عالم سوري: تفنيد ادعاءات داعش بالفكر الصحيح

أخبار دولية السبت 07-01-2017 الساعة 09:53 م

الشيخ محمد اليعقوبي
الشيخ محمد اليعقوبي
إسطنبول - الأناضول

قال عالم الدين السوري المعروف محمد اليعقوبي، إن التنظيمات المتطرفة مثل "داعش"، تستند إلى نقاط لا تعتبر مرجعية مقبولة دينيا، لأن الإسلام هو دين الحكمة والعدالة والرحمة، ويجب الرد على أفكار هذه التنظيمات بتقديم المعلومات الصحيحة في هذه المواضيع الحساسة.

اليعقوبي المقيم بالمغرب والمعروف في أوروبا وأمريكا بأعماله ضد التطرف باللغتين العربية والإنجليزية، لفت الأنظار بسعيه لتفنيد ادعاءات "داعش" في مؤلفاته، وقال في مقابلة، إن حملته هذه "تأتي في إطار حاجة الناس إلى المعلومات الصحيحة في هذه المواضيع الحساسة، ونابعة من مقارعة التنظيم (حاليا) عسكريا أو عبر الدعاية الفارغة"، في إشارة إلى أنه يريد مقارعته بالفكر.

ولفت اليعقوبي إلى أن "هذه التنظيمات تستخدم آيات من القرآن الكريم، وأحاديث نبوية وبعض النصوص الفقهية لدعم فكرها الإيديولوجي، لذلك، فإن مقارعة هؤلاء أمر حساس جدا، وبحاجة لأعمال تتضمن مراجع عديدة، ومنها تأليف كتاب (دحض داعش: الرد على الأسس الدينية والأيديولوجية) بالإنجليزية، ومن المؤكد أنه لا يمكن حل المشكلة عبر الكتاب وحده، بل هناك حاجة لأعمال كثيرة إلى جانبه".

وبين أنه "أفرد في كتابه عن الادعاءات التي تفيد بأن غير المسلمين هم أعداء، وأنه رد عليها وفق أدلة، بأن ذلك غير صحيح، وحتى غيبتهم عاقبته سيئة ومحرمة".

وفي نفس الإطار، أكد عالم الدين السوري أن "التسبب بالأذية لغير المسلمين ذنب أكبر من ارتكاب نفس الأذية بحق المسلمين، ولن يستطيع أي قاتل لغير المسلمين من شم رائحة الجنة وفق حديث شريف". وتابع: "واجب علينا كعلماء مسلمين توضيح الأدلة بشكل مفصل، فالرسول (ص) هو رسول الرحمة، والإسلام دين العدالة والحكمة، وخارج هذا فلا يعتبر من الدين الإسلامي، وبالمجمل فإن تطبيقات داعش لا علاقة لها بالدين الإسلامي المطبق منذ 13-14 قرنا". وأكمل اليعقوبي حديثه في هذه النقطة قائلا: "فالدين الإسلامي يأخذ النظام العام في أي مكان، ومنع التمرد ضد الإدارة العادلة، واستثناء ذلك الوحيد كما حصل في سوريا، حيث تم قتل المدنيين الذين نزلوا إلى الشوارع".

وشدد على أن "من يعمل على الإخلال بأمن واستقرار الوضع العام في أي مجتمع، فمعنى ذلك أنه يضرب بالتعليمات الإسلامية عرض الحائط، ولا يحق لأي أحد أن يعرّض البلاد لعدم الاستقرار فقط لرغبتهم بالسيطرة على القوة، فلا يمكنه الإخلال بالأمن، أو يقدم على عمل انقلابي".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action" clicking on ".has-dd > a " removes class ".expand" on "a.expand" clicking on ".has-dd > a " adds class ".expand" on "target"