بقلم : إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم الإثنين 20-02-2017 الساعة 01:18 ص

الإدارة البخيلة

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

الشكر، الثناء، التكريم، الإطراء، التحفيز، التشجيع، التقدير، التهنئة، القول الحسن له، الامتنان له على ما قدّم، إحساسه بأن له قيمة ومكانة، الجلوس مع الموظف، الاعتراف بإنجازاتهم، فإذا بخلت الإدارة على موظفيها، وجميع العاملين فيها بهذه الأمور، فهي مؤسسة ـ سواء، أكانت حكومية أو في القطاع الخاص ـ تحتاج إعادة صياغة وبرمجة وترتيب أوراقها في تعاملها مع موظفيها من دون أدنى تمييز. ولا نقول إنه يتقاضى راتباً على العمل الذي يقوم به، وواجب عليه أن ينجز هذا العمل المكلف به، بالتأكيد هذا الكلام صحيح، ولا خلاف عليه، ولكن ما الذي يضر ويمنع المؤسسة في أن تقدم الشكر والتقدير والإطراء الحسن، وتشيعه وتنشره في أحسن وأجمل صورة في مؤسستها، وتتألق في إخراجه. وما أكثر صوره ورعة تأثيره

الإدارة الصحية هي التي تعرف قيم التشجيع في البيئة المؤسسية، وتمارسه ممارسة سليمة لموظفيها بشكل طبيعي دون مبالغة، ولا تكلّف ولا كلفة مالية، وتوقن أن له دورا كبيرا في تحقيق إنجاز الأعمال والأهداف للمؤسسة. في عالم المؤسسات "إن تقدير الموظفين ومكافآتهم ليس من الموضوعات التكميلية، التي يكون من الطريف أن تقوم بها، فعندما تقوم بتقدير الموظفين ومكافأتهم بصورة صحيحة، فإن هذا التقدير يصبح دافعا قويا، يؤدي إلى الإنتاجية بصورة كبيــرة". يقول أحد العاملين في مطاعم الوجبات السريعة: "إن عبارات الشكر تعد أكثر أهمية من المكافآت، فالمكافآت تنتهي قيمتها بعد منحها، ولكن عبارات الشكر يمكن ترديدها مرات ومرات"، فهي تدفع بالتأكيد إلى العمل الإيجابي، وهذا الذي ترجوه المؤسسات الناجحة المتميزة. فالشكر والتقدير يفعل الكثير للموظف، خاصة إذا أتى من الإدارة العليا في المؤسسة. فلا نبخل عليهم.

"ومضة"

تأمل.. "الأفكار العظيمة قد تأتي من أي أحد" فلا تبخل عليهم بالشكر والتكريم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"