العمل الإنساني إعمار للكون

م. آمال عيسى المهندي

الدنيا معبر للآخرة وأرشدنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) ان نتخذها مستقرا وملاذا بل نكون فيها كعابر سبيل، فيجب ان يسعى كل فرد منا إلى إعمار دنياه بأعمال البر والخير ومساعدة المحتاجين وفك الكرب عن المكروبين وملاطفة اليتامى. فلمثل هذا الدور خلقنا ولهذا الدور وجهنا رسولنا الكريم.

وكما علمنا رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) أن لنا واجبا تجاه جميع الخلائق وأن نسعى إلى قضاء حوائج الناس وليس المسلمين فقط بل كل الناس، لكي ينعم الكون بالأمان والسكينة والطمأنينة، وأن نعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

فقد بعث رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ليتمم مكارم الأخلاق ومن مكارم الأخلاق إغاثة الملهوف وإعانة المحتاج وتكفيف دموع اليتامى والمساكين أيا كانوا مسلمين او غير المسلمين.

فهي الرحمة المهداة لسائر الخلائق وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، فلم تحدد رسالته وبعثته الحدود والأجواء ولم تفصلها ألوان الشعوب وأهواؤها أو عادات القبائل وتقاليدها،فهي رسالة الخير كل الخير للبشر كافة، ومن هذا المنطلق يجب علينا ان ندفع بعجلة العمل الانساني من خلال:

مجال التعليم: أن نجعل العمل الانساني مادة عملية تدرس للأطفال في المدارس الابتدائية ثم للطلبة في المدارس الثانوية ثم تنفذ من خلال برامج عملية للشباب في الجامعات والمعاهد.

مجال الإعلام: أن يبرز الإعلام دور العمل الانساني ووفق برامج مدروسة تبصر لافراد المجتمع بدورهم الانساني.

اخيرا:

إن العمل الانساني هو حق إلهي لجميع بني البشر، فدعونا نقف جنبا إلى جنب مع اخواننا واخواتنا في أرجاء العالم المختلفة،للقضاء على الفقر والوصول إلى عالم تسوده العدالة والمساواة بين جميع بني البشر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"