مقترح بافتتاح كلية جديدة للتمريض في جامعة قطر

محليات الأحد 26-02-2017 الساعة 01:50 م

مهنة التمريض
مهنة التمريض
الدوحة - قنا

عدد العاملين بمهنة التمريض في قطر يصل إلى 17 ألفاً تمثل الكوادر القطرية منه 2% فقط

أوضحت الدكتورة نبيلة المير نائب رئيس مجموعة الرعاية الصحية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية ومسؤولة شؤون التمريض بوزارة الصحة العامة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الثاني للتمريض الخليجي الذي بدأت فعالياته بالدوحة اليوم الأحد، أن عدد العاملين بمهنة التمريض في دولة قطر يصل إلى 17 ألفاً (في القطاعين العام والخاص) تمثل الكوادر القطرية منه 2% فقط.

مقترح بافتتاح كلية جديدة للتمريض بجامعة قطر في تخصصات مختلفة مثل الجراحة والباطنة والعناية المركزة للأطفال

وأكدت في تصريح لها على هامش المؤتمر، أن هناك خطة شاملة مع وزارة التعليم والتعليم العالي للعمل على زيادة العاملين في هذه المهنة كما أن هناك مقترحاً بافتتاح كلية جديدة للتمريض في جامعة قطر وأن تكون هناك تخصصات مختلفة في التمريض مثل الجراحة والباطنة والعناية المركزة للأطفال، إضافة إلى رعاية الدارسين في جامعة كالجاري من خلال المنح الدراسية.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار الخطط المتواصلة لمواكبة التوسعات الكثيرة التي تحدث حالياً ومستقبلاً في المنشآت الصحية والتي تتطلب توفير المزيد من الكوادر التمريضية وطنيا ومن الخارج، موضحة أن هناك عدة شركات يتم التعاون معها لاستقطاب الكوادر التمريضية من الخارج، وفي الوقت نفسه العمل بشكل متواز لزيادة الكوادر الوطنية في مجال التمريض.

القوة العاملة الصحية في العالم لعام 2013 تجاوزت 43 مليون نسمة ويمثل التمريض 48% منها

في السياق ذاته بين سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة عضو مجلس الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن اختيار تطور التكنولوجيا وأثرها على الرعاية التمريضية الإنسانية كعنوان للمؤتمر جاء ليواكب ما يشهده العالم حاليا من تقدم في التكنولوجيا الطبية وتطبيقاتها المختلفة، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل بيئة مناسبة لتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيات الصحية ومناقشة التحديات التي تواجه استخداماتها لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

ولفت إلى أن التكنولوجيا باتت عاملاً مؤثراً وحيوياً في عالم اليوم بشكل عام وفي القطاع الصحي بشكل خاص.. وأن التطورات التكنولوجية كانت سببا رئيسيا من أسباب تطور الخدمات الصحية سواء من ناحية تقديم الخدمة أو شكل وبنية النظام الصحي.

ونوه إلى أن النظام الصحي في دولة قطر يتمتع بالعديد من المميزات التكنولوجية التي ساهمت في تفوقه من خلال الاعتماد على تقنيات الهندسة الطبية الحيوية وأساليب أداء الرعاية الصحية ونظم المعلومات الصحية ومنها السجلات الطبية الإلكترونية.

وألمح إلى تشجيع دولة قطر على إدخال ومواكبة أحدث التقنيات في المجال الصحي من خلال مشروع الصحة الإلكترونية في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وإدخال الجراحات الروبوتية بالإشعاع في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بحمد الطبية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مركز التكنولوجيا المساعدة (مدى) لتعزيز إمكانيات ذوي الإعاقة وتوفير التقنيات الحديثة المساعدة.

وأشار إلى تأثيرات التكنولوجيا الحديثة الواضح في الرعاية التمريضية والتي من بينها: علم الوراثة والجينوم، ووسائل التشخيص والعلاج والطباعة الثلاثية الأبعاد للأنسجة والأعضاء البشرية وتقنيات الروبوت الجراحي وغيرها من الخدمات العلاجية وكذلك استخدام التقنيات الحديثة في قياس العلامات الحيوية، إضافة إلى السجلات الطبية الإلكترونية التي تتضمن المعلومات الطبية والتمريضية والإدارية للمريض والنظام المحوسب لأوامر الطبيب ومقدمي الرعاية الصحية.

وأكد على أن الكوادر التمريضية في دول الخليج قادرة على الاستجابة لمتطلبات استخدام التكنولوجيا الحديثة من خلال تسهيل التنقل والاتصال وبناء العلاقات المهنية مع المريض وحسن تطبيق نظام الرعاية الصحية عن بعد والتعامل مع الانترنت وتكنولوجيا الهواتف الذكية وتطبيقاتها وكذلك عمليات نقل الصوت والصورة عبر الحواسيب المتواصلة والتدريب على أجهزة المحاكاة السريرية عالية الدقة وعلى برامج الحياة الثانية في الواقع الافتراضي من أجل بناء المهارات في مجال الرعاية الصحية.

وشدد على ضرورة وضع خطط واستراتيجيات لمواجهة التحديات التي تواجه الكادر التمريضي في تطبيق مختلف أوجه التكنولوجيا الحديثة في مجال الرعاية الصحية.. ومنها: التدريب على الأجهزة والمعدات والبرامج وضمان الكفاءة وتحقيق التوازن والجودة بين التكاليف والفوائد وضمان أخلاقيات استخدام التكنولوجيا الحديثة وكذلك التوازن بين استخدام التكنولوجيا واللمسة الإنسانية التي تعرف بها مهنة التمريض.

وذكر أن استضافة المؤتمر تأتي ضمن رؤية دولة قطر الرامية إلى الارتقاء بالمهن التمريضية طبقا لأفضل المعايير العالمية.. مشيرا إلى أن استخدام أحدث التكنولوجيات الطبية لا يعني إهمال اللمسة الإنسانية.

من جانبه أكد السيد سليمان بن صالح الدخيل المدير العام لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن مهنة التمريض لها مكانة سامية في جوهر الخدمات الصحية، لما تقدمه من دور فاعل وحيوي ومحوري لرعاية المريض.

وقال الدخيل: "إن أفضل الممارسات الطبية تؤكد أن التمريض عامل حيوي في تقديم الرعاية الصحية وجودتها للمريض، وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية فإن خدمات التمريض تمثل أكثر من 80 % من الخدمات الصحية المقدمة للمريض بالمستشفى.. ويشير التقرير الصادر عن المنظمة إلى أن القوة العاملة الصحية في العالم لعام 2013 تجاوزت 43 مليون نسمة ويمثل التمريض 48% من هذه النسبة وكانت النسبة العالمية للممرضين إلى الأطباء 1ر2 فكلما زادت نسبة الكوادر التمريضية المؤهلة بالنسبة للأطباء ارتقت الخدمة الصحية المقدمة وزادت سلامة المرضى".

وأضاف أن انعقاد هذا المؤتمر يعزز النهوض بهذه المهنة الإنسانية، مشيراً إلى أن شعاره يأتي منسجما مع ما يشهده العالم من ثورة في تقنية المعلومات ما يتطلب الاستفادة منها مع الاهتمام بالكادر التمريضي وتعزيز أولوية الرعاية الإنسانية للمريض عند استخدام التقنيات الحديثة وذلك لتقديم رعاية صحية ذات جودة عالية.

وأشاد بجائزة "نسيبة بنت كعب" التي تم تخصيصها لأفضل ممرض وممرضة على مستوى الدول مجلس التعاون ، لافتا إلى أن ذلك يمثل حافزا وتكريما للكفاءات التمريضية المتميزة نتيجة ما يبذلونه من جهود وعطاءات تعظم دور هذه المهنة الإنسانية.

وعبر عن تهانيه للفائزين بهذه الجائزة وتمنياته بنجاح هذا المؤتمر والخروج بتوصيات هادفة تصب في صالح الرعاية الصحية الخليجية.

من جانبها قالت الدكتورة بدرية عبدالله اللنجاوي المدير التنفيذي لقسم التمريض بمؤسسة حمد الطبية، إن عدد المشاركين في المؤتمر يزيد عن 350 ممرضا وممرضة من دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.

وبيّنت أن مسألة العزوف عن العمل في مهنة التمريض ليست ظاهرة قطرية فقط بل هي ظاهرة خليجية وعربية ورغم ذلك فإن عدد الممرضين والممرضات القطريين في تزايد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"