بقلم : د. عبدالعزيز بن علي الحمادي الإثنين 09-01-2017 الساعة 01:45 ص

هل الاندماجات هى الحل؟

د. عبدالعزيز بن علي الحمادي

هل الاندماجات بين الشركات أو البنوك أو المؤسسات هى الحل الأنسب والأمثل لمواجهة الأزمات المالية أو الاقتصادية؟

يتفق العلماء والمتخصصون على أن هناك 3 أنواع من الاندماجات (أفقي ورأسي ومتنوع) فالاندماج الأفقي وهو دمج مؤسستين تعملان في نفس النشاط الاقتصادي وفي اعتقادي الشخصي أنه من أسوأ أنواع الاندماجات وسأتحدث عن مساوئه لاحقاً، أما الإندماج الرأسي وهو اندماج بين مؤسسات تعمل في أنشطة اقتصادية مكملة لبعضها البعض (مثل شركة تعمل في المجال الزراعي وأخرى تعمل في تعليب المنتجات الزراعية، أو شركة صيد الأسماك وأخرى مصنع لتعليب الأسماك وأخرى شركة لتسويق وتصدير وبيع منتجات الأسماك) أما الإندماج المتنوع وهو اندماج لعدة شركات لها أنشطة اقتصادية متنوعة ومختلفة وتسمى الشركات القابضة.

لا نختلف على أن هناك فوائد للإندماجات بين الجهات والمؤسسات ومنها:

-تخفيض المصاريف الإدارية بسبب تقليل الكوادر والوظائف المتشابهة وانهاء الخدمات في الجهات المندمجة.

-حل مناسب جداً للشركات المتعثرة والمهددة بالإفلاس بسبب سوء الإدارة أو قلة كفاءة القيادات الإدارية.

-ارتفاع حجم رأس المال وزيادة الموجودات لدى الجهات المندمجة، فكبر حجم المؤسسات المالية المصرفية يساعدها على دخول الأسواق العالمية وقدرتها على تمويل المشروعات الضخمة.

أما أضرار وسلبيات الإندماجات فلها التأثير الأكبر على الاقتصاديات الكلية للمجتمعات منها:

-ماذا سيحصل لو اندمجت جميع البنوك الإسلامية في بنك واحد والبنوك التقليدية في بنك واحد؟ أو لو اندمجت جميع المشاريع التجارية المتشابهة في مشروع واحد؟ أو لو اندمجت جميع مصانع السيارات في مصنع واحد؟

هل تعلمون ماذا سيحصل؟

في المقال القادم سأوضح الأضرار والآثار السلبية المترتبة على هذه الاندماجات.

والله الموفق،،،

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"