أرباب القلم في حضرة الوزير

راشد العودة الفضلي

بادرة جميلة وجديرة بالاحترام، توَّج بها معرِض الكتاب في دورته الحالية فعالياته الثقافية، بلقاء زميلنا وزير الثقافة الطموح المجتهد، مع الأدباء والكتاب القطريين، بما يمهد لعهد جديد من التواصل مع أرباب الفكر والقلم، ويعيد للثقافة رونقها الأصيل الذي ما زال يتعرض للتشويه والطمس، وقد شهد اللقاء مداخلات ومقترحات بناءة، طرحها عدد من الزملاء الغيورين. وهذا يشجع أمثالي على إرسال بعض المقترحات ذات الصلة ـ موجزة ـ فيما يلي:

* التأكيد على إجماع زملاء القلم، بإنشاء جمعية تضم شتاتهم، وتحمي حقوقهم وتنطق باسمهم.

* تمكين المثقف القطري من إدراك المكانة التي يستحقها في تمثيل بلاده في الداخل والخارج.

* السمو بالذائقة الأدبية عند إقامة المعارض والعروض، وإبراز قيمنا الحضارية والثقافية، وتنقيتها من الشوائب والمآرب المغرضة.

* إطلاق مسابقة محلية لاختيار افضل خمسة من كتاب الصحف، تعبيراً عن هموم وآمال الوطن والمواطن.

* تلافي الازدواجية، وتعارض المسوؤليات الثقافية بين الوزارة ومؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، وحبذا إلحاقها بوزارة الثقافة.

* إسناد مهمة تحكيم المسابقات وتقييمها لأبناء الوطن بشكل أكبر.

* جمع وطبع إبداعات كتاب الصحافة، في سلسلة إصدارات فصلية من باب التقدير والتكريم.

* الالتزام بخصوصية واستقلال هويتنا الراسخة، عند تنظيم الاحتفالات والفعاليات في شتى المناسبات.

* منح اللغة العربية وعلوم القرآن درجة أكبر من الاهتمام والرعاية؛ باعتبارهما المعين الصافي لما ننشده من ثقافة وحضارة.

* بث الوعي الكافي بالتصدي للدعوات والأفكار الدخيلة على مجتمعنا المسلم، وقطع الطريق على أصحاب الفكر المنحرف.

مع تقديري البالغ لشخص وزير الثقافة وتوجهاته النبيلة، ومنها: توظيف مجالس أهل قطر الكرام في عقد ندوات ثقافية وفكرية، وما اتسم به أثناء الملتقى من شفافية وموضوعية وأخلاق فاضلة.. آملا أن تتكرر مثل تلك الملتقيات البناءة، وأن يكون مكان اللقاء أكثر تنظيماً واتساعاً، لاستضافة أصحاب الشأن، وإدارة الحوار بطريقة منصفة؛ فقد تمت محاباة بعض الأسماء على حساب البقية، رغم الجهود الواضحة التي بذلها أخونا العزيز، عريف الحفل ومدير الملتقى.

رسالة ثقافية

أثار بعض المشاركين دعوات ومطالبات مثيرة للاستغراب والانكار، ما كنت أحسب أن تصدر عن أمثالهم، ومن ذلك حث النساء على مخالطة الرجال في الأمسيات الثقافية دون ضرورة، وما أشار إليه أحد المثقفين المخضرمين من تكريس قبول الآخر، وإقراره على أهوائه، حتى وإن تبنى فكراً إلحادياً يسارياً. وقد تصدت أختنا الفاضلة الدكتورة هيا الدرهم لتلك الدعوات المنكرة، بحجة دامغة، وغيرة على قيم وثوابت المجتمع، فكثّر الله من أمثالها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"