تخصيص قطعة أرض لإنشاء مركز صحي واستراحات وحدائق عامة بالريان
جمال لطفي:
طالب السيد محمد حمود آل شافي عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة "18" الريان الجديد مديري البلديات، بإصدار تعليمات إلى مفتشي الضبطية القضائية بفصل التيار الكهربائي عن جميع المخازن التي تقع وسط الأحياء السكنية لما تشكله من خطورة حقيقية على حياة المواطن والمقيم، فضلا عن آثارها السلبية الأخرى التي تتمثل في امتلاك أصحاب هذه المخازن لأسطول من السيارات الكبيرة التي تعوق حركة السير داخل الأحياء، والإزعاج المستمر وأضرار الطرق الناتجة عن الحمولة الزائدة، لافتا للحرائق التي اندلعت في كل من المطار القديم والهلال قبل عدة سنوات، مؤكدا انه لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة الدفاع المدني وإخماد الحرائق في زمن قياسي وإخلاء المنطقة من السكان لحدثت كارثة كبيرة.. وأشار في حديث لـ "الشرق" إلى انه تقدم بهذا المقترح "مخازن الأحياء السكنية" للمجلس خلال الدورة الأولى والثانية والثالثة وصدرت بشأنه توصيات لوزارة البلدية والتخطيط العمراني التي حملها مسؤولية ما يمكن أن يحدث في حال اندلاع حريق ثالث، وقال: إن المجلس قام بدوره على أكمل وجه وأعطى الموضوع حقه من الأهمية، والكرة الآن في ملعب الوزارة التي يفترض أن تقوم بتحويل كل هذه التوصيات إلى واقع ملموس.
وفيما يتعلق بالمشاريع الخاصة بالدائرة أوضح آل شافي أن الدائرة "18" ومنذ الدورة الأولى ـ مرورا بالدورة الثالثة ـ حازت على العديد من المشاريع المهمة مثل اكتمال البنية التحتية لمشاريع الصرف الصحي والطرق والإنارة والحدائق العامة والعائلية وغيرها من المشاريع الاخرى، وأضاف: لم يقف طموحنا عند هذا الحد بل نسعى من اجل تحقيق كافة الخدمات التي يحتاج لها المواطن والمقيم، وأشاد في هذا الإطار بالتعاون الجيد مع هيئة الأشغال العامة وهيئة التخطيط والتطوير العمراني، مبينا أن الدائرة حصلت مؤخرا على قطعة ارض لبناء مركز صحي تحت مسمى "مركز الوجبة الصحي" حيث وجه سعادة وزير الصحة كتاباً للجهة المعنية للبدء في المشروع، وفتح الملف ببلدية الريان.
كما وافق سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الاولمبية القطرية على منحنا قطعة ارض مساحتها 28،900 متر مربع لتنفيذ عدد من الحدائق والاستراحات، إلى جانب موافقته على إنشاء ملعب كرة قدم بهدف إتاحة الفرصة لجميع شباب المنطقة لممارسة هذه اللعبة كما هو الحال في العديد من مناطق الدولة. وهذا الإجراء تم تحويله إلى إدارة الأراضي بوزارة البلدية والتخطيط العمراني لتخصيص قطعة الأرض، مشيدا بالجهود التي بذلتها اللجنة الاولمبية لتحقيق هذا الهدف الذي من شأنه إيجاد مناخ مناسب للشباب لممارسة شتى أنواع الرياضة، بعد إنشاء الملعب خاصة كرة القدم، ونوه كذلك إلى موافقة الجهات المختصة بالبلدية على إنشاء حديقة وملعب بمنطقة الوجبة التي تقع ضمن الحدود الجغرافية للدائرة، مبينا أن هذه الخطوة سوف تسهم كثيرا في توسعة عدد الحدائق بالدائرة وإتاحة الفرص للعائلات وأطفالهم من اجل قضاء أوقات جميلة وممتعة. وأوضح أن الدائرة سوف تشهد خلال الفترة المقبلة إنجاز العديد من المشاريع والخدمات التي تهم المواطن والمقيم، مقدما جزيل الشكر والعرفان لسعادة الشيخ سعود آل ثاني على تعاونه الدائم مع متطلبات الدائرة واستجابته الفورية لرغبات الأهالي. وأشار إلى افتتاح الحديقة رقم "11" التي تقع خلف دوار آل شافي.
وبشأن منطقة الموالك والمشاريع التي تشهدها حاليا قال: إن هيئة الأشغال العامة أسندت لشركة الجابر القطرية أعمال استبدال شبكات الصرف الصحي وأنابيب المياه، وتعمل حالياً على مشاريع الإنارة وتركيب الانترلوك في العديد من شوارع المنطقة، كما تم الانتهاء من التصاميم في مناطق الوجبة والريان الجديد الغربي ومنطقة غرب الفروسية والريان الشرقي وكافة التصاميم المتعلقة بالطرق والإنارة والانترلوك تم تحويلها إلى هيئة الأشغال العامة. وفي إطار الأعمال التجميلية للدائرة أوضح آل شافي انه تم الانتهاء من تجميل دوار الحمد ودوار العنابي مشيداً بالجهود الطيبة التي بذلتها بلدية الريان، على رأسها المهندس جمال مطر النعيمي والمسؤولون في إدارة الحدائق التجميلية. وعلى رأسهم السيد محمد الخوري لتعاونه وتجاوبه مع مشاريع ومتطلبات الدائرة في هذا الجانب. وأشاد آل شافي في ختام حديثه بالمهندس جمال بن مطر النعيمي مدير بلدية الريان لاستجابته السريعة لكافة مطالب الدائرة والدوائر الاخرى، التي تقع ضمن الحدود الإدارية للبلدية، وقال في هذا الإطار: البلدية تربطنا بها علاقة قديمة، وبما أنني عضو ومواطن أتقدم بالشكر والتقدير للمهندس جمال النعيمي على خدماته وجهوده المقدرة نحو الدائرة فهو متعاون معنا لأبعد الحدود.. ومكتبه مفتوح لجميع أعضاء الدوائر الانتخابية، نشكره على تجاوبه السريع لبعض مشاريع الدائرة من صرف صحي وطرق وصيانة طرق ومكافحة الحشرات والقوارض، والعلاقة أكثر من مميزة، والشكر موصول لمساعديه ورؤساء الأقسام والموظفين الذين يبذلون جهوداً كبيرة لخدمة الجميع.. وهذه أمانة يجب أن تقال.

























































