عواصم-وكالات:
اختتم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بالأردن جولة شملت الأردن ومصر وسوريا ولبنان، وأورد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن العاهل السعودي بحث مع نظيره الأردني التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام إضافة إلى الوضع في لبنان. ووضع خادم الحرمين الشريفين خلال اللقاء الملك عبد الله الثاني في صورة نتائج جولته العربية التي شملت كلا من مصر وسوريا ولبنان والتي جاءت في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها خادم الحرمين خدمة للقضايا العربية وتعزيزا لوحدة الصف العربي في مواجهة مختلف التحديات. وعكست الصحف اللبنانية أمس أجواء التهدئة التي أرستها زيارة العاهل السعودي والرئيس السوري الجمعة لبيروت، لكنها رأت أن هذه الزيارة لم تحمل حلا قريبا لموضوع القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الخاصة بلبنان. وكتبت صحيفة النهار القريبة من الأكثرية الممثلة بقوى 14 مارس أن مسألة المحكمة الخاصة "احتلت صدارة الاهتمام قبل القمة بفعل تحريك الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المستمر لها". وأضافت نقلا عن أوساط شاركت في اللقاءات التي عقدت على هامش القمة أن "الملك عبد الله بن عبد العزيز ذكر أن جهودا تبذل من أجل معالجة مسألة المحكمة، لكن المسألة ليست سهلة لأنها أصبحت في يد المجتمع الدولي. وفي الإطار نفسه، قال مرجع حكومي سابق للصحيفة إن "أبرز ما حملته القمة الثلاثية هو العمل على التهدئة، أما المحكمة فليس لأحد القدرة على تغيير مسار عملها". من جهتها، تحدثت صحيفة السفير القريبة من المعارضة عن "صيغة مخرج" تم طرحها "تقضي بتأجيل إصدار القرار الظني، على أن تجري خلال الفترة الفاصلة محاولة لإيجاد مخرج للموضوع، وهذه الصيغة رفضت من قبل حزب الله". واعتبرت صحيفة الأخبار القريبة من حزب الله أن الملك عبد الله والرئيس بشار الأسد "لم يحملا إلى قمة بيروت التسوية المرتجاة. إلا أن الزعيمين العربيين أكدا تبعا للجهات نفسها في دمشق كما في بيروت، ضرورة استمرار جهود التهدئة والحوار بين الطرفين اللبنانيين المعنيين، وتفادي الانزلاق إلى خضات داخلية". وكتبت صحيفة دايلي ستار الناطقة باللغة الإنجليزية أن "صلب المشكلة في لبنان، وهي قضية التعايش بين حزب الله والدولة اللبنانية، لا تزال من دون حل وستبرز مجددا على السطح".

























































