الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد لـ"الشرق": أجهز لطباعة ديوان عمره 132 سنة للمؤسس

محليات الأربعاء 01-03-2017 الساعة 07:18 ص

الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني يتحدث لـ"الشرق"
الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني يتحدث لـ"الشرق"
محمد العقيدي

أميل لكتابة القصائد بأسلوب تقليدي أصيل

"الجاسمية".. أمسيتي القادمة ضمن فعاليات اليوم الوطني

قصائدي توصف بـ"السهل الممتنع"

نعلق آمالنا على "ديوان العرب" للنهوض بالشعر

الشاعر الجزل الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني "ابن قطر" من أسرة ولد بها شعراء كثر. فضل كتابة القصائد بالأسلوب التقليدي الأصيل الذي كان من أحد أسباب نجاح أمسيته الشعرية الأولى "ذكرياتي" والتي أقيمت في كتارا مؤخراً.

النجاح الذي حققته الأمسية دفعنا إلى إجراء حوار مع الشاعر الذي كشف لـ"الشرق" عن تفاصيل أخرى تكمن بين أسطر قصائده، وكذلك بعض الإصدارات التي سيتم إصدارها خلال المستقبل القريب، ومنها إعادة طباعة أحد دواوين المؤسس طيب الله ثراه ويعود عمره إلى 132 سنة وهو ديوان مكتوب.

ويرى الشاعر أن القصائد لابد أن تكون لها معنى ورسالة يوصلها الشاعر إلى جمهوره، موضحاً أنه من الشعراء الذين يفضلون كتابة القصائد بالأسلوب التقليدي الأصيل كونه تأسس على ذلك، مبتعداً عن الأسلوب الحديث الذي لا يميل له. وإلى نص الحوار:

* أمسية "ذكرياتي" أول أمسية شعرية تقيمها حققت نجاحاً لافتاً من حيث القصائد والحضور، فكيف تم الإعداد لها؟

** كنت متوقعاً نجاح أمسية "ذكرياتي" من حيث القصائد والحضور الجماهيري، وأحمد الله على هذا الفضل، أما بالنسبة لإعداد الأمسية فكان مقرر إقامة أول أمسية شعرية بعنوان "ذكرياتي" في 21 فبراير الماضي لأنني وجدت أن أقدم قصيدة لدي كانت في نفس التاريخ من عام 2002 لهذا تم اختيار التاريخ نفسه لإقامة الأمسية.

الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني

وتنظيم القصائد كان له تأثير على الجمهور وأسهم في نجاح الأمسية، وقد حرصت على أن تكون انطلاقة أمسيتي الأولى بإلقاء قصيدة للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني طيب الله ثراه، وكانت الخاتمة أيضاً بقصيدة وطنيه وما بينهما قصائد من واقع حياتي الاجتماعية وغيرها من القصائد الأخرى، مثل قصيد، النصح، والخلوة، والصاحب، والغربة، ومن ثم انتقلت إلى قصيد الغزل غير المحرم، ولذلك كانت جميع القصائد التي ألقيت بالأمسية قديمة.

نقلة نوعية

* حدثنا عن إصداراتك لدواوين الشعر المكتوبة والمسموعة، وهل ستكون لك إصدارات أخرى مستقبلاً؟

** صدر لي أول ديوان مسموع بلا عنوان كتب عليه "قصائد الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني" وكان يشمل 12 قصيدة ألقاها الشاعر مطلق الدخلان من الكويت، وأخذ الديوان الصدى المرجو والمطلوب في الكويت، وديوان "ذكرياتي" يعتبر ثاني إصدار مسموع، وسيصدر لي ديوان مكتوب في المستقبل بعنوان "ذكرياتي" أيضاً يشمل حوالي 50 قصيدة مكتوبة ومتنوعة في المؤسس والوطن والمؤسس وحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد وعن حياتي الاجتماعية الخاصة إلى جانب قصائد الغزل، وهناك ديوان جاهز كان من المقرر تدشينه في اليوم الوطني الماضي، إلى أنه تم تأجيل التدشين بسبب أحداث "حلب" وهو الديوان الصوتي "شعراء آل ثاني"، بينما الديوان المكتوب تم نشره منذ ثلاث سنوات.

* بعد النجاح الذي حققته أمسية "ذكرياتي" هل ستقيم أمسية شعرية أخرى في الدوحة؟

** بالتأكيد سوف أقيم أمسية شعرية ثانية بعنوان "الجاسمية" في قطر وهناك نية لتكون بتاريخ 16 ديسمبر المقبل، بالتزامن مع فعاليات درب الساعي بمناسبة اليوم الوطني، وستتضمن 18 قصيدة قصيدتان للمؤسس وهما قصيدة البداية والقصيدة الختامية أما الـ 16 قصيدة الأخرى ستكون في المؤسس وقطر وحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد.

الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني

أصالة الأسلوب

* من خلال قصائدك وجدنا أنك تتوجه إلى الأسلوب التقليدي والأصالة في كتابة القصائد، فما سبب ذلك؟

** تسمى قصائدي "بالسهل الممتنع" لما فيها من الأصالة في البحور التي تكتب عليها وكذلك القافية وترابط القصيدة من البداية للنهاية، ولكن مصطلحاتها وكلماتها وكذلك أفكارها تعتبر مواكبة للأسلوب الحديث، قصائدي بعيدة وتخلو من المعنى والوصف غير المفهوم أو المتطابق، وفيه من الحداثة بكتابة قصائد النثر مثل قصيدة "لندن"، ولكنني أميل أكثر إلى أسلوب الأصالة في كتابة القصائد لأنني تربيت وتأسست على هذا الأسلوب.

* رغم تميزك بقصائد جيدة ما أسباب تأخرك بإقامة أمسية شعرية في قطر؟

** أجد أن الوقت كان مناسباً للأمسية بعد أن تم تأسيس تواجد وظهور في السوشيال ميديا والإعلام، وينبغي الظهور بشكل تدريجي وليس مفاجئ، كما أن البعض يرون أنني استعجلت بإقامة الأمسية وكان على الانتظار والبعض الآخر يرى أن وقتها مناسب، ولكن يبقى اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني

* كيف ترى من الممكن النهوض بالشعر في قطر؟

**نعلق آمالنا في مركز الشعر "ديوان العرب" التابع لوزارة الثقافة والرياضة الذي من شأنه النهوض بالشعر والشعراء في قطر والخليج، ومتأملين كل الخير فيه خاصة أن مدير المركز هو الشاعر شبيب بن عرار، ونأمل أن يهتم بإقامة الأمسيات الشعرية والدعم الإعلامي اللازم، مع وجود جهات داعمة وراعية لهذه الأمسيات.

ديوان شعراء آل ثاني

* من أبرز أعمالك "ديوان شعراء آل ثاني"، فكيف تم إعداد هذا الديوان؟

** من أصعب الدواوين الشعرية التي تم إعدادها، حيث استغرقت فترة إعداده أكثر من عامين، ويتكون هذا الديوان من 200 صفحة، وضم 26 شاعراً من شعراء آل ثاني من بداية المؤسس رحمه الله إلى الشاعر الشيخ عيد بن ثامر بن محمد آل ثاني أصغر شاعر من شعراء آل ثاني سناً، ناهيك عن بعض الشعراء المتحفظين الذين رفضوا نشر قصائدهم أو ذكرهم في الديوان أيضاً، وضم هذا الديوان قصائد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد طيب الله ثراه، وباقي الشعراء أيضا، حيث أنني تواصلت مع شعراء آل ثاني وزرت البعض منهم للحصول على قصائدهم وبعد ذلك تم تجميعها ومن ثم اختيارها وترتيبها وفي الأخير تم إصدار هذا الديوان.

أهمية مواقع التواصل

* هل ترى أن مواقع التواصل الاجتماعي تخدم الشعر والشعراء في الوقت الحالي؟

** أنا من شعراء "السوشيال ميديا"، وظهرت في الإعلام من خلاله، ووجدته الأسرع من خلال معرفة ردود أفعال الجمهور، والتفاعل مع الشاعر أو القصائد، وهو أقرب من وسائل الإعلام الأخرى، و "السوشيال ميديا" خدمة كبيرة للشعر والشعراء.

الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني يتحدث لـ"الشرق"

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"