حرمنا الجامعي يأبى تسلل العابثات

راشد العودة الفضلي

تدريس إحداهن لطالبات الجامعة وإثارتها لبعض الأفكار والشبهات، أثار سخط واعتراض كثير من الغيورين في المجتمع القطري، فارتأيت الانضمام إلى هذه الحملة الوطنية النبيلة، ويصبح الواجب أكثر إلحاحا إذا تعلق الأمر بطالبات جامعتنا الأم من بناتنا وأخواتنا في هذا البلد المسلم .

بين حين وآخر تخرج علينا نسوة تقلدن ألقابا (أكاديمية) يمارين بها وسط محافل وأروقة الجامعات، فتأتينا إحداهن لتهرف بما لا تعرف أو تعبث بعواطف وأفكار الطالبات بعد أن نالت أوشحة استحقاق تشهد لها بتنفيذ أجندات خارجية . فكيف تتجرأ امرأة درست التاريخ القديم، على كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام، أو تريد إقناعنا بأن دستور السماء الكامل وشريعة الإسلام الشاملة تقبل الخضوع للعقل البشري المحدود ؟! .

لقد ابتلينا بنساء منسوبات للإسلام، ينشطن لقيام حركات تقود الفتيات المسلمات للتصادم مع إخوتهن رجالا ونساء . وما الفائدة التي نجنيها من جلب نسوة سقطت دعواتهن المغرضة في مسقط رؤوسهن، إضافة إلى أنهن مطلوبات للقضاء في قضايا أمنية، وتم فصلهن من التدريس في جامعات بلادهن . علما بأن تلك العابثة وزميلتها يشككن في كتاب الله ونصوص السنة المطهرة فأي حوار فكري أو اجتماعي نعقده معهما بعد ذلك ؟! .

وهل وصلت بنا ضآلة التفكير والوعي لنسمح لإحداهن بمناقشة أمور حسمتها الشريعة، وأقرها الخالق الحكيم العليم بما ينفعنا أو يضرنا . .

فإن كانت المقصودة ما زالت تشعر بفقد مزية ولاية ورعاية من يقوم على شؤونها زوجا وأبا . أو أنها جحدت دورهم البناء في معترك الحياة ، فليس معنى هذا أن تحرض بنات جنسها للتمرد على آبائهن وأزواجهن، طمعا في تجريدهن من هويتنا الراسخة والتمرد على الثوابت، لتهيم كل منهن على وجهها، فيقعن في شباك الفساق والماجنين ثم يتحسرن على أعمارهن ومستقبلهن الذي ضاع .

رسالتي لجامعتنا الأم: ضرورة المحافظة على أخلاق وأفكار طالبات الجامعة، والتصدي بأمانة ومسؤولية لكل دعوات التمرد والانحلال، ومنع تسلل صويحبات الفكر الهدام إلى الحرم الجامعي تحت أي ذريعة، كما ينبغي إنهاء عقود المدرسين والأساتذة ( الجنسين ) أصحاب الأفكار والتوجهات المرفوضة؛ لمخالفتهم بنود العقد المبرم بين الطرفين دون إغفال العقوبات المترتبة على نشر الأفكار الهدامة بين طلبة الجامعة ومحاسبة أصحابها والداعمين لهم .

تعريب

تعريب المكاتبات والمعاملات في جامعة قطر قرار صائب وجدير بالتقدير، من هذا المنطلق ننتظر تعريب رموز المباني والقاعات الجامعية .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"