون قراراتهم بناء على آراء الناس.

3. مرجعية داخلية بتأكيد خارجي: وهم الذين يتخذون قراراتهم بأنفسهم، ولكن يسألون الناس للاطمئنان للقرار.

4. مرجعية خارجية بتأكيد داخلي: وهم الذين يتخذون قراراتهم بناء على آراء الناس، ثم يفكرون في ما إذا كان لهذا القرار قبول في نفسه.

ليس هناك نمط أفضل من الآخر، بل الأفضل أن تنوع نمط اتخاذك للقرار بحسب عدة عوامل، منها:

1. تأثير القرار: هل هذا القرار يخصك أنت فقط، ولن يتأثر به أي شخص آخر، أم أن القرار سيكون له تأثير على أشخاص آخرين معك (كاختيار وجهة السفر لسفرة لوحدك، أو مع الأسرة)؟.

2. علمك بالتفاصيل: هل أنت ملم بكافة المعلومات والتفاصيل التي تخص هذا القرار أم لا (كشراء سيارة لأول مرة)؟.

3. حجم القرار: هل القرار مصيري وسيكون له تأثير كبير وتحول في حياتك (كاختيار تخصصك الجامعي)، أم أنه قرار صغير لا يغير شيئاً (كاختيار وجبة عشاء)؟.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"