متى تتزوج المطلقة؟؟

أحمد المهندي

نعرف أن هناك نسبة عالية للطلاق في المجتمع القطري، وهذا بحد ذاته مشكلة، والطلاق يعتبر الخيار الأخير في حال تعثرالزوجين في استمرارية الزواج..

ولكن المشكلة التي نلاحظها جميعا وتؤكدها الإحصائيات أن أغلب أعمار المطلقات بين ٢٠ — ٣٠ سنة.. وإذا كان هناك أطفال فان هذه المطلقة يحكم عليها بالبقاء بدون زواج في سبيل بقائها مع فلذات أكبادها، لأنه بمجرد زواجها تسقط عنها حضانتهم، ومما لا شك فيه ان هؤلاء المطلقات يحتجن إلى زوج في حياتهن؛ وذلك لتحصين أنفسهن أو ستبقى المطلقة بين ٣ خيارات:

إما أن تكرس حياتها لأطفالها وتنسى نفسها وحقها في الزواج.. او تختار الزواج وتضحي بالأطفال...

أو في حال ضعف الوازع الديني قد تلجأ لعلاقات غير شرعية.. وفي كل الخيارات شقاء ومعاناة..!

الى من يهمه الأمر، يرجى تعديل القوانين ذات الصلة لتحقيق التوازن للمجتمع بكل جوانبه.

• اخلع نعليك

من المعلوم عند أهالي أقدم عاصمة مأهولة بالسكان في العالم.. مدينة دمشق..عادة خلع الحذاء ووضعه على رف جانبي قبل دخول البيت وتخصيص حذاء خفيف يقي من الحر والبرد داخل المنزل.. يسمونه المشاية.. وكذلك تخصيص حذاء للحمام.. يسمونه "قبقاب".. وخلع الحذاء عند الضيف إذا كان بيته ممدودا بالسجاد.. وكل هذه العادات تناقلتها الحضارات التي احتكت بسكان هذه المدينة.. كالعثمانيين.. وسكان الأندلس الذين كانوا بتماس مباشر مع سلوكيات أهل دمشق منذ العهد الأموي.. لما كانت دمشق عاصمة الخلافة..

اليوم.. يكتشف علماء البكتريا أن خلع الحذاء عند باب المنزل قبل الدخول..يجنب سكان المنزل عددا من الجراثيم يصل إلى 420 نوعا.

فوفقا لدراسة أجراها تشارلز جيربا الاختصاصي في علم الأحياء الدقيقة في جامعة أريزونا..

تبين أن الناقل الأساسي للجراثيم المسببة لالتهابات في الأمعاء والمجاري البولية والفشل الكلوي..

هو الحذاء..

ويأتي تلوث أسفل الأحذية من الشوارع.. والمشي فوق مخلفات الطيور.. ودخول المراحيض العامة والخاصة.. والمشي قرب مجاري الصرف الصحي في الشتاء وكذلك ارضيات المستشفيات..

وأكدت الباحثة النمساوية داغمار شودر من موقع فوكوس..أن الأحذية الشتوية هي الأكثر خطورة في نقل البكتيريا الدقيقة.. ووجهت توصية بسيطة لتفادي هذه البكتيريا وهي: عدم دخول غرفة المعيشة والطعام باحذيتنا.. والأفضل هو خلع الحذاء عند عتبة المنزل..

"اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى".. الآية التي خاطب بها رب العالمين نبيه موسى..

لعلها المفتاح.. فدمشق سكنها أنبياء الأديان كافة.. وملوك من بني إسرائيل وقتل فيها يوحنا المعمدان.. مدينة النظافة والمياه الموفورة في داخل الدور.. وهذا ما اندهش له الصليبيون حين قاموا بحملاتهم.. فوجدوا أهل بلاد الشام وبيت المقدس على درجة عالية من النظافة والطهارة، كما أوردت زيجريد هونجه في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب..

وعليه فإن الأكابر هم من يخلعون حذاءهم عند الباب وليس من يدوسون على السجاد وفرش الغرف بحذاء الشارع!!

يا أمة النظافة حافظوا على النظافة ولتذهب العولمة إلى الجحيم..

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"