أراض فضاء ومنازل مهجورة تؤرق سكان الأحياء

محليات الأربعاء 02-11-2016 الساعة 05:17 م

منازل مهجورة
منازل مهجورة
سامر محجوب

تحولت إلى بيئة حاضنة للحشرات والزواحف وتتسبب في تلوث البيئة

النعيمي: على البلدية إلزام أصحاب المنازل غير المأهولة بالصيانة والنظافة

حاكم: المنازل القريبة من الأراضي الفضاء قد تتعرض للأذى المباشر

طالب: تصريف مياه الأمطار من المستنقعات يحتاج لمجهود مضاعف

اقترب موسم الأمطار ولا تزال ظاهرة المنازل المهجورة والأراضي الفضاء المنتشرة في بعض الأحياء السكنية تؤرق هؤلاء السكان لأن بعض المنازل المهجورة تحولت إلى مكب للمهملات بعد أن تركها أصحابها، وكذلك الأراضي الفضاء التي هيأت إلى نمو الأشجار العشوائية، وهو الأمر الذي يمكن أن يشكل خطرا كبيرا على سكان هذه الأحياء حيث بالإمكان تحول هذه الأماكن إلى بيئة خصبة لتوالد الحشرات والزواحف التي يمكن أن تؤذي السكان بصورة كبيرة وهو ما دعا عددا من المواطنين للحديث عن هذه الظاهرة وعن ضرورة العمل على محاربتها وحث أصحاب هذه الأراضي على صيانتها ونظافتها قبل بداية موسم الأمطار حتى وإن استدعى الأمر إرغامهم قانونيا نظرا لما تتسبب فيه من أضرار واضحة بالبيئة.

إلزام المُلاّك

بداية قال سالم النعيمي إن وزارة البلدية والبيئة يجب أن تخاطب أصحاب هذه الأراضي الفضاء والمنازل المهجورة وتلزمهم بضرورة عمل النظافة لهذه الأماكن في كل الأوقات وليس قبل موسم هطول الأمطار فهذه الأماكن تكون مأوى للعقارب والقوارض في فترات الصيف وبالتأكيد هذا الأمر يشكل معاناة لسكان المناطق التي توجد بها هذه الأراضي الفضاء سواء كانت زراعية أو سكنية ويجب أن يكون هناك تدخل يلزم أصحابها بضرورة العمل على صيانتها أو نظافتها على أسوأ الفروض وتوقيع غرامات مالية في حالة الإخلال بتنفيذ هذا الأمر ويجب عليهم أن يقوموا بإزالة كل المهملات الموجودة بها فهذه الأماكن قد تصبح بيئة حاضنة مثالية بعد هطول الأمطار لكي تتوالد فيها الحشرات والزواحف والبعوض مما سيشكل تهديدا بيئيا لكل المنازل المجاورة لها والقريبة منها ومثل هذه الأماكن تنتشر في عدد من مناطق الدوحة وهو أيضا يمثل تشويها للمنظر العام فأنت ترى منازل مكتملة البناء وجميلة المنظر وفجأة تقع عينك وسطها على منزل مهجور أو قطعة أرض تغطيها الأشجار العشوائية، والآن الحمد لله الحكومة توفر كل المعينات لعمليات النظافة ومحاربة الآفات والحشرات بالمبيدات بمبالغ زهيدة وأعتقد أن هذا يمكن أن يكون حافزا لأصحاب هذه الأراضي الخالية من العمران لكي يقوموا بتنظيفها وصيانتها لسلامة المبنى وسلامة المنازل المجاورة لهم.

إزالة الضرر

ومن جانبه أكد محمد حاكم أن إزالة الضرر أمر يجب أن ينتبه له كل أصحاب هذه الأراضي غير المشيدة أو المنازل المهجورة فهذه الأماكن يمكنها أن تسبب الضرر لسكان المنطقة بصورة عامة وهذا ما يجعل صيانتها ونظافتها أمرا لا بد منه فلا يمكن أن يكون هناك منزل في حي سكني أو قطعة أرض فضاء تكون هي الحاضن الرئيسي للزواحف والحشرات والثعابين والعقارب والهوام والكلاب الضالة فكل الأسر التي تسكن إلى جوار هذه الأرض يمكن أن تتعرض للأذى خاصة ونحن قاب قوسين أو أدنى من موسم هطول الأمطار وبالتأكيد سيكون للأمطار تأثير سلبي واضح وكبير على هذه الأراضي وفي أضعف الأحوال ستكون مناطق لتوالد البعوض والذباب الذي بدوره يمكن أن يتسبب في الكثير من الأمراض، ولهذا واستباقا لموسم الأمطار أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للقيام بعمل صيانة ونظافة هذه الأراضي ورشها بالمبيدات والتأكد من خلوها من الحشرات الضارة حتى لا يتفاقم الوضع في مقبل الأيام.

مسؤولية كبيرة

ومن جانبه قال حمزة طالب إن الاستعداد لموسم الأمطار لا يكون بمراجعة فتحات التصريف الموجودة في الطرق الرئيسية أو الشوارع داخل الأحياء بل هناك جانب آخر وهو متابعة كل هذه الأراضي الفضاء والمنازل المهجورة والعمل على أن تكون في حالة جيدة من ناحية النظافة ورشها بالمبيدات استباقا لتوالد الحشرات والزواحف التي تستغل هذه الأماكن في عمليات التوالد حيث تمثل بيئة جيدة ومناسبة خاصة حينما تكون ممتلئة بالأوساخ والمخلفات والنفايات وهذا بالتأكيد يجعلها في مأمن من دخول البشر إليها والآن الجميع في انتظار موسم الأمطار وفي الأعوام السابقة كنا نشاهد الشوارع وهو مليئة بالمياه والآن التخوف هو أن تمتلئ هذه الأراضي الفضاء والمنازل المهجورة بالمياه وبالتأكيد هذه مسؤولية كبيرة على أصحابها وهي مسؤولية أخلاقية في المقام الأول.

تلوث بيئي

وواصل طالب حديثه قائلا: هناك عدد من المناطق في الدوحة معروفة بكثرة المنازل المهجورة والمتهدمة فيها وهذه يجب أن تجد الاهتمام من جانب وزارة البلدية والبيئة بإرسال فرق تقوم بعملية النظافة ورش المبيدات الحشرية للعمل على الحد من توالد الحشرات والزواحف فيها وبالتالي الحد من تحولها إلى بؤرة من بؤر التلوث البيئي الذي بلا شك سيكون له تأثير كبير على الإنسان من حيث انتشار الأمراض أو ظهور الزواحف والثعابين، وهذه المنازل المهجورة أو الأراضي الفضاء التي يكون فيها بناء متهدم تكون عادة في مستوى منخفض عن الشارع العام مما يجعل تسرب المياه إليها يكون أكثر كثافة ولأنها مغلقة فإن عملية تصريف المياه منها سيكون أمرا صعبا للغاية ويتطلب الكثير من المجهود ولكن إذا ما وجدت المراجعة الآن فالحلول ستكون سهلة وممكنة .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action" clicking on ".has-dd > a " removes class ".expand" on "a.expand" clicking on ".has-dd > a " adds class ".expand" on "target"