الشاعر خالد المريخي لـ "الشرق": قطر تتمتع بتوهج ثقافي وإعلامي

ثقافة وفنون الأربعاء 11-01-2017 الساعة 07:08 م

الشاعر السعودي خالد المريخي متحدثا للشرق
الشاعر السعودي خالد المريخي متحدثا للشرق
أجرى الحوار- طه عبدالرحمن

المريخي: الدوحة صارت عاصمة للثقافة العربية ويسعدني دعم المواهب القطرية الشابة

جاء اختيار الشاعر السعودي خالد المريخي، الدوحة لإطلاق "ألبومه" الجديد أخيراً، لما تمثله له قطر من أهمية كبيرة. يصفها بأنها "ذات حس ثقافي استثنائي".

ويعرب المريخي في حديثه لـ"الشرق" عن سعادته بإطلاق هذا "الألبوم" من قطر، "في ظل ما تشهده من توهج ثقافي وإعلامي وفني". مبدياً سعادته أيضاً في دعم المواهب القطرية الشابة، " من دون مقابل".

كما تطرق الحديث إلى جوانب أخرى في حياة الشاعر خالد المريخي الإبداعية، جاءت جميعها على النحو التالي:

*كيف ترى المشهد الثقافي القطري؟

**قطر دولة طموحة، تسعى إلى تصدير ثقافتها وفنونها إلى أبعد مدى، فلديها حس ثقافي استثنائي، وهو الاهتمام باللغة العربية، وتنمية كل ما يدعم المواهب الثقافية والفنية، ويتم احتضانهم، ما جعلها عاصمة للثقافة العربية بامتياز.

*ولماذا كان اختيارك للدوحة لإطلاق عملك الشعري والغنائي الجديد؟

**يأتي ذلك، لما تتمتع به الدوحة من زخم ثقافي وفني، على نحو ما أشرت، علاوة على أنني دائماً أتفاءل بالدوحة، فهى محط أنظار الجميع، وتبهرهم معالمها التاريخية والأثرية مثل سوق واقف، والحي الثقافي"كتارا"، وغيرهما من المواقع، ما يجعلني أكن كل حب وتقدير لدولة قطر وأهلها.

*وما هى دلالة توقيت إطلاق "ألبومك" الجديد؟

**الإطلاق يأتي مع بداية العام الجديد. ولذلك وجدتها فرصة مناسبة لتقديم 22 قصيدة، ما بين قصائد شعرية، وأخرى غنائية، لتكون الدوحة شاهدة على إطلاق "الألبوم" الجديد، وهو ما أسعدني كثيراً بأن يتم التدشين الجديد من دوحة الخير.

كل هذا يجعل قطر متوهجة ثقافياً وإعلامياً وفنياً، وإطلاق عملي من خلالها انطلاقة جديدة وقوية لي.

*كيف تنظر إلى إمكانية التعاون مع فنانين قطريين؟

**يسعدني كثيراً التعاون مع الفنانين القطريين، فكانت لي تجربة سابقة في التعاون مع الفنان فهد الكبيسي، وأعتبرها تجربة ثرية للغاية، ويسعدني كثيراً دعم أصحاب المواهب الفنية القطرية، وخاصة من الشباب، وذلك بدون أي مقابل، حباً في قطر، وما تشهده من زخم ثقافي وفني.

"مقص الرقيب"

* سبق وذكرت أن مقص الرقيب لديك، هو ذاتك، فما هى معاييره؟

**قبل أن أقوم بإصدار العمل، سواء كانت قصيدة أو أغنية، فإنني أراجعها في ذاتي أولاً، وأضع نفسي مكان المتلقي ثانياً، إذا كان سيقبلها، أم سيرفضها.

ووفق هذا المعيار، فإن أعمالي حققت نجاحات كبيرة، سواء على مستوى القصائد الشعرية، أو الأغاني التي قدمتها للعديد من المطربين ، سواء في دول الخليج، أو الدول العربية.

*هل يعني هذا، نشاط العنصر النقدي داخلك؟

**بالفعل، الأمر يبدو كذلك، فلا يمكن أن أقوم بإصدار أي عمل، ما لم أكن مقتنعاً به، ليكون له حضورها في أوساط المتلقين. ولذلك، حينما غبت عن الساحة فترة، أردت أن أعود إليها مجدداً بهذا الكم الهائل من القصائد والأغاني التي تضمنها أليوم "خالد المريخي 2017".

*وما هى عناصر هذا النقد لديك؟

**أحرص دائماً على التدقيق في اختيار المفردة المناسبة، سواء للقصائد الشعرية، أو الغنائية، وفي الأخيرة، أدقق في اختيار المفردة لأختار منها السلس، والرشيق، بعيداً عن الخشونة والتقعر. ولا أمانع مطلقاً في أن يراجعني الملحن في تغيير بعض الكلمات، بحيث تتماشى معه.

أصحاب الذائقة

*تبدو الرومانسية غالبة على أعمالك، ألا ترى ذلك؟

**إطلاقاً، فلا أشعر أنني رومانسي، ولكن قد تغلب على أعمالي العاطفة، وهى مهمة في التعامل مع الجميع، وأّلذ ما يبهج الحياة هو العاطفة، ليصل العمل إلى أصحاب الذائقة الشعرية أو الغنائية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action" clicking on ".has-dd > a " removes class ".expand" on "a.expand" clicking on ".has-dd > a " adds class ".expand" on "target"