شكراً لإثارة السوق المركزي من جديد

خالد عبدالله الزيارة

ما أثارته إحدى الصحف المحلية أمس الأول عن نقل السوق المركزي من مكانه هي تراكمات شكاوى متتابعة، والشركة تسير في خططها لزيادة الأرباح ضاربة بمعاناة السكان عرض الحائط، ومستمرة في جني الأرباح التي تردها على حساب صحة الناس وسلامتهم وهي قضية أشعلت كثيرا من الأصوات التي نادت وتنادي بوضع حل جذري لهذه القضية المؤرقة حقا .

أنا ومن هذه الزاوية لا أبالغ إذا قلت إنني أكثر من تطرق وبإصرار لهذه القضية وطالبت بوضع حل جذري لها، وبينت المضار والمنغصات التي يتكبدها سكان المنطقة، حيث أصبح هذا الموقع منفرا ولم يعد لائقا إطلاقا وجوده وسط الأحياء السكنية، وأصبح سكانها يعيشون فيها بشكل غير حضاري من تلك الروائح المنتنة الصادرة من موقع السوق المتنوع النشاط من خراف وبقر وجمال وسمك وخضراوات كلها مكدسة في بقعة واحد لا تميز رائحة عن أخرى .

طالبنا ومن حق المقيمين في المنطقة المطالبة بشدة بضرورة الإسراع بنقل السوق المركزي إلى خارج المدينة، بعد أن أصبحت بؤرا للبكتيريا الضارة بالإنسان فكل من في المنطقة يعاني منذ سنوات من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والقوارض التي تؤذي الأطفال وكبار السن خاصة المصابين منهم بالربو وأمراض الصدر والقلب، فضلا عن إصابة الأصحاء.

أحيي نبش الموضوع من جديد ولن تهدأ أقلامنا ولا أصواتنا حتى نجد الرد الشافي وليس بأسلوب التخدير المعسول والوعود العرقوبية بوجود خطة متكاملة ستقام في مناطق متعدد من الدولة وس .. وس .. وس .. وس ، لقد سمعنا كثيرا منها ولكن وبعد مرور 16 عاما ماذا نتج؟ بالطبع لا شيء، بل ازداد الأمر تأزما وزادت منازل السكان محاصرة بحظائر الأغنام والمواشي والجمال وسوق الأسماك بشكل يتناقض مع المعايير البيئية والصحية. ورائحة الروث والسماد وسوق الأسماك في تزايد.

ندعو الإخوة المسؤولين الأفاضل هذه الأيام بالذات إلى أن يتفضلوا بزيارة الموقع حين هطول المطر لينعموا بروائح الربيع من السوق المركزي العتيد. وسلامتكم

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"