إدارة السمعة والصورة الذهنية "وزارة البلدية والبيئة" نموذجاً

م. آمال عيسى المهندي

السمعة تتكون من مجموعة من الصور الذهنية التي تراكمت في ذهن الفرد خلال فترة من الزمن، وتتشكل الصورة الذهنية عبر مجموعة كبيرة من الانطباعات التي أتت من خلال رسائل لها مضمون. فالسمعة تنبثق من التجربة الفعلية بينما الصورة الذهنية قد تكون مجرد توقعات ذهنية لم تنعكس عن تجارب وممارسات في الواقع.

إن الوصول إلى سمعة مؤسسية طيبة لدى المجتمع من أهم عوامل نجاح المؤسسة، وهنا أسلط الضوء على وزارة البلدية والبيئة، وهي من أكبر وزارات الدولة التي تقدم خدمات ذات جودة عالية، وذلك من خلال التطوير الدائم لخدماتها المقدمة للجمهور، ومن خلال رؤية استراتيجية واضحة تترجم إلى خطط مرحلية ذات أهداف محددة يمكن قياسها، وعمل جاد ومستمر على أرض الواقع، والسعي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجمهور، وقد لاحظنا هذا الفارق بين عام ٢٠١٦ وهذا العام في جودة وسرعة سحب تجمعات مياه الأمطار بجميع أنحاء الدولة، وأيضاً قلة الشكاوى عند هطول الأمطار، وهذا بفضل الإستراتيجية التي تم وضعها خلال الأزمات، فقد نجحت وزارة البلدية والبيئة في إدارة الأزمة، فالنجاح في إدارة الأزمة يوطد السمعة الطيبة ويزيد ثقة الجمهور، بل إن الإدارة الناجحة للأزمة أدت إلى انعكاس إيجابي ورضا الجمهور، فقلت الشكاوى بوسائل الإعلام والأفلام المتداولة بوسائل التواصل الاجتماعي من أضرار تجمع المياه، وقد أثنت بعض الجرائد المحلية على سرعة استجابة وزارة البلدية والبيئة وسرعة سحب تجمعات مياه الأمطار، حيث إن السرعة في التعامل تعزز الثقة بين الوزارة والجمهور.

كما قامت وزارة البلدية والبيئة باتباع سياسة الأبواب المفتوحة عبر إطلاع جمهورها المحلي على ما تقدمه من خدمات وأنشطة ببساطة ووضوح، واستقبال شكاوى واقتراحات الجمهور عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي منها تويتر على حسابها:albaladiya@

ما أدى إلى معرفة انطباع الجمهور عن الخدمات المقدمة وكيفية تحسين هذه الخدمات، وهذا أدى إلى تشكيل صورة ذهنية عبر التواصل بين الوزارة والجمهور، وهدف هذا التواصل إلى:

• بناء صورة ذهنية جديدة.

• تعديل صورة ذهنية موجودة أو تعزيزها.

• تصحيح صورة ذهنية موجودة.

كما حرصت وزارة البلدية على تجسير العلاقة بينها وبين المجتمع المحلي، وأن تساهم في تنمية أنشطته وتوثيق أواصر التعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والأهلية مثل جامعة قطر والمؤسسة العامة للحي الثقافي(كتارا) والجمعيات الخيرية والهلال الأحمر القطري...الخ.

أخيرا: جهود مثمرة تقوم بها وزارة البلدية والبيئة تستحق الإشادة وهذا يدل على الحرص الدائم من الوزارة على مصلحة الوطن والمواطن، وأن الخطوات التي خطتها وزارة البلدية والبيئة تؤكد امتلاكها رؤية دقيقة وملمة بأدق مجرياتها، فكل الشكر لوزارة البلدية والبيئة .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"