الشباب القطري يحرك الأمواج الراكدة على الساحة الإعلامية

محليات الثلاثاء 10-01-2017 الساعة 05:14 م

مياسة المعمري
مياسة المعمري
بيان مصطفى

العتيبي: أنصح الشباب بالتعرف على جميع الحقول الإعلامية قبل الانخراط في إحداها

تماضر: أعداد طالبات الإعلام لا تتناسب مع عدد المنخرطات منهن في العمل الإعلامي

مياسة: الشباب استطاعوا وضع بصماتهم من خلال ألوان جديدة للتقديم الإذاعي والتلفزيوني

المسلماني: الدراسة ليست معوقا للالتحاق بالإعلام بفضل الدورات التدريبية

"تحقيقات الشرق" التقت بعض نجوم الإعلام الجدد ممن التحقوا بالإذاعة والفضائيات المحلية في السنوات الأخيرة، للتعرف على رؤيتهم الشبابية فيما يقدمون من برامج وطموحاتهم المستقبلية ، وسلطنا الضوء على تجربة المرأة في ظل ارتفاع عدد الطالبات الملتحقات بأقسام الإعلام في قطر .

كما تحدثنا مع المستشار الإعلامي سعد العتيبي، الذي أكد على ان المؤسسة القطرية للإعلام متمثلة في كافة أذرعها الإعلامية في القطاعين الخاص والحكومي، تعطى مساحة كبيرة للشباب القطري لإبراز قدراتهم، والحمد لله كانوا عند حسن الظن بهم فقد أثبتوا كفاءاتهم وشغفهم بالإعلام، وذلك بتميزهم في كافة القطاعات التي وجدوا فيها من تقديم تلفزيوني وإذاعي وإخراج وغيره، مؤكدا اعتزام المؤسسة استقطاب مزيد من الكوادر الشابة التي لديها موهبة حقيقية، وأكد العتيبي أن الأبواب مفتوحة امام أصحاب الشغف الإعلامي، ناصحا الشباب بإعطاء نفسه الفرصة للتعرف أولا على جميع الحقول، من صحافة وتلفزيون وإذاعة، ثم التخصص في المجال الذي يتستطيع الإبداع فيه بشكل أكبر.

المرأة القطرية في الإعلام

المذيعة الشابة تماضر الحر التي سمع جمهور الإذاعة صوتها للمرة الأولى في برنامج مساء الدوحة في عام ٢٠١٥مع انطلاقة الدورة الجديدة لإذاعة قطر ترى أن الوجوه الشابة تميزت بأنماط تقديم جديدة غيرت من شكل التقديم التقليدي، مضيفة أنهم استطاعوا تغيير الأسلوب الرسمي في طريقة التقديم ليمزجوه مع حيوية الشباب ويخرجوا أنماطا أكثر عصرية، وبهذا فقد وضع الشباب بصمتهم،

وفي إشارة إلى برنامجها أضافت الحر: حاولت تقديم شكل جديد في برنامجي مساء الدوحة الذي يهتم بتغطية فعاليات الدوحة المسائية، وفيما يتعلق بمجال الصحافة ترى السيدة تماضر أنه بالرغم من تعدد أصحاب الأعمدة الذين اتجهوا لمجال كتابة المقالات، إلا أن الشباب لم يكتشفوا أهمية الصحافة، وفيما يتعلق بعمل المرأة القطرية في مجال الإعلام، أوضحت الحر أن نسبة الطالبات اللاتي يدرسن الإعلام في المجال الأكاديمي لا تتناسب مع عدد المنخرطات منهن في العمل الإعلامي، فهن متواجدات بشكل فعال في هذا التخصص بالجامعات، لكننا لانراهم في الواقع المهني، بالرغم من قدراتهن بسبب محصلة المعرفة التي اكتسبوها في فترة دراستهن، إلا أن هناك عدة أسباب تمنع عمل الفتاة القطرية في الاعلام ، بسبب رفض العديد من الأسر عمل الفتاة في هذا المجال ، مما يحرم الحقل الإعلامي من هذه الكفاءات،

وترى تماضر أن التحديات يواجهها الانسان في جميع التخصصات والمجالات، لكن من يعشق مهنته لا يعتبرها إلا محطات ستكسبه الخبرة والفرصة للتطوير والتدريب، وتتابع: اغلب المصاعب تتعلق بالبرامج المباشرة لأنها لا تخضع للتعديل أو الحذف والإضافة، مضيفة أن ما يحدث على الهواء لا يمكن تداركه إلا بفطنة المذيع واستماعه بتركيز لردود الضيوف وتعليقاتهم.

المذيعة الشابة بإذاعة قطر، مياسة المعمري، حصلت العام الماضي على فرصتها الذهبية في الظهور الإعلامي لأول مرة من خلال إذاعة قطر في برنامج حياة الشباب والذي انطلق في نسخته الأولى في أواخر عام 2015م، وحقق أصداء واسعة، واستمر البرنامج للعام الثاني لمواكبة ورصد تطلعات واهتمامات وابداعات الشباب.

تماضر الحر

وعن عمل المرأة القطرية في الإعلام ترى مياسة أن المرأة القطرية تحظى بالدعم من الدولة والمجتمع القطري، اضف الى ذلك سهولة إلتحاقها بمجال الإعلام، وبتنا نرى زيادة الملتحقات بمختلف المجالات الإعلامية المتنوعة سواء صحافة ام اذاعة وتلفزيون وغيرها.

نقلة نوعية للبرامج

وتشير المعمري إلى أن إعطاء الشباب فرصة للظهور الإعلامي كان بمثابة نقلة نوعية للبرامج الإذاعية والتلفزيونية، فأصبحت هذه البرامج أكثر حيوية وتفاعلية بحكم قرب الشباب من أبناء جيلهم ورغبتهم الملحة في الاستفادة من الأجيال السابقة لصقل ثقافتهم وخبراتهم، مضيفة أن برنامجها قد نجح في الوصول لفئة الشباب بصفة خاصة ولفئات المجتمع بشكل عام، وعن التحديات التي واجهتها في العمل توضح المعمري أن عودة الشباب لمتابعة البرامج الإذاعية كان تحديا فقد سعيت من خلال الفرصة التي أتاحتها لي المؤسسة القطرية للإعلام وبالتحديد إذاعة قطر، لجذب الشباب لمتابعة الإذاعة في ظل الإنتشار الواسع لتطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك من خلال تقديم رسالتنا بألوان إبداعية بهدف التجديد والتنويع وكسر الروتين في المادة الإعلامية.

استقطاب المواهب الشابة

وأكدت المعمرى أن الإعلام القطري حاضر في كل المجالات وفي تطور مستمر، وما يميزه في الفترة الحالية اعتماده على استقطاب المواهب الشبابية والعمل على تأهيلها وتدريبها والاهتمام بكافة جوانب الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، مشيرة إلى زيادة إقبال الشباب على الصحافة أكثر من السابق والشاهد على ذلك تواجد أقلام قطرية وعناصر شابة في المجال، مضيفة أن الصحفيين الشباب في تزايد مستمر وسيكون لهم جانب إبداعي متميز، اما توجه الشباب للمنصات الإعلامية الأخرى فهو يأتي من باب تنوع أدوات هذه المنصات مثل الصوت والفيديو وغيرها كما نجدها في برامج التواصل الاجتماعي والإذاعة والتلفزيون، في مقابل أن العمل الصحفي يعتمد على الكتابة في المقام الأول مما يجعل الشباب أمام تحدٍ كبير لتجنب التكرار والعمل على التنويع في الطرح والأفكار.

فخر الجمهور بالشباب

أما المذيع الشاب نايف المسلماني، فقد أطلَّ للمرة الأولى على شاشة تلفزيون قطر من خلال برنامج المحامل التقليدية، وأكد المسلماني أنه بالرغم من اختلاف تخصصه الأكاديمي ، إلا أن الدراسة ليست معوقا للإنخراط في الإعلام بفضل جهود المؤسسة الإعلامية القطرية التي تقدم برنامجها من دورات تدريبية لتأهيل الكوادر الشابة، مما يصقل موهبتهم بالمهارات الإعلامية،

نايف المسلماني

لافتا إلى ان دعم المؤسسة للإعلاميين تضعف من تلك التحديات التي تواجه الوجوه الجديدة لإثبات جدارتها والإطلالة بصورة مشرفة، مؤكدا أنه لامس فخر الجمهور بتواجد الشباب ، وهو ما يمثل مصدر تشجيع لهم، بجانب الثقة الكبيرة التي أعطاها المسؤولون للشباب لضخ دماء جديدة في الإعلام المحلي وهو ما أعطى الشباب الثقة، مؤكدا أن التجارب الناجحة للكوادر الشبابية تفتح الأبواب للأجيال الجديدة للانخراط في العمل الإعلامي .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action" clicking on ".has-dd > a " removes class ".expand" on "a.expand" clicking on ".has-dd > a " adds class ".expand" on "target"